• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ندوة مفتوحة حول ثورة التغيير ... "الشعب يريد إسقاط النظام"...اسئلة ثلاثة

    • بادئ الموضوع Time
    • تاريخ البدء
    • الردود 36
    • المشاهدات 89,084
    التسجيل
    16 يناير 2011
    المشاركات
    17
    الإعجابات
    0
    أولا: كيف تقيم مسار ثورة التغيير
    وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟

    مسار الثورة في تزايد مستمر وأنشاء الله ينتهي بالنصر بإذن الله
    أما ابرز السلبيات فأعتقد عدم وجود متحدثين للقنوات العالمية أكثر لباقة من الموجودين لأ أعيب الموجودين ولكن كنا نتمنى أن يوجد أكثر فصاحة ولباقة منهم لما نعلمة من أهمية للأعلام العالمي .
    ايضاً من أبرز السلبيات والتي هي أمر واقع لا مناص منها هي مسألة الساحة ساحة الاعتصام في صنعاء برغم أنه مكان ممتاز من حيث أنه حيوي إلا أن عيبة أنه موقعة لا يستطيع أن يعكس حجم الحشود أي أنه ليس منطقة مفتوحة فا يمكن ايضاح حجم الحشود إلا إذا كان التصوير من الطائرة وهذا غير ممكن
    أما الأيجابيات فهي في تزايد الناس يوماً عن يوم وأصرار الشباب وجميع الأطياف في ساحات التغيير والحرية ومحافظات الجمهورية على الثبات حتى رحيل النظام
    استيعاب الشباب لجميع اطياف المجتمع والأحزاب السياسية بل وحتى المسئولين المستقيلين من الدولة .
    ثانيا: ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة
    وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟

    الاستمرار في الثورة بشكلها السلمي مع التصعيد عن طريق المظاهرات والمسيرات اليومية وعدم السماع لمن يريد شق الصف بين الثوار من خلال الإشاعات المرجفة التي تقول ضاع دور الشباب ويجب أن يخفض صوت الأصلاح أو الأحزاب أنا مع خفض صوت الحزبية ولكن عن طريق الأحزاب نفسها أي يجب عليها أن تدرك ذلك وليس عن طريق بذر الفتن بين الشباب والأحزاب كما يريد الآخرين فالشباب في الأخير لم يقوموا بهذه الثورة طمعاً في السلطة لكي يعتلوا المنابر وينمقوا الخطب بل قاموا بالثورة ليحكم من حكم شرط أن يظمن الحرية والمساواة الحقيقة وانتهاج المبداء الديمقراطي في التداول السلمي للسلطة ومن يريدالثورة لايهمة من يكون بجانبة ولا ما هو تاريخة بقدر ما يهمة تحقيق هدفة .
    ثالثا: كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟

    رؤيتي للمستقبل أنه في اسوأ الأحتمالات افضل مما نحن فيه الآن بل أنا ارى أنه سيكون ممتاز في ضل نهج ديمقراطي مبني على انتخابات حرة ونزيهة فعلاً وليس نزيهة كنزهة صالح وفترات محدودة لكل رئيس .
     

    Azal

    قلم ذهبي
    التسجيل
    26 يوليو 2003
    المشاركات
    7,534
    الإعجابات
    35


    أولا: كيف تقيم مسار ثورة التغيير
    وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟

    ثانيا: ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة
    وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟

    ثالثا: كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟


    ارجو المشاركة الجادة من الجميع
    بالإجابة على الاسئلة الثلاثة

    وإنها لثورة حتى النصر بإذن الله
    فتأملوا!!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن



