كلمات متقاطعة على صفحة الثورة

التسجيل
30 مايو 2011
المشاركات
16
الإعجابات
0

كلمات متقاطعة على صفحة الثورة

- هناك مشكلة حقيقية في مسار التوعية الثورية، و هي أن بعض الناس ممن نسميهم بالفئة الصامتة –التي يقول عنها فلاسفة التضليل أنها أغلبية- لا يرى صورة المشهد السياسي كاملة و بكل أبعادها، و هذا يتطلب عملاً توعوياً دقيقاً و عميقاً، فمثلاً هناك من غضِبَ إزاء ما حدث في جامع الرئاسة، دون أن يتذكر بأن العاصمة شهدت ليلة الجمعة –قبل الحادثة بساعات- مشهداً مرعباً عبر تلك الصواريخ التي كانت تغدو و تروح، مع أصوات الانفجارات و القذائق، و الحرائق التي أضاءت بعض أجزاء العاصمة، في وقت تقزمتْ فيه عقلية الدولة و تجردتْ من وقارها، و تحولت إلى أشبه بعصابة نزقة، لا تفهم شيئاً في الدستور و القانون، فإذا كانت العاصمة بتلك الصورة المشتعلة و ذلك النزق الرسمي الذي سبق و أن اعتدى على آلاف المصلين في ساحة التغيير في "جمعة الكرامة"، و مارس القنص بحق الشباب الثائر المسالم و هو في طريقه للاحتجاج أمام مبنى التلفزيون، و بعد ذلك حرق خيام المعتصمين في تعز بتلك النازية المقيتة، هل يكون ما حدث في مقر الرئاسة مفاجئاً بعد هذه العناوين المؤسفة، و لا يقول قائل أن ما حدث هو من باب فرض هيبة الدولة، فالهيبة ليست فعلاً إجرامياً، و لنا في حروب صعدة مثالاً في ذلك، فضلاً عن أحداث الحصبة بدأت بفعل رسمي أعقبه رد فعل شعبي قبلي، و هذه هي الصورة المؤسفة بأبعادها المؤسفة أيضاً.

- إكمالاً للنقطة السابقة، هناك طرفان يعارضان الثورة الحالية: طرف لم يفهم و آخر لا يريد أن يفهم، ما يعنينا هو الطرف الأول الذي لم يفهم و يريد أن يفهم و يحتاج مساعدتنا في ذلك، و هو موضوع حديثنا و ما ينبغي علينا التوجه له و الاهتمام به، فبعض هؤلاء يفهمون أو يصدقون ما يقال بأن الثورة حالة من الطفرة السياسية حصلت نتيجة ما حدث في تونس و مصر، دون فهم خلفيات الخصوصية اليمنية، من ذلك الفهم المغلوط أنه يسأل لماذا لا نتجه للحوار، بمعنى أنه لم يكن متابعاً لحكاية الحوار و جولاته و المرواغات التي حصلت فيه، ثم يسأل: لماذا لا تجرى انتخابات مبكرة، بمعنى أنه بالفعل لم يكن على اطلاع بما حدث من قبل من عبث سلطوي و مماطلة في قضية الإصلاح الانتخابي حتى جاء موعد الانتخابات النيابية في ابريل 2009 و حصل التاجيل لأن الإصلاح الانتخابي لم يتم، و استمر العبث حتى انقضت مدة التاجيل و الأمور تزداد سوءاً!

خلاصة هذه الثورة التي نعيشها أنها كانت ستحصل و لو بعد عام أو عامين أو ثلاثة، لأن الرئيس كان متمسكاً بأجندته حتى آخر لحظة من لحظات الثورة المصرية، و جاء إعلانه الشهير –عقب تنحي نظيره المصري- تحت قبة البرلمان في محاولة لكبح جماح أي ثورة محتملة، بالتوازي مع حجز ميدان التحرير و ملئه بالخيام و بعض الأنصار، بما يعني أن ذلك الإعلان تحت قبة البرلمان لم يكن حقيقياً، أو أنه جاء في الوقت الضائع، كاشفاً بعض ما كان خافياً لدى البعض.

