• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الأبعاد الفكرية والتربوية لثورة التغيير والأحداث المعاصرة من منظور الفلسفة التربوية الإسلامية

    الدكتور أحمد الدغشي

    أستاذ أصول التربية الإسلامية وفلسفتها - جامعة صنعا
    التسجيل
    28 أبريل 2011
    المشاركات
    26
    الإعجابات
    0
    مرحبا بالدكتور الدغشي :

    سؤالي :في ظل المتغيرات التي تجري على الساحة العربية ..هل لازلت تؤمن بعدم ملائمة الدولة المدنية "العلمانية" لهذه الدول لضمان عدم استغلال المتناقضات في المجتمع العربي لقطع الطريق على من يحاول استغلالها لتوظيفها لاهداف مشبوهة وتكون مناسبة لعهد جديد للامة العربية ؟؟

    سلامي..
    شكرا اخي الكريم ...
    نعم لاتزيدني مثل هذه الأحداث إلا قناعة بأن الدولة العلمانية التي تسميها بالمدنية –وهذا تعبيرك - هي كارثة مجتمعية محققة للأسباب ذاتها التي سقتها في محاورة مطولة لعلك تطرح السؤال على خلفيتها، وأزعم بأني ناقشت فيها هذه الأطروحة بما يستأهل التأمل ، ويؤكد أن مثل هذه الأحداث إنما تؤكد مدى الغربة والاضطراب ليس بسبب الدين فهذا يحدث في دولة علمانية شهيرة هي (لبنان) ولاعلاقة للدين هناك في الصراع، وإنما بسبب فساد الضمير والأخلاق، أي أن حزب الله والجماعة الإسلامية وكذا المسيحيون وغيرهم لايطرحون فكرهم الديني منافسا للأفكار الدينية الأخرى، حتى يقال إن ذلك سبب الصراع هناك ، بل لسان حالهم أو مقالهم يقول رضينا بالحل العلماني والحل العلماني لم ينقذنا، بل فاقم مشكلتنا أكثر. نعم انظر في مشكلتهم ، وأظنك قد تدرك بعد نظرة عميقة صوابية القول بأن العلمانية لمجتمعاتنا كارثة جديدة.
     

    الدكتور أحمد الدغشي

    أستاذ أصول التربية الإسلامية وفلسفتها - جامعة صنعا
    التسجيل
    28 أبريل 2011
    المشاركات
    26
    الإعجابات
    0
    مرحبا بالاستاذ الدكتور التربوي احمد الدغشي في هذا المنتدى المبارك - اطلعت على كتابكم حول الظاهرة الحوثية وكان من اهم المراجع لي في طريقي لمعرفة الحقيقة عن تلك الجماعة حيث اتصف الكتاب بكثير من الانصاف والحيادية في وقت كان "الانصاف والحياد حملا ثقيلا ووزرا لا غفران له عند الفرقاء" (عزان).! ومع هذا الانصاف الا ان الكتاب اتسم بالخط الرسمي او العام . كما اذكر انك شاركت في احدى حلقات قناة المستغلة التي تبين اليوم ارتباطها بالحاكم الظالم في كل من تونس و ليبيا واليمن والسعودية في ندوة حوارية حول التمرد الحوثي !؟ والسؤال الذي يطرح نفسه هل ظلم الاخوة في صعدة حيث نجح الحاكم الظالم واعلامه في ان يلعب بالورقة المذهبية حتى كانت مواقفنا ( غالبية الشعب ) سلبية وفي احسن الاحوال باردة حتى في اصعب الاوقات عندما قصف مخيم للاجئين مثلا ؟ ثانيا هل تغيرت النظرة عندكم تجاه الحركة الحوثية خاصة بعد ان تمرد الشعب كله على الحاكم الظالم وكيف ترون مستقبل الحركة بعد نجاح الثورة السلمية ان شاء الله ؟