    أبدأ من الآخر برد التحية فالســلام عليكم عزيزي (وتوأم الفكر والكلمة) العزيز تايم،،
    ثم أؤكـــد أنها لثورة حتى النصــر والثورة لمــن أدرك معناهــا وعزم عليها فهي طويلة وشاقة تحتاج إلى كـل صفات الثوار من جلد وطول نفس وحنكة ويقظة، وثورة الشباب لم تتعد بدايتها إذا ما نظرنا للتطورات الأخيرة، وإذا ما نظرنا إلى أن ثورة الشباب المصري مستمرة إلى اليوم مع كل ما تحقق، فالمــراحل طويلة والاختبارات كثيرة، وللحصول على شهادة ثورة بتقدير امتياز أو حتى جيد جيدا فإن على طالب شهادة الثورة أن يجتاز كل الاختبارات القاسية... ثقتي بالله ورحمة منه بهذا الشعب الذي اثتب أنه من أطيب شعوب الأرض ورحمة بالدماء الطاهرة التي سكبت وبعونه للشباب أن هذاالبلد لن يمضي في النهاية إلا إلى خير، ومهما حدث مما لا يوافق هوانا كبشر جبلوا على "وخــلق الإنســـان عجولا"، فإن في غيب الله وحكمته ما لا نعــلم من خير لــهذا البلد، أملنا بالله كبير.

    أولا: كيف تقيم مسار ثورة التغيير وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟
    أخـذت الثورة مســـارا تصاعديا لم يكن أحد يتوقعه لما كنا عليها من الانقســـام والتشرذم شمالا وجنوبا ووسطا، وأشرت بالتفصيل في مقال سابق إلى أنني واحد من الناس ورغم إدراكي منذ زمن أننا بحاجة إلى ثورة، كنت أضع يدي على قلبي واتمنى أن لا تقوم الثورة الآن بعد سقوط مبارك خوفا أن تكون تقليدا في ظل وضع مشتت لا يســـاعد على اتقان التقليد، فما بالك بأن يكون من صميم المعاناة المشتركة، فإذا بهذه الثورة تنسف كل المخاوف وتأخذ طابعا خاصا، فليست من التقليد في شيء ولا أدل من ذلك طول الفترة المرهقة والتي أعتقد لو حدث في مصر أو تونس لأصابتنا الناس باليأس ولردتهم على أعقابهم بينما نحن ولله الحمد في تصاعد مستمر مع ضبط للنفس بدا كأعجـــوبة غيرت الصورة النمطية عن هــذا الشعب الذي أثبت أنه يستحق أن يعيش في ظل نظام ديمقراطي حقيقي!
    بالنسبة للسلبيات، ورغم تطرق الشباب للكثير من السلبيات منها طول الفترة واجتماع النقائض، فإنني رأيت هذه الأمــور طبيعية بل وأعدها حسنة إن أحســن استغلالها فالثورة بطول مدتها الطبيعية (حتى الآن) كان تحشد عوامل نجاحها وهو توحيد تلك النقائض على أرضية واحــدة وهذا يحتاج وقتا ليس قصيرا، ولهذا فإن ما ذكرت حتى الآن هو إيجابيات بنظري.
    من السلبيات ربما عدم استغلال سلسلة الانشقاقات في النظام وكان يمكن أن يكون اسبوع الحـسم، وبدلا من ذلك شكل انتكاسة كبيرة ما لبثت أن زالت، فسلسلة الانشقاقات بعد الجمعة الدامية لو أتبعت بتحركات تصاعدية متسارعة كما حدث في الأسبوعين الأخيرين لقلبت الموازين نظرا لأن العالم كان مصدوما من المذبحة وسفاحو النظام كان يترقبون ردة الفعل الداخلية والدولية وأركان النظام كانت مهتزة من الزلزال ولو أتبع الزلزال بهزة خفيفة لأسقطته، ولكن بدلا من ذلك أطلقت التهديدات مما حدا بالنظام وأركانه للقتال قتال المستميت فكان حشد الجمعة الذي أعاد للنظام توازنه، على كل لا نقول إلا قدر الله وما شاء فعل، لعل في ذلك حكمة، فلنتعلم الدروس!

