• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ماذا خسر المسلمون بغياب الخلافة ؟؟؟!!

    kaser119

    عضو متميز
    التسجيل
    22 ديسمبر 2003
    المشاركات
    1,696
    الإعجابات
    0
    الاخ الفاضل ... الامبراطور
    ان كانت فكرة فرضية الخلافة والعمل الجاد بين الامة الاسلامية لايجادها من جديد
    بعد ان سيطرت عليها احكام الطاغوت والقوميات العفنة والوطنيات الضيقة النتنة التي وضعتها اتفاقية سياكس بيكو لتشق وحدة المسلمين
    و اذا كانت عقيدة الولاء لله ورسوله والمؤمنين والبراء من الكفر والكفار وعملاءهم في البلاد العربية
    واذا كانت افكار الحاكمية لله والوحدة بين المسلمين على اختلاف اجناسهم ولغاتهم بناءا على العقيدة الاسلامية لا غير
    .
    .
    .
    اقول يا اخي ان كانت هذه الافكار من شئنها ان تدل على وجود حزب التحرير
    فهي شرف لحزب التحرير .... ووصمة عار للعملاء واذنابهم

    اخوك
     

    kaser119

    عضو متميز
    التسجيل
    22 ديسمبر 2003
    المشاركات
    1,696
    الإعجابات
    0
    لماذا الهجوم على الخلافة وعلى من يعمل لإقامتها؟؟!!

    تتناقل الأخبار يوما بعد يوم هجمات شرسة على الخلافة والعاملين لإعادتها, يشنها الغرب وعملاؤه من حكام المسلمين, من أوزبكستان إلى دمشق مرورا بتركيا ومصر وغيرها من بلاد المسلمين, حتى العديد من الدول الغربية.

    إن بعض هذه الهجمات تتجاوز الاعتقال والحبس إلى التوقيف دون محاكمة مدة طويلة, والى أحكام بالسجن لسنوات عديدة مديدة, بل إن بعض هذه الهجمات يتخللها التعذيب العنيف الوحشي المفضي إلى الموت, حتى أصبح الاستشهاد تحت التعذيب, لحملة الدعوة, أمرا مألوفا عند بعض أنظمة الحكم في بلاد المسلمين.

    ولنأخذ بعض الدول العربية والإسلامية لنرى مدى الهجوم الشرس على دعاة الخلافة فيها:

    ففي أوزبكستان وفي مدينة- مرغيلان- بالتحديد, قامت السلطات الاوزبكية باعتقال شابين مسلمين وهما علام الدين حميدوف وعلي محمد علييف واجبروهما على الاعتراف بعضويتهما في حزب التحرير بعد أن ادخلوا ( أجلّكم الله) في دبر علام الدين حميدوف قضيب حديد. أما صديقه علي فقد قتل تحت التعذيب وألقيت جثته في أحد الأنهار.

    ومن الأساليب الوحشية التي يستخدمها سفاحو "كريموف" في تعذيب دعاة الخلافة:

    إلباسهم أقنعة الغاز وخنقهم بها, وصب المياه المغلية على أجسادهم عامة وعلى أعضائهم الحساسة خاصة. قلع الأظافر وغرز الإبر من تحتها, وإشعال النار في الفرج, وإيلاج وإدخال العصي والقضبان الحديدية في الدبر, واللواط ...(قاتلهم الله)!!!

    أما في مصر فالإعتقالات لحملة الدعوة مستمرة, حيث تم اعتقال العديد من حملة الدعوة وأوقفتهم الحكومة المصرية وأصدرت أحكام بالسجن لسنوات عدة تبلغ 25 سنة, ناهيك عن المعاملة السيئة ومداهمة البيوت عنوة والتعذيب أثناء التحقيق.

    ومرورا بسوريا فقد ذكرت لجان الدفاع عن حقوق الإنسان أن عدد المعتقلين خلال ثلاثة أسابيع زاد عن 800 معتقل في مختلف المدن والقرى السورية, ومن بينهم العديد من العسكريين والجنود في الجيش السوري, والملاحقات ما تزال مستمرة...

    وفي عاصمة الخلافة العثمانية سابقا(تركيا) التي كانت منبعا للعدل والحكم بالإسلام في يوم من الأيام, أصبحت تحاكم وتعتقل العشرات من الشباب المخلصين الذين يسعون لإعادة حكم الله في أرض الله وعلى عباد الله. والتهمة التي توجه إليهم أثناء محاكمتهم هي: العمل لإقامة دولة الخلافة الإسلامية.

