• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ندوة مفتوحة حول ثورة التغيير ... "الشعب يريد إسقاط النظام"...اسئلة ثلاثة

    • بادئ الموضوع Time
    • تاريخ البدء
    • الردود 36
    • المشاهدات 89,085

    بنــسل

    عضو متميز
    التسجيل
    4 أغسطس 2009
    المشاركات
    1,603
    الإعجابات
    1



    أولا: كيف تقيم مسار ثورة التغيير
    وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟


    مسار الثورة بدأ بارتفاع وتصاعد عالٍ نتيجة الأوضاع العربية والحماسة التي رافقت النفوس من أجل التغيير، وقد كان يتصاعد بطريقة متدرجة مقبولة حتى إعلان علي محسن الأحمر انضمامه مما أدى إلى تصاعد كبير وسريع في المسار.
    مع الوقت ومع المفاوضات بدأ المسار بالنزول شيئاً فشيئاً، وكذلك أثبت الوقت أن كثيراً من أولئك الذين أعلنوا انضمامهم إلى الثورة لم يكونوا إضافة نوعية أو عملية وإنما دعاية إعلامية لا أكثر مما ساهم في انخفاض شعلة الثورة شيئاً فشيئاً.
    أضف إلى ذلك أن الثورات العربية الأخيرة جميعها توقفت عن تحقيق منجزات وهذا ما أعطى حالة إحباط عامة.

    ويمكن أن نلخص السلبيات على النحو التالي:
    1- غياب صوت ثوار الساحات والاستعاضة عنه بقادة المشترك أو المشايخ أو القادة العسكريين.
    2- عدم وجود شخصيات شابة تمثل الثوار وتتحدث إلى وسائل الإعلام باستمرار بما يضمن تهميش دور قيادة المعارضة كقيادة للثورة.
    3- ضعف التنسيق بين الثوار في المناطق المختلفة.
    4- عدم وجود قناة موحدة لبث البيانات الخاص بالثوار، فكل يوم نجد بياناً بشكل وطابع مختلف.
    5- تكرار التسميات الباهتة لأيام الجمعة والتي لا يمكن أن يخرج المرء منها بفائدة تذكر إلا مجرد تسجيل حضور.
    6- لا يوجد توازن في التضامن الشعبي، ففي حادثة صنعاء تضامن الجميع في مسيرات موحدة وفي وقت واحد، وفي حوادث تعز وأبين والحديدة كانت المسيرات متفرقة وليست في وقت واحد مما يظهر مدى العشوائية التي تخيم على الساحات.
    7- زيادة التركيز على صنعاء في التغطيات وما يحدث فيها من فعاليات أو أحداث مقارنة بتعز وعدن مع أن تعز وعدن كانوا الأروع والأجمل في التخطيط وفي التغيير والتنويع في أساليبهم ضد النظام.
    8- غياب اللجان الشعبية في بعض المناطق.

    أما الإيجابيات:
    1- هموم الشباب كانت واحدة مجملاً في التغيير سواء كانوا من أهل الشمال أو الجنوب.
    2- القدرة الكبيرة على ضبط النفس.
    3- التفاني والصبر.
    4- الإنتاج الإعلامي الجيد بأدوات وإمكانات ضعيفة.
    5- القدرة على التواصل السريع وخلق مسيرات وتجمعات في أوقات قياسية.
    6- التمسك بمطالب معينة وإبرازها مراراً دون تراجع وهي على سبيل الخصوص تنحي الرئيس وأبناؤه، وقيام دولة مدنية، وإيجاد حل سريع للقضية الجنوبية.




    ثانيا: ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة
    وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟


    1- إبراز صوت الشباب ووجود ممثلين يعبرون عن الشباب في كل منطقة.
    2- وجود تنسيق وموقع خاص أو صفحة رسمية على الفيسبوك تتكفل بنشر البيانات الرسمية.
    3- إيجاد أسلوب تواصل بين الثوار.
    4- إيجاد قنوات لشباب الثورة خاصة بالتفاوض مع المعارضة والقادة العسكريين وشيوخ القبائل وحتى الجهات الخارجية.
    5- رفض أي شكل من أشكال التفاوض مع النظام الحالي سواء من المعارضة أو من غيرهم في ظل بقاء الرئيس الحالي بالدرجة الأولى.
    6- تشكيل مجلس أمني من أنصار الثورة لحماية ساحات التغيير في المناطق المختلفة من الاعتداءات المتكررة.




    ثالثا: كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟


    من المبكِّر الحديث الآن عن هذا الشيء !

     

    takiadeen

    عضو فعال
    التسجيل
    3 أبريل 2004
    المشاركات
    840
    الإعجابات
    0


    أولا: كيف تقيم مسار ثورة التغيير
    وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟

    مسار الثوره يسير بوتيره اسرع من ذي قبل كون (الافعال لها ردود) ولهذا مع بطى المكاسب مقارنة بمصر وتونس ولكن هذا يعود الى وجود انقسامات مسبقه في الشارع اليمني (تم تخطي اغلبها) ووجود الجهل والمصلحه مع انعدام دولة مؤسسات في اليمن كمصر وتونس ونظامنا القائم هو نظام توجيهات رئاسيه عليا.

    الاشياء التي يمكن تقوي من مسار الثوره هو اعلان الاحزاب صراحة ان بداية الثوره شبابيه شعبيه ليست مرتبطه بحزب او شخصيه ، وفي نفس الوقت اعلان الشباب ترحيبه الكلي بالاحزاب والشخصيات كونهم جزء من الشعب وترحيبهم بالدعم الموجود لديهم كاعلام وتمويل وغيره لتزيد الحمه والرابط الميداني.

    الشي الثاني هو اجهاض اي محاوله لابتزاز الجيران والدول الصديقه وغيرها مثل محاولة اللعب بورقة تنظيم القاعده او الحوثي او غيرها وتطمين هذه الدول من هذي الناحيه وفي نفس الوقت ارسال رسائل تحذير ونصائح تطلعهم ان صداقة الشعب اليمني هي الادوم اما صداقة ودعم رجل هو زائل ولكن العداء الذي انشئتوه مع الشعب سيدوم لانكم عديتوه بدعمكم لرجل. واقول للجيران ان لم تعتنوا بالشعب اليمني بمطالبه كونه جار فقد يلجى لغيركم وقد يكون ضدكم في المستقبل ان لم تعوا ان الحنفيه لبيت الصالح ستكون وباء عليكم.



