• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الأبعاد الفكرية والتربوية لثورة التغيير والأحداث المعاصرة من منظور الفلسفة التربوية الإسلامية

    الدكتور أحمد الدغشي

    أستاذ أصول التربية الإسلامية وفلسفتها - جامعة صنعا
    التسجيل
    28 أبريل 2011
    المشاركات
    26
    الإعجابات
    0
    الإخوة والأخوات
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يطيب لي أن أكون ضيفاً على مجلسكم الموقّر- المجلس اليمني- آملاً أن نتناول سويّاً جوانب جادة من مشكلة الفكر التربوي الإسلامي أو الفكر العام وانعكاساته العملية على مجمل السلوك الفردي والجماعي، بما في ذلك ثورة التغيير في بلادنا وجملة الأزمات والأحداث المعاصرة من خلال ذلك المنظور، وأظننا لا نختلف حول أن حركة على الأرض فردية أو جماعية مسبوقة بتصور نظري إيجابي أو سلبي، وهو ماتُعنى الفلسفات التربوية جميعا بمناقشته سعياً نحو تقديم معالجات كل فلسفة من منظورها، وبطبيعة الحال فإن مناقشتنا هنا ستكون محكومة بالفلسفة التربوية الإسلامية.

    يسعدني أن اتلقى مداخلاتكم واسئلتكم في هذا الإطار
    شاكرا إدارة المجلس اليمني على إتاحة هذه الفرصة للقاء بكم
    وآمل أن أكون عند حسن ظن الجميع وأن يحقق هذا اللقاء الفائدة المرجوة
    والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل
     

    آصف بن برخيا

    مشرف سابق
    التسجيل
    24 مارس 2003
    المشاركات
    15,668
    الإعجابات
    4
    حللت اهلاً ونزلت سهلاً دكتور أحمد


    نتمنى لك طيب الاقامة في دوحتنا الجميلة الباسقة







    إحترامات
     

    Time

    محمد صالح الرويشان
    مشرف سابق
    التسجيل
    14 يوليو 2003
    المشاركات
    18,532
    الإعجابات
    1
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي وصديقي الدكتور أحمد الدغشي
    حللت أهلا ونزلت سهلا
    ومرحبا بك في المجلس اليمني
    البيت الإلكتروني الأول لكل اليمنيين
    ونأمل أن يطيب لك المقام في هذا البيت
    وأن نراك على الدوام
    وشهادتي فيك مجروحة
    ولكن من يتابع مقالاتك الفكرية والتربوية
    ومؤلفاتك وابحاثك
    يجد أنه أمام هامة فكرية سامقة
    كذلك احسبك ولا أزكيك على الله
    مرحبا بك مرة أخرى
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود والتقدير
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     

    Time

    محمد صالح الرويشان
    مشرف سابق
    التسجيل
    14 يوليو 2003
    المشاركات
    18,532
    الإعجابات
    1
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2004
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السيرة الذاتية للأستاذ الدكتور أحمد محمد حسين الدغشي
    أستاذ أصول التربية الإسلامية وفلسفتها – كلية التربية – جامعة صنعاء

    - من مواليد 27 جمادي الأولى 1386هـ -12\أيلول(سبتمبر) 1966م- الحيمة الخارجية - محافظة صنعاء ـ اليمن .
    - حاصل على بكالوريوس تربية - كلية التربية - قسم الدراسات الإسلامية- 1410هـ- 1990م- جامعة صنعاء.
    -عضو هيئة التدريس في كلية التربية – جامعة صنعاء منذ تعيينه معيداً في كلية التربية- حجّة – جامعة صنعاء في العام 1411هـ -1991م.
    - حاصل على درجتي الماجستير جامعة اليرموك بالأردن، عام 1415هـ- 1995م، وكان الأول على دفعته في نتيجة مقرّرات الماجستير.
    - حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة الخرطوم بالسودان عام 1418هـ- 1998م، في أصول التربية الإسلامية وفلسفتها .
    - عيّن رئيساً لقسم العلوم التربوية والنفسية - كلية التربية - أرحب - جامعة صنعاء منذ العام 1423هـ- 2002م حتى العام1426هـ-2005م.
    - حصل على درجة الأستاذية في أصول التربية الإسلامية وفلسفتها في شهر رمضان 1431هـ- أيلول/سبتمبر 2010م.
    -عُيّن عميداً لكلية الآداب والتربية بجامعة الأندلس الأهلية ابتداءً من شوال1426هـ الموافق أكتوبر 2005م (فصل دراسي) .
    - أشرف وناقش العديد من رسائل الماجستير في الجامعات اليمنية.
    - شارك في العديد من المؤتمرات والندوات وحلقات النقاش وورش العمل في المجال التربوي والفكري على مستوى اليمن وخارجها.
    -- عضو الجمعية التربوية اليمنية .
    - عضو العديد من اللجان التربوية داخل اليمن وخارجها.
    -محكّم في العديد من الدراسات والأبحاث اليمنية والعربية، كما حكّم في بعض الجوائز العربية.
    - مستشار علمي لدى بعض الجهات العلمية الرسمية والخاصة.
    - الناطق الإعلامي للمنتدى العالمي للوسطية – فرع اليمن.
    - له نحو ثلاثين كتاباً في الفكر التربوي الإسلامي والفكر الإسلامي العام، بعضها مطبوع وبعضها لايزال قيد النشر .
    -نشر عشرات المقالات والدراسات الفكرية والتربوية المبثوثة في مختلف الصحف والمجلات المحكّمة والجامعة داخل اليمن وخارجها، وكذا المواقع اليمنية والعربية.
    - أسهم في خدمة المجتمع عبر العديد من الفعاليات العامة كالخطب والندوات والمحاضرات ، عبر المسجد وغيره، والمشاركة عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة، والمواقع الإلكترونية داخلياً وخارجياً .
    - حاصل على جائزة رئيس الجمهورية التشجيعية للبحث العلمي في دورتها الثانية 1430هـ - 2009م عن كتابه صورة الآخر في فلسفة التربية الإسلامية. )تم ّ تسليم الجائزة في حفل رسمي في (يوم العلم) 19 شعبان 1431هـ الموافق 31/7/ 2010م( .


