• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الجناح العلماني المتطرف في الحزب الحاكم وأهدافه ؟!

    سليل المجد

    مشرف سابق
    التسجيل
    10 يوليو 2002
    المشاركات
    343
    الإعجابات
    0
    في تصريح لرئيس الجمهورية يصف فيها حزبه الحاكم الذي يمسك بمقاليد السلطة في البلاد بأغلبية (ساحقة ) صنف المؤتمر الشعبي العام الحزب الحاكم بأنه - حزب الأحزاب - لمايضمه في تشكيلة تأسيسة من مجموعات بعضها فرزت نفسها كلية ً في أحزاب مستقلة بينما فضل البعض الآخر إبقاء جذور له داخل هذا الإطار الواسع تمده وتسانده في الحياة السياسة كون هذه البوتقة من بقايا الأحزاب منفصلين أو متصلين الى جانب مجموعة كبيرة من أصحاب المصالح الى جانب ذوي التفكير السطحي أو النيات الطيبة أو الجهل المركب او خامة العمل السياسي تشكيلة الحزب الحاكم وحافظ على بقائة متماسكاً شخصية رئيس الجمهورية وجمعة بين منصب الرئاسة للدولة وزعامة الحزب وتسخير إمكانات الدولة وخيراتاها وآلياتها ووظائفها وإمكاناتها وجيشها وشعبها في خدمة مصالح الحزب الحاكم والحفاظ على إستمراريته سيراً على نظم الأحزاب الحاكمة في العالم الثالث .

    تنافس قيادة الحزب الداخلية إتجاهين مثلا المجتمع المدني والحياة العسكرية الأول ( المدني ) تزعمه الناصريين وقادوه بما يخدم أهدافهم وكانوا هم قادة العمل الحزبي وأدوات تنظيمه وتأطيره في مختلف مناطق اليمن فبرزت القيادات الناصرية باطناً المؤتمرية ظاهراً لتقود إجتماعات الحزب وتتابع التأطير والإنتساب واتخذت من هذا المتراس كسب الكثير من المنافع المادية أو تجيير مصالح الدولة لخدمة أهدافها المعلوماتيه والنيل من خصومها وخدمة أعضائها عبر توظيفهم والحفاظ على ماوصلوا اليه من اماكن حساسة ومرموقة .

    وفي الجانب العسكري برزت القيادات البعثية باطناً المؤتمرية ظاهراً لتبحث عن توسع لها من خلال المؤسسه العسكرية وخدمة اعضائها من هذا الجانب وكشرت عن أنيابها في تحقيق هذا المأرب بما اوجدت حالة قيادة مفرغه شبه تماماً من القواعد الشعبية وأدى فيما بعد الى نشوب معركة ضارية بين القيادات المدنية والقيادات العسكرية خدمت الاخيرة حزبها الظاهر في تفريخ كنتونات صغيرة مهمشة وكسر الإطار القطري وإضعافه تماماً .

    ومن خلال التركيبة السابقة ظهرت قيادة تنادي بضرورة ( أدلجة ) المؤتمر الشعبي العام والتخلص من كل ماسبق شرحه إتخذت لها منهج العلمانية طريقاً وبدأت في تنظيم نفسها تزعم قيادتها د.عبد الكريم الإرياني وسانده فيها الراحل العميد المتوكل وتم التركيز على مجموعة منتخبة ومختارة من الأقلام الصحفية والقيادات لتأسيس هذا الجناح الذي اتسم بالمتطرف حيث جعل أول اهدافه التخلص من الإشتراكيين وهو الذي دفع بالأمر الى الفشل والوصول الى ساعة الذروة ( وبإعتراف د. الإرياني عبر الجزيرة بانه من أفشل لقاء مسقط وأسهم في إفشال مؤتمر عمان ) ومن ثم الإتجاه نحو الإسلاميين المتبقين في تشكيلة المؤتمر الشعبي العام كعربون تواصل وإرتباط بقطب العالم أمريكا ، وإثبات الولاء المطلق ، ومن هنا بدأ الإستفادة من التوجه الخارجي لمحاربة الإرهاب ومن هنا إتجه هذا الطرف للإستقواء بأمريكا تحديداً وإعطائه برنامج نهجه وهو ماتخوفت منه قيادة الحزب والدولة وبدات سلسلة التحالفات مع الإسلاميين لفرملة هذا التوجه العنيف عادت بعدها الأمور الى نفس السياق وجاهد هذا الجناح المتطرف لإيصال الأمر إلى مرحلة التصادم بين الإسلاميين والحكومة عبر كل الوسائل وبالتحديد النفخ بالوسائل الإعلامية لتكبير كل قضية والإيحاء بالتهديد والإرهاب وهو مايمكن أن يلسمه المتابع في قضية اتحاد طلاب اليمن مؤخراً .
    حيث سخرت كل إمكانات الدولة الإعلامية للتركيز على اي حدث يمس الإسلاميين والتلميح والتصريح للدولة بإستخدام العنف وضرورة الحد من العمل كل الوسائل التي توصل الأمر الى مرحلة الإشتعال والحريق الكبير .

