• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • أربعةُ مواويل ــ على صليبٍ واحد !

    مروان الغفوري

    شاعر وكاتب
    التسجيل
    13 يناير 2004
    المشاركات
    752
    الإعجابات
    0
    إهـــداء /

    (( إلى / أنا / .... حين أتأبطّ تعثري لوحدي،و أتقاسمُ لوعة مفردتي لوحدي.. و هل يقبلنَ مني فأهديهنّ / ؟!! )) ****[color=000066]


    [color=990000]


    (( مـــوال 1 ))
    [/color]

    ( تقاطعٌ ــ مدينتي طريقها بلا مصير )
    فأين أنت ِ يا انفراجة الأكف عن أنامل السؤالِ
    يا حبيبتي التي تسفُّ من مهادها الأسير ْ
    أين أنت يا حبيبتي لكي نسيرْ
    معا , فلا نعودُ
    لا نصــــــل.... !


    مهجورةٌ قرى الرجوع عند منحنى ابتسامتك ْ
    و أنت يا قريرةَ الحزَن
    كالضوء تولدين من عذابِ الشمس ِ
    تخرجين كالحياة من معاقل البـــدن ْ
    لكن أنا
    انا هنا
    يا كلّ // رَحْـــل ٍ // .. في المدى بلا وطـــــن ْ
    ترحـّــمي ... لأنني في كل يومٍ لا ألــِــد ْ
    كما ولدت ُ ساعة الغروب ِ ..
    فلقتين من جوى ً و دمعة ٍ تئن


    و أنت ِ لا ثم سواك في مدى انحناءتك
    تلتقطين صهوة المحار ِ , ترفلين في القصيد
    دون أن تسائلي
    عن من يكون ذلك الذي ألمّ ساعة الأصيل ِ
    في ارتعاش مبسمك ْ؟
    و كفك التي انتحت
    لتكتب الحقيقة التي تخفينها عن أعين الرقيب ِ
    باسم كبرياء ِ فتنةٍ
    و حلمك الفــطن...



    **





    [color=990000]


    (( موال 2 ))
    [/color]



    لمَ قد رحلتِ , و لم يزل فينا الهوى

    طفلاً جميلاً ...

    ألثغَ البسماتِ

    يحبو , ليبحث عن أنامل أمّــه

    فيتيهُ عنها في دجى الطرقاتِ

    لــمَ قد رحلتِ

    و لم يزل يتلو على أسماعنا

    مجنونُ ( ليلى) أقصر اللفحاتِ

    و يهدّنا برياح ثاكلةِ الرؤى

    و يمدنا

    من قهره الأبدي ِّ بوحَ فـُــتاتِ

    لمَ قد رحلتِ , فأسدلت

    عشتارُ بابَ الخصب في مأساتي

    و تحنّــنتْ سفنُ الرحيل على الخطى

    فبكتْ, و أرقني انشطارُ دواتــــي

    لــمَ قد سملتِ أكفنا ..

    ألأنــــنا

    بحنا بما يخفيهِ نهــدُ صلاةِ

    ألأنــنا ,

    فرَقـــتنا كاساتُ الهوى لزجاجتين من ( الكحولِ )

    و همهماتِ شفاةِ

    لا تتركيني في الغياب تحيةً

    لفظتها أرحام السؤالِ .... فتاتي

    إن كان يزرعكِ الثمولُ لأنني

    قد جاء يحملني إليكِ نعاتي

    فلأنني أمسكتُ كل قصيدةٍ

    لم تحمل اسمينا بكل شقاةِ

    ففلقتها متوكئاً

    و أنختُ قافيتي السقيمةَ مؤمناً

    - في طور سيناءَ - الحبيب الآتـــــي ....

    لم قد رحلتِ ....

    ولم يزل فينا الهـوى

    إنشادَ راعيةٍ و رجع َ حـــداةِ .....

    فحملتهُ متوجعاً حتى أتتك قبائلي

    و سراتي

    لا تتركي أشعارنا

    يا كل قافيةٍ تذيبُ دواتي .........!!