    مرحبا بك أخي الكريم وأشكرك على إنصافك في شهادتك وإن كنت أستغرب من مثلك وصف اتجاه الكتاب (الظاهرة الحوثية) بعد ذلك بأنه لم يخرج عن الخط الرسمي ، وأؤكد لك بأنه لو كان كذلك لحصل من ورائه على ثروة وامتيازات ولعلك تعرف بعض من انزلق إلى ذلك، بل الله العليم وحده أنه رفض بعض من لمس منه التواصل مع بعض الجهات من أجل تخريج موقف السلطة وتسويقه، ولكن أنى ذلك، والله وحده هو المثبت. وأنا مقتنع حتى الآن بصواب رؤيتي في الكتاب وما يحدث اليوم إنما يزيدها تأكيدا ولا تناقض أبدا، وثورة الشعب ليست للأهداف التي من أجلها أعلن الحوثيون عبر تاريخ ظهورهم في السنوات الأخيرة قيام ثورتهم ، وأظنك تدرك مقصدي جيدا.
    التاقض – أخي الكريم- إنما وقع فيه عن الحديون المتطرفون من أي اتجاه، وما زادت الأحداث الحالية أخاك إلا قناعة بأن الإنصاف منجاة،بل قد فرض ذلك المنهج احترامه من كثير من العقلاء في الطرفين المعنيين. وأعتقد أن القبول الذي حازه الكتاب داخليا وخارجيا بما لم يحصل لأي كتاب آخر في هذا الباب من قبل ومن بعد هو شبه دليل أو حجة على صدق التوجه لصاحبه ولكن ذلك لايعني عمى الألوان وغياب الرؤية..
    أما إشارتك لقناة المستقلة فأنا لم أشارك فيها مشاركة يتيمة وحيدة لم أتحث فيه إلا بسطرين وأظنك تابعت ذلك حين قلت لمدير الحوار : صاحب القناة: يبدو أنك أتيتت بي في الموقع والزمن الخطأ. ورحم الله الراحل العزيز عبد القادر موسى الذي اعتذرت له مرارا وتكرارا عن المشاركة خاصة حين رأيت بعض الضيوف الذين شاركوا ورفضت الاشتراك المباشر معه، لمعرفتي بتطرفهم وكونهم محسوبين على السلطة بيقين، ولأني كنت أرى الحديث يسير في اتجاه غير الذي أريد، ولاسيما في الجانب التاريخي حتى أقنعني المرحوم موسى بأنه قد أقنع بدوره الهاشمي بأن يكون الحديث منحصرا في تلك الحلقة عن العلاقة بين الزيدية والحوثية على نحو منهجي وهو ما لم يحصل . والله وحده يعلم بأن اتصالا جاءني من طرف القناة من لندن مباشرة للمشاركة بعد ذلك فاعتذرت لأني رأيت الهدف غير علمي ولا أخلاقي وذلك غير مستغرب عندي بالنسبة لسياسة القناة وصاحبها الذي كتبت في مقالة مطولة كما تفضلت عن أحداث تونس ومصر.
     

    الدكتور أحمد الدغشي

    أستاذ أصول التربية الإسلامية وفلسفتها - جامعة صنعا
    التسجيل
    28 أبريل 2011
    المشاركات
    26
    الإعجابات
    0
    ماذا تقصد باطلاقك هنا على السلفيين مدرسة الامام الوادعي ويمثلها الان (الحجوري و الامام ) بانهم حزب الولاة وهل لسلفيين حزب اصلا وهل يعني توصيفك لهم انهم يعدوا علماء السلطة على قولك حزب ولاة السلطة ؟
    وما هو الاساس الذي قسمت السلفيين الى ماضويين وجديين وجهاديين واول مرة نسمع عن كلمة جديين ولو اطلقت كلمة حركيين لتقبل المرء المسالة اما هذا المصطلح فهو لعمري عجيب فهل الجهاديين ليسوا جديين وكذلك الماضويين رغم تحفظي على هذا الاطلاق لان الاصل ان يطلق عليهم اما السلفيين المتبعين (من اتباع الدليل) او العلميين من جهودهم العلمية وتركيزهم عليها في حفظ الحديث والتاليف والتركيز على الحصيلة العلمية .........
    مع العلم ان اطلاق السلفية المجردة لا تنصرف الا اليهم فالجهاديين تكفيريين وخوارج ولا عالم معتبر يقول بقولهم اما الجديين فعلى الاقل راس السلفية (الامام مقبل)في اليمن جرحهم ووصفهم بالحركية والسرورية فهم مجروحون من مجدد الدعوة السلفية ورائدها في اليمن رغم انهم كانوا يعدوا من طلابه وتلامذته .......