- هناك في ما يبدو حملة رسمية بائسة جرى الاعداد لها للتعليق على ما حصل يوم الجمعة الماضية في الجامع الرئاسي، الشق الأول من هذه الحملة هو الإيحاء للرأي العام بأن المشترك و أبناء الشيخ الأحمر هم من فعلوا ذلك، و أنهم لا يقدّسون بيوت الله و حرمة الدماء و أن الثورة مدفوعة بصراع شخصي ... إلخ، الشق الثاني من الحملة هو الابتهاج المصطنع ببعض الأخبار التي تفيد بتحسن صحة الرئيس و إمكانية عودته قريباً من أجل الإيحاء للرأي العام بأن الله يحب الرئيس و يريده رئيساً لليمن، و قد قرأت و سمعت هذه الأفكار البسيطة في سذاجتها من بعض المساكين، بصرف النظر عن موقفنا الانساني من الشفاء أو العودة، و لكن لا شأن لما يحدث بالثورة و قضيتها، لأن بعض مؤيدي الثورة و الثوار أنفسهم يعتقد أن الثورة توشك على النهاية أو النجاح و أنه لا داعي لعمل أي شيء، و هذا خطأ قاتل، فالثورة مستمرة حتى لو سقط النظام، لأنها تنتقل من طور لآخر وفق المرحلة التي تعيشها و تنتقل إليها.


مع احترامي لطرحك ولوجهة نظرك
الا اني اعتقد بان الكتلة الصامتة هي من ستغير الواقع و
ليس انتم ولا الطرف الاخر

لان كل منكم قد تلطخت يداه بدماء الطرف الاخر

ولم يبقى الا نحن شهداء على الناس والرسول علينا شهيدا
 

TANGER

قلم ماسي
التسجيل
3 يوليو 2001
المشاركات
10,057
الإعجابات
39
مع احترامي لطرحك ولوجهة نظرك
الا اني اعتقد بان الكتلة الصامتة هي من ستغير الواقع و
ليس انتم ولا الطرف الاخر

لان كل منكم قد تلطخت يداه بدماء الطرف الاخر

ولم يبقى الا نحن شهداء على الناس والرسول علينا شهيدا
مع المادة كما وردت والشكر مرفوع للاستاذ مراد وقلمه الرائع !!!
 

lola

قلم فضي
التسجيل
11 نوفمبر 2009
المشاركات
3,383
الإعجابات
0

كلمات متقاطعة على صفحة الثورة

- هناك مشكلة حقيقية في مسار التوعية الثورية، و هي أن بعض الناس ممن نسميهم بالفئة الصامتة –التي يقول عنها فلاسفة التضليل أنها أغلبية- لا يرى صورة المشهد السياسي كاملة و بكل أبعادها، و هذا يتطلب عملاً توعوياً دقيقاً و عميقاً، فمثلاً هناك من غضِبَ إزاء ما حدث في جامع الرئاسة، دون أن يتذكر بأن العاصمة شهدت ليلة الجمعة –قبل الحادثة بساعات- مشهداً مرعباً عبر تلك الصواريخ التي كانت تغدو و تروح، مع أصوات الانفجارات و القذائق، و الحرائق التي أضاءت بعض أجزاء العاصمة، في وقت تقزمتْ فيه عقلية الدولة و تجردتْ من وقارها، و تحولت إلى أشبه بعصابة نزقة، لا تفهم شيئاً في الدستور و القانون، فإذا كانت العاصمة بتلك الصورة المشتعلة و ذلك النزق الرسمي الذي سبق و أن اعتدى على آلاف المصلين في ساحة التغيير في "جمعة الكرامة"، و مارس القنص بحق الشباب الثائر المسالم و هو في طريقه للاحتجاج أمام مبنى التلفزيون، و بعد ذلك حرق خيام المعتصمين في تعز بتلك النازية المقيتة، هل يكون ما حدث في مقر الرئاسة مفاجئاً بعد هذه العناوين المؤسفة، و لا يقول قائل أن ما حدث هو من باب فرض هيبة الدولة، فالهيبة ليست فعلاً إجرامياً، و لنا في حروب صعدة مثالاً في ذلك، فضلاً عن أحداث الحصبة بدأت بفعل رسمي أعقبه رد فعل شعبي قبلي، و هذه هي الصورة المؤسفة بأبعادها المؤسفة أيضاً.

