• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • وزير يمني يخطف الأضواء الأوروبية....اسمعوا زنادقة المرحلة

    SkyLighter

    قلم فضي
    التسجيل
    1 ديسمبر 2003
    المشاركات
    2,903
    الإعجابات
    912
    نقلا عن صحيفة الثورة
    "الخميس, 15-يناير-2004" - بقلم/نزار العبادي





    بتلك البدلة الزرقاء الأنيقة، ووسامة الوجه الذي زاوجته الابتسامة الوديعة، وهدوئه المعهود، مر في بواكير الصباح على كل فرد منهم، وتطلع الى أناملهم وهي تحرك (الماوس) بين السطور، أو تمسك بسماعة الهاتف لأهمية ما يدور حولها.. حتى إذا ما اطمأنت نفسه من أن كل شيء يسير على ما يرام عاد إلى كرسي في مقدمة الصالة يراقب عن بعد، بينما كفه لم تفارق عادتها في الالتصاق بالحنك، فاردة السبابة والإبهام.. ومن حينها لازمهم كما ظلالهم كما لو كان قد أؤتمن على كنز ثمين. من كان لا يعرف أنه حسين العواضي - وزير الإعلام اليمني لظنه من بعض الإعلاميين المحتشدين في مركز المعلومات بالقصر الجمهورية يتابعون أخبار المؤتمر الاقليمي حول الديمقراطية وحقوق الانسان. حقيقة ما كان يدهشنا هو كيف لوزير أن يصبر طوال يوم عمل ممتد من أول الصباح وحتى منتصف الليل وهو في مكان واحد برفقة إعلاميين لا رصيد لهم من الدنيا غير أقلامهم التي تتحول مهمتها في الأسبوع الأخير من كل شهر الى كتابة التزامات الديون. بالأمس كان الوزير يتابع صعودنا للباصات المتوجهة إلى فندق سبأ للغداء، ثم تفقد المركز الإعلامي عله يكون قد فاته أحد الإعلاميين، وبمجرد تحرك الباص سألتني إحدى المراسلات الفرنسيات التي كنت أساعدها بالترجمة عمن يكون الرجل ذو البدلة الزرقاء الواقف بجوار السائق ليرشده الى خط سيره فأجبتها: (انه العواضي.. وزير الإعلام). لم تتمالك نفسها من الدهشة، وسبقها لسانها لسؤالي (حقاً تقصد أن الرجل الواقف هو وزير إعلام دولة اليمن) فوجدت نفسي أبتسم مجيباً: (نعم انه الوزير بلحمه ودمه). وعلى الفور التفتت للمقعد الخلفي - حيث بعض صاحباتها - قائلة بنبرة سريعة لإحدى الايطاليات (وزير الإعلام بنفسه معنا في الباص) مشيرة بيدها اليه. فما كان من الايطالية إلا أن همست باذن صاحبتها التي بجوارها وسبابتها نحو الوزير، فلم تقتنع الأخيرة إلا بالنهوض والتحقق من الأمر بدقة ثم قالت بفرح غامر (يا إلهي.. كم هم طيبون) ونادت الى أحدهم تحدثه عن الأمر بلغة لم أتعرف عليها.. وعلى الغداء دار الكثير من الحديث مع مجموعة كبيرة من الأوروبيين عن مدى تواضع اليمنيين، وكرمهم وبساطة حياتهم.. الكل مبهور بذلك. لكنني - وحدي - من اعتصره قلبه وابتلع تنهداته متسائلاً مع نفسي: يا ترى ما الذي يمنع بعض وزرائنا أن ينزلوا الى مستوى أبناء شعبهم، ويتفقدوهم عن كثب - كما فعل حسين العواضي - فيوجهوهم ويتحسسوا عوزتهم ، ويأخذون بأيديهم الى حاجاتهم!؟.. لم يحاول البعض أن يقصي نفسه في عالم خاص حصين يترفع فيه حتى عن رفع سماعة الهاتف بنفسه!؟.. لقد رأيت الفخر والاعجاب بشخصية الأخ وزير الإعلام وهو يرتسم بحدقات الأوروبيين وغيرهم ممن عرف الرجل، ورآه طوال النهار، بين جيئة وذهاب وسط حشود الإعلاميين بمختلف جنسياتهم وأجناسهم وأعمارهم - فيبتسم لهؤلاء ويتحدث إلى أولئك، ويناول آخرين كتباً أو مطبوعات مما كان يوزع، حتى إذا اعتلى رئيس الجمهورية منصة الخطاب وجدنا الأستاذ حسين العواضي يجر له كرسيا وينضم الى صفوف عشرات الإعلاميين الذين جعلوا أنفسهم في مكان قريب من الشاشة.. وفي المساء كان يوزع (كروته) الشخصية للإعلاميين عسى أن يحتاجوه بشيء أو تعوزهم خدمة ما. لا شك انه كان رجلاً بمعنى الكلمة، ووطنياً صادقاً يجيد تحبيب بلده في قلوب الضيوف الوافدين اليها من شتى بقاع الأرض.. وحتما انه كان الأقوى في إثارة اعجاب كل الإعلاميين في المؤتمر الاقليمي، والأجدر بأن يكون موضوع حديثهم من أولئك الوزراء الذين لم يدركوا بعد أن التواضع والاخلاص وصون الأمانة هي خصال الأقوياء والشجعان.. ومن المؤكد أن الجهد الذي بذله حسين العواضي أثناء المؤتمر لهو شجاعة متناهية، وأن حكومتنا الرشيدة فيها الكثير ممن يستحق وقفة الاكبار والاجلال. نقلاً عن (مؤتمر نت)
     