    شكرا عزيزي...
    والمقصود بالماضويين من السلفيين الذين يعشون مآسي التاريخ وصراع الفرق ويسعون لإسقاطها أو تنزيلها اليوم على كل الأحداث والجماعات ويتركون مواجهة التحديات الحقيقية، وهذا أبرز ما يميزهم عن غيرهم من السلفيين ولذلك تم وصفهم بالماضويين، أما الجهاديون فهم ينتمون إلى الفكر السلفي السني ولكنهم لايتبنون منهج الماضويين، بل مشكلتهم مع الحكام وأمريكا وإعلان الجهاد ضدهم فهم ليسوا على وفاق مع الماضويين ولذلك تم وصفهم بأبرز ما يميزهم، وهذا منهج علمي أكاديمي لا أظنه يمثل مشكلة من هذه الناحية. طبعا الموضوعية هنا أن السلفية كغيرها ليست شيئا واحدا يجوز تعميمه بل لابد فيه من التفصيل وهذا هو الإنصاف.
     

    الدكتور أحمد الدغشي

    أستاذ أصول التربية الإسلامية وفلسفتها - جامعة صنعا
    التسجيل
    28 أبريل 2011
    المشاركات
    26
    الإعجابات
    0
    يسعدني الترحيب بسعادة الدكتور ( احمد الدغشي )
    ونقول مرحبا بك عبر النافذة العنكبوتية ( المجلس اليمني ) بيت كل ابناء اليمن
    سيدي الكريم . سوف أطرح سؤال واحد فقط وأملي طرح الإجابة دون اي ميول والعفوا على هذا التعبير
    سعادة الدكتور ؟ قبل عامين كنت في طريقي من السعودية عبر البر بسيارتي الخاصة إلى صنعاء في زيارة خاطفه
    وطُلب مني إيصال رسالة إلى فضيلة الشيخ (محمد الإمام) وبعد أن أنجزت عملي في صنعاء توجهت إلى ( معبر)
    وكانت أول زيارة لي لتك المدينة الصغيرة وحين دخلتها سئلت عن الشيخ ( محمد الإمام) وقالوا لي إنه في هذا الجامع
    وكان حينها موعد صلاة العصر صليت العصر في هذا الجامع وسئلت أحد الطلبة اليمنيين عن الشيخ فقال لي وماذا تريد من الشيخ فقلت له أنا من طرف فلان واحمل رساله خاصه للشيخ فذهب بي إلى الدور العلوي وادخلني على الشيخ الكريم وسلمت له الرسالة وشكرني على ذلك وطلب مني البقاء هذه الليلة في (معبر) وفعلآ أنا كنت مستعجل وذاهب إلى (عدن) والسؤال سيدي الكريم هوا من هوا الشيخ (محمد الإمام) وما هوا دوره وهل يتلقاء معونه على ما يقوم به في الواقع أنا ادهشني عدد الطلبة الأجانب وخاصتا الطلبة من الجنسيات الآروبية وكيف إنهم شعثُ غبرُ وكئنهم ليسوا بطلبة من ديار مثل أروباء عموما ما هوا دور تلك الشخصية الأدبية وما هيا أهدافها
    تقبل جم ودي
    وأكتفي بهذا التسائل
    مـــدرم