    ثانيا: ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟الصــبر، الصـــبر، الصـــبر، مع التصعيد المتسمر والمتسارع واستخدام تكتيكات جديدة تربك حســابات النظام، والعمل على أكثر من اتجاه، ميداني وسياسي واجتماعي وقانوني.
    الآن بعد المبادرة الخليجية، تمر الثورة بأصعب الاختبارات، ويستطيع الشباب أن يمضوا في ثورتهم وكأن المبادرة لا تعنيهم وباستطاعتهم تحويل ما قد يشكل انتكاسة إلى نفس جديد و (نظيف) لثورة شبابية خالصة تسقط كل الأقاويل التي روج لها النظام في الفترة الماضية من أنها ثورة معارضة طامعة بالحكم، فلتوافق المعارضة على المبادرة وليرفضها الشباب ويضربوا العصفورين بحجر وأراهن أن القاعدة الشعبية للمعارضة والتي هي صلب الشباب ستظل في صف الشباب ولكن باسم الشباب... الأمــر بيد الشباب هم من يقودون الأحــداث وليس العكس،، وهذا هو الاختبار الأخير لهم بنظري!


    ثالثا: لنا عودة بإذن الله


    تحياتي
     

    اليافعي 2008

    قلم ماسي
    التسجيل
    30 مارس 2008
    المشاركات
    23,567
    الإعجابات
    4,684
    اليمن فيه ما يكفي من العقول الراجحه بعد رحيل النظام المخزي اليمن فيه الخير الكثير اذا رحلوا من نهبوا ثرواتها وخيراته لمصالهم الخاصه اليمن فيه الكوادر المتعلمه والشريفه الذي يديرون النظام الجديد لبر الأمان بعد رحيل من اخرب اليمن ووحدته وما يكون الا كل خيران رحل الطاغيه الذي لم يكن موفق يدير البلاد كما ينبقي من يوم توالي على الحكم برتبت رائد واصبح مشير على الفاشوش ومن دون معرفه بما يجرى من سلب ونهب وثارات وقطع طريق وقبيله ومشيخه ورشؤه وتكتيم افواه الشعب وملاحقت من انتقده وووو كل موبقات الأرض بهذ النظام طوال ال 33 سنه شكرا
     

    غربة وطن

    عضو فعال
    التسجيل
    10 أغسطس 2008
    المشاركات
    923
    الإعجابات
    0
    أولا: كيف تقيم مسار ثورة التغيير
    وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟


    في اعتقادي الشخصي ان الثورة تسير في مسارها الطبيعي والصحيح للأسباب التالية
    1- تزايد اعداد الملتحقين بركب الثورة
    2- ادت الى ارباك النظام وارتكابه للعديد من الاخطاء
    3- اوصلت صوتها الى العالم
    وابرز السلبيات في اعتقادي
    1- عدم وجود تنسيق واضح بين الشباب المعتصمين مما ادى لعدم وجود هيئة او مجموعة واضحة المعالم لقيادة الثورة
    2- ادى عدم وجود هوية معينة للثوار بعيدة عن الاحزاب الى تشكل فرصة امام النظام لإظهار المشكلة بأنها مع احزاب اللقاء المشترك
    3- ضرورة وجود منبر اعلامي قوي للثورة يوضح عدم تحزبها ويوجه رسائل طمأنة الى الإغلبية الصامتة لكسبها الى صف الثورة
    4- عدم وجود برنامج واضح لمرحلة ما بعد الثورة ادى الى عدم كسب الاطراف المحايدة حتى الآن

    وابرز الإيجابيات التي رافقت هذه الثورة
    1- توحيد مختلف الإنتماءات في ظاهرة ثورية واحدة اتفقت جميعها على هدف واحد هو اسقاط النظام ورسخت مفهوم الوحدة الوطنية التي كان النظام يحاول اختزالها في شخص الرئيس
    2- اثارت سلمية الثورة إعجاب العالم واظهرت الوجه الحقيقي لتحضر الشعب اليمني بعد ان حاول النظام بشكل دؤوب إظهار الشعب كقنبلة موقوتة
    3- كشفت الثورة الكثير من الحقائق التي كانت غائبة عن شريحة واسعة من اليمنيين وهي عنف وتعسف النظام
    4- ارهقت الثورة اركان النظام وادى الى الكثير من الارتباك الواضح ويظهر ذلك في الأخطاء الكثيرة التي ارتكبها ومنها حشود ميدان السبعين الاسبوعية إضافة الى تناقض خطابات رأس النظام





