الأستاذة : فاطمة المريسي .. رئيسة إتحاد نساء اليمن / فرع عدن ... في ضيافة المجلس اليمني

الحسام المهند

عضو فعال
التسجيل
28 أبريل 2005
المشاركات
834
الإعجابات
0
الأستاذة الفاضلة فاطمة المريسي

شكر على الاجابات وعلى المجهود وسعة الصدر


جزاك الله خير ..

والشكر موصول لجميع من ساهم في انجاح اللقاء ..


مع خالص تحيتي ....
ههههههههههههههههههه با يجيك لا تستعجل يابن عباد ...........وانا من هناء ارحب بالاخت فاطمه المريسي (ام وائل المريسي) العضو النشيط في مجلسنا اليمني ......عموماً سؤالي ان كان هناك من اجابه هو ما هو دور اتحاد نساء اليمن فرع عدن وماهو موقفهم من انتشار اوكار الرذيله والمتاجره في الجنس في محافظة عدن وكثرة المراقص ......
وسؤال شخصي ...ولكن بما انك تشتغلين بالمجال العام فهذا السؤال مشروع .....هل لحصولكم على المنفعه الخاصة واقصد بذلك الشقق في مشروع المدينه التقنيه ...دور وسبب لأنخراطك وموافقتك ومباركتك لهذا النظام الفاسد ..........والشكر موصول للأخ وائل المريسي
 

فاطمة المريسي

رئيسة إتحاد نساء اليمن فرع عدن
التسجيل
12 فبراير 2007
المشاركات
70
الإعجابات
0
DhamarAli


الأستاذة والمربية الفاضلة فاطمة المريسي السلام عليكم ومرحباً بكِ في ضيافة المجلس اليمني...


.

وشكراً جزيلا للأخت الفاضلة وللأخ وائل على ترتيب هذه الأستضافة الكريمة لعلم مُشرف من اعلام المرأة في اليمن...




مرحباً بولدنا الطيب والعضو المحترم في هذا المنتدى اشكرك على الترحيب ، رغم انك أثقلتني بالاسئلة الا انها كانت مفيدة ومركزة فمرحباً بك





إستفساراتي استاذتنا الكريمة هي التالي:-

1- بماذا تفسر استاذتنا الفاضلة موقف الاحزاب من التنصل عن نظام الكوتا وخاصة لبعض الاحزاب التي تتشدق دائما بحقوق المرأة؟




أخي السائل الكريم الحديث عن ( الكوتا ) – وتحديداً – موقف الأحزاب المتنصل من إشراك المرأة في العمل السياسي حديث ذو شجون رغم أن نصوص ميثاق العمل الوطني تؤكد على أن للمواطنيين رجالاً ونساء حق المشاركة في العمل السياسي وحق الإنتخاب والترشيح، ومن هنا جاء حق المرأة في مزاوله حقوقها السياسية والوطنية كجزء من حقوقها التي يكفل لها الدستور ومنها حق الترشيح في مجلس النواب والمجالس المحلية و...

ولو لاحظت معي فإن حجم تمثيل المرأة في مواقع صنع القرار لا يتناسب طردياً مع حقيقة انهن يشلكن نصف المجتمع بل وأكثر من النصف في المجتمع اليمني وفي كثير من الأحيان فأن دورهن يبرز بتضاهي مع الرجال علماً وكفاءة .


أستطاعت المرأة اليمنية ان تبرهن لأخيها الرجل قدرتها على التماشي مع الأحداث السياسية التي تخوضها الشعوب ، بل ووضعت لمساتها الحقيقة وأثبت بأن دورها كشريك في العمل السياسي وصنع القرار لا يجب أن يُهمش وأن حواجز العادات والتقاليد يمكن أخذها بعين الإعتبار ومراعاه جميع الظروف والتلائم معها من أجل إيجاد دور فعال لتعزيز دور المرأة في العمل السياسي والمجتمعي ككل ، ومن هنا جأت فكرة نظام ( الكوتا ) وهو تخصيص ( نسبة ) او ( عدد ) في مقاعد البرلمان او مقاعد المجالس المحلية أو حتى في إطارإنتخابات الهيئة القيادية لللاحزاب وتكون هذه النسبة مخصصة للنساء وجاء في قرار هذا النظام نوع من الفرض الحقيقي والمشروط على الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات في ان تكون هناك نسبة معينة تشغلها النساء وتتنافس عليها .


لللأسف الشديد ، هناك بعض الأحزاب أستطيع أن أصفها (( بالتعسة )) ، لإنها وللأسف لم تعي حقيقة دور المرأة وما تقوم به من دور في تعزيز العمل السياسي والذي يعتبر ورقة رابحة يحتج بها الكثير من الأحزاب الأخرى في مضمار المفهوم العام لمبدأ الديمقراطية ، وبعيداً عن التراشق بورقة المرأة سنأتي في نهاية المطاف لمحابسة ( المتشدقين )- كما تفضلت بالقول – بورقة المرأة وسنجد حينها أنهم استغلوا هذة الورقة في الترويج لحقوق المرأة بينما على ارض الواقع لم نجد شي ململوس بل على العكس عندما حلت المرأة ( المرشحة ) واستحق دعمهم ككتل شعبية قبل أن تكون تكتلات حزبية وجدنا منهم العداء المستفيض الذي لا يخلوا من القذف واختلاق الأحاديث المغرضة التي لا يرضاها احد على نفسه وعلى غيرة .


عزيزي السائل ، خلال الفترة الماضية ظهر على مسرح الاحداث مبارزات في الالفاظ والتعميم والتصريحات بأن الحزب الفلاني (****) اعطى نسبه للمرأة اثناء الإنتخابات والحزب الآخر اعطاها كذا ***** ولكن للأسف الشديد أثناء الخوض الفعلي لمرحلة التطبيق لعمود الديمقراطية وخوض الانتخابات وانتهاء فترة التراشق والتشدق الاعلامي ( الانتخابات المحلية الاخيرة على سبيل المثال) ظهرت وبوضوح بأن هذه الاحزاب ((( تنصلت )))) مع جميع المعايير التي كانت تصرح بها تحت مبررات غير منطقية ومن خلال تواجدي في شبكة دعم المرأة واجهت العيد من الاحزاب الذين اعلونها صراحة منكرة لحق المراة والتزامهم للنسبه التي أبرزوها سابقاً اثناء فترة الانتخابات وكما قلت لقد اظهروا بعض التبريرات لم يقتنع بها احد وتراجعوا عن مواقفهم تجاه المرأة ولقد كان لنظام الكوتا دوراً كبيراً في تقييم المنظمات الدولية المشرفة على سير العملية الديمقراطية آن ذاك والمتثملة بالانتخابات وكانت – اي الكوتا – هي القاسم المشترك بين جميع الاحزاب في التقرير النهائي للرقابة الدولية والاوربية في تحديد المصداقيات والمبادىء التي تركتكز عليها تلك الاحزاب .






2- كيف تفسرين الاستخدام الغير سوي للمرأة كناخبة ورفضها كمرشحة؟



ان المجتمعات عزيزي السائل الكريم التي تفسح المجال للمرأة لاخذ دورها الكامل في صنع سياسيات النهضة المختلفة في بناء المجتمع هي تلك التي نستطيع وصفها بالمجتمعات ( المتحضرة ) فكيف لأي مجتمع ان يسير على درب التطور ونصف فئاته مهمشاً ( مع اختلافنا في معايير التقدم والتطور من اسباب وعوامل ) .


وجود المرأة كمشارك في محيط التنمية ( المشاركات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقكرية والثقافية و....) تعتبر خلق لعنصر التوازن فيه اذا أُريد لهذا المجتمع ان يواكب متطلبات التطور الحديثة .


إستخدام المرأة كمرشحة في اي نظام سياسي لا يعتبر هدفاً بحد ذاته بل هي وسيلة لتمكين المرأة كشريك لتلعب دور المناصفة على اقل تقدير وهو حق اساسي من حقوق الانسان يجب ان تتمتع به المراة .