- إكمالاً للنقطة السابقة، هناك طرفان يعارضان الثورة الحالية: طرف لم يفهم و آخر لا يريد أن يفهم، ما يعنينا هو الطرف الأول الذي لم يفهم و يريد أن يفهم و يحتاج مساعدتنا في ذلك، و هو موضوع حديثنا و ما ينبغي علينا التوجه له و الاهتمام به، فبعض هؤلاء يفهمون أو يصدقون ما يقال بأن الثورة حالة من الطفرة السياسية حصلت نتيجة ما حدث في تونس و مصر، دون فهم خلفيات الخصوصية اليمنية، من ذلك الفهم المغلوط أنه يسأل لماذا لا نتجه للحوار، بمعنى أنه لم يكن متابعاً لحكاية الحوار و جولاته و المرواغات التي حصلت فيه، ثم يسأل: لماذا لا تجرى انتخابات مبكرة، بمعنى أنه بالفعل لم يكن على اطلاع بما حدث من قبل من عبث سلطوي و مماطلة في قضية الإصلاح الانتخابي حتى جاء موعد الانتخابات النيابية في ابريل 2009 و حصل التاجيل لأن الإصلاح الانتخابي لم يتم، و استمر العبث حتى انقضت مدة التاجيل و الأمور تزداد سوءاً!

خلاصة هذه الثورة التي نعيشها أنها كانت ستحصل و لو بعد عام أو عامين أو ثلاثة، لأن الرئيس كان متمسكاً بأجندته حتى آخر لحظة من لحظات الثورة المصرية، و جاء إعلانه الشهير –عقب تنحي نظيره المصري- تحت قبة البرلمان في محاولة لكبح جماح أي ثورة محتملة، بالتوازي مع حجز ميدان التحرير و ملئه بالخيام و بعض الأنصار، بما يعني أن ذلك الإعلان تحت قبة البرلمان لم يكن حقيقياً، أو أنه جاء في الوقت الضائع، كاشفاً بعض ما كان خافياً لدى البعض.

- هناك في ما يبدو حملة رسمية بائسة جرى الاعداد لها للتعليق على ما حصل يوم الجمعة الماضية في الجامع الرئاسي، الشق الأول من هذه الحملة هو الإيحاء للرأي العام بأن المشترك و أبناء الشيخ الأحمر هم من فعلوا ذلك، و أنهم لا يقدّسون بيوت الله و حرمة الدماء و أن الثورة مدفوعة بصراع شخصي ... إلخ، الشق الثاني من الحملة هو الابتهاج المصطنع ببعض الأخبار التي تفيد بتحسن صحة الرئيس و إمكانية عودته قريباً من أجل الإيحاء للرأي العام بأن الله يحب الرئيس و يريده رئيساً لليمن، و قد قرأت و سمعت هذه الأفكار البسيطة في سذاجتها من بعض المساكين، بصرف النظر عن موقفنا الانساني من الشفاء أو العودة، و لكن لا شأن لما يحدث بالثورة و قضيتها، لأن بعض مؤيدي الثورة و الثوار أنفسهم يعتقد أن الثورة توشك على النهاية أو النجاح و أنه لا داعي لعمل أي شيء، و هذا خطأ قاتل، فالثورة مستمرة حتى لو سقط النظام، لأنها تنتقل من طور لآخر وفق المرحلة التي تعيشها و تنتقل إليها.
هذا هو الكلام