    ثانيا: ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة
    وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟


    1- الرجوع الى الله في المقام الأول ومن ثم الصبر والعزيمة والإصرار على تحقيق الهدف والإستعداد للإعتصام لمدة سنوات حتى بحيث انه مهما طالت مدة التعنت من النظام تبقى جذوة الثورة متجددة
    2- عدم الإلتفات إلى اي محاولة لشق الصف وأي تسريبات إعلامية مضللة بل العمل على كشف زيف إدعاءات وسائل إعلام النظام
    3- صياغة واضحة لإهداف الثورة والتأكيد بأن هدفها الرئيسي هو الدولة المدنية التي تشمل جميع المواطنين بعدالة ومساواة ضمن الأطر الديمقراطية
    4- تكوين كيان لقيادة الثورة يشمل هيكلية متماسكة تشمل جميع ساحات الاعتصام في الجمهورية مع التأكيد على ارتباط هذا الكيان بزمن الثورة فقط وعدم انخراط افراده في اي عملية سياسية او انتخابية والتشديد بأنه كيان مؤقت ينتهي بتحقيق الثورة لأهدافها وهو إجراء انتخابات نزيهة ومحاكمة كل من ارتكب مخالفات في الفترة السابقة
    5- الإعلام الإعلام ثم الإعلام ، اي التركيز على مقارعة وسائل الإعلام الحكومية بجميع الوسائل المشروعة
    6- مخاطبة الهيئات الدولية وخصوصاً الحقوقية منها والتركيز على الرأي العام العالمي

    ثالثا: كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟


    مستقبل الثورة واعد بإذن الله ويمكن التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة إذا اتفق الجميع على إن ذلك هو الهدف الرئيسي للثورة وليست نهاية المطاف فقط إسقاط النظام ولكن السعي للمحاكمة العادلة لجميع التي تؤسس لإحترام القانون وتجعل اي مسؤول او اي حكومة تفكر الف مرة قبل خيانة الأمانة
     

    ياسر اليافعي

    قلم فضي
    التسجيل
    31 مايو 2003
    المشاركات
    3,727
    الإعجابات
    0
    أولا: كيف تقيم مسار ثورة التغيير


    ثورة الشباب كانت رائعة من البداية وقد عكست صورة طيبه ومحت الصورة السلبية التي كانت مرسومة عن الأخوة الشباب في المحافظات الشمالية ، اعترف أنهم فاجئونا بحسن التنظيم والترتيب والشجاعة والتحدي وترك القبيلة جانباً .
    لقد شكلوا في ساحات التغيير مجتمع مدني مصغر يضم الجميع الإسلاميين و العلمانيين و المعتدلين و الشباب و المرأة ، برغم ان الشعب اليمني الأقل تعليماً في المنطقة ، وشعب فقير إلا انه اثبت إن هذه الصورة عكسها النظام عنه فقط أما الحقيقة هي ما نراها في ساحات الحرية شعب مثقف متحضر واعي ترك سلاحه في قبيلته وخرج يعبر عن رأيه بشكل سلمي وحضاري رغم الاستفزازات التي يتعمدها النظام ، حيث سعى النظام أكثر من مره إلى استفزاز الشباب من خلال جرهم إلى دائرة العنف والعنف المضاد إلا أنهم اثبتوا أنهم اكبر من ذلك وافشلوا كل هذه المحاولات ..
    الثورة الآن تمشي في مسارات عده وكل هذه المسارات تشكل أوراق ضغط على النظام وتهدد بزواله أول مسار هم الشباب حيث يشكلوا الورقة الأقوى في مسار الثورة ، الورقة الثانية المتمثلة بأحزاب اللقاء المشترك وتعتبر أيضا صاحبت حضور قوي في الثورة ودعمها ومساندتها ، الورقة الثالثة المنشقين عن النظام أمثال علي محسن الأحمر والسفراء والوزراء وغيرهم من المسئولين المنشقين عن النظام وأيضا شكلوا رافد للثورة من حيث فضح النظام وتهالكه من الداخل
    وأتمنى ان يستمر الشباب القوه الفاعلة الأولى وان لا يترك لأحد ان يتدخل في شؤونهم، و من اراد مناصرة الثورة أياً كان أهلاً وسهلاً به ومن اراد التدخل او ركب موجة الثورة لا مرحباً به أياً كان .



    وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟

    اعتقد الايجابيات أكثر من السلبيات بكثير وهذا ما زاد زخم الثوره واستمرارها بقوه وازدياد المنظمين إليها يوماً عن يوم واهم الايجابيات
    1- سلمية الثورة وعدم انجرارها الى العنف
    2- وحدة الشباب وتوحدهم خلف هدف واحد ومطلب واحد رغم التدخلات الكبيره والاختراق الواسع من قبل الامن القومي الا ان ذلك فشل فشل ذريعاً
    3- اعلام الثورة كان رائعاً جداً سوى الفضائي المتمثل بقناة سهيل والمشاركين في القنوات الفضائية او المواقع التي تتبع الثورة او شباب الثورة في المنتديات والمواقع على شبكة الانترنت
    4- احتواء الثورة لجميع الاطياف بمختلف انتمائاتهم ومشاربهم هذا عامل ساهم في نجاح الثورة بشكل كبير
    5- روح الاخوه والمبادرة والصبر التي يتمتع بها شباب التغيير
    أما الأشياء السلبية فهي قليلة جداً واعتقد أهم النقاط ضعف التنسيق بين الساحات المختلفة ، ومحاولة بعض الأطراف السيطرة على اللجان الأمنية والمالية والإعلامية .


    ثانيا: ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة
    وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟



    لابد من اتباع الخطوات التالي حتى نضمن انتصار الثورة وتحقيق اهدافها :
    1- استمرار الشعار الذي تم رفعه منذُ انطلاق الثورة " سلمية سلمية " اي استمرار الثورة بالسلم وعدم استخدام العنف بأي طريقه كانت وعدم السماح لأي طرف بحرف الثورة عن مسارها
    2- لابد من التصعيد المدروس في كل المحافظات يبداء باالخروج في مسيرات حاشده ، الاعتصامات ، الزحف المدروس وباتجاه أماكن متعدده
    3- المحافظة على وحدة الصف والكلمه وعدم الانشقاق او خلق صراعات داخليه بين صفوف مكونات الثوره
    4- التنسيق بين مختلف التيارات المنضمه للثورة وعدم إلغاء الاخر واتباع مبداء الحوار



    ثالثا: كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟



    آفاق المستقبل لا يمكن تبداء بالظهور او تلوح أمامنا الا بسقوط علي عبد الله صالح وأركان نظامه عندها ستشرق شمس الحرية وسيبداء الجميع بالحوار الجاد والمسئول وحلحلة كل القضايا المعقدة والشائكه بما فيها ام القضايا القضية الجنوبية ، اعتقد بزوال النظام سيتم توفير مناخ مناسب لبداء بالحوار مع كافة اطياف العمل السياسي في الداخل والخارج والخروج من الازمات والصراعات والبداء بالبناء والتنمية الحقيقه واللحاق بقطار التطور والحضارة الذي فاتنا كثيراً وبسبب هذا التأخر اصبحنا متأخرين في كل شي سياسياً وثقافياً واجتماعياً ورياضياً في كل المجالات تقريباً .
    بعد سقوط النظام اعتقد انه لا يوجد وقت للمماحكات او الحروب او الخلافات التي لا معنى ولا فائده منها .
    على الجميع البداء بالحوار الجاد والخروج من المشاكل واللحق بركب التطور والحضارة


    تايم كل الشكر والتقدير لك
     

    ابوالوفا

    قلم ذهبي
    التسجيل
    14 مايو 2006
    المشاركات
    5,159
    الإعجابات
    2


    أخي تايم
    قراءة سريعة
    ولي عودة إنشاء الله للمشاركة
    ..