    ثانيا: ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة
    وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟

    محاولة الحفاظ على سلمية الثوره كون الاعيب الصالح هي محاولة جر اليمن الى حرب اهليه و صدامات وادخال القبائل المواليه وغيرها في صدامات تعم اليمن، محاولة استقطاب من حوله ومن هم في مناصب وسلطات في حكومته لكي يضعف واحراجهم وتحذيرهم وانذارهم.

    ثالثا: كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟

    آفاق المستقبل مشرقه وخصوصاً اذا بنيت على اساس متين ودوله ذو سياده مؤسسيه تقوم على اساس العداله والخدميه لمصالح الشعب العامه.



     

    مشتاق ياصنعاء

    مشرف سابق
    التسجيل
    2 مارس 2005
    المشاركات
    23,244
    الإعجابات
    2,311



    أولا: كيف تقيم مسار ثورة التغيير
    وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟


    مسيرة رائعة ..
    خاصةً أنها سلمية .. ولأنها سلمية فقد هزت أركان النظام..ولو كانت غير سلمية وبها أعمال تخريب لقمعتها السلطة .. وكانت السلطة ستجد تأييداً خارجياً .. ولكن لأنها سلمية فقد هزت النظام وبدأ يتآكل من داخله ..
    وهاهو يترنح تمهيداً لسقوطه ..

    كان الجميع يتخوف من أن تقوم ثورة في اليمن .. بسبب أن الشعب مسح .. و23 مليون شخص يملكون 60 مليون قطعة سلاح ..ولكن هذا الشعب كان واعي ومثقف ومدرك لدوره تماماً .. فترك الأسلحة وجاء للإعتصام سلمياً ..
    وهي النقطة التي جُن جنون النظام بها .. لأنه لايقدر أن يفعل حيالها شيئاً سوى الرضوخ لمطالب الشعب مهما طال الزمن ..
    شباب أذهلونا وأذهلوا العالم .. ولم يكن أحد يتوقعها منهم أبداً ..
    وأبرز الإيجابيات الجارية حالياً عدم تصريح الشباب بما ينوون فعله من تصعيد .. حتى لايُصرح أحدهم بماذا يريدون فعله مثلما حدث سابقاً مع محمد قحطان ..

    أكبر السلبيات التي شاهدناها هي لقاءات قيادات المشترك بالسلطة أكثر من مرة .. كان الأولى عدم التحدث والتصريح من المشترك وإعلانهم الإنضمام لثورة الشعب فقط لاغير .. مثلما فعل الإخوان المسلمون وبقية الأحزاب في مصر نريدها عندنا .. ولو كان لقاء المشترك بالسلطة مرة واحدة فقط وبعدها أعلن إنضمامه للشباب لكان الأفضل لهم ..
    تحية لشباب الثورة اللذين أعلنوا أكثر من مرة أن اللقاء المشترك لايمثلنا ولاتهمنا لقاءاته مع النظام .. حتى أجبروا المشترك على الإنضمام لصفوفهم ..​







    ثانيا: ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة
    وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟



    1
    1- المحافظة على سملية الثورة .
    2- التصعيد التدريجي .
    3- مراسلة وكالة الأنباء العالمية مثل رويترز وأ إف بي , بكل الأخبار وبكل ماهو جديد .
    4- مراسلة القنوات الإخبارية العربية والعالمية بكل الصور والفيديوهات الموجودة ..
    رابط مراسلة الجزيرة
    sharek.aljazeera.net
    رابط مراسلة العربية
    www.alarabiya.net/ana.ara
    رابط مراسلة البي بي سي
    http://www.bbc.co.uk/arabic/institutional/2011/01/000000_ugc.shtml

    5- فضح قنوات الإعلام الرسمي الكاذبة .








    ثالثا: كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟


    [/size][/color]​
    أفضل من الوضع الحالي بكل تأكيد ..
    ونطمح لدولة مدنية راقية متقدمة .. لسنا نطمح للمدينة الفاضلة فهذا من سابع المستحيلات ..
    دولة تحترم النظام ويحاسب الكبير فيها قبل الصغير ..
    واليمني مشهودٌ له بإحترام القوانين في الخارج حيثُ يقيم بدولٍ تحترم القوانين ..
    فلن يصعب عليه إحترام القوانين في بلده اليمن بشرط أن تكون دولة ذات قوانين فعلاً ..​
     

    ديالا احمد

    عضو متميز
    التسجيل
    23 مارس 2011
    المشاركات
    1,401
    الإعجابات
    43

    الإخوة والأخوات اعضاء المجلس اليمني
    في يوم الخميس الموافق الثالث من فبراير الماضي
    وفي خضم فعاليات الثورة في مصر الشقيقة
    دعا اللقاء المشترك إلى مسيرة في أمانة العاصمة للمطالبة بالتغيير في اليمن
    وكان مقررا أن تقام المسيرة في ميدان التحرير
    غير أن الرئيس وأعوانه قاموا باحتلال الميدان حتى لايتمكن المتظاهرون من الإعتصام في الميدان
    وتكرار تجربة الثورة المصرية
    وازاء ذلك تقرر استبدال ميدان التحرير بالساحة المقابلة لجامعة صنعاء
    وشارك في تلك المسيرة عشرات الألاف من المواطنين
    ***
    وفي يوم الجمعة الموافق الثاني عشر من فبراير يوم انتصار الثورة المصرية
    خرج مايقرب من ثلاثة ألاف شاب باتجاه السفارة المصرية
    لتحية الثورة المصرية وهم يهتفون "الشعب يريد إسقاط النظام"
    فواجهتهم قوات الأمن والبلاطجة ومنعوهم من الوصول إلى السفارة
    فاضطر الشباب إلى التوجه للساحة المقابلة لجامعة صنعاء
    وهناك اعلنوا اعتصاما مفتوحا حتى يتم إسقاط النظام
    واطلقوا على تلك الساحة اسم "ساحة التغيير"
    وكان ذلك الاعتصام نواة ثورة الشباب التي التحق بها الشعب في مختلف المدن والمحافظات
    وتجاوز عدد المعتصمين في ساحات التغيير والحرية
    في صنعاء وعدن وتعز والحديدة والمكلا وذمار وصعدة وحجة وعمران وغيرها من المدن
    مئات الالاف في كل مدينة على حدة خاصة أيام الجمعة من كل اسبوع
    ***
    وصار الإعتصام ثورة شعبية شاملة
    والتزم المعتصمون في مختلف الساحات بسلمية الثورة
    وواجهوا قمع والبلطجة بصدور عارية
    وسقط شهداء وجرحى في عدن وصنعاء
    وكانت قمة المواجهة في الجمعة الدامية الموافق الثامن عشر من مارس الماضي
    حيث سقط مايقرب من ستين شهيدا بالرصاص الحي
    ورغم تواصل القمع والبلطجة من القوات التابعة لنظام الرئيس "صالح" وانصاره
    فما زالت الثورة في تصاعد مستمر مثيرة اعجاب العالم
    وكان أكثر ما اثار الإعجاب بشأنها مايلي:
    - الأعداد الهائلة والمتزايدة للملتحقين بالثورة وساحات الإعتصام
    والتي ضربت الرقم القياسي العالمي للثورات في العالم
    - التزامها بأن تكون سلمية
    رغم القمع والبطش وسقوط مايزيد على مئة وخمسين شهيدا وأكثر من ألف جريح
    ورغم أن الشعب اليمني مسلح
    ***
    والآن وثورة الشباب والشعب في بلادنا تكمل شهرها الثاني
    فهذه ندوة مفتوحة للجميع للمشاركة في الإجابة على الاسئلة التالية:

