من أقوال الرئيس المأثورة { ماشقيت لها يا عقيل} " و تعصروا و اطلبوا الله"

    الكاتب: مطلع الشمس     التعقيبات : 4   المشاهدات : 779
#1
التسجيل
Dec 31, 2003
المشاركات
4,596
الإعجابات
1
1-يحكى أن الشيخ عقيل بن لطهف من شيوخ قبائل ال باكازم قابل الرئيس قبل سنتين , و امر بصرف مبلغ 500000 ريال يمني و بعد أشهر من المتابعة وصل عند أمين الصندوق في الرئاسة أخبره بأنه سوف يوقع على 500000 ريال و سوف يسلمه 400000 ريال فقط , استشاط الشيخ غضبا و رفض استلام النقود
و طلب مقابلة رئيس الجمهورية و استطاع بعد اقامة في صنعاء لمدة شهريهن أخرى و قابل الرئيس و شرح له ما بدر من أمين الصندوق معتقدا أن الرئيس سوف ينصفه , و لكن جاوبه الرئيس بعبارة أصبحت مشهوره في عدن و الجنوب
""" ما شقيت لها يا عقيل!!!"""" استلم الذي يعطوك إياه , و خرج الشيخ مكسور الخاطر..

2- يحكى أن الرئيس قام بزيارة إلى عدن في عام 1995 و قابل مجموعة من العسكريين الموقوفين عن العمل الذين شكوا له ضيق الحال من قطع علاواتهم و صرخ في و جوههم و قال لهم :"" تعصروا و اطلبوا الله!!"""
 
#2
التسجيل
Dec 17, 2001
المشاركات
2,699
الإعجابات
1
الدليل على كذب هذه القصة وانها ملفقه انها تتحور بين فتره واخرى تعاد صيغتها بشكل مختلف
فقد كانت في السابق انه قال اديك مليون وتبخل بخمسن الف والان طلعت يا مطلع بصياغه جديده؟


تعصرو يايت تفسرها اكثر
 
#3
التسجيل
Dec 31, 2003
المشاركات
4,596
الإعجابات
1
بإمكانك أيها المسافر أن تتصل بالشيخ عقيل فهو لا يزال حي يرزق في نطقة ال باكازم و تناول اليمنيون هذه الحكايه من لسان الشيخ عقيل و هو شيخ له مكانته في ابين .
أما تعصروا, اذا كنت لم تؤدي الخدمة العسكرية الالزامية معناها البسوا اللبس العسكري , و اسرقوا و تقطعوا إلى ما هنا لك مما كان موجود في نظام الجمهورية العربية اليمنية و تم تطبيقيه في نظام الجمهورية اليمنيه , انطلاقا من مبدأ الأخذ بالأحزن.
 
#5
التسجيل
Sep 5, 2003
المشاركات
728
الإعجابات
0
المشكلة فينا اننا نذهب في خلافاتنا الى امور توهن من قضايانا و تجعلها محصورة بين القيل و القال حتى تتلاشى اصل القضية و نقطة الخلاف و يبقى الحال على ما هو عليه..

نريد ان نسمو بمنقاشاتنا عن الخلافات التافهه ولكي نخرج بحلول ترفع من معاناة المواطن البسيط و تبصر القياده لما يدور حولها و علينا ان نحسن الظن دائما ...

و ربك كريم
و الله يصلح امور الراعي و الرعية
 
أعلى أسفل