    لك خالص التحية

     

    الضوءالشارد

    قلم فضي
    التسجيل
    15 يوليو 2007
    المشاركات
    2,885
    الإعجابات
    0
    أولا: كيف تقيم مسار ثورة التغيير.....
    مسار الثورة اليوم فى مفترق طريق بعد رفض مبادرة المجلس الخليجى ..فرحيل الرئيس بدون سفك مزيد من الدماء أجدى من الابقاء على شرط محاكمته التى لن تسقط بالتقادم بل يمكن تفعليها دوليا ومهما كانت الضمانات التى اعطيت له ....
    وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟
    ابرز سلبية هى الانجرار وراء العاطفة والتراخى فلو ان الثوار افاقوا سريعا من سكرة الاثنين الجميل الذى انضم اليهم فيه ثلة من العسكرين والسياسين وقاموا بتحرك ملموس كالزحف مثلا باتجاه القصر لكان النظام اليوم فى خبر كان لكن للاسف أُعطى الرجل فرصة ان يمتص الصدمة ويرتب اوراقه من جديد
    سلبية اخرى هى التحرك فقط بالتغطية الاعلامية فإذا غاب الاعلام غاب الحدث وكأن الاعلام هو من يصنع الحدث ..وليس الحدث هو من يجلب الاعلام ....
    ماعاد ذاك فهى سلبيات طبيعية ترافق اى عمل بحجم هذه الثورة العظيمة ...
    الايجابيات
    توحيد أبناء اليمن
    سلمية الثورة ونبذ السلاح
    ظهور جيل جديد ومبشر من شباب قادر على خلق يمن جديد ولكنه مازال بحاجة الى صقل سياسي اعتقد ان المرحلة كفيله به ...

    ثانيا: ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة
    وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟

    *المحافظة على سلمية الثورة
    *النفس الطويل والصبر فالمرحلة الان مرحلة نضج ثورى وكسر عظم وصراع ارادات ...
    *التحرك اعلاميا وعدم انتظار الاعلام ..بمعنى ايصال صوت الثورة الى الجميع وليس انتظار الاخرين ان يصلوا اليها ؛؛

    *التخطيط الذكى لاسقاط النظام اعلاميا فالاعلام سلاح لايستهان به
    *
    توحيد الجهود والفعاليات وعدم التشت او الانشغال بمعارك جانبية لفرض السيطرة او الوصاية على الثورة وتقبل أخطاء الغير نيه صافية ورفع شعار ""أفعل ولاحرج""

    ثالثا: كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟

    المستقبل شجرة تغرس فى الساحات ترويها دماء الشهداء وتحرسها ارواحهم ..ليتفئ ظلالها كل ابناء الوطن الواحد ؛؛؛
     

    الشهد المر

    عضو نشيط
    التسجيل
    27 مارس 2011
    المشاركات
    450
    الإعجابات
    0

    الاعتراف بالقضية الجنوبية يضع الثورة في الطريق الصحيح
     

    ثعلب الجزيرة

    عضو متميز
    التسجيل
    7 أبريل 2008
    المشاركات
    1,541
    الإعجابات
    1
    أولا: كيف تقيم مسار ثورة التغيير
    وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟​