جزاك الله كل خير موضوع رااااااائع
 

حيدره

عضو متميز
التسجيل
4 فبراير 2007
المشاركات
2,134
الإعجابات
42
قد يكون تطفلا مني لكن لنعتبرها مشاركة في النقاش
رغم ان الشعور العام يدين الحادث من جانب إنساني ربما إلا أنه لا يحوز لنا جعل حجارة المسجد أكرم عند الله من دم أمرء مسلم وليس جامع النهدين بأكرم عند الله من الكعبة المشرفة التي لو هدمت حجرا حجرا اهون عند الله من اراقة دم إمرء مسلم بدون وجه حق
وما ارى مسجد المهدين إلا كمسجد ضرار لا يدخله من والى الله بل من والى علي عبدالله وكان مسؤولا عن قتل الشعب أبان الثورة ومن قبلها
وهذا لا يعني أنني اؤيد الحادثه من منطلق شرعي لكن يعني أن لا يكون مسجد النهدين هو القشه التي يتعلق بها غرقى السلطه فكم هدمت من مساجد وجوامع يذكر فيها إسم الله من صعدة شمالا الى المهرة جنوباً وكم أستبيحت دماء زكية هي أقدس عند الله وأطهر وما لاقاه صالح بغض النظر عن مسببه هي مشيئة من الله جزاء وفاقا ونكالا من عنده وعبرة لاولي الالباب

كلام جميل اخي الكريم ..
واظيف إن قضية المسجد حتى الآن لم يثبت من كان خلفها .
وهناك رواية تقول ان ما حدث كان خارج المسجد بل خارج القصر
وعندما عادوا فكروا كيف يستغلون الحدث . فكان المسجد هو الضحية.
 

حيدره

عضو متميز
التسجيل
4 فبراير 2007
المشاركات
2,134
الإعجابات
42

كلمات متقاطعة على صفحة الثورة

- هناك مشكلة حقيقية في مسار التوعية الثورية، و هي أن بعض الناس ممن نسميهم بالفئة الصامتة –التي يقول عنها فلاسفة التضليل أنها أغلبية- لا يرى صورة المشهد السياسي كاملة و بكل أبعادها، و هذا يتطلب عملاً توعوياً دقيقاً و عميقاً، فمثلاً هناك من غضِبَ إزاء ما حدث في جامع الرئاسة، دون أن يتذكر بأن العاصمة شهدت ليلة الجمعة –قبل الحادثة بساعات- مشهداً مرعباً عبر تلك الصواريخ التي كانت تغدو و تروح، مع أصوات الانفجارات و القذائق، و الحرائق التي أضاءت بعض أجزاء العاصمة، في وقت تقزمتْ فيه عقلية الدولة و تجردتْ من وقارها، و تحولت إلى أشبه بعصابة نزقة، لا تفهم شيئاً في الدستور و القانون، فإذا كانت العاصمة بتلك الصورة المشتعلة و ذلك النزق الرسمي الذي سبق و أن اعتدى على آلاف المصلين في ساحة التغيير في "جمعة الكرامة"، و مارس القنص بحق الشباب الثائر المسالم و هو في طريقه للاحتجاج أمام مبنى التلفزيون، و بعد ذلك حرق خيام المعتصمين في تعز بتلك النازية المقيتة، هل يكون ما حدث في مقر الرئاسة مفاجئاً بعد هذه العناوين المؤسفة، و لا يقول قائل أن ما حدث هو من باب فرض هيبة الدولة، فالهيبة ليست فعلاً إجرامياً، و لنا في حروب صعدة مثالاً في ذلك، فضلاً عن أحداث الحصبة بدأت بفعل رسمي أعقبه رد فعل شعبي قبلي، و هذه هي الصورة المؤسفة بأبعادها المؤسفة أيضاً.

