• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • دفاعاً عن الصحابة

    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
    التسجيل
    17 نوفمبر 2003
    المشاركات
    2,972
    الإعجابات
    0
    1. أبو بكر الصديق: خير هذه الأمة بعد نبيها:

    لقد زكّى الله صحابة الرسول عموماً و المهاجرين و الأنصار خاصة وأشار إلى بعضهم مثل أبي بكر الصديق رضي الله عنه الذي نصّ القرآن صراحة أن الله معه :

    ‏إِلاّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا (40) التوبة

    فمن يكون أفضل من اثنين الله ثالثهما ؟ وهل يكون أحد أفضل من أبي بكر إلا النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فما من أحد يعادي أبا بكر الصديق إلا كان عدواً لله ، فقد نص القرآن أن الله مع أبي بكر، كما أخبره الرسول صلى الله عليه و سلم بالغار، و وصفه الله أنه صاحب رسول الله، و قد أجمع السنة و الشيعة و الخوارج على أن أبو بكر هو صاحب رسول الله (صلى الله عليه و سلم) في الغار. و لم ينل أحد هذا الفضل إلا أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

    و من أفضال أبو بكر أن رسول الله (صلى الله عليه و سلم) قد جعله أميراً للحج. قال بن القيّم:
    ثم أقام رسول الله صلّى الله عليه وسلم بعد رجوعه من تبوك -بقيّة رمضان و شوّال و ذي القعدة- ثم بعث أبا بكر رضي الله عنه أميراُ على الحج ليقيم للناس حجهم. و أهل الشرك على دينهم و منازلهم من حجهم. فخرج أبو بكر في ثلاثمائة من المدينة. و بعث رسول الله (صلى الله عليه و سلم) بعشرين بدنة. قلّدها و أشعرها بيده، ثم نزلت سورة "براءة" في نقض ما بين رسول الله (صلى الله عليه و سلم) و بين المشركين من العهد الذي كانوا عليه، فأرسل بها علي بن أبي طالب على ناقته العضباء، ليقرأ "براءة" على الناس. و ينبذ إلى كل ذي عهد عهده, فلمّـا لقي أبا بكر قال له: "أمير, أو مأمور؟ فقال علي: بل مأمور", فلمّـا كان يوم النحر قام علي بن أبي طالب، فقال: يا أيها الناس! لا يدخل الجنة كافر, و لا يحج بعد العام مشرك، و لا يطوف بالبيت عريان. و من كان له عهد عند رسول الله (صلّى الله عليه و سلّم) فهو إلى مدّته.
    زاد المعاد (1 / 186).

    و بعد ذلك، و في آخر أيّـامه صلّى الله عليه و سلّم عندما مرض يأمر أبا بكر ليصلّي بالناس بدلاُ عنه صلّى الله عليه و سلّم و علي و العبّاس رضي الله عنهما كانا حاضرين.

    و إن كان أحد قد توهم أن نص القرآن بفضل أبي بكر و ما ذكرناه من إمامة أبو بكر (رضي الله عنه) لا علاقة له بأحقيته في الخلافة، فإن علي (رضي الله عنه) قد تكفل في الرد على هذا الزعم. فقد قال علي (رضي الله عنه) عن الخلافة في كتاب نهج البلاغة و هو أصدق الكتب عند الشيعة:

    (((( و إنا لنرى أبا بكر أحق بها - أي بالخلافة - إنه لصاحب الغار. و إنا لنعرف سنه. و لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالصلاة خلفه و هو حي )))). نهج البلاغة، تحقيق العالم الشيعي الشريف الرضي 1 / 132

    و يقول علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) و هو يذكر بيعته لأبي بكر ((... فمشيت عنـد ذلك إلى أبـي بكر فبـايعته و نهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل و زهق و كانت ( كلمة الله هي العليا و لو كره الكافرون ) فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر و سدد و قارب و اقتصد فصحبته مناصحاً و أطعته فيما أطاع الله فيه جاهداً )). الغارات للثقفي (2 / 305).

    و يقول عن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه (( لله بلاء فلان فقد قوم الأود، و داوى العمد، خلف الفتنة و أقام السنة، ذهب نقي الثوب قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي )). نهج البلاغة ص (509).