    أولا: كيف تقيم مسار ثورة التغيير
    وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟
    انا مااسميها ثوره بقدر مااصبحت الان تخبط اكثر من ان نطلق عليها هذه التسميه ومعلش يمكن يكون رايي غيركم ، ومافي داعي لحد يجرحني ويقول عني مطبله لانني فعلا لست كذلك
    ابرز السلبيات اعتقد الكل عارفها :
    انو قامت على الشتم واللعن + غل وحقد على الناس الآخرين ومااقصد فقط انصار الحاكم بل حتى الشخص العادي المستقل اللي يعبر عن رأيه ، حضور القات ، مجيء كتل واسعه من الفاسدين ، اغلاق الطرق وازعاج الماره ( تفتيش 50 مره )

    الأيجابيات :
    اصبحت متنفس للكثيرين لاحتضان المايكرفون والغناء ، خلقت وعي فكري لدى الناس عن ماهيه الفساد ومن هم الفاسدين وكيف يجب التصدي لهم ، اعطت بارقه امل لاحتمال تغييرلمجرد التغيير، نجحت في جذب العالم نحو اليمن

    ثانيا: ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة
    وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟
    اكرر انها ليست ثوره
    التادب في الخطاب ، وعدم اشاعه ثقافه الحقد والغل واستبدالها بالكلمه الواثقه والطيبه والتي ستسمع العالم وبقووه



    ثالثا: كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟
    مااقدر اتوقع لكن ان شاء الله يكون خير


    ارجو المشاركة الجادة من الجميع
    بالإجابة على الاسئلة الثلاثة

    وإنها لثورة حتى النصر بإذن الله
    فتأملوا!!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن

    وتحيااتي لك بحجم السمااااء
     

    نهضة وامل

    عضو متميز
    التسجيل
    23 مارس 2011
    المشاركات
    2,253
    الإعجابات
    0
    لقب إضافي
    عضو فريق البحث العلمي بالقسم الإسلامي

    أولا: كيف تقيم مسار ثورة التغيير
    وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟
    المسار لا يأخذ شكلا ثابتا بل تارة في صعود وتارة اخرى في هبوط,,
    السلبيات:
    *يبدو عدم التواصل والتنسيق القوي بين مختلف ساحات المحافظات ,

    *الاغلب على الثورة طابع الاناشيد_الاغاني_والرقص بشكل كبير,

    *المنظر المؤذي للقات واللامبالاة على الوجوه وقته (ولا كاننا في ثورة!!!),

    *لا يوجد متحدثون او فئة من الشباب تمثلهم بشكل واضح وحاضر كما كنا نرى في الثورة المصرية مثلا(او ان طبيعة ثورتنا كذلك لا ادري!!!)

    الايجابيات:
    *طبعا توحد الفئات وتداخل التوجهات المختلفة مع بعضها بوحدة صف رائعة نتمنى بقاءها لما بعد الثورة بإذن الله,

    *السلمية التي فاجأت كل المترقبين للاشتباكات المسلحة,

    *اعتقد ان الناس صاروا اكثر اهتماما وحبا بالوطن ,

    *كشفت الثورة الوجوه الحقيقية للناس كلهم وصارت صدمات على كل الاصعدة,,

    ثانيا: ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة
    وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟
    *الالتجاء الى الله وطلب النصر وتجديد النوايا حيث نزيل الظلم وننشر العدل.

    *الالتزام بالسلمية والتشبث بها لآخر لحظة فهي ورقتنا الرابحة,

    *التنسيق الفعال بين مختلف الساحات,

    *اليقظة من اي محاولة لنشر افكار تقتل الثورة في مهدها كالتحريض على الحروب الاهلية والتشكيك في بعضنا البعض ورمي

    الاتهامات جزافا ,فهذه مرحلة حساسة يجب تماسك الصف فيها,

    *التواصل مع شبكات الاعلام الحر والمنظمات العالمية لكسب الدعم المعنوي على الاقل لصالح قضيتنا,

    *التصعيد السلمي وهنا بما يراه الشباب كالتحكم بمبنى التلفزيون والاذاعة ,

    * التخلص من المظاهر المؤذية في الساحات فهي تصل للخارج وتحمل فكرة عن اليمن واليمنيين مثل القات ,,

    *​

    ثالثا: كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟


    استغرب من يقول ليس وقته الان!!

    هناك من ينتظر تلك اللحظات لينقض على السلطة ويتربصون ونحن لا نحلم حتى ببناء الوطن!!!!