    أشكرك لحسن ظنك بأخيك ...
    وترجمة الشيخ محمد الإمام (الريمي) تجدها من تراجمهم لأنفسهم أو طلبتهم وهذا ليس بالعسير، إنما ما أريد أن أقوله عن الشيخ الفاضل الإمام أنه –بكل تقدير له- شيخ غير منضبط وغير متوازن في شخصيته ولذلك فأنا علمت في بداية التسعينات من بعض الإخوة الناشطين في صفوف الإصلاح في ذمار أن الشيخ الإمام كامن من أكثر الناس مناصرة لهم بل إنه سئل من بعض الناس عن الالتحاق بالإصلاح فإذا به يدعوهم وهو يحمل رزة كبيرة من الاستمارات يوزعها لمن طلبه من الحضور. وموقف كهذا يؤكد لك معنى قولي بالاضطراب إذ هو اليوم ليس مجرد مختلف مع الإصلاح بل أقرب إلى الخصم اللدود الذي ليس له من مهمة إلا التحذير منهم والتشهير بهم، واحاديثه وكتاباته في هذا الخصوص تؤكد على ذلك، وهل هذا منهج السلف الصالح حقا في تقويم الأفراد والجماعات، أرجو أن تعود لكتاب الشيخ أحمد الصويان الموسوم بمنهج أهل السنة في تقويم الرجال والجماعات . ومعك حق أن يلفت نظرك الحضور الكبير لطلبة عرب وأجانب بمن فيهم بعض الأوربيين فهذا نتاج الأوضاع المختلة وغير الطبيعية أن تنقلب الموازين وأن تجد – في ظل أزمة الفقه والخلق معا- إقبالا غير متوقع من كثير من الأطراف على منهج وشخصيات غير متوزنة وبعيدة عن الإنصاف والموضوعية، ولماذ لايلفت نظرك كذلك إخوانهم من الغلاة في الجماعات والأطراف المختلفة التي لو قدر لك أن تقوم بزيارتهم سواء
    من غلاة الشيعة أو الصوفية أو الإسماعيلية أو حتى القاعدة لأدركت معنى كلامي أن الوضع غير المختل يوجد أتباعا كثرا بما لاينسجم في وضع علمي وأخلاقي طبيعيين.
     

    الدكتور أحمد الدغشي

    أستاذ أصول التربية الإسلامية وفلسفتها - جامعة صنعا
    التسجيل
    28 أبريل 2011
    المشاركات
    26
    الإعجابات
    0
    إذن.. الدكتور أحمد الدغشي هنا.. نعمت الاستضافة ونعم الضيف.. أهلا وسهلا بك دكتور أحمد.. وبكل تأكيد ستكون لي عودة إلى هذا المكان.. منشغل الآن بإعداد تقرير للناس عن الملتقى السلفي العام الثاني.

    خارج السرب:
    قرأت اليوم مادتك الجميلة بصحيفة الشارع عن التحولات الفكرية السلفية في اليمن.. وشدني الجزء الأخير منها، الجزء المتعلق بموقف الجماعة الجهادية، وحديثك عن وجود تصريح واحد فقط لأبي مصعب عبد الودود زعيم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.. وبدا لي أن أرفدك بالرابط التالي:

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=591332
    كن بخير دكتور
    أخي الكريم ...
    شكر الله لك لطفك وإشارتك إلى الموضوع الموضح أعلاه.
     

