إذا أراد المسلمون أن يستعيدوا فلسطين

    الكاتب: Faris     التعقيبات : 1   المشاهدات : 495
#1

Faris

كاتب
التسجيل
Sep 28, 2003
المشاركات
1,155
الإعجابات
0

حقائق ينبغي أن تستقر في النفوس والقلوب:

أولا: إذا أراد المسلمون أن يستعيدوا فلسطين والمسجد الأقصى ، والعزة والسيادة ، فعليهم أن يهتموا بالانتفاضة والمقاومة وأن يؤمنوا بأن طريقها لا حل سواه للقضية ، ويجب أن يقفوا معهم ، وأن يكونوا يدا واحدة ، وعندها يكونون أهلا لأن يُنْطِق الله لهم الشجر والحجر ليقول : "يا مسلم يا عبد الله ، هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله" رواه مسلم.

ثانيا: ولقد حاول اليهود إخضاع الصحوة الإسلامية الفتية ، وعلى رأسها الشيخ المجاهد أحمد يسن للرضوخ لهم ، وبذلوا كل ما عندهم لاحتواء المجاهدين ، لكن الانتفاضة بحمد الله وصدق التوجه ، استطاعت أن تثبت وأن تتغلب على العدو وأن ترهبه ، والشباب المؤمن كبد العدو الخسائر، وتحمل النتائج واستمر في المقاومة ، فما أحوجهم إلى الدعم المستمر .

ثالثا: يجب أن نؤمن بأن دولة اليهود إلى زوال ، وهذه نهاية الظلم والظالمين: (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)(الشعراء: من الآية 227) وهذه هي النهاية، فهذا الكيان القائم على الظلم ، هذا الجسم الغريب في قلب الأمة ، القائم على العربدة والإجرام ، وهذه الحضارة التي تدعي التقدم وترعى حقوق الحيوان ، بينما يلقى بخمسة ملايين مسلم لاجئ مشرد في العراء ، وتبيح دمهم وأرضهم وأعراضهم ، ستأتي قريبا إن شاء الله اللحظات التي تبشر بسقوط هذا الكيان ، وصدق الله العظيم إذ يقول: (وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)(المائدة: من الآية 64) ويقول: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)(المائدة: من الآية 82).

رابعا: ما أجمل ما قاله شيخ الشهداء عز الدين القسام: "إننا لن نحرز النصر إلا إذا رفعنا المصحف بيد والبندقية في يد أخرى" ويقول: "إذا كان ينقصكم السلاح فاقتلوا الأعداء وخذوا منهم سلاحهم" ويقول: "أيها الشباب لقد علمتكم دينكم حتى صار كل واحد منكم عالما ، وعلمتكم أمور وطنكم حتى وجب عليكم الجهاد ، ألا هل بلغت اللهم فاشهد".

ويقول الشيخ أحمد يسن: "نحن نؤمن بأن الصهاينة لا يريدون السلام ، كما نؤمن بأننا لا يمكن أن نسترد أرضنا وحقنا ، من على طاولات المفاوضات وفتات الموائد ، ولابد من طريق وحيد ، هو الجهاد والمقاومة ، للتغلب على هذا الاحتلال ، ولذلك فإن هدفنا لمواجهة الوجود الصهيوني ، على أرضنا ووطننا يتمثل في ثلاث نقاط:

1- مواصلة الكفاح والمقاومة .

2- تثبيت ودعم صمود الشعب الفلسطيني في داخل الأرض المحتلة .

3- التواصل مع الدول العربية والإسلامية والعالمية لشرح قضيتنا والحصول على دعمها ، ودعم موقفنا في المقاومة والجهاد ضد الاحتلال .

خامسا: إن الذين يؤمنون بالله حق الإيمان ، هم الذين يجاهدون في الله حق جهاده ، وهم الذين يجاهدون لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الله في الأرض تتحقق حين يسود العدل ، ويرفع الظلم والبغي ، ويعيش الناس سواسية كأسنان المشط ، لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.



من لمركز الإعلامي للإخوان المسلمين 2003
 
#2

أبو لقمان

مشرف سابق
التسجيل
Jun 11, 2001
المشاركات
5,204
الإعجابات
3
الآن من يفعل هذا ( رفع المصحف بيد ، والبندقية باليد الأخرى) .. هو إرهابي عند الأعداء .. وغير واقعي عند إخوانه " المثقفين " .. وظلامي عند العلمانيين .. وخالي عمل ( عاطل ) عند علماء الإجتماع ..
ولكنه المجاهد .. عند من يؤمن بالله واليوم الآخر .. وأن الدنيا ليست سوى متاع قصير .. وأن الدار الآخرة هي الحيوان ( الحياة السرمدية ) ..

فارس .. حياك الله
 
أعلى أسفل