    *تعزيز اهداف الثورة منذ الان وغرسها في نفوس الناس ,

    *يجب ان نبدأ من الان بالرقي الاكثر في تعاملاتنا وتربيتنا لاولادنا وهناك مظاهر كثيرة تعكس التحضر مثل النظافة على الاقل,,

    *يجب التشبع من فكرة ان رحيل النظام ليس الهدف وانما الوسيلة التي نصل بها لبناء وطن يملؤه العدل والمساواة,,

    اممممممممم ماذا ايضا؟؟؟


    [/size][/color]​

    هذا ما يحضرني الان وجزاك الله خيرا استاذ تايم على الموضوع القيم كعادتكم
     
    التسجيل
    29 يناير 2011
    المشاركات
    20
    الإعجابات
    0
    كيف تقيم مسار ثورة التغيير
    وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟
    --------------
    لاشك ان الثوره انطلقت انطلاقه صحيحة وجائت لتعبر عن رفض الشعب للاوضاع المزريه التي يعيشها اليمن واليمنيين تمثلت تلك الاوضاع المزريه في كل جوانب الحياه نتيجة الفساد الذي اصبح غولا يلتهم في طريقه كل شي بعد ان اثبت النظام انه راعي حقيقي لذلك الغول وكانت انطلاقة الثوره انطلاقه حقيقيه لرفض ذلك تبناها شباب يحلم بالتغيير نحو مستقبل افضل تباها شباب يحلم بهدم الفساد من اجل ان يبني الامجاد لذلك الوطن الغالي وهو مانحلم به جميعا

    ابرز السلبيات هي محاولة رؤؤس الفساد ومن كان با الامس يمثل ذلك الغول اخراج واعادة انفسهم من خلال رحم الثوره وهذا امرمشين وما كان على الشباب قبوله اضافة الى ذلك خروج المعتصميين عن اماكنهم ليتحول الاعتصام من سلمي الى دموي باالاضافة الى السيطره الواضحه للاصلاحيين وحميد الاحمر والتحكم بالشباب ككرت او ورقه يستخدمونها ويوضفونها كما يريدون
    اضافة الى ضعف الجانب الاعلامي للشباب ووضوحه اليوم لايوجد مصدر او مرجعيه او متحدث واضح للشباب لكي تستقي المواقع والجهات العلاميه المعلومات وكل ما ارادو الحصول عليه من فعاليات وبيانات وكل مايتعلق بالثوره وما هو حاصل ان الكل يصرح الكل يتكهن الكل يحاول الحصول على معلومته من مصادر متعدده

    -----------------
    ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة
    وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟
    -----------------
    اهم الوسائل هي تتمثل في تحييد الثوره وعدم الباسها عبائة اللقاء المشترك وحميد الاحمر واخيرا غول الفساد من الذين انظمو اليها
    وجعلها سلميه لكي تنجح ونبعدها عن شبح الحرب الاهليه وفي نفس الوقت تشكيل مجلس حقيقي من الشباب لايتبع احدا من الذين يملكون القدره على المجاراه السياسيه والالمام بها والتفاوض اذا لزم الامر وكان هناك مخرج او نيه حقيقيه لدى الحاكم بالتنحي واستلام السلطه منه كونه من اشعل فتيل تلك الثوره وكون الحاكم انه يريد تسليم السلطه لمن يستحقها وقد اعلن ذلك صراحة انه يريد تسليم السلطه لايادي امينه وهو يقصد شباب التغيير لاكن الشباب لم يكونو على قد المسؤليه بسبب دخول جهات عديده عليهم والتحكم بهم يجب ان يستقل الشباب برايهم وبكل شي حتى تنجح الثوره التي ننشد
    ها
    ---------------
    كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟

    لن يكون هناك عدل ومساواه اذا تم التفرد بالثوره والسطو عليها يجب ان تعاد للثوره اولا حريتها في مهدها ومخاضها لتنجح وبنظافه لكي تنتج لنا ما نأمل به الثوره يجب ان تكون نظيفه تماما وبقطع راس النظام يجب ان تتوقف تلك الثوره عن تصفية الحسابات لان الثوره الحق
    هي كما قال الشعراوي رحمه الله
    ((الثائر الحق هو الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الامجاد ))اما اذا دخلنا في الثأرات وتصفية الحسابات الشخصيه والسياسيه فعلى الثوره السلام وهي لن تكون ثوره وانما تصفية حسابات وانتقامات لا اكثر
     

    kareemnuman

    قلم ذهبي
    التسجيل
    27 مارس 2010
    المشاركات
    5,024
    الإعجابات
    2

    أَوَّلَاً: مَسَاْرُ الثَّوْرَةِ ـ السِّلْبِيَاْتُ وَالإِيْجَاْبِيَاْت.
    تَاْرِيْخُ الثُّوْرَاْتِ يُنْبئُ عَنْ أَخْطَآءٍ يُصَاْحِبُهَاْ. تَكْنِيْكِيَّاً أَوْ فَنِيَّاً، فَإِنَّ ذَلِكَ لَاْ يُعِيْبُ الثَّوْرَاْتِ، أَوْ يُقَلِّلُ مِنْ هَدَفَهَاْ ألْأَخْلَاْقِيْ، وَمَقَاْصِدَهَاْ الْإِنْسَاْنِيَّة، بَلْ عَلَىْ الْعَكْسِ مِنْ ذَلِكَ؛ فِإِنَّهُ يَمْنَحُهَاْ الزَّخَمَ، وَالْحَيَاْةَ ،وَالإِسْتِمْرَاْرِيَّة. وَإِذَاْ مَاْ تَذَكَّرَنَاْ أَنَّ أَوْلَىْ تَجْرُبَةٍ بِخَوْضِ حِيَاْضِهَاْ، هِيَ تِلْكَ الْتَّجْرُبَةَ الَّتِيْ يُتَوَقَّعُ فِيْهَاْ الْأَخْطَآْءُ؛ لِأَنَّ التَّجْرُبَةَ الْمَأَةَ سَتَنْجَحْ !.. وَتَجَاْرُبُ النَّاْسِ عَلَىْ دَوْرَاْتِهِمْ فِيْ التَّاْرِيْخِ، تُنْبِئُنَاْ أَنَّ الْخَوْفَ مِنْ طَرْحِ الْبَدَاْئِل، وَضَبَاْبِيَّةِ الرُّؤْيَّةِ هِيَ مَاْ يَدْفَعُ إِلَىْ تَأْخِيْرِ الثَّوْرَاْت. إِلَّاْ أَنَّ الْمُجَاْزَفَةَ وَالْمُبَاْدَرَةَ فِيْ ارْتِيَاْدِ الْفِعْلِ الثَّوْرِيْ هِيَ بِحَدِّ ذَاْتِهَاْ نِصْفُ الثَّوْرَةِ. وَيَبْدُوْ لِيْ أَنَّ الْبَحَثَ الأَخْلَاْقِيَّ عَنْ الْهَوِيَّةِ الْأَصِيْلَةِ لِلْإِنْسَاْنِ، وَالشَّوْقَ الإِنْسَاْنِيْ الْجَاْرِفِ، فِيْ مُحَاْوَلَتِهِ لِسُلُوْكِ طَرِيْقٍ مَاْ.. بُغْيَةَ الْإِسْتِمْسَاْكِ بِاسْتِمْرَاْرِ النَّوْعِ الإِنْسَاْنِيْ الْفَاْضِلِ الْمُهَذَّبِ الْبَاْحِثِ عَنْ الْحَيَاْةِ الْكَرِيْمَةِ وَالْخُبْزِ الشَّرِيْفِ، وَأَوَّلَاً وَأَخِيْرَاً، فِيْ الْبَحْثِ عَنِ الْهَوَآءِ النَّقِيْ الْلَّاْزِمِ لِحُرِّيَّةِ الإِنْسَاْنِ، وَالتَّفْتِيْشِ عَنِ الْعَدْلِ، وَرَفْعِ الْمَظَاْلِمِ.. كُلُّ ذَلِكَ يُكَوِّنُ بَعْضَ أَهَمِّ حَوَاْفِزِ الْحَاْجَةِ لِلْثَّوْرَةْ.

