بلاغة العرب في الوصف والتورية

سرحان

مشرف سابق
التسجيل
19 يوليو 2001
المشاركات
18,462
الإعجابات
23
الرسالة الأصلية لصاحبها سرحان
يقال بأن أثنان من الأعراب افترقا حيناً من الدهر ثم اجتمعا مرة أخرى فسلما على بعضهما بحرارة وقال الأول للثاني كيف حالك با بو فلان ؟؟
قال والله يا أبو فلان الحال مثل ما تشوف البعيد سار قريب والأخوان تفرقوا والأثنين ساروا ثلاثة والليل سار نهار والطيور طارت بارزاقها 00

أرجو من الأخوة تفسير كلام الأعرابي وأنا أعلم بأن الكثير يعرف هذه القصة ولكن ليتعلم الذي لا يعرفها وسلامتكم 000
================================================
هذا اللغز له فترة ماحد قدر يحله في مجلس التسلية وحولته إلى هنا لعله يجد من يحله0
 

SHAHD

عضو فعال
التسجيل
24 نوفمبر 2000
المشاركات
718
الإعجابات
4
جميل هذا الوصف البليغ .... لعلي فهمت ( بعض ) مقصده ... سأحاول ..

عندما قال : البعيد صار قريبا ...
لعله كناية عن دنو الأجل .... أو ربما كناية عن ضعف البصر 0

الإخوان تفرقوا : على ما أظن أنه رمز إلى ( الأسنان ) بالإخوان ... أي أنه تساقط بعضهم ... فبدوا متفرقين بعد أن كانوا متقاربين 0

الاثنين صاروا ثلاثة : هذه أسهلهم ... أي أنه أصبح يسير بعكازه إضافة إلى قدميه ...

الليل صار نهار : كناية عن غزو الشيب ( النهار ) لشعره الذي كان أسودا ( الليل ) 0

الطيور طارت بأرزاقها : ؟؟؟؟ لا أعرف 0


للجميع تحياتي 0
 

سرحان

مشرف سابق
التسجيل
19 يوليو 2001
المشاركات
18,462
الإعجابات
23
شهد أنتي عسل فعلاً

عزيزتي شهد

عرفت بأن هذا المجلس به من الفطاحل مما لايعرفون الصعوبات لوجود وسعت مدارك الثقافة بينهم 0000 أنتي صح ياشهد أهنيك من كل قلبي

أما الطيور طارت بأرزاقها فهو يقصد أبنائه فقد ذهب كل واحد في حاله ولك ألف والف ورده ألوانها بعدد ألوان الطيف وعبيرها يفوق عبير العود والمسك والعنبر وووووو سلامتك يا حفيدة بلقيس 0

تحياتي