    الدكتور أحمد الدغشي

    أستاذ أصول التربية الإسلامية وفلسفتها - جامعة صنعا
    التسجيل
    28 أبريل 2011
    المشاركات
    26
    الإعجابات
    0
    الأستاذ الدكتور
    حياك الله ومتَّعك بمَن تحب وبما تحب.
    دعني أدخل مباشرة.
    1- بشكل عام، هل يمكن أنْ تلتقي الأحزاب والحركات الإسلامية مع بقية الأحزاب على مشاربها النظرية والفلسفية والعملية ، على الحد الأدنى من الإتفاق لبناء غد مختلف. طال الخلاف ومل الناس وضاق الخلقُ من رحلات التيه والضياع؛ فالعالمُ بلغ ما بلغ ونحن مازلنا نبحث تراكمات خلافية لا طائل منها ولا قصيد !..
    2- بشكل خاص، هل يمكن أنْ يتحدد في ساحات التغيير تعريفات جديدة لمفاهيم الإلتقاء مع الآخر،بحُسْنِ الإصغاء، وانتفآء الإلغآء والإقصآء. إنَّ العولمة بكل مخارجها الإعلامية، ودفقها السياسي والفكري وبنائها الْغَائِي المرسوم بدقة من للاعبين الكبار بعيداً عن التفكير المبني على التفسيرات المختلفة لنظرية المؤامرة... هل يمكن أنْ يحدث شيءٌ مِن هذا القبيل. يحزُّ في النَّفس هذا الشتات يا صديقي !..
    3- مِنْ وجهة نظر محايدة ...
    أ- هل يجوز شرعاً القبض على عبدالله صالح ؟ أنا شخصياً أفتي بذلك وأقطع يدي
    ب - الرأي الشرعي في التالية أسماؤهم : عبده الجندي؛ البركاني؛ الصوفي؛ رشاد العليمي. وبقية البلاطجة.
    الصائل شرعاً هو المتبلطج مؤتمراً حسب تفسيري. فما هي الفتوى الشرعية المعاصرة للبلطجي، والذي يُبَلْطِجُهُ!..
    ج - ما هو رأيك ولو ببسمة في فتوى آية الله علي عبدالله صالح ؟!..
    د- هل يجوز سحب الرئيس وبقية الفاسدين من نُخَرْهُمْ إلى المحاكم لمحاسبتهم !..
    ه- هل يجوز التعزير ( بالمعنى المحلي وليس الشرعي ) بمن ذُكِر في د أعلاه.

    أدري، بعض الأسئلة تبدو وكأنها ساخرة وهازلة، ولكني ، ويشهد الله ؛ إني أقصدها جادَّاً !..
    لأجل العامَّة مِنْسَبْ يفتهنوا !..
    يخاطبوا الناس قدرَ عقولهم... مسكين هذا الشعب يادكتور كم غُلِبَ على أمره، وكم شاقه الدهرُ والظلمة !.. فلقد آنَ لهذا الفارس أن يرتاح من رحيل المسافات .. من مشنقة إلى مشنقةٍ ولمَّا يمُتْ. فسبحان الله مُقوِّي القلوب.

    تحياتي وسلامي وتقديري.

    عبدالكريم عبدالله عبدالوهاب نعمان
    حزب البسباس.

    شكرا لك أخي عبد الكريم وأسئلتك تحمل إجاباتها .
     

    الدكتور أحمد الدغشي

    أستاذ أصول التربية الإسلامية وفلسفتها - جامعة صنعا
    التسجيل
    28 أبريل 2011
    المشاركات
    26
    الإعجابات
    0



    سؤالي بسيط كيف تفلسف الموقف السلفي من الثورات!


    - الدغشي: سؤالك ليس (بسيطاً) أيها العزيزوإنما كبير ذلك أن الموقف السلفي ليس واحدا بل مختلف ومعقد وإن كان يمكن تلخبص ذلكبالقول بأن موقف المدرسة التقليدية (الماضوية) الحجوري والإمام وأمثالهم مع السلطة ضد الثورة، ومع السلطة كمنهج ملازم لهم حتى إنهم يوصفون بـ( حزب الولاة) ،موقف السلفية الجدية وأعني به موقفي جمعيتي الحكمة اليمانية وجمعية الإحسان وهوليس واحدا كذلك، بل حتى في إطار جمعية الحمنة وإن كان الرأي الغالب مع الثورة،فثمة أصوات محدودة ولكن لنها من رموز في الجمعية مؤثرة سلباً أما جمعية الإحسان فهي أكثر اختلافاً وكأن كل فرد فيها يحق له أن يتخذ موقفاً وإن كنت أعتقد أن موقف كثير منها مع الثورة في المجمل، موقف بعض الرموز فيها ليس كذلك وإن كان من الممك نتفهمه، لأنه منطقي مع منهجه وتنشئته.