    وَذَلِكَ مَاْحَدَثَ فِيْ الْيَمَنْ. وَفِيْ رَأيِي ـ وَالْيَمَنُ حَاْلَةٌ فَرِيْدَةٌ فِيْ ثَوْرَتِهِ وَشَوْقِهِ الْجَاْرِفِ فِيْ الْقِيَاْدَةِ وَالرِّيَاْدَةِ ـ أَنَّ هُنَاْكَ عَلَاْقَةٌ مُطَّرِدَةُ بَيْنَ الثَّوْرَةِ وَحَجْمِ الصَّبْرِ الْجَمِيْلِ الَّذِيْ قَدَّمَهُ هَذَاْ الشَّعْبُ الْنَّبِيْلُ. وَقَدْ نَخْتَلِفُ عَنْ كَوَاْمِنِ الصَّبْرِ الْجَمِيْلِ ـ ذَاْكَ؛ وَلَكِنْ مَاْ يَرْبُطُنَاْ هُنَاْ هُوَ حَقِيْقَةُ الْحَدَذِ الثَّوْرِي بِكُلَّ سِلْبِيَاْتِهِ وَإِيْجَاْبِيَاْتِهِ.

    لَاْ اُبَاْلِغُ إِذَاْ قُلْتُ أَنَّ الثَّوْرَةَ فِيْ بِلَاْدِنَاْ قَدْ قَلَّصَتْ كَثِيْرَاً مِنْ حَاْشِيَةِ الأَخْطَآءِ إِلَىْ حَدِّ أَذْهَلَ الْكَثِيْرِيْن ـ مَحَلِّيَاً وَإِقْلِيْمِيَّاً وَدَوْلِيَّاً. وُكُلُّ مَاْ حَدَثَ مِنَ الأَخْطَآءِ ـ وَهِيَ فِيْ الْوَاْقِعِ هَفَوَاْتٍ وَهِنَاْتٍ كَمَاْ أَرَآهَاْ ـ كَاْنَ نَتِيْجَةً وَاْرِدَةً مُسْبَقَاً، وَطَبِيْعِيَّةً. إِنَّ فَلْتَةَ الْحَدَثِ وَمُفَاْجَأتِهِ وَسُرْعَةِ إِكْتِمَاْلِ نِصَاْبِهِ أَرْبَكَ فِيْ الْبِدَاْيَةِ النِّظَاْمَ زَالثُّوَّاْرِ عَلَىْ السَّوَآء! زِدْ عَلَيْهِ؛ الْمَاْدَّةَ الْخَاْمَةَ فِيْ تَكْوِيْنِ الثَّوْرَةِ وَظُهُوْرِ عَنَاْصِرُهَاْ فِيْ الْبَوْتَقَةِ فِيْ سُرْعَةٍ تُذْهِل.
    إِلَّاْ أَنَّ الْفِعْلَ الْمَضَاْدَ الَّذِيْ قَاْمَ بِهِ النَّظَاْم مُنْذُ الْبِدَاْيَاْ الأُوْلَىْ أَعْطَاْهَا وَعْيَاً جَاْدَّاً، وَقِيْمَتَهَاْ الْحَقِيْقِيَّةَ؛ وَهُوَ الْأَمْرُالَّذي دَفَعِ بِإِتَّجَاْة إقْتِطَاْفِ الْلَّحَظَةِ التَّاْرِيْخِيَّة فِيْ الْوَقْتِ الْمُنَاْسِبِ، حَيْثُ نَضَجَتْ الْكَرْمَةُ وَتَعْتَقَتْ الثَّوْرَةُ لِتَأْخُذُ زَخَمَهَاْ الَّذِيْ أَدَّىْ بِهَاْ إِلَىْ الْوُصُوْلِ إِلَىْ مَنْطَقَةِ الأَمَاْن.
    وَقَفَزَتِ الثَّوْرَةُ حَوَاْجِزَ كَثِيْرَةً، وَحَقَّقَتْ رِبْحَاً آخَرَ!

    وَمَعَ إِنْفِلَاْقِ مُكُوِّنَاْتِ الثَّوْرَةِ فِيْ بَوْتَقَتِهَاْ الأَصِيْلَةِ، كَاْنَ مِنَ الطَّبِيْعِيْ أَنْ تَظْهُرَ عَلَىْ سَطْحِهَاْ مُكُوَّنَاْتُهَاْ الَّتِيْ أَحَدَثتِ الْحَدَثَ أَوْ إِنْطَوَتْ فِيْ بَوْتَقَةِ الْحَدَثِ. وَلَاْ يُعِيْبُ الثَّوْرَةَ ذَلِكَ؛ بَلْ يُضِيْفُ لَهَاْ زَخَمَاً مَاْدَاْمَ الْهَدَفُ الْأَخِيْرِ وَالْمَقْصَدُ الْغَائي هُوَ إِجْتِثَاْثُ النِّظَاْمِ الْمُنْهَكِ بِالْفَسَاْدِ وَالسٌّوءِ وَالسَّيْئِات. وُهُنَاْرِبْحٌ آخَر!
    وَقِيَاْسَاً عَلَىْ مَاْ ذَكَرْتُ آنِفَاً، قَطَعَتْ الثَّوْرَةُ أَشْوَاطَاً كَبِيْرَة. وَنَجَحَتْ؛ وَإِلَّاْ بِمَاْذَاْ تفَسِّرَ سُقُوْطَ أَوْرَاقِ التُّوْتِ عَنِ النِّظَاْمِ وَاْحِدَةً تِلْوَ أُخْرَى!