    **



    [color=990000]

    (( موال 3 ))
    [/color]


    تجيئين من عذق ليلٍ يصلي على بابك الرحب ِ
    يعوي بأسفار بوحكِ ما ندَّ عن فودكِ المشطُ
    / ما نزّ في ذوبان الملامح ِ منك ِ .. ومنه

    هنا اغرورقت مقلتاك ِ
    بكاساتهنّ
    و ثغّ السنونو في شجوها الأليلِ

    تسحـّـين بعض ارتجافِ الغريبِ على مربعِ غضِ فيه المقامُ
    فتورق كل الحصى / و المدامةِ
    في سعْفةِ المنزل ِ

    تجيئين / من قبل أن تصهل المفرداتُ
    ( على بابك المُــلهَم ِ ) /
    فتهدين لي
    كومةً من سهادٍ ، يضجُّ بها المقـْـدمُ العذبُ
    فوق حصير التنهدِ
    بين ارتشاف النوى ، و ارتعاشِ الفمِ


    / / .......... / /

    إذن سرّحي كف ظعنكِ في حافتين من الدمعِ
    قبل انصداعِ المقامِ ... بترتيلةِ اليُــــتّــم ِ
    و احفري ،
    للرجيفةِ في ضفتيك ِ ارتماساً
    ينام بها كلّ( ني ) / بعض(ني ) !

    / و لولا وشومكِ /
    إذ تظهرانِ على شفّة ِ التلِّ بين الجدائل ِ في موسمي
    / لا / (و) لولا ( لنِــي)
    كنتُ ألقيتُ - ثمّ - اليراعْ
    ( كالذي أبصر /الحال/ يجري هنا )
    أيهم يكفل المقلتين ... ؟!
    فــماذا إذا برّحت دعوتيكِ سواقي دمي
    و استباح التنطعُ من أجل أجلكِ
    كل الدواةِ / الشقوق/ المفاوزِ
    أو صولجان ( المُــنخّــــلِ) كي يستشيطَ به الوردُ / غـَــدْفاً
    و يخفي التحافَ المنى شرشفُ المغرمِ

    كأنكِ / أنتِ / التي / لا ... تردُّ البقايا التي خلفتها القوافي لنا
    ليس في مرتعِ الصبيةِ السائمين / أناملُــك المسرجاتُ /
    و لا يستقيم انتفاض ُ الصبيّةِ في ( الكاهلِ) المهرمِ
    فامطري
    حيثُ شئتِ - لهم - ما يشاؤون / شاؤوا / [] هنا[]
    و احفظي
    للتلاحين في ليلنا الغابراتُ خطاهُ / لنا / هِــزةَ المغرم ِ
    احفظي
    هزةِ
    ا
    ل
    م
    غ
    ر
    مِ ..
    ثم بوحي بما شئتِ ... كي يستقيم المقام !








    [color=990000]



    (( موال 4 ))
    [/color]

    في كل صبح ٍ استفيق دون أن أنام
    أشد قبضتي ّ كالبقاء ِ
    في تلابيب المكان
    أصيح ُ,
    و السكون - يختلُ اللسان - :
    حبيــــــــــبتــــي !!
    و يشهق الصدى .... !!
    أواه , يا رفيقتي التي تنامُ في ( ذوائب الخليج ِ )
    كالظعين ْ
    تعدُّ أقدام المسافرين ْ
    و ترسم الضياء منحنى ً من الرجوعِ في شبابيكِ البكاء
    قصاصة ٌ من الصبا
    تزورني ما بين - بين ْ
    يهدهد الفؤادَ سطرُها الغضين ْ ...!!!

    رفيقتي , و أنت ترفلين في المساء ْ
    كطفلةٍ يطــيرُ في اشتياقها شحرورها ،
    فتغسل الكرى برجفةٍ خبأنها الجفونُ بين ماء
    تذكري
    بأنّ يوماً - ما - ستمسكين هذه الأنامل التي عشقن في طفولة الحياةِ سربَ ليلـَـكٍ مهاجرٍ ، و كوةٍ تضاء ْ
    على خطاكِ ، يلتقين موضع انتحائنا
    / / / منذ التقينا قبل عامٍ يا رفيقتي
    فاغرورقت عيناكِ بالحيــاء ْ ــ !