    أعتقد أن مسار الثورة (على رغم محاولة سرقتها) جاري بشكل صحيح ( وليس بالطريق الصحيح) ، والفرق أن مسارها بطيئ والزخم الذي بدأت به يكاد ينتهي إن لم يكن إختفى باعتبار أن المعتصمين كأنهم ينتظرون مجزرة جديدة يرتكبها النظام حتى يعود لهم الزخم دون أخذ المبادرو منهم بالانتقال نحو الاليات الفعالة للنضال السلمي وعلى رأسها تفعيل دور النقابات (التي تختفي في الشمال) في عمليات الاضراب والعصيان المدني ، ومن سلبياتها هو دخول المشائخ والاعيان الذين كانوا رمز التخلف والرجعية لتسيير الامور في اليمن (الا من رحم الله) ،
    ايضا يعد عدم التنسيق بين الاعتصامات في صنعاء و كل من عدن وتعز وباقي المدن من السلبيات التي تبطئ النتائج .
    أما ايجابياتها ، فإن أهم ايجابياتها وأكبرها هو الوعي الذي انتشر بين طبقات الشعب بأن لهم حقوق كان يسلبها هذا النظام ويجب عليهم إنتزاعها .. وهذا الأهم .


    ثانيا: ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة
    وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟​

    أولا سقوط مراكز الشرطة وإدارات الامن ... وهذه هي الاهم ،
    ثانيا الإضرابات العمالية والعصيان المدني ، وهذا يحتاج الى وعي كامل بأهمية ونتائج هذا العصيان ،
    ولعل فعالية الاضراب الذي طبقه شباب الثورة في عدن أثبت جدواه سيما بعد أن أثر حتى على الجنود في الجولات والتقاطعات رغم أنهم منعزلين عن الاعتصامات .​


    ثالثا: كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟

    الحرية والعدل والمساواة هي ما أخرجت الشعب الجنوبي من قبل أربع سنين ،
    وهي من أخرجت الشعب التونسي ،
    وهي ما أخرجت الشعب المصري ،
    وباقي الشعوب تلحق ،
    لكن المشكلة هي في إدارة هذه الانظمة وماذا تريد .. ولو لاحظنا للاوضاع قبل الثورات هذه لرأينا أنه كان بإمكان هذه الانظمة عمل هذه الحقوق دون الحاجة الى ثورة ، لكنه الفساد ،
    ومن الخطأ طرح الفاسد مكان الفاسد ،

    اللهم رحماك .​







    .
     

    ابو باسل2009

    عضو فعال
    التسجيل
    17 أكتوبر 2009
    المشاركات
    928
    الإعجابات
    0

    أخي تايم أسعد الله وقتك بكل خير ، صدقاً أنني اتامل كل تنثره من شذى في جنبات هذا المنتدى ويدفعني ذكرك لعبق البن إلى ارتشاقه

    شخصياً اعتبر الموجز الذي اشرت اليه أعلاه عن الثورة اوضح معالمها فبدايته كان نواه ثم تطورت وباتت صيحه تضج مضاجع الطاغي واستحضر هنا ابيات للشاعر المرحوم ابو الاحرار محمد محمود الزبيري رحمه الله حين قال

    أن الانيين الذي كنا نردده سراً غدى صيحه تصغى لها الامم

    هذا البيت يلخص مسار الثورة فقد كانت المعارضه عاجزة عن تحقيق أي أمل منشود للشعب اليمني وكنا نئن ونتالم ولا نملك غير الكلام والدعاء بصلاح حال الحاكم الذي لم يصلح ولن يصلح ولم يأخذ من الصلاح غير أسم هو بعيد عنه حتى ظهرت هذه الثورة المباركة ثورة النور والحرية بطريقة جعلت النظام مشلولاً وغير قادر على التعامل معها واظهرت الوجه القبيح له وعرته أمام امم العالم المتحضره فما حشده من امكانيات عسكرية لمثل هذا اليوم بات عاجز أمام سلمية هذه الثورة التي باتت تصغي أمم العالم قاطبة الى صيحات وهتاف الشعب اليمني وثورته المجيده وما يسرني أن الثورة اليمنية اصبحت ثورة نموذجية بسلميتها وزيادة اعدادها وتوحيدها للصف ذلك هو المسار الذي نتمنى أن يتكلل بالنجاح.