    ثَاْنِيَاً: الْوَسَاْئِلُ الَّتِيْ يُمْكِنُ أَنْ تَضْمَنَ إِنْتِصَاْرَ الثَّوْرَةِ وَتَحْقِيْقِ أَهْدَاْفِهَاْ
    .
    ـ الإِعْتِرَاْفُ بِالْآخَرِ وَإِلْغَآءُ فِكْرَةُ الإِلْغَآءِ، وَذِهْنِيَّةِ إِقْصَآءِ الضَّدِّ، هُوَ أَوَّلُ مَفَاْتِيْحِ النَّجَاْح.
    ـ تَعَلُّمُ فَنْ الإِصْغَآءِ قَبْلَ تَعَلُّمِ فَنِّ الْحَدِيْثِ الْمُهَذَّبِ.
    ـ الإِيْمَاْنُ بِالْحَقِّ الإِنْسَاْنِيْ بِوُجُوْدِ كَاْفَةِ عَنَاْصِر الْبَوْتَقَةِ تَحْتَ مِظَلَّةٍ إِسْمُهَاْ الْيَمَنِ.
    ـ مُحَالْكَمَةِ رُمُوْز النِّظَاْم، وَعَتَاْوِلَةِ الْفَسَاْدِ حَتَّى تَأْخُذَ الثَّوْرَةُ مِصْدَاْقِيَتَهَاْ.
    ـ الإِعْتِرَاْفُ بِكَاْفَةِ الْقَضَاْيَاْ وَالْمَشَاْكِلِ الَّتِيْ أَفْرَزَهَاْ النِّظَاْمُ الْفَاْسِدُ. وَعَلَىْ رَأسِهَاْ الْقَضِيَّةُ الْجَنُوْبِيَّة، وَقَضِيَّةُ الْحَوْثِيين، وحلَّهَاْ الْحَلَّ الْعَاْدِلَ الذي يُوْصِلُ الْجَمِيْعِ إِلَىْ شَواطِيءِ السَّلَاْمَةِ وَالأَمَاْنِ وَالسَّلَاْمِ الْإِجْتِمَاْعِيْ تَحَتْ مِظَّلَةِ دَوْلَةٍ بَرْلَمَاْنِيَّةٍ مَدَنِيَّةٍ فِدْرَاْلِيًّةٍ حَدِيْثَةٍ.
    ـ الإِعْدَاْدُ لِوَضَعِ تَصُوُّرَاْتٍ وَرُؤىً لِمِثْلِ تِلْكَ الدَّوْلَة.
    ـ إِسْتِمْرَاْرُ زَخَمِ الشَّاْرِعِ أَنْ يَكُوْنَ فِيْ الشَّاْرِعِ لِحَمَاْيَةِ مَسَاْرَاْتِهِ مِنْ أَيَّةِ إِنْحِرَاْفَاْت.
    ـ إِلْتِقَآء جَمِيْعِ عَنَاْصِرِ الْبَوْتَقَةِ تَحْتَ ظِلَاْلِ كُل مَاْ ذَكَرْتُ أَعْلَاْه.
    ـ الضَّغْطُ بِقُوَّةٍ فِيْ إِتَّجَاْهِ أَنْ تَكُوْنَ الثَّوْرَةَ هِيَ الْمُحَدَّدُ وَالْمَحَدِّدُ الرَّئِيْسُ فِيْ السَّفِيْنَةِ، وَرَفْضِ كُلِّ الْمَحَاْوَلَاْتِ الْمَشْبُوْهَة لِلْإِلْتِفَاْفِ عَلَىْ مَسَاْرَاْتِهَاْ وَأَهْدَاْفِهَاْ وَمَقَاْصِدِهَاْ؛ لِهَذَاْ قُلْتُ ـ وَأُكَرِّرُ ـ أَنَّ الشَّاْرِعَ يَجِبُ أَنْ يَظَلَّ فِيْ الشَّاْرِعِ !

    ثَاْلِثَاً:أُسُسِ آَفَاْقُ الْغَدِ.
    ـ الْقَضآءُ عَلَىْ جُذُوْرِ عِصَاْبَاْتِ الْفَسَاْدِ، وَالثَّوْرَةِ الْمُضَاْدَة، مُنْذُ الْبِدَاْيَة، وَبِلَاْ تَرَدُّدٍ أَوْ تَهَاْوِنٍ.
    ـ إِعَاْدَةُ صِيَاْغَةُ الدُّسْتُوْر.
    ـ تَأْسِيْيسُ مَحْكَمَةٍ دُسْتُوْرِيَّةٍ عُلْيَا مِنَ الأَكْفَآء.
    ـ الْقَبُوْلُ بِقَوَاْعِدِ الْلُّعْبَةِ الْجَدِيْدَةِ مِنْ قِبَلِ جَمِيْعِ الأَطْرَاْف.
    ـ تَشْكِيْلُ حُكُوْمَة إِنْتِقَاْلِيَّة للتَّمْهِيْدِ للقيَاْمِ بِمَاْ ذُكِرَ سَاْبِقَاً.
    ـ إِقَاْمَةُ دَوْلَةِ بَرْلَمَاْنِيَّةِ مَدَنِيَّةٍ فِدْرَاْلِيَّة بِاعْتِمَاْدِ مَجْلِسِ السَّبْعَةِ أَلْف كَخَلّيَّةِ أَسَاْسِيَّةٍ فِيْ بَنَآءِ الفِدْرَاْلِيَّةِ الْمَنْشُوْدَة. ( مَشْرُوْع أَمَل: يَمْنَنَة التَّجْرُبَةِ السُّوْيْسْرِيَّة )
    ـ إتِّبَاْعُ سَيَاْسَةِ ( التَّطْوِيْر مِنَ الْقُرَىْ ) ـ وِفْقَاً لِنَظَرِيَّةِ إِتِّحَاْدَاْت مَجَاْلِسْ الْقُرَىْ ( مَجَاْلِس السَّبْعَةِ أَلْف ).
    ـ تَكْوِيْن نَاْدِيْ دَوْلِيْ يَسْعَىْ بِجِدَّيَّة إِلى الدَّفْعِ بِقُوَّة لِدَعْمِ التَّجْرُبَةِ السِّيَاْسَيَّة وَالْإِقْتِصَاْدِيَةِ الْجَدِيْدِفِيْ الْيَمَنِ الْجَدِيْد.