ان مشاركة المرأة في اللعملية الانتخابية ** ترشيحاً ** - و - ** تصويتاً ** مرتبط بمستوى التطور الثقافي للمجتمع وأُجزم كذلك انه مرتبط بمدى الوعي السياسي للاحزاب في إيجاد مناخ مناسب للمرأة المرشحة وبنية تفعيلية لوعيها كناخب ليس على سبيل – التجهيل- واستخدامها (( لترقيع )) الواقع بزرع سياسيات – الضغط – المسلط ضد الاخر وصفاً للحدث في وقته وتنصلاً منه في غيره .


من هنا يأتي دورنا كإتحاد لنساء اليمن وقطاعات لتوعية المراة بحقوقها الدستورية وانه من الاستغلال الغير مشروع استخدام ( المرأة) كناخبة والتنصل من دعمها كمرشحة ، ولقد كانت لنا لقاءات مع كثير من قيادات الاحزاب كوننا نمثل منظمة حقوقية للدفاع عن اي امرأة مهما كان انتمائها السياسي والحزبي ، طرحنا عليهم جمله من الاتهامات التي احصينها والتي ساهموا بها في استغلال حق المرأة كناخب بينما حقوقها الشرعية كمرشح تم تجاهلها ولكنهم لللاسف الشديد تهربوا من الرد لانه باختصار يحمل التركيبة الحقيقة التي ينبناها هذا الحزب او ذاك .

وهنا أريد ان اقولها بصراحة ان على المرأة نفسها تحقيق ذاتها في خضم هذا التجاهل الذي يحيط بها والا ستظل في هذة الوضعية المهمشة والتي هي احق بألا يتم تجاهلها ويكون إسهامها في التنمية عامل اساسي لوجود التنمية اصلاً وكما عليها ( كناخب ) يكون لها ( كمرشح ) وهذا حق قانوني ودستوري يجب عليها ان تأخذه بأستحقاق .





3- كيف تقيمين وضع المرأة اليمنية السياسي والاجتماعي في اليمن؟


استطيع ان اقول ان هناك دوراً ملموساً من قيادات هذة البلاد في ايجاد تمثيلاً فعالاً لإشراك المرأة في كل المجالات وليس في المجال السياسي والاجتماعي ، واستطيع ان اقول لك باختصار ، اذا كانت هناك (( ثقافة )) تسود هذا المجتمع باحتواء دور المرأة ، هذة الثقافة ستتبنى العوائق التي تقف أمامها في للخروج من بوثقة الجهل في جميع المناحي اقول لك ان اليمن ستشهد انتعاشاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً بايادي نسوية وتحقيقاً لما عجز من تحقيقة (( الرجال )) .

فعلينا جميعاً نساء ورجال ان نعزز تلك الثقافة ونعزز كذلك تواجد المناخ الديمقراطي والذي سيسهم في ايجاد المساحة الاكبر لاشراك المراة في العمل السياسي والاجتماعي والمجتمعي والذي بدوره سيعزز معايير التنمية الشاملة .




4- هل تؤيدين اي تعديلات دستورية او قانونية تفرض نسبة معينة للمرأة كمرشحة ام انك مع نضال المرأة التدريجي حتى تنتزع حقوقها بدون ان تفرض فرضاً؟



لا اخفي عليك حديثاً انني اوافق على اي تعديلات دستورية او قانونية تفرض نسبة معينة للمرأة المرشحة مشروطاً بإلتزام الاحزاب وجميع الجهات بتطبيق تلك القوانيين المبنية على المبادى الديمقراطية ، وكذلك انا مع نضال المرأة في انتزاع حقوقها المكفولة في جميع دساتير العالم والشرائع الحقوقية الانسانية وحتى في ديننا الاسلامي الذي عزز من مكانه المرأة ودورها في بناء المجتمع كشريك أساسي وجزء من الكل وبالتالي انا مع كل من الرأيين وان كان هناك رأي ثالث ورابع فأنا معه اذا كان الهدف منه هو اقامة شرعية حقيقة تكفل للمراة اليمنية ممارسة جميع حقوقها مع التزاماتها بواجباتها .






5- هل تعيق السياسية دور المرأة الرئيسي في التربية والرعاية لبيتها ام تستطيع التوفيق بينهما وكيف؟




لقد طُرح علّي هذا السؤال في اكثر من لقاء صحفي ، وكان جوابي باختصار ان قضية التوفيق بين دور الام داخل المنزل وعملها خار جه سواء عملها السياسي او الاجتماعي لا تبتعد من كونها مسألة لا تصل بعدها الى باب الدار ، اقصد ان العملية برمتها تحمل طابع التربية الحقيقة .

فتربية الأبناء على المشاركة في صنوف الحياة وبناء الوحدة الاسرية المتكاملة وارساء مفهوم (( التعاون )) بين افراد العائلة هو سر التوفيق في مهام اعضاء الاسرة داخل وخارج المنزل .

انا زوجة وام لأربعة ابناء وانني مسؤلة مباشرة عن بيتي واولادي واستطعت وبفضل من الله ان انشىء من عائلتي نموذجاً افتخر به لوحدي وبين عائلتي ، فتخرج على يدي ثلاثة ابناء اكاديميين والرابع في خطواتة الاخيرة وهذا الانجاز اعوله لطبيعة التكافل وثقافة التكامل التي ارسيتها مع شريك حياتي زوجي منذ ان رزقنا الله بأول مولود ومن هنا يبرز واجبي الاسري داخل محيط الاسرة وتصنيف الادوار بما ينتج عنها مردود يبتعد عن التسيب والا مبالاه في سبيل تحقيق انجازات شخصية سواء للأم او الأب وكل هذا يعكس بنتائجة على الدور الخارجي في معترك الحياة المعيشي .

إن عملية التخطيط المبكرة لرسم معالم الاسرة المتكاملة تسهم في نبوغ تحقيق الاهداف وفق المعايير المرسومة سلفاً بترتيب وتوافق وتناغم وبذلك يستطيع الرجل وحتى (( المرأة )) ان تمارس حقها في الحياة وفي صنوفها ولكن المرأة في العادة تعيقها المسؤلية الاسرية ولكن بالتأكيد هذة الإعاقة سوف تمرر بسهولة ان وجد التخطيط السليم والتكامل بين الزوج والزوجة ناهيك على الوفاق الفكري في مسيرة الحياة الاسرية .

استطيع ان اقول انني نجحت في تجاربي العملية السياسية والإجتماعية ونشاطاتي خارج المنزل بفضل زوجي الذي اسهم في تدليل العديد من الصعاب وكذلك بفضل ابنائي في تحملهم المسؤلية وتقبلهم لمهام االاعتماد على النفس دون تقصير او اخلال في اي جانب .






6- بماذا تنصح الاستاذة فاطمة المرأة اليمنية لأثبات وجودها وكفائتها في خدمة المجتمع؟



ابني السائل الكريم ، اناإمرأة يمنية ولدت وترعرعت في عائلة فقيرة جداً ، كان والدي يعمل بحاراً وموظفاً في موانىء عدن وكان هاجسة ان يوفر لنا البيئة لنتعلم ربما افتقرت حياتنا في تلك الفترة للكثير من الالوان التي وجدها ابناءنا اليوم ، ورغم معاناته الشديدة وفقرة الكبير – اقصد والدي – رحمة الله كان همه الأول والأخير هو ان نتعلم ونتخرج من الجامعات رغم ان الظروف فيما بعد لم تسمح لي ولا لغيري من اخوتي لإستكمال دراساتي العليا نتيجة للوضع الذي كنا نعيشة ، ولكنني لازلت احمل هم والدي وطموحة في ان يرى ابناءه من جيل المتعلمين ولا اخفيك فلا زلت طالبة وانا في هذا السن في كلية الاداب ولا اتحّرج من القول لان العلم هو مقاصد الشعوب ، ولا استحي عندما نذهب انا وابنتي البكر نحمل في جوانبنا الكتب الدراسية على خط سير العلم فاتركهها في كلية الطب واذهب الى كليتي المجاورة كلية الاداب حتى ان البعض يستغرب من الام وابنتها .