    addaghashi@yemen.net.ye
     

    اليمن لمحبيه

    مشرف سابق
    التسجيل
    7 مايو 2007
    المشاركات
    28,626
    الإعجابات
    26
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2008
    أرحب بالأستاذ القدير الدكتور أحمد الدغشي

    تابعت بعض مقالاتك المنتشرة في بحر الأنترنت اللجي :) ووجدت نفسي اقرأ كلاما جديدا مميزا منفتحا في مواضيع شائكة يترجم فكرا نيرا مجمعا لا مفرقا وسابرا لأغوار مشاكل عويصة نمر بها اليوم في اليمن وفي العالم الأسلامي.

    شخصيا أتشرف كثيرا بأن تتاح لي الفرصة لطرح أسئلتي عليكم والنهل من تجربتكم وفكركم وأجدها فرصة للأخوة الأعضاء بإستغلال تواجد الدكتور بيننا لطرح التساؤلات في الأمور المستجدة التي تمر بها اليمن وفي أي أمر فكري يخص الأمة اليمنية والأمة الإسلامية.

    أكرر ترحيبي بالدكتور ولي عودة بدفعة أولى من أسئلتي
     

    اليمن لمحبيه

    مشرف سابق
    التسجيل
    7 مايو 2007
    المشاركات
    28,626
    الإعجابات
    26
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2008
    حصل في حرب 94 إستعانة "بفتاوى" جهادية لخدمة أغراض سياسية بحتة فنحن نعلم أن نظام علي صالح في ذلك الحين لم يكن نواة لخلافة إسلامية لكي ندفع الناس دفعا لقتال الجنوب بعد تحديد خياراتهم السياسية والتي عانوا حينها من مراوغة وتلاعب وكذب علي صالح ونظامه.

    ورأينا في حرب صعدة تدخلا دينيا وتأليبا مذهبيا لخدمة مصالح سياسية أيضا .... هيئات من كبار العلماء تجتمع لا لتوقف إراقة الدماء ولكن لتصدر بيانات على شاكلة "على الدولة أن تضرب بيد من حديد لتتخلص من كل مارق على النظام .... الخ" وتكون نتيجة هذه البيانات من علماء الأسلام مزيدا من الدماء والضحايا من الأبرياء قبل المتمردين وآخر شئ تساهم فيه هذه البيانات هو وقوف نزيف البلد من ماله وأبنائه ومقدراته.

    ولدينا تجارب تاريخية قديمة جدا منذ فجر الأسلام في تسييس الدين إن صح التعبير من خلال إستمالة العلماء وحثهم على إصدار فتاوى تطول المخالفين السياسيين لتحقيق نتيجة واحدة دائما تتكرر وهي تحصيل الغلبة السياسية على الخصوم السياسيين وكانت الكارثة التاريخية الأخرى كنتيجة فرعية للصراعات السياسية هي تشويه القيم الأسلامية الأصيلة مثل الشورى والحرية والمساواة التي هي من أبجديات الأسلام.

    وهناك دول حاليا تعيش على تسييس الدين بشكل أو بآخر سواء من خلال تلميع علماء معينين يخرجون لنا دينا "مفصلا" يتلاءم مع توجهاتها السياسية ويتم تلميع هؤلاء العلماء بهدف السيطرة على الشارع العام بإستخدام الخطاب الديني الموجه و"المفبرك".