- إكمالاً للنقطة السابقة، هناك طرفان يعارضان الثورة الحالية: طرف لم يفهم و آخر لا يريد أن يفهم، ما يعنينا هو الطرف الأول الذي لم يفهم و يريد أن يفهم و يحتاج مساعدتنا في ذلك، و هو موضوع حديثنا و ما ينبغي علينا التوجه له و الاهتمام به، فبعض هؤلاء يفهمون أو يصدقون ما يقال بأن الثورة حالة من الطفرة السياسية حصلت نتيجة ما حدث في تونس و مصر، دون فهم خلفيات الخصوصية اليمنية، من ذلك الفهم المغلوط أنه يسأل لماذا لا نتجه للحوار، بمعنى أنه لم يكن متابعاً لحكاية الحوار و جولاته و المرواغات التي حصلت فيه، ثم يسأل: لماذا لا تجرى انتخابات مبكرة، بمعنى أنه بالفعل لم يكن على اطلاع بما حدث من قبل من عبث سلطوي و مماطلة في قضية الإصلاح الانتخابي حتى جاء موعد الانتخابات النيابية في ابريل 2009 و حصل التاجيل لأن الإصلاح الانتخابي لم يتم، و استمر العبث حتى انقضت مدة التاجيل و الأمور تزداد سوءاً!

خلاصة هذه الثورة التي نعيشها أنها كانت ستحصل و لو بعد عام أو عامين أو ثلاثة، لأن الرئيس كان متمسكاً بأجندته حتى آخر لحظة من لحظات الثورة المصرية، و جاء إعلانه الشهير –عقب تنحي نظيره المصري- تحت قبة البرلمان في محاولة لكبح جماح أي ثورة محتملة، بالتوازي مع حجز ميدان التحرير و ملئه بالخيام و بعض الأنصار، بما يعني أن ذلك الإعلان تحت قبة البرلمان لم يكن حقيقياً، أو أنه جاء في الوقت الضائع، كاشفاً بعض ما كان خافياً لدى البعض.

- هناك في ما يبدو حملة رسمية بائسة جرى الاعداد لها للتعليق على ما حصل يوم الجمعة الماضية في الجامع الرئاسي، الشق الأول من هذه الحملة هو الإيحاء للرأي العام بأن المشترك و أبناء الشيخ الأحمر هم من فعلوا ذلك، و أنهم لا يقدّسون بيوت الله و حرمة الدماء و أن الثورة مدفوعة بصراع شخصي ... إلخ، الشق الثاني من الحملة هو الابتهاج المصطنع ببعض الأخبار التي تفيد بتحسن صحة الرئيس و إمكانية عودته قريباً من أجل الإيحاء للرأي العام بأن الله يحب الرئيس و يريده رئيساً لليمن، و قد قرأت و سمعت هذه الأفكار البسيطة في سذاجتها من بعض المساكين، بصرف النظر عن موقفنا الانساني من الشفاء أو العودة، و لكن لا شأن لما يحدث بالثورة و قضيتها، لأن بعض مؤيدي الثورة و الثوار أنفسهم يعتقد أن الثورة توشك على النهاية أو النجاح و أنه لا داعي لعمل أي شيء، و هذا خطأ قاتل، فالثورة مستمرة حتى لو سقط النظام، لأنها تنتقل من طور لآخر وفق المرحلة التي تعيشها و تنتقل إليها.

نعم الثورة مستمرة بفضل الله . والمهم هو توعية من لايفهم حتى يفهم ..
 

محمد الضبيبي

قلم ماسي
التسجيل
6 أغسطس 2006
المشاركات
10,692
الإعجابات
46
عل ذكر الابتهاج أخي مــراد .؟!!

يوم أن أختفل بلاطجة النظام بطريقتهم الخاصة ...بما أسموها تحسن صحة الرئيس .؟!
تأمل معي ...ما تقوله قناة سبأ ...أن الرجل أجريت له عمليه جراحية ناجحة ...؟!
وتقول قناة اليمن .....أن الرجل خرج من العناية المزكزة إلى الجناح الملكي الخاص .؟!