ومن هنا نصيحتي لاختي المرأة اليمنية اولاً ان ترتقي بمستواها التعليمي والثقافي بدرجة اساسية وتتحمل مشاق الوضع ولا تجد اي مبررات او أعذار ربما تعيق سير حياتها التعليمية ثم عليها واجباً الاهتمام في تربية ابنائها كما تحب ( ان تراهم ) والحفاظ على كيان الاسرة ثم لا تبارح حياتها الا وقد حققت اهدافها وطموحاتها في مجالات العمل المختلفة .




7- كيف تقيمين الصحافة اليمنية الرسمية والحزبية في تقديم المرأة اليمنية وتثقيفها؟


سؤال جدير بالإهتمام

الحديث عن الصحافة بشكل عام ( رسمية – حزبية – اهلية – مستقلة – تخصصصية ) يجب ان يكون مسلطاً نحو ايجاد رأي عام متوافق ومتنزن يصل الى الجميع بمختلف ثقافاتهم .

الحديث عن واقع الصحافة حديث يتسم بالحداثة والمواكبة الحقيقة لدور الاعلام في التثقيف والتوعية ، فالغرب ياسيدي اصبح بمنهج الاعلام ( صحافة واعلام مسلط مرئي ومسموع ) ينعش اقتصادات دوله ويكتشف اسرار في العلوم والسياسة ، ونحن كدولة نامية في خضم معارك الحضارة والعولمة ننتهج من ( العصارة ) بحيث نستخدم الادوات والوسائل في عكس مضمارها الحقيقي فاصبح الاعلام اليمني والصحافة وسيلة لخدمة افكار ومبادىء وقيم تفتقر للواقعية ربما او تعزز من قيم ساخرة احياناً .

أضرب لك مثالاً حياً اواجهه انا شخصياً كل يوم ، عندما اسمع خبر ما واريد ان اتحقق منه تجدني اشتري من الخمس الى العشر صحف مختلفة حتى ارى مدى تتنوع أطروحات الخبر فاجد في هذه الصحيفة الخبر يحمل معلومات غير التي تحملها الصحيفة الاخرى واجد في الاخرى مغالطات واكاذيب لا تمرر الا على ( جاهل ) واجد في الاخرى انسياقاً لتعزيز منهج دون غيرة والجميع يشتكي اين الحقيقة ، والجميع يدعي الحقيقة .

الصحف الرسمية هي تلك الصحف ذات السياق الواحد الذي لم يتغير منذ الاستعمار.

الصحف الحزبية لا يهمها في الاول الا خير الا زرع افكارها وايدلوجياتها الحزبية مهما كلفها الثمن فتستفيد من هذا الخبر او ذاك في تعزيز دورها الحزبي واستغلال الثغرات في القدح والقدح المستميت في تصوير ان الحق معها والباطل مع غيرها .

الصحف الاهلية اصبحت ورقيات للنكت والكاركتير الذي يراد منه وصف الواقع بطريقة لا تمس الواقع ولا يراد من ذلك الا ايجاد ( رقم ) لعددها الصادر في يوم كذا .

الصحف التي تدعي ( الاستقلالية ) تتسم بمبداً – من سيدفع اكثر – لتحقق ارباحاً ولا يهمها ان تكون مع هذا او ذاك ، لان همها هو الكسب الاعلامي .

الصحف التخصيصية الاعلامية والطبية تكاد تنقرض وان وجدت فان الكيفية التي توجد بها تعيدنا ان النهاية الصغرى التي بدأنها بنهاية كبرى .


لا اقول كل هذا بحكم التعميم ، هناك صحف لللأمانة لها دورها الكبير في ايجاد ( الرأي العام ) او تسعى لايجاد رغم ان حدودها ضئيلة وتعتمد على مساحات قليلة وتعبر عن قناعات قد تفتقر احياناً للحقيقة ، وفي مجتمع كالمجتمع اليمني والتي تصل فية الامية الى نسبة كبيرة فان قراءة الصحف يقتصر على النخب المتعلمة وبالتالي يظل وجود الصحف والاعلام مرهون بمدى تحقيقة لهدف الوصول الى اكبر مساحات من الافراد سواء بالتلقين او حتى باستخدام اشارات الصم والبكم ، المهم ان يكون الهدف مُنصب نحوإيصال الحدث بواقعية وبأسلوب يتسم بالوضوح والسرد الحقيقي بأي شكل كان والتي سيخلق مضمار لللريادة الصحفية والتي تسهم في صناعة الرأي العام .

بالنسبة لواقع الصحافة اليمنية في تقييم المراة اليمنية فكونها لا تبتعد كثيراً عن واقع المجتمع اليمني فأن الدور التي تلعبة كذلك يتسم بواقعية تعامل المجتمع اليمني مع المراة ، فلو ضربت لك مثالاً لتغطيه خبرفي مباراة كرة قدم بين وحدة صنعاء ووحدة عدن في الصفحة المقررة للرياضة ربما يأخذ منهم العناء الكبير والمساحات والصور او ربما يخصص لها نشرة مجانية مرفقة مع الصحيفة من اجل استكمال نواقص هذا الخبر بينما عندما يكون الموضوع خاصاً بنشاطات المراة اليمنية او دورها في التنمية الاقتصادية والثقافية او الحديث عن دورها الحياتي فلا يكاد يكون عنوان بهامش الصفحة يذكر فيه بسطرين هذا الحدث وقد يكون استغلال لملىء فراغ لا اكثر ، ولك ان تقس على ذلك مع جميع الصحف .

ولا اذكر انني رأيت ذات يوم ان هناك صحيفة اي كان اتجاهها ان خصصت صفحة لنشاطات المرأة اليمنية في جميع المجالات الحياتية كتلك التي يخصصونها صفحات عن الرياضة او الاخبار العالمية المنقوله التي نسمعها ونقرءها من مصادر اخرى ليل نهار .





8- هل تؤيدين النهج التي تسير عليه المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المخصصة والموجهة للمرأة اليمنية؟



بعض المنظمات وليس من باب التعميم تدخل البلاد بترخيص المزاوله لإنشاء برامج تخص المراة ودعمها في جميع المجالات الا اننا نكتشف ان هذة المنظمات تتمسك بورقة المرأة من اجل خدمه قضايا اخرى لا تلعب المراة فيها اي دور.

وفي المقابل هناك منظمات تسهم في اقامة برامج ترقية لواقع المرأة اليمنية ومنها على سبيل المثال وليس الحصر منظمة اوكسفام والمهعد الديمقراطي الاميركي .




9- ماهو رأيك في المستقبل اليمني هل نستبشر خيرا بالتغيير الى الأفضل وهل هناك توجه سياسي صادق للتغيير والاصلاح؟



انا عن نفسي متفائلة جداً بالمرحلة القادمة بالقيادة الحكيمة للسيد الرئيس علي عبدالله صالح ، والمسأله لا تبتعد عن كونها قناعات فهناك مساعي ملموسة نجدها عن قرب نلمتس بها هذا التفاؤل ونجد منها بارقة الامل لتحسين الوضع السياسي والاقتصادي والتغيير الحقيقي بل ونراهن على التزام القيادة السياسية بنتفيد برامجها الانتخابية فقط اذا ما حاولنا جميعاً الالتفاف نحو الايجابية في النفقد نبتعد بذلك عن مماحكات قد تعيق تحقيق هذة الاهداف والبرامج .
.





10- نصيحة من استاذتنا الفاضلة للشباب اليمني عموما ؟


نصيحتي الى ابنائي الشباب اختصر بها تجاربي العمرية
(( إعلم ان رأس مالك هو ( الزمن ) - العمر- فلا تضيعة فيما لا يفيد ))



في الأخير تقبلوا تقديري وتحياتي والسلام عليكم...