    أما السلبيات التي رافقت مسار الثورة فمن وجهة نظري بأن العفوية تشفع لأي تصرف قد تنتج عنه ولكن ما أحب التنويه اليه هو أن الطاغية يحاول أن يحول ثورة الشعب الى صراع سياسي ومع الاسف الشديد أن هناك من قادة اللقاء المشترك من يستجيب لذلك ، كما أن ضعف الاداء الاعلامي وخاصة المقابلات التي يجريها مسؤولي اللقاء المشترك تشعر أي متابع بأن هناك ضعف في أداء الثورة في مقابل مغالطات يماني وعبده الجندي والصوفي من دجلة وصحافي النظام نسبه لمحمد الصحاف (عفواً) .


    الايجابيات :- غرست ثقافة لدى المجتمع اليمني لرفض الظلم ولا اعتقد أنه سوف يحدث تراجع في هذا الجانب وهذا من شأنه أن يحمي الثورة وما قامت لاجله .
    اظهرت للعالم أن المجتمع اليمني ليس كما يسوق له النظام بأن مجتمع قبلي متخلف متناحر والتجمع الذي حدث في ميدان التغيير اثبت خطأ تلك الادعاءات التافه التي ما فتئ النظام يروج لها عبر العالم
    جعلت من العالم أجمع يحترم الشعب اليمني بعد أن فقد احترامه بسبب التصرفات الصبيانيه للنظام وتشويه صورة اليمني المسالم بعد كان ارهابي في وجهه نظر العالم وكل ذلك من أجل حفنة من الدولارات .
    من وجهة نظري أنها أول تأسيس لنظام مدني حديث بعد حكم الرئيس الراحل ابراهيم الحمدي رحمه الله وستكون هذه التجمعات نواه لبناء الدولة اليمنية الحديثة .
    كما ان الثورة ستحقق الوحدة اليمنية الفعليه التي سعى النظام لتفريق المجتمع وغرس ثقافة الكراهية.
    ستحقق الثورة الرفاه لليمنيين
    الثورة اليمنية ضرورة اجتماعية و سياسية واقتصادية وثقافية وشرح ذلك نحتاج لمتسع من الوقت ولمقال منفرد

    الوسائل :- الاعتصامات - العصيان المدني- التنوير الاعلامي - الندوات- المحاضرات - الخطب - حث المجمتع على الالتحاق بركب الثورة ذلك كخطوة أولى.
    أن لم تنجح فالبداء باسقاط المدن الكبرى وترك العاصمة مع أهمية الحفاظ على النظام

    أن لم تنجح تلك الخطة ولم يتعظ الصنم أو لم يسمع بسبب الصمم الذي بلي فيه اليمن يتم الزحف من كل المدن اليمنية ومحاصرة الطاغية وتقديمه لمحاكمه مستعلجة . وبكل الاحوال يجب المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة وكذلك سلمية الثورة وعدم الجنوح للعنف خاصة لهذه الفترة .
    التنبيه لعدم تكرار خطأ محمد قحطان وتصريحه الغير مسؤول في الزحف لعدم حدوث مجزرة جماعية خاصة في ظل تعنت هذا الصنم

    أفاق المستقبل :-
    شخصياً اكاد ارى النصر يلوح في الافق وبشاير ذلك تبدو جليه فقد بات علي صالح في عزلة لم يسبق أن حدثت له من قبل وهو في وضع سئ للغاية وكل ذلك بسبب تمسكه بسراب السلطة
    كما انه يسعى كل يوم لتضييق اي خيار سلمي له للخروج بكرامه ، ومن سوء خاتمه الرجل أن هناك اناس محيطين فيه غير أمناء لا وطنية لديهم ولا ثقافة غير التفكير في مصالحهم الشخصية فلم يتبقى غير الحثالة أما الشرفاء فقد انفضوا من حوله وهو في الرمق الاخير .

    ما بعد علي صالح ستكون هناك انتخابات حره ونزيهه وسيحافظ الشباب على منجزات هذه الثورة وننصح بتكوين تكتتل للشباب فأنا شخصياً اثق فيهم أكثر من اللقاء المشترك حتى يكملوا مشوار البناء وسينالوا ثقة الشعب اليمني قاطبةً

    مع فائق احترامي وأجل تقديري