    لقد أصبحت المطالبة بالحكم بما أنزل الله تهمة يعاقب عليها القانون!!!!!!

    حتى في الدول الغربية لم ينجو حملة دعاة الخلافة من أجهزة المخابرات:

    فألمانيا مثلا قامت في تاريخ 15/1/2003 بحملة اعتقالات واسعة في صفوف حزب التحرير كما وداهمت العديد من المباني التي لها صلة بهم وصادرت أجهزة الحاسوب, هذا ناهيك عن الإعتقالات. ويقول وزير الداخلية الألماني أوتو شيلي: ( إن هذا النوع من المنظمات تتعارض مع دستورنا وسنقوم بكل ما في وسعنا لكي لا تتمكن من إشاعة الاضطرابات في بلادنا).

    أما رأس الكفر الشيطان الأكبر أمريكا, فقد أصدرت الخارجية الأمريكية قرارا بتاريخ 28/12/2002 يحظر فيه حزب التحرير واعتباره حزبا وجماعة إرهابية دوليا.

    أيها المسلمون:

    إن ملاحقة واعتقال وتعذيب العاملين في الحركات الإسلامية المخلصة من أجل القضاء على دعوتهم, لن يفت من عضدهم أو يفل من عزيمتهم, بل يذكرهم بآيات الله الداعية إلى الثبات على الحق, ويذكرهم بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المبينة لما أعده الله من اجر لمن استشهد أو عذب وهو يصدع بأمر الله ويصرخ بكلمة الحق في وجه الظالمين, قال صلى الله عليه وسلم: (( سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فنصحه فقتله)). وكذلك تذكرهم بمواقف الأنبياء والصحابة والتابعين, الذين لم تزدهم المحن إلا قربا من الله وتمسكا بشرع الله ((الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل)) .

    كل هذا يبين أن الخلافة قد آن أوانها واقترب بل حل زمانها وان هجمات أولئك فاشلة وعروشهم زائلة, وسنقتص منهم على فعالهم المخزية في الدنيا قبل الآخرة.

    (( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)).



    --------------------------------------------------------------------------------

    دولة الخـلافة الراشدة على منهاج النبوة قادمة قريباً بعون الله وتوفيقه.
     

    kaser119

    عضو متميز
    التسجيل
    22 ديسمبر 2003
    المشاركات
    1,696
    الإعجابات
    0
    حاجة البشرية للدولة الاسلامية

    حاجة البشرية للدولة الاسلامية

    الحاجة للدولة الاسلامية ام حاجة البشرية للاسلام ، ما التعبير الأدق ولماذا ؟!

    ثمّ هل الحاجة للاسلام او لدولة الاسلام عامة تعم البشرية جمعاء ام هي خاصة بالامة الاسلامية ؟

    ثمّ هل الحاجة هذه ملحة لدرجة اجراء الحياة او الموت لتحصيلها ام هي من باب الكماليات والتحسينات التي يستغنى عنها ؟

    اما الحاجة فان المخلوق بحاجة الى خالقه كي يحدد له العلاقة به وبنفسه وبغيره من الناس . كيف يتقرب اليه وما الذي يرضيه وما الذي يسخطه ومن يصادق ومن يعادي وكيف يعامل الحاكم والمحكوم والموافق والمخالف وبمعنى آخر كيف يَعْبرُ الحياة الدنيا الفانية إلى الحياة الأخرى الحقيقية بسلامة دون خسران ويدّخر عمله الصالح ، ويجتاز الاختبار بنجاح واعتبار .

    قال تعالى : [يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ {15} فاطر ] قال تعالى : [ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ {185} ال عمران ] وقال تعالى : [قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {38} البقرة ]

    أما لماذا البشرية كلها ؟

    ذلك لان الرسالة الخاتمة هي للعالمين لا تحدها حدود من طين عرقي او جغرافي وتتسع لتجتاز الافاق فهي لا تعترف بالعصبيات الأرضية إلا التعصب للحق ( الإسلام ) الذي يدخل في رحابه كل من آمن به بمعزل عن عِرقه او مكان ولادته او لون بشرته او عينيه فهي رسالة للانسان بوصفه انسان : انثى او ذكرا كان .

    قال تعالى : [تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا {1}الفرقان ] وقال تعالى : [ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ {106} وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ {107} الانبياء ]

    ولأن اخراج العباد من ظلمة الشهوات ومن جور الاديان الى نور وعدل الاسلام مسئولية الامة عن البشرية جمعاء كجزء لا يتجزأ من امتثالها الاسلام نفسه كتكليف لازم لا مناص منه .