ولك مني كل الشكر والامتنان على ما اغرقتني من اسئلة الا انها كانت متميزة جدا وتعبر عن مدى الوعي الثقافي الذي تحملة فلك مني كل الشكر

وفقنا الله واياك
 

فاطمة المريسي

رئيسة إتحاد نساء اليمن فرع عدن
التسجيل
12 فبراير 2007
المشاركات
70
الإعجابات
0
محمد الضبيبي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشكر الاستاذة :فاطمة المريسي على قبولها الاستضافة في المجلس اليمني .....طبعا الاليكتروني ..



مرحباً بالعضو محمد الضبيني واشكرك على الترحيب






ونريد من سيادتها شاكرين أن تتكرم بالاجابة عن الاسئلة التالية :

-ماهو الدور الفعلي للمرأة اليمنية والتي تتمناه الاستاذة فاطمة ...!!




الدور الفعلي الذي اتمناه انا شخصياً كامرأة يمنية وناشطة في حقوق المرأة ان نجد لنا (( نحن نساء اليمن )) دوراً حقيقاً لممارسة حقوقنا المشروعة وان نعزز هذه الحقوق المكفوله بواقع ديننا الاسلامي ونستبدل المشاركة بسلام معها بدلاً من العنف ضدها .




-ماهو الدور الذي تلعبة منظمات حقوق المرأة في دعم المرأة الريفية ....؟.!!



تلعب منظمات المجتمع المدني المتخصصة في شؤون المراة في دعم لمراة الريفية كونها جزء من المراة في المدن مع اختلاف نسبي في المعايير الثقافية ومتسويات الوعي بالحقوق والواجبات ، والادوار هنا تسهم في جوانب الترقية والدعم لتأهيل المراة الريفية لتصل الى حد معقول من الادارك بطبيعة حياتها ويتم ذلك من خلال برامج تتصف بالتوعوية لحل بعض المشاكل التي تواجهها المراة في الريف ومن هذة البرامج :

البرامج الصحية :

والتي تهدف الى تثقيف المرأة الريفية في الجوانب الصحية وخاصه في جوانب الصحة الانجانبية والطرق السليمة للانجاب في مراحلة المختلفة ، كذلك معالجة الكثير من المعضلات التي تواجهها المرأة في الريف في مجتمعنا اليمني على سبيل المثال وليس الحصر المشاكل التي تخص المرأة من جانب نفسي وسايكلوجي في حالات الزواج المبكر ومحاوله لسرد مسبباته ومشاكله المستقبلية .



برامج الدعم الخدمية للمراة في الريف :

وهي برامج تهدف الى تنمية وتحسين مستوى الدخل للمرأة الريفية وذلك عن طريق إقامة جمعيات الاقتراض والتي تساعد في ايجاد الوسائل التي تساعد المرأة في الريف على الاسترزاق منها ومساعدتها على شراء ماكينات الخياطة او ادوات الزراعة التي تساعدها في رفع انتاجها الحرفي.



كذلك لا ننسى الدور التثقيفي في محو الامية عند النساء في الريف وفي هذا المضمار فلنا الكثير من البرامج التعليمية والتي تهدف الى رفع مستوى الادارك باهمية التعليم عند النساء في الريف لا يسعني الحديث عنها في هذه الدقائق القليلة .




-ألاترين أنه من الاجحاف الانسياق وراء حقوق المرأة في العمل السياسي والتحرر من قيود المجتمع مع إهمال واضح للمرأة الفقيرة والمرأة العاملة في الزراعة وما شابة ذلك ..؟!!



أتعجب من سؤالك هذا اخي السائل وكأنك تريد ان تقول انه من الاجحاف الانسياق نحو حقوق المرأة في العمل السياسي (( في المدينة )) وإهمال الوضع الذي ليس بأيدينا ان نعمل شي يفوق طاقاتنا للمرأة في الريف وبالتالي يجب ان يبقى الجميع على نهج التجهيل حتى نوجد عملية توازن بين حقوق المراءة الريفية التي تجهد بالزراعة والعمل الشاق وبين المراة في المدينة التي تعيش حياة الرفاهية التي اوصلتها لمراكز العمل السياسي المرموق ....!!؟؟


اريد ان أصحح لك معلومة ان المرأة في المدن رغم انها تمتلك الوعي الاكبر الا انها تتحمل اعباء اكثر من المرأة في الريف ، صحيح ان المرأة في الريف ينهكها العمل الشاق في الزراعة والرعي ولكنها تظل امام خيار لا ثثنية فيه ( والمسألة فيها وازع قدرات ) بينما المرأه في المدينة ترى خياراتها امام اعينها ولكنها مكبلة بالقيود فيكون عند ذلك العبىء عليها اكبر في كيفية التحرر من هذة القيود والتي ستنعكس بالتأكيد على وضعية المرأة في الريف فكلاً من الحالتيين هما جزء لا يتحزء من مشروع البناء المتكامل .



-كيف تنظر الاستاذة فاطمة إلى إبتعاث الطالبات إلى الخارج ?



انا لا احبذ في الحقيقة ابتعاث الطالبات الى الخارج دون وجودأجواء مناسبة ومناخات مهيئة في المجتمع لتستطيع الفتاة ممارسة مسيرة تعليمها ، وأحبذ ان تكمل البنت تعليها في اوساط مجتمعها القائم على احترام وضعها كامرأة وفي المقابل هذة المسأله تعتمد على شخصية البنت نفسها وسلوكياتها المستوحاه من الانضباط الاسري التي تربت عليه ، فعندما تكون هناك اجواء مناسبة لارسال الفتيات المستحقات للدراسة في الخارج بضوابط كونهن نساء يراعى في ذلك حقهن في الحشمة وبتواجد رقابة حقيقة لوضعهن في الجامعات اعتقد انه لا مانع لارسالهن للدراسة لانه لو انعدم الدافع فلكن يكون هناك وازع اقصد ان الضوابط التي تكلمت عنها ان انعدمت حتى دون ارسال البنت للدراسة في الخارج فانها ستُمارس تلك السلوكيات حتى وهي تدرس في بلدها وبين اسرتها ، فمسأله ارسال الفتاة للدراسة الى الخارج لا تعتبر مشكلة الا ان المشكلة ستكون في مخرجات الاسرة والمجتمع وبالتالي ستنعكس على مخرجات الشخصية الحقيقة للفتاة الدارسة سواء في بلدها او في الخارج .





كيف تقيمين مستوى تجاوب المجتمع اليمني من تعليم الفتاة ...خصوصا وأن الشريحة الاكبر في الوطن العربي بالاميين هي من النساء ?




تكلمت عن هذا الموضوع في سؤال سابق ، بعيداً عن الاحصائيات المسجلة للنساء الاميات في الوطن العربي وبخصوصية النساء الاميات في اليمن اجد ان المجتمع يساهم في إبقاء على حاله الامية والاسرة على وجهه الخصوص الى جانب العوامل الاقتصادية والاجتماعية ، لعلك تعود لتقرء ما تم الاجابة عليه سابقاً في هذا الشأن .




-قضية سن الزواج وضوابطه في اليمن .....كيف تعملون من خلال منظماتكم في ترشيد زواج الصغيرات في اليمن ...!!؟



الحديث عن الزواج وسن الزواج المبكر للفتيات ظاهرة منتشرة في المجتمع اليمني وتؤثر في ارتفاع احصائياتها جمله من العوامل منها منها عوامل إجتماعية وسياسية وإقتصادية ، والعرف والتقاليد.

ديننا الحنيف اقر لنا الحاجات البشرية والنعم التي ينعم بها الانسان ومنها الزواج وما يشملة من استقرار وما يشبع من رغبات الانسان العاطفية والجسدية والغرائزية وما ضمنه من التوارد في التناسل والسنه الحياتية .

ولكن بالنسبة للزواج المبكر والمقصود به الزواج قبل سن البلوغ تعتبر قضايا مؤرقة للمجتمعات لان قضية البلوع هي قضية شرعية وزمنية تحدد بها ميقات الزواج حفاظاً على الحالة الصحية والانجابية وحتى الاجتماعية والاقتصادية لما تترتب عليها من اعباء .