    ــــــــــــــــــ[/color]

    ذو يزن الغفوري
     

    السبعين

    عضو نشيط
    التسجيل
    26 يونيو 2003
    المشاركات
    368
    الإعجابات
    0
    ممكن اختيارات
    هذا الموال اديه لمزمر
    حد فاهم حاجه؟
     

    ghareeb

    عضو فعال
    التسجيل
    13 يوليو 2001
    المشاركات
    989
    الإعجابات
    0
    رفيقتي , و أنت ترفلين في المساء ْ
    كطفلةٍ يطــيرُ في اشتياقها شحرورها ،
    فتغسل الكرى برجفةٍ خبأنها الجفونُ بين ماء
    تذكري
    بأنّ يوماً - ما - ستمسكين هذه الأنامل التي عشقن في طفولة الحياةِ سربَ ليلـَـكٍ مهاجرٍ ، و كوةٍ تضاء ْ
    على خطاكِ ، يلتقين موضع انتحائنا
    / / / منذ التقينا قبل عامٍ يا رفيقتي
    فاغرورقت عيناكِ بالحيــاء ْ ــ !


    الله الله الله يامروان ياغفوري... فعلا, إن من البيان لسحرا.....

    كلماتك مذهلة حقا, أمير يماني بلا منازع... و "لولا الحياء لزرتها الآف المرات" ...

    بالمناسبه, ولو متأخر,, مبروك الإمتياز (تستاهلها) ومبروك عليك الأمسية الشعريه على قناة النيل (قرأت عنها فقط) سأسلك عنها أكثر

    السلام عليكم
     
    التسجيل
    13 يناير 2004
    المشاركات
    1
    الإعجابات
    0
    (( موال 4 ))

    في كل صبح ٍ استفيق دون أن أنام
    أشد قبضتي ّ كالبقاء ِ
    في تلابيب المكان
    أصيح ُ,
    و السكون - يختلُ اللسان - :
    حبيــــــــــبتــــي !!
    و يشهق الصدى .... !!
    أواه , يا رفيقتي التي تنامُ في ( ذوائب الخليج ِ )
    كالظعين ْ
    تعدُّ أقدام المسافرين ْ
    و ترسم الضياء منحنى ً من الرجوعِ في شبابيكِ البكاء
    قصاصة ٌ من الصبا
    تزورني ما بين - بين ْ
    يهدهد الفؤادَ سطرُها الغضين ْ ...!!!

    رفيقتي , و أنت ترفلين في المساء ْ
    كطفلةٍ يطــيرُ في اشتياقها شحرورها ،
    فتغسل الكرى برجفةٍ خبأنها الجفونُ بين ماء
    تذكري
    بأنّ يوماً - ما - ستمسكين هذه الأنامل التي عشقن في طفولة الحياةِ سربَ ليلـَـكٍ مهاجرٍ ، و كوةٍ تضاء ْ
    على خطاكِ ، يلتقين موضع انتحائنا
    / / / منذ التقينا قبل عامٍ يا رفيقتي
    فاغرورقت عيناكِ بالحيــاء ْ ــ !

    ــــــــــــــــــ



    الله الله
     

    خالد السياغي

    عضو نشيط
    التسجيل
    18 ديسمبر 2002
    المشاركات
    146
    الإعجابات
    0
    االه

    الاخ ذو يزن الغفوري
    صدقني لو قلت لك اني لم اجد كلمة تسد الجوع الي لمسته حيال ابداعك الفض
    واحسست ان الكلمة التي تحمل ما اغرقني بين صدورك لم تولد بعد
    فمن اين تستقي هذا يارجل؟
    لقد اصبتني بالصمم وعيناي بالبلاده وعقلي بالجمود
    اي روحانيةٍ تعصر من طينٍ وماء
    عجزت عن الحديث
    خالد السياغي
     