    ولأن الصراع بين أهل الكفر والايمان يحتم على اهل الاسلام ان يكونوا ظاهرين منتصرين .واي انكفاء وانطواء يجعل كلمة الكفر العليا بدلا من كلمة الاسلام التي اوجب الله تعالى ان تكون هـــي العليا لايصال الخير للبشر وادخالهم فيه ايمانا به ، او تطبيقا عليهم لعلهم يذوقون حلاوة منهج الرحمن خالق الانسان فيدخلون في دينه افواجا .وبحصول هذا يضرب على ايدي كبراءهم السفهاء ويكف أذاهم وتسود حضارة الطهر ومفاهيم الاسلام الراقية بدلا من سيادة حضارة العهر ومفاهيم الاغترار بقوة المال والسلطان .

    قال تعالى : [يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {8} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {9} الصف ] وقال تعالى : [فَذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ {32}يونس ]

    فمسئولية هداية الاخرين وقطع ايدي المجرمين وقيادة البشرية الى مفاهيم الحق والعدل الرباني ونصرة المظلومين وانصافهم والاخذ على ايدي الظالمين والانتصاف منهم بقوة الحق هي تكليف رباني سعى له رسولنا الحبيب منذ اللحظة الاولى .

    قال تعالى : [ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ {78} كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ {79} تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ {80} المائدة ]

    قال تعالى : [ وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {25} الانفال ]

    اما لماذا الدولة الاسلامية فلأن الدولة هي جزء لا يتجزأ من الاسلام ولا وجود للاسلام في الحياة والمجتمع الا بها فهي التي تُترجم المعاني الاسلامية الى واقع تحيا فيه الاعمال والتصرفات وتقام على أساسه العلاقات وليس واقعا يحكم عليه بالكلمات والعبارات فقط.

    فهي تطعم الجائعين وتوفر العمل للعاطلين وتوزع الثروات العامة على عامة الرعية دون تميز بين من أسلم منهم او بقي على دينه ، وتجعل الضعيف قويا بحقه وتأخذه له بقوة هيبتها وسلطانها ، وتجعل القوي ضعيفا بباطله وتأخذ الحق منه ، تضرب على يدّ المرتشي والراشي معا ، لا تعاقب الصغير وتترك الحقير الكبير ( الشريف !! ) ، وتنظم اشباع الشهوات بستر العورات وتحد الزناة والزانيات والسارقين والسارقات وتصون الاعراض والدماء والاموال ـ تأخذ الزكاة من الاغنياء حق الفقراء والمساكين والغارمين .. الخ ، تطبق الاسلام برغبة من المسلمين ولا سيما العاصين الاتقياء منهم النادمين على فعالهم الذين يحبون ان يتطهروا في الفانية ، وهي التي تردع من لم تردعه تقواه وتخيف بقوتها من لا يخاف الله وتحمل الدعوة رسالة هدى ونور الى العالمين ، وتجاهد في سبيل نشر الخير لهم .قال تعالى : [ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ {179} البقرة ]

    قال تعالى : [ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {39} ] الانفال

    ما الذي يجعل اقامة الصلاة وايتاء الزكاة واقعا ؟

    ومن الذي يجعل القصاص حياة دون تفريق بين حاكم ومحكوم ؟

    .....

    من الذي يجعل الاسلام واقعا ؟

    انها دولة الاسلام انها الخلافة الراشدة التي بشرنا بها سيد الخلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

    فان لم نقم للعمل لها تكن في الارض فتنة وفساد كبير كما هو حال الكرة الارضية الآن . قال تعالى : [ وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ {73} الانفال ]

    فان كان الاسلام دين الله حقا وما عداه ضلالا وباطلا

    واذا عرفنا انَّ الله فرض علينا اظهاره على الدين كله وتطبيقه كله ، وجهاد الاحمر والاصفر في سبيل نشره ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وقول الحق ولو ادى الى ذلك الى الموت في سبيله ادركنا ان العمل للاسلام حقيقة هو العمل لاقامة سلطانه وتنصيب الامام الراعي للامة والبشرية وان هذا الامر ليس تحسينيا ولا مزاجيا بل هو فرض بل هو تاج الفروض تبذل في سبيل تحقيقه المهج والارواح والاموال .