مفهوم التوعية التي تلعبة مؤسسات المجتمع المدني والتي ترعي حقوق المرأه خاصة تسهم في إيجاد مساحة للتعرف على اضرار الزواج المبكر وفي اليمن خاصة نقول المكبر جداً .

فالزواج مؤسسة اجتماعية مترابطة تقوم على اساس فردين ( مذكر ومؤنث ) ينتج منهما انسال اخرين فلو كان هناك اختلال بسيط في التكوين الحيوي لهذه المؤسسة فان نظام المؤسسة ككل سيكون مختل او ربما عقيم، فالحداثة في سن الزوجين وعدم وعيهم التام بحقيقة الحياة الزوجية وتأسيسها الصحيح المبني على القدر على تحمل الاعباء المترتبة في تحمل المسؤلية هو ذاك الاختلال المقصود ناهيك عن جمله من الاختلالات الصحية للزوجة حديثة السن والناتج عن الجهل بطبيعة الحمل والانجاب والتربية .

قد تؤدي هذه الجمله من الاختلالات في انهيار الكيان الاجتماعي والاسري بشكل سريع نتيجة لعدم تحمل احد الاطراف لمخرجات الزواج المبكر والتهرب من المسؤلية او ربما لعدم الوعي الكامل بطبيعة مراحل التكوين الاسري التي ستمر عليهم ، كل هذه بمزيداً من التفصيل (اوجه لبرامج التوعية )التي تقوم بها المنظمات التي تهتم بالمشاكل الاسرية والاجتماعية ومشاكل المرأه على وجه التحديد .






-وماهي الاسباب برأيك حول تزويج الفتاة في هذه السن ...ومن تحميلن بنظرك الفتاة نفسها أم المجتمع ...!!



الاسباب كثيرة وذكرتها لك باختصار في السؤال الاول فمعظمها عوامل إجتماعية وإقتصادية ، والعرف والتقاليد.

الإحتكام الى تحمل المسؤلية في هذه المشكلة اعولها على الموروث الاجتماعي وبعض الاعتقادات الخاطئة ينّصبها المجتمع بكل افراده ويقع ضحيتها الشاب والشابة حديثي العمر في الزواج وخصوصاً في المناطق التي تعتمد في الزواج على المباهلة في الصغر فيزوج الرجل ابنته وهي لازالت بنت العشر سنوات مقابل مهرها المقدم سلفاً وحتى قبل الدخول الشرعي وكل هذه عبارة عن موروثات تتبناها بعض الفئات في المجتمع اليمني والريف على وجه الخصوص
.




-ماهو مستوى الرضى التي تظهره الاستاذة فاطمة من الانفتاح على الثقافة الغربية التي تستهدف المرأة ...وما هو مقدار تجاوب المرأة اليمنية مع هذا الانفتاح .....وهل هذا التجاوب سلبي ـام إيجابي بنظرك..!!؟



اخي السائل الكريم ، دعنا نسلط الاضواء على مقدار تجاوب المرأة اليمنية مع الانفتاح الموجهه اليها من الثقافة الغربية لكي تكون نوذجاً مصغراً للمرأة العربية .

الثقافة الغربية او الانفتاح الثقافي الغربي ( الموجهه) تجاه المرأه اليمنية ، والتي عُرف عنها بالـ( الامية ) والجهل استطاع ان يحقق انفراجات في سير الثقافة العربية وتحولات استراتيجية في تطبيع هذة الثقافة واعتبارها مرسى للثقافة العربية .

المرأة العربية تعرضت لمعوقات كثيرة نستطيع ان نقول انها كانت سبباً مباشراً لان تتأثر المراة العربية واليمنية بلون الثقافة الغربية وخاصه الثقافة الموجهه للجيل الحديث من النساء، حيث لعبت العوامل التالية دورها كحاجز للمرأة العربية واليمنية من ان تستقي من نهل ثقافتها والاكتفاء بها او ربما الانفتاح المتوازن والمتسلسل لللاستفادة من الثقافات الغربية المتنوعة :



* التسلط اليدني :

دعوات البعض لإبقاء المرأة في بيتها لخدمه زوجها واولادها والاكتفاء بهذه الحياة التي لا نبض بها ونشر هذا الفكر الابدي المميت والذي سلب من المرأة حقها (( الديني )) اولاً في سيره حياتها لبناء المجتمع كجزء كبير منه لا يستقيم اي مجتمع الا به حتى اصبحت المرأة في هذا المنظور الديني لا تبتعد من كونها ( جارية ) عند بلاط الرجال .




* التربية ومنظورها الاجتماعي :

الثقافة الاجتماعية السائدة والتي جعلت من الرجل مهيمناً ومتسلطاً على بقية افراد الاسرة لانه العائل والمحدد لمصيرها هذه الثقافة جعلت من المرأة صنماً او رجلاً الياً – اذا صح التعبير- يقوم بمهامه اليومية داخل اطار الاسرة ولم يعد لها دور تتبناه خارج المنزل .



* التهميش السياسي للمرأة :

في عهود ليست ببعيدة كانت الدول العربية ومن ضمنها اليمن تعتبر ان المرأة كائن اجتماعي يؤدي وظيفة مرتهنة ووقتية تقتصر على دورة في التربية والطبخ والغسيل وووو... ولا وجود لها في اي جانب من جوانب الحياة الاخرى .


* الاعلام الغربي المُسلط :

لعب الاعلام الغربي دوراً كبيراً في استغلال الثغرات السابقة في ايجاد صوت له لم تنتبة له المجتمعات العربية الى يومنا هذا ، فبدلاً من الخراب الذي ربما يسببه للثقافة العربية بالوسائل الحقوقية والسياسية فان الاعلام الموجهه للمرأة والذي ينتشر على طريق القنوات الفضائية التي تزرع افكارها المقيتة والرذيلة استطاع الايفاء بكل ما هو بصدده .


فقط انظر معي لجمله العوامل السابقة الذكر وكيف اسهمت في حقن جيل الشباب من الاناث وحتى الذكور فاصبحت الامرأة الشابة ولللاسف الشديد اليوم تتغنى بثقافة التمييع الملقّن من قنوات استار اكاديمي وقنوات الموضة والهيبز والقنوات المناشدة بالتحرر نحو الرذيلة ناهيك عن عشرات القنوات التي تفسد اخلاق بناتنا واولادنا على حد سواء.


فماذا تنتظر ، فإن لم ينتبه كل رب اسرة وربه اسرة للثقافة الغربية المرُسلة الينا عن طريق الاطباق الفضائية والاتصالات والتكنلوجيا والانترنت فانني اُكد لك ان طابع الثقافة العربي الموصوف بعفة المراة وعفافها سينتهي وسيحل محلها الثقافة الغربية المخله التي ان لم تمزج بمزيج عربي ( كما نلاحظة اليوم ) ستحل محلها بالتاكيد .


الثقافة العربية والاسلامية تمتلك دساتير انسانية تحافظ على المرأة وتجعلها نموذجاً ملائكياً لا يزعزعة اللوان الغربي ، واذا كان الحري بالمرأة العربية التعرف على الثقافات الاخرى الغربية فان الباب مفتوح ولكن الحذر من الانغماس والهرولة دون توازن يعطيها انطباع ان الثقافة العربية هزيلة وقديمة ومتخلفة ( وهذا هو الدرس الذي ينتظرة البعض ) .


من جانب اخر استطاعت الثقافة الغربية ان تغير الكثير من المفاهيم في الثقافة العربية والتي يتحكم بها العوامل انفه الذكر ، فمن استطاع ان يرتوي منها بتحكم دون مساس لثوابتنا العربية والاسلامية فانه بالتأكيد سيواكب ويرتقي ويعتلي سلماً يستطيع به التحدث بمرونه بين كل من الثقافة العربية ( المجمدة ) والغربية ( المُسلطة ).