    و انظر شهادة الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه في فضل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن سائر صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم. و انظر أيضاً إلى محبة أهل البيت (الذين يدعي الشيعة الإنتماء لهم) لأبو بكر الصديق رضي الله عنه.

    2. أم المؤمنين عائشة: أحب الناس إلى رسول الله:

    لقد زكّى الله أزواج النبي وعلى رأسهن عائشة بنت أبي بكر، و برأها في سورة النور من حديث الإفك، و جعلها الله وبقية أزواج النبي أمهات للمؤمنين، فمن كان مؤمناً فإن عائشة أمّه، و لا ينال منها إلا من أعلن أنّ التي سمّاها الله ( أم المؤمنين) ليست أمّه ، وبذلك فهو يعلن أنه ليس من المؤمنين.

    ‏النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ (6) الأحزاب

    ستحمل عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها لقب ( أم المؤمنين) إلى يوم القيامة رغماً عن كل راغم، فمن لم يعجبه كلام الله ، فليمت في غيظه ، ولن يعالج مرضه سوى الكيّ بنار جهنم.

    و من أحسن من أم المؤمنين عائشة (ر) و هي أرجح نساء رسول الله (ص) عقلاً و أفقههم ديناً و أحبَّهنَّ إليه؟ أخرج البخاري: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ كَانَتْ لاَ تَسْمَعُ شَيْئًا لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَ رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ.

    و أخرج أيضاً: أن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَام.

    و أخرج مسلم في صحيحه: عَنْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاَسِلِ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ عَائِشَةُ قُلْتُ مِنَ الرِّجَالِ قَالَ أَبُوهَا قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ عُمَرُ فَعَدَّ رِجَالاً.

    3. صحابة رسول الله من المهاجرين و الأنصار:

    زكّى الله صحابة الرسول عموماً ورضي عنهم :

    محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما (29) الفتح

    فمن أغاظه الصحابة ، فليراجع دينه ، فالآية صريحة و واضحة.

    والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم (100) التوبة

    لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا (18) الفتح.

    و الصحابة كانو ألفاً و أربعمئة. و الرضا من الله صفة قديمة، فلا يرضى إلا عن عبد علم أن يوافيه على موجبات الرضا -و من رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً- فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة، و إن كان رضاه عنه بعد إيمانه و عمله الصالح؛ فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه و المدح له. فلو علم أنه يتعقب ذلك بما سخط الرب لم يكن من أهل ذلك. فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم، و رضي عنهم، و أنزل السكينة عليهم، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة. و عن عمرو عن جابر قال : كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : (( انتم اليوم خير أهل الأرض )).

    لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم (117) التوبة

    لا يختلف اثنان أن كبار الصحابة أمثال الخلفاء الراشدين والمهاجرين والأنصار ، أنهم أول من شملتهم هذه الآيات الكريمة، فضلاً عن بقية الصحابة و عددهم ثلاثين ألفاً. فالسابقون الأولون مشهورون و معروفة أسمائهم و لا يجهلهم أحد على مستوى العالم بأسره، وقد نصّ القرآن أن الله قد رضي عنهم وبشرهم بالجنة، فكيف نترك كلام الله و نسمع لمن في قلبه مرض ، الذي يريدنا أن نبغض من أحبهم الله ؟ هل بلغ بنا الغباء أن نسجُر أنفسنا بنار جهنم فنعادي ونحارب من أحبهم الله.

    وهذه آيات عامة تزكي المهاجرين والأنصار وصحابة رسول الله عموماً:

    والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (9) الحشر

    للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون (8) الحشر

    إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم (218) البقرة

    فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب (195) آل عمران

    والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم (74) الأنفال

    الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون (20) التوبة

    يجب أن نحب ونقتدي بمن أحبه الله وأنزل به سلطاناً في كتابه العظيم، ولكن لا نعبدهم وندعوهم من دون الله.فأولياء الله يفترض أن يأمرونا بعبادة الله لا بعبادتهم هم .فالجاهل يظن أنه إن عبد وليـّاً لله فسوف يرضى الله عنه. والجاهل يظن أنه لو دعا وليـّاً لله لاستجاب الله له. و لو علم هذا الجاهل أنه بفعله يحرم نفسه من رحمة الله وعفوه إلى الأبد ما دعا من دون الله أحداً.

    ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون (79) ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون (80) آل عمران

    النبي لا يدعو الناس لعبادته أو لعبادة الملائكة و لكن لعبادة الله. فإذا لم يأمرنا النبي بعبادته أو عبادة الملائكة فكيف نعبد من هم أقل منه وأقل من الملائكة ، كالصالحين والأئمة وغيرهم من الناس ؟
     

    rayan31

    قلم ذهبي
    التسجيل
    21 يوليو 2002
    المشاركات
    5,471
    الإعجابات
    0
    اللهم اني احب رسولك عليه الصلاة والسلام واحب اصحابه
    اللهم اجعلني معهم يوم القيامة أنا واخي القيري اليماني


    بارك الله فيك اخي القيري اليماني
     
    التسجيل
    17 نوفمبر 2003
    المشاركات
    2,972
    الإعجابات
    0
    أخي ريان دعوتي لك في السحر أن يبلغك ربي الجنة مع من أحببت ومرورك على مواضيعي يشرفني
    بورك فيك يا سليل الكرام
     

    محمد حجر

    عضو فعال
    التسجيل
    5 سبتمبر 2003
    المشاركات
    729
    الإعجابات
    0
    يالهنائي حين الاقي في الجنة صحبي و رفاقي ....فرحين بنعم الخلاقي .....

    ياذا المنه يا رب....

    اللهم اجمعنا مع رسول الكريم و صحب الذين اقاموا هذا الدين بدمائهم و اخلاصهم في جنة النعيم ..

    اللهم صلي على محمد و على ال محمد و صحبة و سلم تسليما كثيرا

    جزى الله خيرا كاتب و ناقل هذا المقال الرائع و جعله في ميزان حسناتهم

    محمد حجر
     
    التسجيل
    8 ديسمبر 2003
    المشاركات
    8
    الإعجابات
    0
    علي افضل الناس

    لقد اخا الرسول علي مرتين واذا كان ابو بكر افضل الناس فلماذا فضل الرسول علي عليه
     
    التسجيل
    17 نوفمبر 2003
    المشاركات
    2,972
    الإعجابات
    0
    أبوبكر الصديق رضي الله عنه أفضل الخلق بعد الانبياء وهذا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لا ينقص من قيمة علي رضي الله عنه فجميع الصحابة مكانتهم رفيعة .
     

    المقنعكو

    عضو فعال
    التسجيل
    26 أبريل 2003
    المشاركات
    573
    الإعجابات
    0
    جزاك الله خيرا اخي الكريم


    تحياتي لك
     

    عدي

    عضو فعال
    التسجيل
    6 يناير 2004
    المشاركات
    835
    الإعجابات
    0
    اخي الكريم جزيت خيرا ً
    وبارك الله فيك

    خالص الشكر
    من اخوك عدي
     

    maximilianes

    عضو نشيط
    التسجيل
    9 ديسمبر 2003
    المشاركات
    432
    الإعجابات
    0
    لن اعارض ما كتبت في الاعلى ولكن اريد ان ارد على قولك ان ابو بكر هو الافضل بعد الانبياء وهذا امر مرفوض جدا لا احد ادعى ذلك له ولا هو ادعى هذا لنفسه على عكس الامير عليه السلام
    فالفصائل التي ذكرتها في الاعلى لا تنتقص من علي معك حق لانها لا تصل لمستوى او عدد فضائل علي
    ولا يساع هنا المجال اذا اردت ان اغوص في الصحاح والتواريخ عند اهل العامة لاستخلص منها فضائل الامير عليه السلام
    فيكفي ان يقول الامام قولته الشهيرة عندما سالوه عن بعض الصحابة فقال نحن اهل البيت لا يقاس بنا احد لا من الصحابة ولا غيرهم
    وايضا قول الامام في الخطبة الشقشقية عندما وضعه عثمان بين الستة المرشحين للخلافة اذ قال الامير( حتى اصبحت اقرن لهذه النظائر)
    ادخل الى الخطبة فاقراها موجود في نهج البلاغة لمحمد عبده وابن ابي حديد
    اما ان ابو بكر الافضل بعد الانبياء فهذا كلام لم يقله احد
    فعلي واهل بيت النبوة هم افضل من كل الانبياء باستثناء الرسول الاعظم صلوات الله عليه اذ قال الامير عندما ساله الاصيغ ابن نباتة هل انت افضل ام الرسول فقال انا عبد من عبيد محمد اي خادم من خدامه
    اما بالنسبة لبقية الانبياء فقد اجمع المفسرون ان علي واهل البيت الائمة الاثناعشر افضل منهم افضل منهم واذا شئتم راجعوا القران او قول علي نحن اهل البيت لا يقاس بنا احد