    في حالات كثيرة وقف الجانب العقلاني تجاه الإسلاميين وراء إفشال تلك المخططات الجهنمية وفي أخرى كان إدراك رئيس الجمهورية أن الأمر وراءه تمكن هذا الجناح من المفاصل مما سيؤدي حتماً الى عزله او تقليصه أو التخلص منه وكان لابد من إيجاد توازن ظهر في أكثر من وقت بتحالفات ومغازلات لاتخفو على أي متابع حصيف .

    من الجدير ذكره أن من بين الفئات السابقة ذوي النيات الحسنة ومن سحبهم التيار عن جهل أو حيرة وهم ماشكلو ما أسموه في مهرجان المؤتمر الأخير ( جناح الشرفاء ) ندد بعمليات السرقة والإبتزاز وسيطرة فئات مريضة على مقاليد الحزب الداخلية وتسخيرها لمصالحها الشخصية في تعليم ابنائها في الخارج وتضخم أرصدتها ومصالحها التي باتت لاتخفى على رجل الشارع العادي .


    كما أنضم الى الجناح العلماني المتطرف فلول الملكيين والباحثين عن فرص ظهور او مناصب أو مصالح شخصية بينما يبحث الجناح عن كل مايتسم ببوق إعلامي قادر على شقلبة الحقائق أو ممارسة التظليل بصورته البشعة .

    تحياتي
     
    التسجيل
    24 سبتمبر 2003
    المشاركات
    159
    الإعجابات
    0
    كلام في منتهى الصراحة وتحليل دقيق لما صار ويجري، وما خفي كان أعظم..

    فلا ندري عما قريب ماذا ستكشفه لنا جعبة المؤتمر من من أسرار..

    تحياتي.
     

    الشاحذي

    مشرف سابق
    التسجيل
    16 أبريل 2003
    المشاركات
    18,231
    الإعجابات
    10
    تحليل رائع , ولكنك نسيت الإشارة إلى باجمال ...

    والسلام عليكم ..
     

    الامبراطور2003

    عضو فعال
    التسجيل
    11 سبتمبر 2003
    المشاركات
    515
    الإعجابات
    11
    حزب المؤتمر هو حزب الرجل الواحد, ليس لديه نضام او اديولوجيا مبني عليها بخلاف الاشتراكي والاصلاح والناصري, فهم لديهم افكار واجينده محدده
     
    التسجيل
    24 سبتمبر 2003
    المشاركات
    159
    الإعجابات
    0
    نص مقتبس من رسالة : الامبراطور2003
    حزب المؤتمر هو حزب الرجل الواحد, ليس لديه نضام او اديولوجيا مبني عليها بخلاف الاشتراكي والاصلاح والناصري, فهم لديهم افكار واجينده محدده
    كلامك صحيح فهو حزب الرئيس علي عبد الله صالح فقط لا غير ...
     

    الحُسام اليماني

    مشرف سابق
    التسجيل
    7 يونيو 2002
    المشاركات
    3,541
    الإعجابات
    0
    بارك الله فيك ياسليل المجد

    وهكذا نريد أن نفهم الكثير والكثير عما يحصل في يمننا الغالي و أن يستنير الجميع و ندرك أين مكامن الخطر و نعرف أعدانا من أصحابنا ... و حتى يومنا هذا المؤتمر الشعبي يسير ضد مصلحة اليمن و الشعب و هم يعرفون ذلك و هم يقدمون مصالحهم قبل مصلحة اليمن و الشعب ,,,,,,
     

    ابو خطاب

    قلم ماسي
    التسجيل
    31 أكتوبر 2002
    المشاركات
    13,910
    الإعجابات
    2
    نعم هناك جناح علماني قوي في المؤتمر الشعبي يسهم في تغيير البلاد والعباد الى العلمانية وعلى رأسهم كبيرهم الذي علمهم السحر عبدالكريم الارياني ...

    وهناك الوقح الجديد الا وهو احمد الحبيشي عليه ممن الله مايستحق فهذا علماني بحت ولقد لااذ بالفرار مع زمرة الانفصال عند الحرب وقد عاد مؤخرا وخلع عنه الاشتراكية التي كان يلبسها ودخل في المؤتمر وعين مكافأة له الناطق الرسمي للمؤتمر الشعبي العام وقد تولى رئاسة تحرير صحيفة 22 مايو التي تغيرت من اول يوم استلمها الى صحيفة تهاجم العلماء تطبيق الشريعة وتحارب كل فكر اسلامي وكل داعية بل وتغيرت مواضيعها الى وكر للعلمانيين والذين في قلوبهم مرض واصبحت مشجعة لكل ما ينقص من الدين وشأنه تحت شعار تجديد الخطاب الاسلامي والنظر في الشريعة ...

    ولمن ارد التأكد فما عليه الا ان يشتري اي عدد من صحيفة 22 مايو لهذه الشهور الاخيرة ويرى العجب العجاب ..