    هذه هي البيئة المسيطرة حاليا في معظم الدول الإسلامية وفي اليمن خاصة حسب رأيي.

    سؤالي هو:
    من هو المؤهل لإيجاد بيئة تربوية خاصة تعصمنا من هذا التغول السياسي الذي يتلاعب بعلمائنا (المربين) وبقيمنا الدينية العظيمة التي تعاني من تسييسها؟ ماهي معالم المنهج الذي ينبغي أن يتخذه من يضطلع بهذه المهمة الصعبة جدا والتي ستسبح ضد التيار السائد.
     

    النجيب

    عضو نشيط
    التسجيل
    1 نوفمبر 2003
    المشاركات
    474
    الإعجابات
    0
    سؤالي للدكتور الدغشي هو كيف تقيم التعليم في اليمن وماهي الاصلاحات الاساسية التي تتمنى أن تتم بعد نجاح ثورة التغيير؟؟؟؟؟
     

    بنــسل

    عضو متميز
    التسجيل
    4 أغسطس 2009
    المشاركات
    1,603
    الإعجابات
    1


    يبدو أننا سنحظى هنا بندوة فكرية يصعب أن نخوضها في أرض الواقع، فشكراً لحضور الدكتور ولمن سعى في هذا اللقاء الذي سيكون إن شاء الله عامراً بالفقه والمعرفة.


    أسئلتي:

    1- في الماضي كان من السهل أن تضبط كل جماعة أو مذهب أو طائفة أفرادها وأن تبعدهم عن أي جماعة أخرى رغبة في الابتعاد عن فرص تفلُّت الاتباع وأيضاً للابتعاد عن أي تواصل قد يؤدي مستقبلاً إلى صدامات منهجية بين الاتباع الذين يغلب عليهم طابع العوام، وهو ما كان يعبَّر عنه بعبارة (خلق بيئة تربويَّة خاصة).
    أما اليوم فقد تغير الحال مع عصر العولمة الثقافية وفي ظل الإنترنت صار التواصل بين الأفراد من مختلف الجماعات أو الطوائف بيسر وسهولة مما خلق نوعاً من التباين بين الواقع الذي يعيشه الفرد مع جماعته أو حاضنته التربوية، والواقع الذي يجده وهو أمام شاشة الكمبيوتر.
    في رأيكم هل ما يحدث هنا حالة صحية تدل على أن الأجيال الجديدة في الجماعات في طريقها إلى التماهي أو الوصول إلى مرحلة متقدِّمة من "تفهُّم الآخر" أم أن ما يحدث حالة مرضيَّة ستؤدي إلى فوضى فكرية وتربوية على المدى الطويل ؟

    2- وهو متعلِّق بالسؤال السابق، كيف يمكن أن نقيم التجربة التربوية في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، هل نستطيع القول أنها:
    - تجربة قائمة على عزل الأفراد عن المخالفين ؟
    - تجربة تتيح التواصل مع المخالفين بضوابط ؟
    - تجربة تتيح حرية التواصل بلا حدود ؟

    3- من ساحات التغيير باليمن انتشرت الأخبار والإشادات عما يعيشه الأفراد هنالك من حالة التحام طغت على اختلاف خلفياتهم الفكرية، ويبدو أن التدفق الكبير لمثل هذه الأخبار يدل على وجود قدر لا بأس به من الصحة.
    بل إن التجربة المصرية الأخيرة دلت على شيء واضح من ذلك التلاحم الذي يمكن أن يظهر فجأة ليرتفع فوق الانتماءات.
    فهل يمكن التفاؤل بهذا التغيير الكبير في الموقف من الآخر، أم أنها لا تعدو كونها مجرد حالة مؤقتة اقتضتها ظروف العدو المشترك ؟!

    4- غياب التفكير النقدي يجعل الفرد أسيراً لجماعته أو لحزبه أو لآراء العالم، فما أفضل طرق تنمية التفكير النقدي لدى الأفراد ؟

    تحياتي لكم.





    صديق تايم صديقي :wink:​
     

    محمد الفاتح

    قلم ماسي
    التسجيل
    12 مارس 2009
    المشاركات
    21,407
    الإعجابات
    0
    تحياتي لك يا دكتور ومرحبا بك!
    سؤالي بسيط كيف تفلسف الموقف السلفي من الثورات!
    سؤال ثاني: كتبت موضوعا صغيرا أتسآل فيه عن كيف يحق للناس محاكمة الفاسدين بعد الثورة إن كان الفساد أصلا ثقافة و لايلام على الجرم الفاسدُ فقط ولكن المجتمع بأسره!
    فلو كان المجتمع صحيا لما أفسد أو لما تمادى في فساده!
    كيف ترى حل هذه المعادلة من الناحية الفلسفية!