أكتفي بهذا القدر .......مع بالغ الشكر للاستاذة فاطمة ..!!

تحياتي


وانا اكتفي كذلك بالرد باختصارات حيث ان الوقت ضيق ، فالمعذرة من اختلال بعض الاجابات التي كُتبت على عجالة والشكر لك على المشاركة

وفقنا الله واياك
 

فاطمة المريسي

رئيسة إتحاد نساء اليمن فرع عدن
التسجيل
12 فبراير 2007
المشاركات
70
الإعجابات
0
ابوعهد الشعيبي

شكراً للزميلة حنان على هذه الإستضافة الموفقة للإستاذة الفاضلة والمناضلة
أم وائل حفضها الله .. ونرحب بها أجمل ترحيب ........





مرحباً بك اخي السائل الكريم ( ابو عهد الشعيبي ) واشكرك على ترحيبك الكبير





وبدون مقدمات هذه تسائلاتي المتواضعة..

* والدتنا الفاضلة حدثينا عن ماضي المرأة في الجنوب .. ماضي وحاضر ؟؟




دعني أُصحح لك ما تغافلت عنه – لتقول – المرأة في عهد التشطير ..فلم يعد هناك متسع لنتكلم عن جنوب وشمال في ظل الوحدة المباركة .

في الحقيقة المراة في الشطر الجنوبي من اليمن حضيت بالاهتمام والرعاية الكبيرين وأعُطيت لها مساحة كبيرة للمشاركة في العملية التنموية والسياسية على وجه الخصوص ، حيث كانت المرأة في الشطر الجنوبي من اليمن تتناغم الى حد كبير في العمل مع اخيها الرجل في جميع المضامير وبمختلف مسمياتها واعُطيت لها الحرية الكاملة التي فاقت الحد ووصلت الى ( العطب ) المعهود منه حق حرية المرأة ، لان البعض وكما لا يخفي عليك اخي السائل الكريم قد استخدم المرأة استخدام سيىء لخدمه مصالح ذاتية وللترويج لبعض القياسات الاخرى التي اتعفف عن الحديث عنها .



لقد عشت في ذلك العهد وكنت متواجدة في مرحلة من تلك المراحل حيث الكيان هو ذلك صاحب الوجة الواحد مما لا تستطيع تغيره وذلك لاتساعه وتشعبة ومرونتة الزائدة فاما ان تنغمس فيه او تهرول مدفوعاً للضريبة المقدمة بتشريع ثقافي قائم نعرفة جميعاً ، ولعل الكثير من التهم المناطة فينا نحن نساء الجنوب في العهد الشمولي والتي مع الاسف الشديد اخذت منحى التعميم كان سببها هي تلك المعايير التي اعُطيت للمرأة في الشطر الجنوبي ومؤشر الحرية الا محدود والذي خلق مفتاح للحديث عنه بعد رحيلة ، ولكنني لا الوم احد في ذلك لان المسأله لا تبتعد من كونها ثقافة سائدة عند الجميع لا يمكننا ان نغيرها في يوم وليلة ولكن عندما وصلنا الى مرحلة التغيير استطاع الجميع التلائم مع هذا التغيير بشكل تدريجي يحمل الطابع السائد للثقافة الحالية .



حاضر المراة اليوم في الشطر الجنوبي قد يكون ارتد قليلاً عما كان عليه في العهد الشمولي وكذلك نعول هذا الارتداد لواقع الثقافة السائدة اليوم ولا نستطيع لوم احد في طبيعة هذا الارتداد او نقفز عليها ، لان المسالة برمتها تحتكم الى النظام القائم علية ، واعتقد كذلك ان المسألة في الشمال تغيرت كثيراً او ربما تحسنت مما كانت عليه في الماضي .

لنقل الامانة من ضمير امرأة تعايش هذا الواقع اقول ، ان المرأة اليوم تحضى بالاحترام والتقدير ولها دور متميز وفريد في شتى مناحي العمل السياسي والمجتمعي وان تغيرت بعض ملامحها الخارجية وذلك تماشياً واوضاعنا والعادات والتقاليد الحقيقة والمفاهيم التربوية والدينية ( التي لم نستوردها من اي مكان اخر ) والتي سنعمل جاهدين نحن كنساء على الابقاء على هذة الارقام بمعاييرها ليبقى دور المرأة معززاً مستظلاً بالوئام ، واعتقد انك واحداً ممن يؤمنون بقضية المرأة وان تغير مظهرها الخارجي الا ان المبدأ قائم وهو من المسلمات .







* كلمة تودين قولها بحق كلاً من رفيقات دربِك:ـ
ــ الأم المناضلة الفقيدة عايدة علي سعيد.
ــ الأم المناضلة ملكي عبدالله حسن .



سعدت كثيراً بهذا السؤال ، كيف لا اسعد وقد ذكرتني بأمنا الاولى والسيدة التي ملأت قراب حياتنا حباً وطيبة ، امنا الفقيدة عايدة علي سعيد ( طيب الله ثراها ) ، وانه لمن الاجحاف قطعاً ان تقول انها رفيقة دربي ، لانها كانت استاذتي يومها كنت شابة في بدايات العمر ، هذة الامرأة التي لم يُخلق بعدها في عدن والتي ارست اعمدة المرأة في الشطر الجنوبي من اليمن بل واليمن ككل في عهد الوحدة ، ولان الجميع اليوم ينهل من مناهجها رحمها الله ، فلقد أسست البنيه الحقيقة التي اوجدت بها كيان المرأة اليمنية منذ نشأتها .


أختي وأمي العزيزة عائدة رحمها الله جسدت الصورة الحقيقة للمرأة اليمنية وواجهتها العربية والعالمية كذلك ، ناضلت لنيل الحقوق وساهمت في اجلاء القيود كنت في تلك الفترة أحد العناصر النسائية التي تتخرج على يديها ، عرفتها الانسانة البطلة والشجاعة العظيمة بكل معاني العظمة دفعت من حياتها وصحتها ثمناً لتحقيق اهداف المرأة ومن كل قلبي كنت اتمنى لو اكون نصف ما كانت عليه هذة المخضرمة او ان اقوم بنصف ما قامت به امنا الاولى الاستاذة الفقيدة عائدة علي سعيد يافعي رحمها الله واسكنها فسيح جناتة .

بالنسبة لللاخت ملكي عبدالله حسن زوجة الرئيس السابق الاخ علي سالم البيض في الحقيقة لم اكن اعرفها جيداً حيث انها من نساء حضرموت وليست من نساء عدن ، ولقد انتقلت الى عدن في فترة تنصب زوجها لمناصب سياسية وتنصبت كذلك هي مناصب وتركت بصماتها في العديد من المنجزات ، الا انني لم كن على علاقة معها مثل امنا الحبيبة الراحلة عائدة علي سعيد .

اسعدني هذا السؤال كثيراً بذكر امي الراحلة عائدة والباقية ابدياً في قلبي ، وذكرتني بزمان جميل تربينا صغاراً على ايديها وتعلمنا الكثير ولولاها لما كنا بالتأكيد
.





* الإشتراكي ــــــــــ المؤتمر ............... كنتي إشتراكية وأصبحتي
في ضروف أخرى مؤتمرية ...... حدثينا عن التجربة والقناعات ؟وهل
مسألة البقاء في إطار الأحزاب المستحوذة على السلطة أمر ضرورة
من وجهة نضرك لخدمة قضايا المرأة .. أم إن هناك أمور أخرى من وراء
تغيير المواقع السياسية ؟






اخي السائل الكريم ، لم يكتب التاريخ بعد عني ( فاطمة المريسي ) انني انكرت في يوم من الايام انتمائي للحزب الاشتراكي اليمني حيث ولا زلت اقول انني كنت عضواً مشاركاً ونشيطاً في الحزب الاشتراكي اليمني ( وهنا نتكلم عن الحزب الاشتراكي اليمني السابق ) وليس الموجود حالياً على ارض الساحة السياسية لان هناك فرق كبير وكبير جداً .