    أماموقف الصنف الثالث وهو السلفية القتالية( الجهادية) أعني القاعدة والمجموعات التي تؤمن بالعنف فلا يُعرف لهم موقف مؤيد أو داعم للثورة بل يبدو أنهم أكثر الناس تضررا من ذلك لأن للثورة منهجاً سلمياً يأتي متناقضاً على حساب موقفه التغييري(العنيف)، وإن كان لايتزعج –بطبيعة الحال- من إسقاط الأنظمة الحالية ، بل يفرحلذلك ويفترض أن يدعمه من هذه الزاوية.


    يعني يا دكتور يا فيلسوف.... كل هذا الكلام المنمق و العبارات المقرطسة... والسفسطة اللإستعراضية... و التحذلق بالعبارات...
    تجي لا عند السلفيين و تصفهم بما اشرت إليه؟!! على الأقل عاملنا بالحيادية المزعومة التي تعامل بها رفقاءك السياسيين من الحوثيين و الإشتراكيين و الناصريين و القوميين!
    أم أن صدور (الإخونجية) اتسعت لكل من شرق و غرب..
    وضاقت على من تمسك بالكتاب و السنة (الذي اشرت اليهم بماضوية)؟!
    ثم... الكتاب و السنة وصلا إلينا من الماضي...هل انت مستعار من هذا الماضي حتى تصفه و كأنه كوم زبالة لا يجرأ متحضر مثلك ان تمتد يداه لتلمسه! ألا تزعم انت بفلسفتك الإسلاموية ان الإسلام دين لكل العصور؟
    ماذا تقصد بـ (جدية)؟ هناك انصاف سلفيون مثلاً؟ مثل مافيه انصاف إخوان مثلاً؟
    أرجو من سيادة الفاظكم ان تنادونا بما ننادي نحن انفسنا به...فأنت في مجلسنا... والضيف في حكم المضيف...!


    شكرا لك أخي العزيز وكل إناء بما فيه ينضح
     
    التسجيل
    7 سبتمبر 2007
    المشاركات
    4
    الإعجابات
    0
    أهلا وسهلاً بك...^_^... نتشرف بحضورك وردودك وتجاوبك مع الجميع مع من أحبك ومن لم يحبك

    وأعلم أني أحبك في الله لا لشي لاكن لأنك وهبت من وقتك للجميع ووضحت لهم ما خفي عنهم وهذا يكفي

    لاكن لي عتب بسييييط عليك ^_* أراك كثير التحفظ...هذه ملاحظتي

    ودمت بكل ود وأحترام
     

    الدكتور أحمد الدغشي

    أستاذ أصول التربية الإسلامية وفلسفتها - جامعة صنعا
    التسجيل
    28 أبريل 2011
    المشاركات
    26
    الإعجابات
    0
    اهلا ومرحبا بالدكتور
    نسمع الكثيرمن الاخوه يطالبو بدوله اسلاميه
    والسؤال هو كيف يمكن للدوله الاسلاميه التعامل مع القضايا الاتيه
    1السياحه سوف تعتبر الركيزه الاساسيه للاقتصاد في المرحله القادمه بالرغم مايصاحبها من اشيا قد تكون مخالفه للشريعه.
    2معروف عند كثير من العلماء ان النضام الضريبي محرم في الاسلام هل سيتم الغائه
    3هل ستتعامل الدوله مع البنوك الربويه او تسمح بها؟
    ما رئيك في العلمانيه كبديل للدوله الاسلاميه؟