    قال تعالى : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ {38} التوبة ]

    فقد كذب من ادّعى حب الله ورسوله وترك الكفار يعيثون فسادا في البلاد، وقد اناط الله به السعي الجاد والحثيث لتحقيق النصر على اعداء الله بعد ان يتخذهم اعداء امتثالا لامر ربه ،والعمل لسيادة الاسلام على الدين كله هو العمل لاقامة دار الاسلام عينه .

    قال تعالى : [ فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ {4} سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ {5} وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ {6} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ {7} وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ {8} ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ {9} أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا {10} ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ ءامَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ {11} إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ {12} وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ {13} أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ {14} سورة محمد ]

    للاخ عابد الله في موقع العقاب
     
    التسجيل
    25 ديسمبر 2003
    المشاركات
    8
    الإعجابات
    0
    اذا اردت الانتهاء بالشتيمه فابداء بالسلام

    الاخ
    الامبراطور2003
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    عزيزي ان من شهامه الرجال ان لا يدخلو علي مجلس هكذا بالسب والشتائم
    وانا لست في الحزب
    ولكني اعرف منهم اشخاص
    وهم في قمه الصفاء والاستقامه
    امن يسعي لاقامه شرع الله في ارضه يدعي بالنتن
    فما بالك بمن يدعي للراس ماليه والديمقراطيه ,القوميه العربيه
    والذي يرحب ويصفق للنظام العالمي الجديد
    والذي يبيع الامه لاعداء الله بحجه الوحده الوطنيه
    فاخبرني بالله عليك ماهي الصفه التي تطلقها عليهم؟
    فكان الاحري بك ياخي الكريم
    ان تسال وتتحري وتناقش
    اذا كان هناك اي اختلاف في الراي فالمناقشه هي الوسيله الوحيده
    واذا اردت الانتهاء بالشتيمه فابداء بالسلام
    وهدانا الله جميعا الي مايرضيه
    والسلام
     

    kaser119

    عضو متميز
    التسجيل
    22 ديسمبر 2003
    المشاركات
    1,696
    الإعجابات
    0
    الاخ الفاضل... ابا هارون
    بارك الله فيك.. وكما قال سيدنا علي رضي الله عنه...انما يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال.
    فمن اراد ان يناقشنا ليعرف الحق وليبرئ ذمته عند الله, وجعل مرضاة الله غايته, فحبا وكرامة.
    ومن اراد الجدال ليدافع وينافح عن الحكام الظلمة العملاء, الذين بان عوارهم للامة وخيانتهم لله ورسوله والمؤمنين, فانه انما يحاول ان يغطي ضؤ الشمس بغربال.
    ولا اقول له الا ما قال الله في كتابه:
    (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ )
    والله غالب على امره وناصر دينه بذل ذليل او بعز عزيز.
    مع خالص التحية
    اخوك
     

    kaser119

    عضو متميز
    التسجيل
    22 ديسمبر 2003
    المشاركات
    1,696
    الإعجابات
    0
    صـيحة من حـزب التحـرير: بالخــلافـة وحـدهـا تـنـتـصــرون

    بسم الله الرحمن الرحيم
    صـيحة من حـزب التحـرير

    بالخــلافـة وحـدهـا تـنـتـصــرون

    أيها المسلمون:

    ها أنتم تسمعون وتبصرون، كل عدوان يقع عليكم ينتهي بفوز المعتدين. تُهانون وتُذلون وتُهزمون من الدول الكبرى والصغرى، من أميركا وبريطانيا وروسيا وحتى من الهند ويهود وغيرهم، في أفغانستان، ومن قَـبْـلُ في فلسطين وكشمير والشيشان وغيرها، واليوم في العراق، تتداعى عليكم الأمم كتداعي الأَكَلة على قصعتها، وأنتم صاغرون.

    كل نظام وضعي جربتموه: الملكي والجمهوري وأشباه الملكي والجمهوري. وكل فكر مستورد تطلعتم إليه، تلتمسون معه النصر والعزة، فأصابكم، من كل ما جربتم والتمستم الذلُّ والهوان، رُغْمَ مصادر القوة التي تزخر بها البلاد في المال والرجال.

    وكلُّ حاكم فاسد مفسد، خائن مكشوف، وعميل مفضوح، صفّقتم له أحياناً أو كل حين. وعلى الرغم من أنّ أفعال الحكام وأقوالهم صريحة واضحة بأنهم لا يحكمون بما أنزل الله، ولا يقاتلون في سبيل الله، يُحكِّمون أخلاطاً علمانيةً من رأسمالية واشتراكية، مبلَغُ همهم حفاظهم على الكرسي الذي يجلسون عليه ولو كان ثمنه بيع البلاد والعباد للكفار المستعمرين، ومع ذلك طرتم فرحاً بضجيج هؤلاء الحكام، وظننتم عندهم نصراً، فأوقعوكم في هزيمة بعد هزيمة، وأطمعوا الدول الكافرة فيكم، وعطّلوا الجهاد وأسلموكم إليهم ثمناً لبقائهم أحياءً وهم أموات.