ولو سألت أي دكتور .؟! سيقول
العناية المركزة ...لا تجرى فيها عمليات جراحية ...!
ثم كيف وصل العناية المركزة ..وهو وصل المطار ماشياً على قدميه .؟!

لكن الامر كان مخططاً ...وعقال الحارات هم من أعطوا إشارة البدء ...للاحتفال بالنار .!
 

أنا العربي

قلم فضي
التسجيل
21 أكتوبر 2008
المشاركات
2,859
الإعجابات
0
أجاد الكاتب الكريم في الطرح ، والشرح ..
لكنه لم يرشدنا كيف نصل إلى من لايفهم ، ويريد أن يفهم ..
وأنا .. من هنا أدعو إلى من لايفهم ، ويريد أن يفهم .. أن يشاهد القنوات الفضائية اليمنية ، لمدت 3 أيام ، 3 مرات باليوم بعد الأكل ، وليس قبله كي لا تفسد شهيته ..
وأنا أضمن له أنه سيفهم ، شاء أم أبى ..

تحياتي ،،،،،،

ياسلام عليك
:biggrin:
 

AYMAN

عضو نشيط
التسجيل
18 مايو 2007
المشاركات
114
الإعجابات
0

كلمات متقاطعة على صفحة الثورة

- هناك مشكلة حقيقية في مسار التوعية الثورية، و هي أن بعض الناس ممن نسميهم بالفئة الصامتة –التي يقول عنها فلاسفة التضليل أنها أغلبية- لا يرى صورة المشهد السياسي كاملة و بكل أبعادها، و هذا يتطلب عملاً توعوياً دقيقاً و عميقاً، فمثلاً هناك من غضِبَ إزاء ما حدث في جامع الرئاسة، دون أن يتذكر بأن العاصمة شهدت ليلة الجمعة –قبل الحادثة بساعات- مشهداً مرعباً عبر تلك الصواريخ التي كانت تغدو و تروح، مع أصوات الانفجارات و القذائق، و الحرائق التي أضاءت بعض أجزاء العاصمة، في وقت تقزمتْ فيه عقلية الدولة و تجردتْ من وقارها، و تحولت إلى أشبه بعصابة نزقة، لا تفهم شيئاً في الدستور و القانون، فإذا كانت العاصمة بتلك الصورة المشتعلة و ذلك النزق الرسمي الذي سبق و أن اعتدى على آلاف المصلين في ساحة التغيير في "جمعة الكرامة"، و مارس القنص بحق الشباب الثائر المسالم و هو في طريقه للاحتجاج أمام مبنى التلفزيون، و بعد ذلك حرق خيام المعتصمين في تعز بتلك النازية المقيتة، هل يكون ما حدث في مقر الرئاسة مفاجئاً بعد هذه العناوين المؤسفة، و لا يقول قائل أن ما حدث هو من باب فرض هيبة الدولة، فالهيبة ليست فعلاً إجرامياً، و لنا في حروب صعدة مثالاً في ذلك، فضلاً عن أحداث الحصبة بدأت بفعل رسمي أعقبه رد فعل شعبي قبلي، و هذه هي الصورة المؤسفة بأبعادها المؤسفة أيضاً.