    مرحبا بك كذلك – أخي العزيز-
    1- لا أحسب أن ثمة مشكلة حقيقية تواجه دولة العدالة (الدولة الإسلامية) تجاه أمر السياحة، وباختصارفمن المعلوم أن لكل بلد نظامه الاجتماعي والأخلاقي والسياسي الخاص ، كما من المعلوم أن الضوابط العامة بما فيها مراعاة القيم والآداب مسألة لايحق لأي ضيف أو زائر (سائح أو سواه) أن يتدخل في تعديلها لكن ذاك لايعني أن يعامل غير المسلمين كما يعامل المسلمون من بعض الجوانب،هذا على افتراض الإلزام حتى على المسلمين بكل ما يتردد أحيانا من اجتهادات، وغاية ما في ألأمر مراعاة الذوق العام والنظام الاجتماعي السائد، وهذا ما يلاحظه أي زائر لأي بلد أوروبي أو أسيوي متقدم (اليابان- الصين على سبيل المثال) ربما من أول ما تطأ قدماه أرض تلك البلدان في المطارات أو في بداية الأراضي الحدودية، من أن هناك تعاليم معينة على الزائر مراعاتها، بما يعني ضمنا أن عدم مراعاتها أو التساهل في ذلك قد يعرض صاحبه للمساءلة القانونية ، ففي هذه الحدود لست أرى ما يدعو للفزع، لكن المبالغة في التحفظ على الزوار والسياح ووضع ضوابط ربما لايجوز أحيانا أن يلزم بها المواطن المسلم –فضلا عن سواه- مما لاينبغي الالتفات إليه، خاصة أننا نجد كثيرا من هذه الضوابط مجرد اجتهاد علمي أو فقهي مقدر في زمن أو مكان معين وليس له حكم الشرع الخالد الثابت ذاته. وهنا لايغيب عن البال أن بعض تلك الاجتهادات كذلك مما قد يتغير زمانا ومكانا وحالة أو عادة كما قال ذلك ابن القيم –رحمه الله- في بداية الجزء الثالث من كتابه النفيس (إعلام الموقعين عن رب العالمين).
    2- بالنسبة للنظام الضريبي أرجو أن يناقش في ذلك تفصيلا فقهاء الاقتصاد الإسلامي ، لكن ما أحفظه من ثقافتي الإسلامية العامة أن من الأخطاء الشائعة القول بأن النظام الضريبي ليس من الإسلام ، ذلك أن النبي- ص- قد قال :" في المال حق سوى الزكاة" ومعلوم أن المقصود أنه إذا لم تف الزكاة بمتطلبات مصارف الزكاة المعروفة ولاسيما الفقراء والمساكين،أو ضرورة التمية المجتمعية فهنا يلجأ إلى النظام الضريبي وياليتك- أخي الكريم- تتمكن من الرجوع إلى موسوعة الإمام يوسف القرضاوي الموسومة بـ(فقه الزكاة) حيث ناقش هذه المسألة وخلص إلى إقرار النظام الضريبي في النظام الاقصادي الإسلامي. أما قول الفقيه الفلاني أو الفلاني فعلى الرأس والعين ولكن لاحجة في قول بشر في نهاية الأمر، وكلامه ليس بأولى من كلام غيره.
    وكذا الحديث عن البنوك التقليدية(الربوية) أرى أن يسأل عنها أهل الاختصاص.
    وسألتني –أخي الكريم – عن العلمانية وهل يمكن أن تكون بديلا عن النظام الإسلامي، ومع أنني كنت قد أشرت سابقا إلى رأيي لكن واضح أنك تبحث عن الحجج والبراهين، وهنا أشير أن لأخيك حوارا أحسبه جديرا بالاطلاع وقد نشر قبل أشهر في عدة مواقع منها مأرب بريس وبإمكانك الحصول على ذلك من محرك البحث (قوقل).
     