اتذكر منذ ان كنت طالبة في الابتدائية اننا ولدنا هكذا ، لا نعرف شريعة اخرى غير شريعة الحزب الاشتراكي اليمني ، واتذكر جيداً كيف انني تدرجت في نشاطي الطلابي فاصبحت عضواً في تيار اشيد المؤهل لللانضمام للحزبية فيما بعد ، باختصار لم يكن هناك شي ندعّي فيه عضويتنا من عدمها ، لان الواقع كان يقول ( من لم يكن عضواً في الحزب الاشتراكي اليمني لم يكن ينتمي الى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) .

بدأ نشاطي الحزبي بعد زواجي من الاستاذ محمد صالح المريسي وهو ابو اولادي حيث يمكنك اعتبارة من الحزبيين القدماء ومن مارس العمل التنظيمي من تحت الغطاء وبصدق ووفاء، سافرنا معاً للدراسة في الخارج بينما انخرط هو في احدى المعسكرات الاشتراكية وعدنا للعمل التنظيمي من بداياته وكانت الاشتراكية هي الدين الذي لا نعرف غيرة وهو واقع الحال الذي لا يخفى على احد .


في مطلع الثمانينات وفي اوج ازدهار ترسيخنا ونشاطنا الحزبي بدأ الاحساس بالضعف والانحلال النفسي من كونك تصنّف في دوائر الانتماء القبلي والمناطفي في الحزب الاشتراكي ، وكما تعرف ان كبريات مصائب هذا الحزب كانت التصنيف الداخلي له على اعتبارات انك ( ضالعي – يافعي – ردفاني -....... او من اصحاب اربعين رطب ).

رافقنا العمل السياسي مع الحزب الاشتراكي في اوجهه في الثمانينات انا وزوجي وكنا نعمل بصمت لا ننتظر الهبات من احد رغم اننا كنا نوقن بان تصنيفاتنا لا تبتعد من كونها تسكن في اخر ذيل القائمة ، وبذلنا من الوقت والفكر والاخلاص لعملنا ما شهده لنا كبارات الاعضاء في الحزب الاشتراكي حتى بدايات رحلة حرب يناير والتي صنف زوجي واخواني في حسابات ليس لهم بها اي علاقة ، هرب بها زوجي الى الشطر الشمالي بينما عُّلق اخواني على السرداب ، هنا فقط انتهت قناعاتنا بهذا الحزب ورحل بعدها تيارة وامتسخت ذكرياته الجميلة بدماء الكثير من الضحايا من اسرتي وجيراني ، وعاد وجهه اخر لللحزب الاشتراكي اليمني لكنه لا يختلف كثيراً عن وجهه الاول ، وبقيت بعيدة عن نشاطه الحزبي رغم الاغرائات التي تعرضنا لها الا اننا تمسكنا بالمثل القائل لا يلدغ المؤمن من جحرة مرتيين .


في حكومة الائتلاف بعد الوحدة المباركة بدأ المؤتمر الشعبي العام يتغلغل اوساط الشطر الجنوبي ، وبدأت قياداتة تستقطب بعض القيادات الناقمة على الحزب الاشتراكي اليمني ، وكنت انا وزوجي من الناس الذي اُستقطبوا للمؤتمر الشعبي العام ، ولم نكن نفكر اننا سنؤطر ايدلوجياً كما كنا في الحزب الاشتراكي ، وكان انضمامنا للمؤتمر الشعبي العام في الوقت الذي لم يكن هو المتفرد في السلطة وهي الفترة التي بدأ الحزب الاشتراكي اليمني يماحكنا كوننا كنا اعضاء فيه ثم تحولنا الى عضوية المؤتمر الشعبي العام .

انظمامي للمؤتمر الشعبي العام مع التزامي وتحفظي كان محفوف بالكثير من المسائل الا انني وجدت في المؤتمر الشعبي العام مالم اجده في الحزب الاشتراكي اليمني وانا عضوه عادية فما بالك وانا الان في قيادات المؤتمر ، اعطاني المؤتمر الشعبي العام مالم يعطني الحزب الاشتراكي اليمني طوال كل تلك السنوات ، اعطاني لقيادة ولم اكن قيادية ، واعطاني الحرية التي استطيع ان اجل بها نفسي واعطاني ميزان الحكم على الوضع وليست سياسات نفّذ ثم ناقش .


استطعت بانضمامي للمؤتمر الشعبي العام ان اجد مساحتي التي كنت احلم بها بعيداً عن تصنيفي المناطقي اقتنعت بميثاقة الوطني الذي يكفل حق المواطنه لي ولافراد اسرتي ، استطعت ان اخدم قضايا المرأة دون اي قيود ، ولم تمنح لي الحرية بشروط ، هنا جاءت جميع قناعاتي لتصب في خير انتمائي للمؤتمر وشر اتذكرة بروح الانتقام للحزب الاشتراكي اليمني الذي خدمت فيه وزوجي عشرات السنيين ثم جزينا منه خير الجزاء ( نصف عائلتي ذهبوا ادراج عملهم واخلاصهم للحزب الاشتراكي اليمني ) وان سمُح المكان لجعلتك تشاهد محاكمات جائرة لبعض افراد اسرتي لم يكن اقلها الاعدام بسبب الخيانة .

ولك ان تستخلص من كلامي اعلاه جميع اجزاء سؤالك واكتفي انا بالرد بهذا الشكل .





* ضلم عدن وأهل عدن ونساء وبحر عدن وجبالها بحرب غدر الجنوب والوحدة السلمية
.................... إلى متى .. وهل لهذا الليل من آخر ؟؟



وما المظلوم بها اعلم من الظالم ، لعلك تعود لمراودة افكارك وتقرء التاريخ جيداً لترى من الذي ظلم عدن واهلها على مدى السلسلة الخماسية التي لم تبقي في ذكراي منه الا كل تشاؤم .







* جريمة مقتل الطفلة يسار بتلك الطريقة البشعة والمؤسفة ..مأساة هزت
الضمير ........ برايِك لماذا أصبح قتل الناس أمر سهل وهين من قبل الجهات ألأمنية
ولأتفة الأسباب........ وماهو دور المرأة في مواجهة هذه الضاهرة الخطيرة ؟؟



قضية مقتل الطفلة يسار لم تكن الاولى ولا الاخيرة في خضم الهمجية الثقافية التي يمارسها كل افراد هذا الشعب ( ضد نفسه ) ولعلي اقنعك بمسألة اجد لها صدى في عقلي تجعلني اقتنع بأن القضية تلتف حول الثقافة السائدة التي تؤدي الى مثل هذة الجرائم .

يا سيدي الكريم ، مقتل الطفلة يسار اُحيل ملفها باجراء قانوني وقد قُضي الامر بأن مقتلها كان خطأ ارتكبة احدى الجنود في المشكلة التي حدثث وعلى اثرها قتلت الطفلة .

ولكنني اعود لاقول لك ما يجول بعقلي من فكر ، انها مسأله الانصياع لثقافة هذا الشعب ، خذ على سبيل المثال كونك من الشعيب ، في تجربة تصيغها في مخيلتك لعينه في احدى مديريات الشعيب ، حدث صراع بين جاريين على ارضية ما ، او ان هناك من اراد ان يغتصب ارضية عائلة ما في مكان ما ، ماذا تتوقع ماهي الوسائل التي سيُحل بها امر كهذا؟؟ ... قولي في تخميناتك اين ستبتعد بها ..؟؟

لن تبتعد عن التسليم في الثقافة السائدة وهي ادافع عن حقي من المغتصب بالسلاح والقوة والقانون خلف ظهري لانني مؤمن بأن القانون لن يعمل لي شي ، وفي المقابل فان الطرف الاخر من المشكلة والذي اغتصب ارض غيرة في هذا المثال لم يكن ليحتكم لاحد لان باعتصابة لشي ليس له قد خرق ثقافة التعايشش الانسانية وان حق المسلم على المسلم حرام ، ماله ودمه وعرضة ، فماذا سينتج في فحوه هذه العينة غير ان جميع الاطراف ستلتجأ للارتجالية باستخدام ثقافتهم السائدة ضاربة بعرض الحائط كل معاييير الانسانية والقوانيين المسيرة ، وهي بالتاكيد الثقافة السائدة عند جميع الاطراف حيث انني لا اقف مع احد ضد احد ( وقس بذلك واكثر الشعب اليمني برمته من شمااله الى جنوبه شررقه وغربه ) .