    عن ادم في سورة البقرة في اية (فتمتم بكلمات فتاب عليه)فقد اجمع المفسرون السنة ان هذه الكلمات هي اسماء محمد وال محمد وهي محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين
    ومحمد واهل البيت افصل من كل الانبياء وهم افضل خلق الله على الاطلاق
    يقول علي نحن اهل بيت النبوة ومعتصم الرسالة ومهبط الوحي وخزان العلم .....المتقدم عنهم مارق والمتاخر عنهم زااهق ....بنا تسنتم في العلياء ....

    علي من نزل فيه اية الموالاة حيث طلب الله من الناس ان يوالوه ومن تولاه فانهم الغالبون
    (ومن يتول الله ورسوله والذين امنو الذين يقيمونم الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون,ومن يتول الله ورسوله والذين امنوا فان حزب اله هم الغالبون)

    وايضا اهل البيت هم من باهل بهم النبي نصارى نجران لما لهم من الفضل عند الله
    (قل تعالوا ندعوا ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم فنبتهل فنجعل لعنة الله على الظالمين)
    وقد اجمع المؤرخون والمفسرون من اهل العامة انه لم يكن مع النبي الا الحسن والحسين وعلي وفاطمة وقالوا ان ابناءنا يقصد الحسن والحسين ونساءنا يقصد بها فاطمة وقد اوردت بصيغة الجمع احتراما لفاطمة المعظمة وانفسنا يقصد فيها علي لان لا يمكن لغويا وادبيا ان يدعو الشخص نفسه عند الكلام مع الاخرين(راجع المفسرون والمؤرخون السنة)

    اذا وصف النبي علي بانه نفسه وليس صاحبه وهذا ما اورده القران

    ايضا الاحاديث من الصحاح:
    علي مع الحق والحق مع علي يدور معه كيفما دار
    علي مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي(وقد كان هارون نبيا ووصيا وبما انه لا نبي بعد الرسول صلوات الله عليه فيشهد لعلي انه وزير النبي ووصيه)

    حديث الغدير المشهور:اللهم من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه كيفما دار

    اورد ابن ماجه في سننه حديث( يا علي ما عرفني الا الله وانت وما عرفك الا الله وانا )

    لا احد على الاطلاق يقاس باهل البيت وبالطبع محمد فعلي وفاطمة فالحسن والحسين وعلي ابن الحسين ومحمد ابن علي وجعفر ابن محمد وموسى ابن جعفر وعلي ابن موسى ومحمد ابن علي وعلي ابن محمد والحسن ابن علي ومحمد بن الحسن المهدي
     

    ابو خطاب

    قلم ماسي
    التسجيل
    31 أكتوبر 2002
    المشاركات
    13,910
    الإعجابات
    2
    افضل الخلق بعد الرسول صلى الله عليه وسلم اببكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي ابن طالب رضي الله عنهم وارضاهم .............وعلى عين الروافض ........

    قال تعالى

    والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم (74) الأنفال

    الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون (20) التوبة

    اللهم بلغنا لقائهم مع نبيك الحبيب المصطفى صوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم في جنات الفردوس والحقنا بهم شهداء مدبرين غير مقبلين في سبيلك
     
    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.