سامحتك من كل قلبي...هل تستطيع قولها؟؟؟

التسجيل
14 أكتوبر 2003
المشاركات
56
الإعجابات
0
السماح رباح

السماح صفه حميده ولكن يضل لها شواذها........... فمتى اسامح .........ومن اسامح؟؟
قبل التفكير بالمسامحة لابد من اخذ اعتبارات كثيره هذا بنظري انا
فكل شخص مرت عليه مواقف يحتاج فيها السماح فقد يكون غلطان فيستسمح او مغلوط عليه ويقبل السماح ............زوانا عندي تجربه ومازالت عالقة الى اليوم
وبالمناسبة ساضعها عليكم الان لترشدوني الى الطريق التي فيها اصلح حالي مع صاحبي....................
كان لدي صديق كنت اعتبره احسن من الاخ وكان بيننا من الاسرار والعيش والملح ما اخذ وقت طويل بل سنوات ونحن في بلاد الغربة ومازلنا فيها
ولكن حدث قبل شهرين بيننا خلاف في وجهة النظر حول مشروع خيري طبعا ولكن سرعان ما تحول هذا المشروع الى سبب رئيسي في مشكلتي مع صاحبي
للأسف انه ظهر بصورة كان يدفنها تحت الابتسامات والحب والوفاء فقد كنا متفقين على عمل طلابي مهم جدا ولكن بعدما وجد انني قد ضهرت افضل منه امام زملائي دون قصد امتعض وتغيرت ملامحه بدلا من ان يساندني ويؤازرني وكانت النتيجة انه فرك في مواضيع عديدة يبنى عليها وعود واسرار كثيره فقد كان صندوقي المقفل كما كنت اظن وللأسف .......................
طلبت منه ذات مره ان يشاركني بعمل ما وما كنت اعرف انه يعشق الضهور والمضهره فسرعان ما حول العمل الجماعي الى عمل شخصي وبهذا اختلفنا خلاف شديد ومنها انقطعت علاقتنا تماما والى اليوم لم يعد بيننا حتى السلام ...........
مع ان ضميري يؤنبني خصوصا وان معظم الزملاء يعرفون صحبتنا ويتسألون لماذا تجافيتم مع انني مستعد للمسامحة ولكن الطرف الاخر مصاب بالغرور ويفهم الامور بالعكس وقد يعتبر مسامحتي له انهزام لي وانتصار له وبهذا اتردد دائما ان اطلب منه السماح وذلك بسبب انه متكبر وانا من طبيعتي اتكبر على المتكبر............
فما رأيكم وبماذا تنصحوني ............. واكون شاكر لكم جميعاً ..............
مع تحيات : وادي بناء
 
التسجيل
17 نوفمبر 2003
المشاركات
2,972
الإعجابات
0
المسامحة من فعل الكرام الذين يتحملون أخطاء الآخرين بصدر رحب ففلسفتهم في الحياة هي مقابلة السيئة بالحسنة فمن كانت هذه صفاته فهو محظوظ ولست من قال هذا بل ربنا عز وجل الذي قال (( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)) ولكن لدي سؤال هل منا من يتحلى بالشجاعة الادبية عند الخطاء وهي المبادرة إلى الاعتذار إلى من أسأنا إليه حري بالجيمع المبادرة بالإعتذار والاعتراف بالخطاء وأعتقد أن الاعتذار هو الطريق الاقصر الى عودة المياة إلى مجاريها ونسيان الضغائن والاحقاد ( فالاعتذار والمسامحة ) أسمان جميلان لا يتحلى بهما إلا صاحب خلق كريم.

بارك الله فيك يا أختي العزيزة يمانية لإثارتك هذا الموضوع المهم والذي أصبح في هذا الزمان الاعتذار والمسامحة عملة صعبة عند كثير من الناس وكل ذلك بسبب الابتعاد عن منهج النبوة.