الديمقراطيه والإسلام

kaser119

عضو متميز
التسجيل
22 ديسمبر 2003
المشاركات
1,696
الإعجابات
0
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله تعالى : { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }

يُخيل لكثير من الناس ألأن الديمقراطيه توافق الأسلام ، بل وقالوا أنها من ألأسلام ، والحق أن هذا إفتراء كبير على دين الأسلام .

فليست الديمقراطيه من ألأسلام ولا هي موافقه له بل على النقيض من ذلك ، فهي تناقضه وتخالفه أيما مخالفه ، ولبيان ذلك أقول وبالله التوفيق :
إن الديمقراطيه تعني كما قصد بها أصحابها وكما هو واقعها وحقيقتها
" حكم الشعب بالشعب وللشعب "

ويحمل هذا المعنى في طياته أن الشعب هو الذي يضع النظام ويشرعه ويختاره من تلقاء نفسه ، ويختار من أراد من الناس ليطبق هذا النظام على الشعب ضمن مده محدوده كما هو الحال في امريكا أو فرنسا أو غيرهن ،ففترة الحاكم في أمريكا اربع سنوات ، وفي فرنسا سبع سنين .
وتتمثل الديمقراطيه في أربعة أمور وهي التي تُسمى " بالحريات الأربع " وهي :
1- حرية الرأي
2- الحرية الشخصيه
3- حرية العقيده
4- حرية التملك

هذه لمحة بسيطه عن واقع الديمقراطية حتى ينسنى لنا مقارنتها مع الأسلام .
فأقول أن الله وحده هو المشرع ، وأن نظام الأسلام هو وحده الذي يجب أن نطبقه وذلك لتظافر الأدلة الشرعيه ، كقوله تعالى : { وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم وأحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما انزل الله إليك }

وغير ذلك من ألأدلة المعلومه عن كثير من المسلمين ، ثم أن فترة الحكم بالأسلام ليست مقيده بفتره معينه بل يبقى الحاكم حاكماً مادام يطبق أحكام الأسلام حتى يتوفاه الله .
أما بالنسبه للحريات فليس في الأسلام للمسلم أن يقول ما يشاء بل هو مقيد بالأحكام الشرعيه والله شرع الشورى بين المسلمين في ألأمور المباحه فقط ، فليس لأحد أن يقول من رأيي أن نترك الصلاة أو الحج أو الجهاد او غير ذلك ، وأيضاً ليس للمسلم أن يفعل بنفسه ما يساء ، فلا يحل له قتل نفسه فقد رتب الله على ذلك عقاباً أليماً بنار جهنم ، فليس للمسلم يعتقد غير عقيدة الأسلام والله يقول : { إن الدين عند الله ألأسلام } ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( من بدل دينه فاقتلوه ) ، وليس للمسلم أن يتملك المال أو غيره بالكيفيه التي يريد ، بل عليه أن يتملك بأسباب التملك التي عينها له الاسلام ، فلا يصح له أن يسرق أو ان يرابي .

هذه لمحه بسيطه حول مناقضة الديمقراطيه للإسلام وعلى هذا أهيب بجميع المسلمين أن يكفروا بالديمقراطيه ، وليحذروا كل الحذر من الذين يزينونها ويدّعون أنها من الإسلام .


والله أسأل ان يجمعنا على قلب رجل واحد يحكمنا بشرع الله