    التسجيل
    15 ديسمبر 2002
    المشاركات
    54
    الإعجابات
    1
    أرى أنه استقام لك المقال أيضاً أيها الأمير اليماني
    كيف لا وها أنت هاطل سحاً تقول وأنت بمأمنٍ من الرعاع
    يا مروان ..
    راهنت عليك في داخلي قبل أن أراهن عليك بين الرفاق
    ووالله ما خسرت الرهان
    ووالله ما خذلتني فغرد منفرداً.
    مابين " الفرات ووادي بنا مروراً بالنيل حملتنا على المعاني
    وأسفرت من بين حروفها فأوغلت وخلّفت وراءك " البعض " ممن لم يسعفهم الفهم
    مبهوتين فيا لك من مفلق خنذيذ
    جئت لا ألوي على شيئ بعد أن أطلعني أخي وسيدي " القمندان " على هذا الزخم الممتع من الروعة والإبداع فما وجدت حيلة أمامها سوى الوقوف طويلاً والقول يسيراً ولا أظن أنني سأفيك ولكنه جهد المقل
    لك الود وفائق الاحترام
    ولا فض فوك
    أخوك / ابراهيم الحملي

     

    مروان الغفوري

    شاعر وكاتب
    التسجيل
    13 يناير 2004
    المشاركات
    752
    الإعجابات
    0
    [color=990000]


    .

    الأحــبــة /

    ـــــــــ


    [color=000066]ابراهيم الحملي ، [/color]

    أستاذي الكبير و الشاعر النديم ذو الكف التي لا تشرقُ إلا عند منحنيات الخريف ... التقيتُك على فاقةٍ في " شرُفات " و على سعةٍ في " أزاهير " و ها أنذا ألتقيك في مهبط سنة رمحي ... لك مني ما يبلغُ مقامك النبيل من كل حرفِ ... و للقمندان ثلثا تحيةٍ تبحث عن استدارة يكملها حضورة .




    [color=000066]خالد السياغي ، [/color]

    أيها النديم السري ، أعرفُ عنك أكثر مما تعرف عني ، و لقد وددتُ لو اشاركُ في ترجمة بعض أعمالك إلى الأدب الانجليزي " خدمة غير مدفوعة الثمن " إن لم يكن في الأمر ما يسوؤك ... و لك مني بزيارتك هذه أن أعقل على بابك الحرفي خمس قصيدة تأتي ...



    [color=000066]ميطع العاصي .. ، [/color]

    كيف يجتمعان ، غير أنه سرّني أن غلباك إليّ فكنت مزماراً من مزامير آل داود.. ما أسعدني بحضورك النور ها هنــا ..




    [color=000066]غريب ــ حبيب ــ قريب [/color]

    كان أستاذي الشاعر الكبير " محمد نعمان الحكيمي " صاحب المقطوعة الفنّية الآسرة و التي مطلعها :

    in vain these words speak
    shall long they pain and seek
    my calls have reached no world
    this heart is grown but weak
    that fame had gone to drain
    that dawn but shown in vain
    what alas to cry and shed

    كان يردد أغنّيته " الشرعبيّةَ "، لصديقه الشرعبي الجميل " رزاز " ، قائلا ً :

    فيا رزازُ يا شرعب
    يعيشُ العالم المشتاق للدنيا بأعراسٍ حقيقة ..
    و تذكيني ظروف الحب و الألحانِ ...
    لن أتعب
    و لن أسجع
    لغير الصبّ و الترحال ..!
    غريبٌ حالُ هذا الصب ..


    فما أجمل ترحالك أيها النديم الحبيب ــ و ما أخلد مرورك الذي أعاد نفث الانسان الانسان ها هنا ... فبك ألفُ أهلا ...!




    [color=000066]السبعين ... [/color]

    نعم ـ تستطيعُ أن تختار ما شئتُ لما شئتَ بكيفما شئتَ ـ فقط بطريقةٍ واحدة " القراءة " ... و حذف كل الطرق المستحيلة الأخرى !



    للجميع الحب ..و لي بمفردي أنا ألفا حزن ![/color]