    SkyLighter

    قلم فضي
    التسجيل
    1 ديسمبر 2003
    المشاركات
    2,903
    الإعجابات
    912
    و اللة الواحد يستطيع يتكلم مع رئيس وزراء السويد ولا مع هذا الاعنج المغرور
     

    aborayed

    قلم ذهبي
    التسجيل
    3 أغسطس 2003
    المشاركات
    7,186
    الإعجابات
    0
    اخي اسكاي
    اولا نسبه الاميه كبير في اليمن
    بس كاتب المقال لم يعرف ان الفضائيات قد عرفت المواطنين عن الكثير
    من التواضع في قيادات الغرب عموما
    رغم ان الخلافه الراشديه كانت السباقه في هذا السياق
    اما مسولينا فهم يفتكرون انهم عملو معروف اذا تخاطبو مع شعبهم بادب
    لانهم اصلا بلا ادب
     
    التسجيل
    13 سبتمبر 2003
    المشاركات
    15,897
    الإعجابات
    13
    وزارة الإعلام تعني توجيه الإعلام والتوجيه يعني إعطاء الموجه رأي أحادي وربما فردي .... تعتبر وزارة الإعلام عائقا أمام إنتشار الوعي لأنها ترسخ مبادئ عبادة الفرد وتكرس تسلطه ..... وسواء كان الوزير وسيما أودميما لايحق لنا الفخر أننا نملك وسائل موجهة وشخص يوجه... يجب أن يعكس الإعلام ديموقراطيتنا إذا ماكانت حقة ..
     

    Fares

    عضو نشيط
    التسجيل
    9 أكتوبر 2002
    المشاركات
    452
    الإعجابات
    0
    ربما كان صحيحا

    من يدري

    و لكن يا ترى هل كل ذلك كان تواضعا حقا أم من أجل خاطر عيون الاوروبيين

    بمعنى هل الرجل متواضع هكذا مع أبناء بلده

    أخاف أن يكون الوزير من الصنف الذي تمنى عليهم الكاتب أن ينزلوا الى مستوى شعبهم
     

    نمرالكور

    الشيخ محسن العولقي (رحمه الله)
    التسجيل
    17 يوليو 2003
    المشاركات
    1,251
    الإعجابات
    3
    يا سبحان الله انتم تعرفون ان في تشكيل جديد للحكومه ووزير الاعلام يريد يلفت الانظار مالكم فهلوه شطاره
     
    التسجيل
    17 ديسمبر 2001
    المشاركات
    2,699
    الإعجابات
    1
    سكاي
    ليتك تعمل بالنصيحه ترى بتجيك جلطه ما يعجبك احد
    هل عندك حكومه على مقاسك
    العواضي وصل الى المنصب بالكفاح وسهر اليالي ولمن لا يعرف الرجل نقول انه يتيم الاب من الصغر وان والدته هي من ربته واحسنت تربيته
    تحيه للوزير العواضي لقد اثبت انه الرجل المناسب في المكان المناسب
     

    سمير محمد

    مشرف سابق
    التسجيل
    26 سبتمبر 2002
    المشاركات
    20,703
    الإعجابات
    0
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2003
    [color=000099]لاعيب في أن يكون لنا وزراء من هذا النوع ..

    العيب هي في سياسات الحكومة بشكل عام وفي البطانات الفاسدة التي تجعل
    الوزيرأو المسؤول ملاكا ..

    دعوا بدلة العواضي وإنتقدوا أشياء يجب أن تنتقد .. الفساد يرعى في برارينا
    ولا أحد ينتقده ... وكأن الفساد هي بدلة العواضي ووسامته ..

    الحكومة في مؤتمرها هذا أرادت أن تقدم صورة طيبة عنها وقد نجحت حين أوكلت المهمة للعواضي صاحب الاخلاق الرفيعة ... لكن صورتها الحقيقية لمن أراد هي لدينا نحن الشعب اليمني ... فليسألنا المؤتمرون عن حكومتنا ..

    تحياتي لناقل الموضوع
    [/color]
     

    محمد حجر

    عضو فعال
    التسجيل
    5 سبتمبر 2003
    المشاركات
    729
    الإعجابات
    0
    صلى الله على محمد ..
    صلى الله عليه و سلم ...

    كان اذا ربط الصحابة الحجر على بطونهم من الجوع يربط الحجرين ...

    و جمعه مباركة