فاقد الشيء لا يعطيه(مؤتمر صنعاء)

    الكاتب: ابن الحاج     التعقيبات : 3   المشاهدات : 546
#1
التسجيل
Dec 31, 2003
المشاركات
145
الإعجابات
0
تستضيف العاصمة صنعاء مؤتمرا( أو بالاحرى نسميه مهرجانا) للديمقراطية و حقوق الإنسان فلا ادري لماذا اختاروا اليمن ليكون مسرحا للمهزلة هذه التي تعتبر و بلا مجال للشك كذبة و ضحكة على الدقون فكيف بفاقد الشيء يدّعي انه يستطيع أن يعطيه و أنا أظن انه مجرد كلام و مضيعة للوقت أفلا توافقوني الرأي؟
 
#2
التسجيل
Sep 11, 2003
المشاركات
515
الإعجابات
11
وفي ما يتعلق بمؤتمر الديمقراطية في اليمن أوضح المصدر أن المؤتمر لا تنظمه وزارة الإعلام اليمنية بل هو مؤتمر دولي تستضيفه اليمن، والمنسق العام للمؤتمر هو رئيس لجنة الحريات وحقوق الإنسان في مجلس الشورى الذي أشرف على مسألة توجيه الدعوات وهو مدعوم بتوجيهات عليا لكسب الجميع في سبيل إنجاح المؤتمر وإظهار البلد على أحسن صورة ، غير أنه أوكل مهمة اختيار الإعلاميين على وجه التحديد لوزارة الإعلام، ويبدو أن الوزارة تعتمد على قوائم تعود إلى عقد السبعينات، حيث وجهت دعوات لأشخاص منهم من أصبح في ذمة الله ومنهم من أحيل على التقاعد منذ زمن، إضافة إلى تغليب الاتصالات الشخصية في الدعوات، وضرب مثالاً بدعوة إحدى قريبات الجنرال العراقي ماهر عبدالرشيد الصحافية في جريدة "البيان" الإماراتية بدلا من دعوة صحافي يمني يعمل في ذات الصحيفة.
 
#3
التسجيل
Jun 9, 2003
المشاركات
4,047
الإعجابات
2
المؤتمر عباره عن تضاهره اعلاميه لااكثر ولا اقل فحب الرئيس بالظهور المستمر

على وسائل الاعلام حب مستئصل وتمنينا بدل هذه التضاهره الفارغه من محتواها الحقيقي ان يتم الغاء وزارة الاعلام وترك المجال للقنوات الخاصه والحره بالظهور على الساحه اليمنيه بدل الكذب وتبذير المال العام في امور اقل ماتوصف بالمعايير المزدوجه من حيث الظهور امام الأخريين بأن الدوله ديمقراطيه حتى النخاع ... وفي الجانب الأخر يمنع على الأعلام المرئي الخاص في البلاد في الظهور..
 
#4

سمير محمد

مشرف سابق
التسجيل
Sep 26, 2002
المشاركات
20,703
الإعجابات
0
لقب إضافي
نجم المجلس اليمني 2003
[align=justify][color=003399]فقط أنبه إلى نقطة مهمة وهي عنوان الموضوع والأخرى أن يكون :

عديم الشئ لايعطيه ...

هل سجن المواطنين دون تهمة وشن حرب عليهم وتوجيه طائرات من دول أخرى لقصف مواطنيه , هل كل هذا من حقوق الإنسان ؟

والأغرب في هذا المهرجان هو رضى بعض الدول الغربية وأمريكا من سجل حقوق الإنسان في اليمن بعد أن أهرقت حكومتنا ماء وجهها ووجوهنا معها في الرضوخ لمطالب القوى الغربية ... والامريكية على وجه الخصوص .. وبعد أن كانت منظمات ( عقوق الإنسان ) العالمية غير راضية عن سجل اليمن , وبعد أن كانت تلك الدول غير راضية رضاءاً تاماً من سجل اليمن الديمقراطي .

هنيئا لحكومتنا حيازتها على رضى أمريكا وسخط الشعب اليمني ..


تحيـــــــــــــــــاتي
[/color]
 
أعلى أسفل