    الْيَمَنُ فِيْ خَيْرٍ
    وَأَهَمُّ شَيءٍ هُوَ شَيءٌ مِنَ الْحُبِّ وَالشِّعْرِ وَكَرَاْمَةٍ لِلْإِنْسَاْنِ الْيَمَنِيْ الْمِسْكِيْن !

    وَاللهُ مِنْ وَرَآءِ الْقَصْد.
    وَتعْبَتُ !

    حِزْب الْبِسْبَاس
    كَرِيْم الفضُول.​
    ثالثا: كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟
     

    ذيب الخلا

    قلم فضي
    التسجيل
    19 سبتمبر 2006
    المشاركات
    4,592
    الإعجابات
    0


    أولا: كيف تقيم مسار ثورة التغيير
    وماهي ابرز السلبيات والايجابيات التي رافقت هذا المسار؟

    استطيع القول ان الحكمة اليمانية قد تجلت في دحض الخطاب الرسمي الذي كان يؤكد بان الشعب اليمني شعب مسلح وان اي تحول او تغيير سيؤدي الى صوملة اليمن ، بل واكثر من ذلك بان الحرب ستكون من طاقة لطاقة .

    لقد صدق النظام في جملة واحدة وهي ان الشعب اليمني شعب مسلح ، لكنه لم يكن يدرك ان الشعب سيخذله ، وسيتقدم المسيرات والاعتصامات بصدورٍ عارية واستعدادٍ للموت قل نظيره ، تاركاً سلاح الموت في داره ومُتسلحاً بسلاح الايمان والعزيمة في احداث تغييراً جذرياً في حياته التي هي جزء من حياة المجتمع ككل ، فما كان من النظام الا ان لجأ الى استخدام القوة والعنف بل والافراط في استخدامهما عل احداً يفقد صوابه فيذهب لاحضار بندقيتهِ ويرد بالمثل ، وقد اثبت النظام انه لم يكن مخطئاً فقط في عملية البناء والتنمية الاجتماعيين ولكنه اخطأ ايضاً في فهم نفسية الانسان اليمني الذي صبر وتحمل كثيراً .

    ان من اهم ايجابيات الثورة وتعاظم دورها هو ذلك الصمود الذي تجلى في مواجهة آلة العنف الحكومي والاصرار على البقاء رغم قساوة المناخ وصعوبة الحالة المعيشيه للكثير من الشباب وعلى هذا فان الحديث عن السلبيات من وجهة نظري قد لا يكون عادلاً بما فيه الكفايه الا ان نبع من بين صفوف المعتصمين في صنعاء او عدن او تعز او غيرهن ، وعلى هذا الاساس فانني ارى ان وجود قيادة ( شبابيه ) امرٌ حتميٌ تنبثق عنها لجان تنسيق فيما بين الشباب ، ويمكن لهذه اللجان ان تستعين ببعض الخبرات في مختلف المجالات اهمها السياسية والقانونية والعسكرية ، فان كان هذا موجوداً ومعمولاً به فذلك ما آمله واتمناه وان لم فانني أُطالب الشباب بتنظيم صفوفهم وتقديم خطة عمل لتصعيد الاحتجاجات لا سيما بعد رفض الرئيس صالح لمبادرة الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي .​

    ثانيا: ماهي الوسائل التي يجب اتباعها لضمان انتصار الثورة
    وتحقيق هدفها بإسقاط نظام الإستبداد والفساد؟

    ان استمرار سلمية الثورة واستمرار الالتحاق بصفوفها اكان من قبل افراد الشعب او من قبل بعض القيادات العسكرية او الحكومية او الحزبية هو امر مطلوب ، وذلك ما يفرض على شباب الثورة بان يكونون قادرون على خلق حاله من الشعور لدى اولئك الذين ما زالوا ينظرون الى الثورة بعين الحذر والذين ما زالوا كمن يضع رجلاً هنا وأخرى هناك ، فانسلاخ هؤلاء لا سيما عن السلطة وحزب المؤتمر قد لا يكون بالضرورة عامل نجاح للثورة ولكنه سيكون عامل انكسار للنظام .

    كما ان على مؤيدو الثورة من رجال الفكر والادب والسياسه ورجال الدين وكل شرائح المجتمع المثقفة عليهم جميعاً مسئولية تقديم الدعم والمشورة والنصيحة لشباب الثورة من خلال جلسات وحلقات نقاش تنفذ هناك في ساحات الاعتصامات ومن هنا يكون على الشباب التشاور فيما بينهم للاخذ بما يرونه يحقق التعجيل برحيل النظام .

    ولعل اهم عامل من وجهة نظري هو اعلان التجمع اليمني للاصلاح ( اسوة بحركة الاخوان المسلمون في مصر ) بانه لا يطمع بركوب موجة الانتصار وان الثورة هي ثورة الشباب وان التجمع سيبقى مساعداً للثوار وذلك حتى الانتهاء من الفترة الانتقالية وبعد ان تكون الامور قد نضجت لاجراء انتخابات نيابية ورئاسية تكفل لكل الاحزاب المشاركة على قدم المساواه ، مع تقديري لاية مبررات عن الفروقات بين حركة الاخوان المسلمون في مصر والتجمع اليمني للاصلاح ، فانني انطلق من هذا لطمأنة الذين يتخوفون من سيطرة الاصلاح على مقاليد الحكم من جهةٍ ومن جهةٍ اخرى للحصول على التأييد والدعم الاقليمي والدولي المناسبين لثورة الشباب .​




    ثالثا: كيف ترى آفاق المستقبل
    من خلال أمكانية التأسيس لنظام يقوم على الحرية والعدل والمساواة؟

    قد لا يبدو الامر مطمئناً بعد رفض السلطة لمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي ونحن ندرك انها اي السلطة هي التي سعت لتلك المبادرة ، ذلك يعني ان الامور قد تطول والى مدى لا يمكننا تصورة وقد تنتهي في غضون الايام وربما الساعات القادمة .