    الدكتور أحمد الدغشي

    أستاذ أصول التربية الإسلامية وفلسفتها - جامعة صنعا
    التسجيل
    28 أبريل 2011
    المشاركات
    26
    الإعجابات
    0
    أولا أهلا ومرحبا بك بيننا هنا

    ثانيا اود ان اعرف ما هو التأصيل الفقهي لشرعية الخروج عن الحاكم فقد دخلت في جدالات عقيمة مع بعض الوهابية واللذين تحجرت عقولهم عند فكرة إسمع وإطع وإن جلد ظهرك وسلب مالك
    وان تعيين الحاكم لا يكون بالانتخاب الشعبي فهم يرون ان الناس لا يملكون العقل الكافي ولا يعرفون اين تكمن مصلحتهم وانه لا يعين الا بمجلس الحل والعقد واللذي هو من وجهة نظرهم علماء الوهابية

    تحياتي
    مرحبا بك أخي العزيز...
    والحديث مع بعض الإخوة (السلفيين) وليس كلهم يقول ذلك- بطبيعة الحال- عن أن أي نقد أو اختلاف مع الحاكم يعني الخروج عليه، حديث غير سليم بمرة، بل ليس علميا ولا موضوعيا وإنما هو حديث وعاظ السلاطين وفقهائهم الذين يقدمون لهم الفتاوى حسب الطلب ، وحاشا إخواننا الكرام من السلفيين أن ينجروا إلى ترديد ذلك، و(كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع) إذ إننا- وبعيدا عن صحة تلك الأحاديث من ضعفها- نسلم بالجملة بصحتها ومن بين ألفاظها المشهورة ( وأن نقول كلمة الحق ولو على أثرة منا) أو نحو ذلك من الألفاظ التي تعني قول الحق من غير خشية من حاكم أو سواه، فإذا كان نقد أو نصيحة أو أمر بمعروف أونهي عن منكر مما يغضب الحاكم يعني خروجا عليه مما جاءت الأحاديث بالنهي عنه فإن هذا يعد تناقضا وحاشا الرسول الكريم أن يقع في ذلك، ولكن المقصود- وهو ماعليه جمهور أهل العلم في القديم والحديث- أن كل نهي عن الخروج إلا في حال الكفر البواح محمول على الخروج المسلّح؟ وهو مالا يتأتى من مجرد تعبير سلمي عن الرأي المخالف لسياسة الحاكم ونظامه، بل إن العنف وإشهار السلاح يأتي اليوم من الحاكم وزبانيته وأولئك يتلقون الطلقات النارية وكل الأساليب الجنهمية من غاز سا ونحوه بصدور عارية وهم يصيحون( سلمية سلمية) فأين العنف والخروج المسلّح ؟ ارجو أن نتريث قليلا . ولو صح ان أي نقد للحاكم يعد في حكم الخروج المسلح عليه لكان قد وقع أئمة كبار في هذه المخالفة كابن تيمية وابن عبدسلام – على سبيل المثا فالأول قابل الحاكم التتري (المسلم) قازان وقال له كلاما شديدا وحادا حتى قال بعض أصحاب ابن تيمية كنا نجر بأطراف ثيابنا خشية أن يصل دم ابن تيمية الذي يوشك أن يسفك إليها، كما أن العز بن عبد السلام قد خطب في الجامع الأموي بدمشق ضد حاكم زمانه ، ولم يعد ذلك خروجا كما لم ينقل إلينا مخالفة له أو انتقاد من فقهاء عصره المعتبرين على مسلكه ذلك، بل صار العز بن عبد السلام مضرب المثل في العزة والحرية لكل المستضعفين في كل زمان تال لعصره ومكان. وفي الأخير لابأس من مراجعة الموضوع- لو أردت- بتوسع أكثر في رسالة منشورة لأخيك وصادرة عن مرطو عبادي بصنعاء عنوانها( أهل السنة والجماعة : إشكال في الفهم أم في المفهوم؟)