* الفساد الإخلاقي الذي ينخر عدن .. والعبث المنتشر عبر نشر الرذيلة بحجة
السياحة والديمقراطية وغيرها من المبررات التي بأسمها يُفسخ مجتمعنا ..
وبشكل واضح جداً أصبحة المرأة من وراء ذلك سلعة رخيصة بيد تجار وهوامير
العهر والإنحلال كل هذا ونحن في مجتمع مسلم ....... موقفك من هذا الإنحلال والتدهور
الحاصل في عدن كمسؤلة وكأمرأة مسلمة ؟؟


صفراً : لن تكون بأكثر غيره منا نحن نساء عدن والتي تُستهدف بهذه الاعمال سمعتنا قبلكم انتم الرجال .

اولاً: انا في موقع استطيع ان ارى هذه الحالة بنحو من التشخيص اكثر من غيري بعيداً عن اي مزايدات .

ثانياً : لو عدنا لقراءة الاحصائيات التي تحت ايدينا لوجدنا ان اكثر النساء مزاولة لهذه المهن الرخيصة هن من خارجها ومن الطبقات المهمشة التي تحتاج الى علاج اجتماعي ناهيك عن العاجزات المستوردة من الخارج .

ثالثا : السلطة المحلية في عدن وبتعاون معنا استطعنا استدراك بعض احلات التي تبين انها مشينه وبلفعل تم استصدار قرار واضح يوقف هذا العمل الا اخلاقي ولعلك سمعت بان السلطة المحلية اوقفت منتجع الشذروان وقاعة وضاح التي تم اثبات انهما يمارسوا عمل لا اخلاقي تحت حجج المنتجعات السياحية .


رابعاً : لا انكر وجود اماكن اخرى تحمل نفس الطابع وهناك تقارير تقدم الى السلطة المحلية في حاله وجود اي خروقات واضحة فتأكد اننا كإتحاد نساء اليمن لانتحفظ عن طرح مواضيع تمس بسمعه المرأة اليمنية عندما توجد لدينا ادله كافية .


خامساً : نهج الانفتاح الذي يعتري محافظة عدن من قديم عزها هو من هيىء لها الاجواء لتصبح كوشمة على جبين رجالها منذ قديم الزمان فأين كانت هذة النخوة والعفة حين كانت عدن ( بيروت ) والكل يعلم هذا ولا نتحفظ عن ذكر اي شي ونحن النساء طالما ان رجالها لم يمتلكوا الشجاعة الكافية لتطهيرها اذا ما شاهد احدهم نجاسة .

سادساً : ان تقيس عدن او دبي او المنامة او او.... بفكر لا ينطوي للنظام العالمي وانت احد مشاركية اعتقد انك تبتعد عن الواقعية ، فليست عدن باكثر بشاعة من الكثير من المدن المنفتحة للعالم والتي يعتبر انفتاحها ذو ابعاد ليس لها اي حدود .

سابعاً : موقفي واضح وضوح الشمس انا ضد اي اعمال تسيىء الى سمعه وطني وبلدي مهما كان مصدرها واعلنتها مراراً وفي اكثر من مناسبة وان لم تسمع قولي فغيرك بالتأكيد قد سمع ، وقلتها وانا امرأة فأين هم رجالات عدن ليقولوها ...؟؟

اكتفي بهذا ....
*كلمة توجهينها للشباب والشابات في عدن ..


هي نصيحة اوجزتها من قبل الشباب والشابات في عدن وكل اليمن هم عمود ارتكاز هذا الوطن فليسعوا دائما للتسلح بالعلم لبناء هذا المجتمع ، فبهم صلاحه وبايديهم ستندثر علامات حضاراته .

شكراً جزيل

رعد الشعيبي
عدن


شكراً جزيلاً لك اخي رعد الشعيبي على اسئلتك وان احتوت على نفحات من الماضي الا انها كانت جيدة

وفقنا الله واياك
 

فاطمة المريسي

رئيسة إتحاد نساء اليمن فرع عدن
التسجيل
12 فبراير 2007
المشاركات
70
الإعجابات
0
ابوبسام

السيدة الفاضلة فاطمة المريسي هنا ، يا الف مرحب ، يسرنا بل يشرفنا وجودك في بيتنا الالكتروني الذي يجمعنا من مختلف قارات العالم .

نورتي


وسأتابع بأهتمام حضورك هنا وشكراً للذين قاموا بمهمة ترتيب هذا اللقاء .





خالص المودة




بسرني تواجدك في اللقاء اخي الكريم ابو بسام رغم انك لم تضع اي سؤال لكن مرحباً بك واشكرك على الترحيبر
 

ابوبسام

قلم ذهبي
التسجيل
21 نوفمبر 2002
المشاركات
8,926
الإعجابات
0
السيدة الفاضلة فاطمة المريسي ما انا بحاجة لسؤالك وقد عرفتكِ وزوجك محمد صالح المريسي عن قرب وتقابلنا كثيراً في منزل المرحوم سالم عبدالله ( المعلا ـ حافون ) وعساكِ تكوني علمتي بوفات سالم في اوائل هذا الشهر ، ويكفيني متابعة اللقاء والاستمتاع بردودٍ شخّصت واقعٍ نعيشة لكننا لم نكن نراه .

سأتابع واذا وجدتُ نفسي بحاجة الى استيضاح معلومة فلن اتردد في سؤالك .





خالص المودة
 

alawdi2008

عضو متميز
التسجيل
12 مارس 2006
المشاركات
2,066
الإعجابات
1
ماهو اكبرحدث غير المراه اليمنيه
 

alawdi2008

عضو متميز
التسجيل
12 مارس 2006
المشاركات
2,066
الإعجابات
1
ماهو اكبرحدث غير المراه اليمنيه
 

االمتنبي

عضو نشيط
التسجيل
25 أغسطس 2005
المشاركات
319
الإعجابات
1
مرحبا من الاعماق الا الاستاذه الفاضله وما قدمته هو شى ناتج عن وعي وفكر قومي لانها من اسره عريقه وما هذا بقليل في حق استاذتنا الفاضله
سؤالى لماذا قدمتى كل هذا
مع احترمى لك وانا اعرف عنك ما يكفي
ولا يقدر اى انسان ان ينكر ذالك

ولا يقدر القلم ان ينصفك بحق وتحياتى لك من اعماقى
 

أبو تميم

علي الأحمدي
مشرف سابق
التسجيل
9 أغسطس 2005
المشاركات
9,843
الإعجابات
0
تحياتي للأستاذة الفاضلة ..

سؤالي هو : مدينة عدن مدينة توالت عليها العديد من الحروب والإنتفاضات كما
هو معلوم .. بالضرورة خلفت هذه الحروب والنكبات العديد من الأطفال اليتامى
والنساء الأرامل ..
ترى ماهو دور اتحاد نساء اليمن تجاه أخواتهن الأرامل علماً بأننا لانلاحظ أي دور
يذكر الا للجمعيات الخيرية والتي يديرها رجال !
هل أنستكنّ مطالب حقوق المرأة الآتية من الغرب أهم حقوق المرأة العدنية وهي
العيش بكرامة دون مد يد السؤال لأي أحد كان ؟
أرجو أن تكون الإجابة واقعية دون ذكر منجزات ورقية غير ذات قيمة في أرض
الواقع ..

أشكر لك تفضلك بالحضور والمشاركة مع أبنائك وإخوانك ..

أبو تميم العدني ..