    أفلم يأْنِ لكم، أيها المسلمون، بعد هذا وذاك، أن تتدبروا أمركم، فتعلموا أنَّ مخرجكم من هذه الظلمات المتراكمة بعضها فوق بعض هو نظام الخــلافـة؟

    ألا تُصَدِّقون الله سبحانه إذ يبين لكم كيف تعزون وتُنصرون؟ { فإن العزة لله جميعاً }، { إن تنصروا الله ينصركم } فانصروا الله، وطبقوا شرعه، بإقامة الخــلافـة الراشدة، تنتصروا وتعزوا.

    ألا تُصَدِّقون رسول الله صلى الله عليه وسلم: «... ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهليةً» فاعملوا لبيعة خليفة، تنقذون به أنفسكم من ميتة جاهلية، وتقاتلون من ورائه، وتتقون به «إنما الإمام جُـنَّـة يُقاتَل من ورائه ويُـتَّـقى به».

    وأنتم يا أهل القوة من الجيش وسواه، ألا تحبون أن تسيل دماؤكم زكيةً طاهرةً، في سبيل الله، بدل أن تسيل مجاناً في معوجّات الطرق، دونما هدف، خبط عشواء؟

    ألا تحبون أن تعيدوا سيرة الأنصار رضوان الله عليهم الذين آووْا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصروه وجعلوا دارهم دار إسلام؟ فانصروا الله ورسوله بإقامة الخــلافـة الراشدة لتكون الدار دار إسلام من جديد، فتكـتب أعمالكم عند الله بصحائف من نور.

    الخـــلافـة هي المنقذ لكم من ذُلِّكم وشقائكم، وهي الكافية الوافية لإعادة عزكم، هي النظام الذي أوجبه الله رب العالمين، وجعل النصر معقوداً بنواصيه.

    بالخــلافـة تعيدون سيرة المعتصم، فتستجيبون لاستغاثة الأطفال الذين أذلهم الكفار في عدوانهم على العراق، فأرغموهم على رفع أيديهم في منظر يقطع القلوب، فاختلطت براءة الطفولة على وجوههم بالرعب الذي وقع في قلوبهم.

    بالخــلافـة تَـنْـفِرون لقتال عدوّكم، خليفتُكم أمامَكم في القتال لا أمامكم في الفرار، تتقون به وتقاتلون من ورائه، فيقودكم من نصر إلى نصر، لا من هزيمة إلى هزيمة.

    الخــلافـة، أيها المسلمون، أقيموها تعزّوا، أعيدوها تفلحوا، وإلا سقطتم في ظلماتٍ بعضها فوق بعض، تندمون ولات ساعة مندم، ويأتي الله بقوم خير منكم يتحقق فيهم وعد الله سبحانه { وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض }، وتتحقق على أيديهم بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة».

    فتدبروا أمركم، أيها المسلمون، وانصروا ربكم بإقامة الخــلافـة الراشدة يَـنْـصُـرْكم، ويَشْفِ صدوركم بهزيمة عدوكم { ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله }.

    أيها المسلمون: حـزب التحـرير يناديكم لتقوموا معه وتنصروه، فقد حق القول والفعل، فهل أنتم مجيبون؟

    11 من صفر 1424هـ.

    13/04/2003م.

    حزب التحرير

    http://www.hizb-ut-tahrir.org
     

    kaser119

    عضو متميز
    التسجيل
    22 ديسمبر 2003
    المشاركات
    1,696
    الإعجابات
    0
    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="outset,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    فــلتــســمـعـــــن بــكــل أرض داعــيـــا****يـدعوا الى الكذاب و السجــــــاح

    و لــتـشـهـــــدن بـكــــل أرض فــتـنـــــة****فيــها يباع الدين بيع ســمــــــاح

    يـفـتـــى علــى ذهــب المعــــز وسيفـــه****وهوى النفوس وحقدها الملحاح



    --------------------------------------------------------------------------------

    دولة الخـلافة الراشدة على منهاج النبوة قادمة قريباً بعون الله وتوفيقه.