- إكمالاً للنقطة السابقة، هناك طرفان يعارضان الثورة الحالية: طرف لم يفهم و آخر لا يريد أن يفهم، ما يعنينا هو الطرف الأول الذي لم يفهم و يريد أن يفهم و يحتاج مساعدتنا في ذلك، و هو موضوع حديثنا و ما ينبغي علينا التوجه له و الاهتمام به، فبعض هؤلاء يفهمون أو يصدقون ما يقال بأن الثورة حالة من الطفرة السياسية حصلت نتيجة ما حدث في تونس و مصر، دون فهم خلفيات الخصوصية اليمنية، من ذلك الفهم المغلوط أنه يسأل لماذا لا نتجه للحوار، بمعنى أنه لم يكن متابعاً لحكاية الحوار و جولاته و المرواغات التي حصلت فيه، ثم يسأل: لماذا لا تجرى انتخابات مبكرة، بمعنى أنه بالفعل لم يكن على اطلاع بما حدث من قبل من عبث سلطوي و مماطلة في قضية الإصلاح الانتخابي حتى جاء موعد الانتخابات النيابية في ابريل 2009 و حصل التاجيل لأن الإصلاح الانتخابي لم يتم، و استمر العبث حتى انقضت مدة التاجيل و الأمور تزداد سوءاً!

خلاصة هذه الثورة التي نعيشها أنها كانت ستحصل و لو بعد عام أو عامين أو ثلاثة، لأن الرئيس كان متمسكاً بأجندته حتى آخر لحظة من لحظات الثورة المصرية، و جاء إعلانه الشهير –عقب تنحي نظيره المصري- تحت قبة البرلمان في محاولة لكبح جماح أي ثورة محتملة، بالتوازي مع حجز ميدان التحرير و ملئه بالخيام و بعض الأنصار، بما يعني أن ذلك الإعلان تحت قبة البرلمان لم يكن حقيقياً، أو أنه جاء في الوقت الضائع، كاشفاً بعض ما كان خافياً لدى البعض.

- هناك في ما يبدو حملة رسمية بائسة جرى الاعداد لها للتعليق على ما حصل يوم الجمعة الماضية في الجامع الرئاسي، الشق الأول من هذه الحملة هو الإيحاء للرأي العام بأن المشترك و أبناء الشيخ الأحمر هم من فعلوا ذلك، و أنهم لا يقدّسون بيوت الله و حرمة الدماء و أن الثورة مدفوعة بصراع شخصي ... إلخ، الشق الثاني من الحملة هو الابتهاج المصطنع ببعض الأخبار التي تفيد بتحسن صحة الرئيس و إمكانية عودته قريباً من أجل الإيحاء للرأي العام بأن الله يحب الرئيس و يريده رئيساً لليمن، و قد قرأت و سمعت هذه الأفكار البسيطة في سذاجتها من بعض المساكين، بصرف النظر عن موقفنا الانساني من الشفاء أو العودة، و لكن لا شأن لما يحدث بالثورة و قضيتها، لأن بعض مؤيدي الثورة و الثوار أنفسهم يعتقد أن الثورة توشك على النهاية أو النجاح و أنه لا داعي لعمل أي شيء، و هذا خطأ قاتل، فالثورة مستمرة حتى لو سقط النظام، لأنها تنتقل من طور لآخر وفق المرحلة التي تعيشها و تنتقل إليها.

هناك طرفان يعارضان الثورة الحالية: طرف لم يفهم و آخر لا يريد
أن يفهم

من هو الطرف اللذي لا يربد ان يفهم
 

الرفيق جيفارا

قلم ذهبي
التسجيل
7 فبراير 2011
المشاركات
8,205
الإعجابات
8
هذا وقد وجدت الكلمات المتقاطعه وحللتها افقيا وعمودي واتضحت جميع العبارات فهل حللت لنا كلمة السر في توقف الثوره وجمودها ومن المسيطر عليها ؟؟؟؟
 

المحرسي

عضو نشيط
التسجيل
30 مايو 2011
المشاركات
191
الإعجابات
0
تصنيف موفق للفريقين ..
كم يجهل معظم الناس كيف يعيش العالم المتقدم
ومايجعلهم متمسكين بعلي صالح الا لانهم أحسوا
بالامان بعد ايام صعاب مرت عليهم قبل توليه الرئاسه
لكن مايجهلوه هو تورطه في تلك الاحداث بنحو سئ ...
مشكور