    هذه الاشكالية يجب ان تدفعنا الى الاخذ باسوأ الاحتمالات ، ولذلك فان صبر وصمود شباب الثورة في اطار خطة مرسومه من قبلهم هو امر في غاية الاهمية وذلك حتى لا يدب اليأس بل وقبله الحاله المعيشيه للناس الى احداث حاله من التخلخل بين صفوف المعتصمين ، رغم انهم ان خرجوا فلم ولن يجدوا افضل مما هم فيه اليوم .

    وعلى هذا الصمود والصبر وتضحيات الشهداء وآلام الجرحى والمعتقلين ، يكون على قيادة ثورة الشباب الاستعداد المسبق لكل الاحتمالات بما فيها تنحي الرئيس والاجراءات التي يجب ان تتبع هذا الاجراء دستورياً وعملياً .

    فان امسك الشباب بخيوط الحركة ، فانني متفائلٌ جداً بنظام سوف يعقب المرحلة الانتقالية لم تشهده اليمن من قبل وربما المنطقة العريبة ، نظام يقوم على العدل الاجتماعي والمساواه بين كافت فئات الشعب .

    سيكون على شباب الثورة وبالاصح القيادة السياسية التي ستمسك بزمام الامور بعد انقضاء المرحلة الانتقالية مسئوليات جسام من حيث :

    - سيادة القانون على الجميع ومحاسبة كل من يخرج عن حدود القانون بصرف النظر عن موقعه السياسي او القبلي .

    - اخضاع موضوع او قضية الجنوب للحوار العقلاني والهادئ والهادف ودون شروطٍ مسبقة بحيث يشترك فيه من يمكن ان يقول لهم ابناء الجنوب بانهم ممثلوه الشرعيون في وضعٍ سياسيٍ وامنيٍ مستقر .

    - حل قضية صعده باعتبارها محافظة يمنية ، لم تنل حقها في التنمية والبناء خلال الفترة المنصرمة من عمر الثورة ( 26 سبتمبر ) .

    - حل قضايا الثأرات في كل محافظات البلاد وتكفل الدولة باية ديات .

    - ايجاد حل لموضوع امتلاك السلاح من قبل الافراد او المشائخ ، وقيام الدولة بعملية شراء الاسلحة من الناس بحيث تكون عائدات الاسلحه التي تمتلكها تنظيمات او تجمعات لصالح تطوير المناطق ذاتها ، ويمكن ان يحدد القانون سقف الاسلحة التي يمكن اقتنائها من قبل العامة ، مع منعها في العاصمة وعواصم المحافظات والمدن التي يمكن ان تحدد بقانون .

    - دراسة امكانية الاستغناء عن شجرة القات وان بصورة تدريجية وايجاد البدائل المناسبة لها .

    - تطهير جهازي الدولة المدني والعسكري من وسائل الكسب غير المشروع فيهما ، واتخاذ الاجراءات الحاسمة والحازمة بحق الذين يعملون لدى اكثر من جهة او الذين يستلمون مرتبات لموظفين وهميين او مغتربين وما الى ذلك .​
     

    أبو تراب

    عضو متميز
    التسجيل
    30 مارس 2009
    المشاركات
    1,781
    الإعجابات
    0
    ثورة اليمن ثورة عظيمة سلمية راقية يشهد لها القاصي والداني .

    لكن الخوف عليها ان يقتلها الوقت , وأنا أفضل الخروج من الساحات للتظاهر في الشوارع وتبني قضايا المواطنين.

    وان يبدأوا العصيان المدني والتظاهر في الشوارع وقطع الطرق بالمتظاهرين .وان لم يستيجبوا لهم يحاصروا مراكز

    الدولة والوزارات .

    احب ان انقل هنا نقطة مهمة وهي غياب عمل المنظمات والنقابات المهنية ..

    أين عمل نقابات المحاميين والمهندسين والأطباء ؟؟ فهم قريببن من الشعب بحكم عملهم الانساني .

    فالثورة المصرية كانت اول من فجرها مثل هذه النقابات مثل حركة كفاية وحركة 6 ايلول الطلابية ونشطاء من

    المهندسين والأطباء .. ربما غياب مثل عمل هذه المنظمات هو الذي اعطى فرصة لاصحاب المصالح الضيقة للتصلق

    على ثورة الشباب .. وهذه أراها من السلبيات الموجودة في الثورة اليمنية .
     

    الحبوب انا

    عضو متميز
    التسجيل
    4 أبريل 2008
    المشاركات
    1,792
    الإعجابات
    0
    كانت تجمعات الشباب تجمعات تعبر عنهم تقليدا لما يجري بمصر وتونس
    لكن دخول الاخوان المسلمين عليها وسطوهم على منصتها حولها
    من ثورة الى ثأر يسعى الاخوان لتحقيقة على حساب الشباب


    في مصر كان الاخوان هم مركز الثقل وكان مطلبهم وما يزال هو اسقاط النظام بكل ركائزه ومحاكمة كل من تورط في ظلم ونهب الشعب المصري
    وكان هذا المطلب هو مطلب الشباب في اليمن لكن الاخوان المسلمين دخلوا ليحرفوا المطالب وتصبح فقط لاسقاط الرئيس
    لأنهم اصلا جزء من النظام وقادتهم هم اعمدة النظام طوال 30 سنة وكانوا متقاسمين السلطة
    ومشاركين فيها
    لهذا فان المطالبة باسقاط النظام ومحكمة رموزه بالضرورة ستطال جماعتهم وقادتهم
    لهذا تجدهم يحصرون المسألة فقط في شخص الرئيس وان زادت طالت ابنائه وابناء اخوته
    اما النظام ككل فهم لا يريدون المساس به لانهم مشاركين فيه منذ تولي الرئيس الحكم
    وقادتهم من اكثر القيادات فسادا ونهبا وبلطجة
    مصير الثورة باليمن انتهى بدخول جماعة الاخوان وتحول الامر للتحضير لحرب ستقصم ظهر اليمن
    ولكن قبلها سيكتوي الاخوان بنارها