تفسير وبيان2

lonely man

عضو متميز
التسجيل
2 أغسطس 2003
المشاركات
1,364
الإعجابات
0
[color=0033FF]بسم الله الرحمن الرحيم الْحَمْدُ لِلَّهِ, وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ* وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ * وبعد:

rالأحبة في الله ورسوله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تفسير وبيان

لأعظم سورة في القرآن

(( 9 ))
مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ :

1- قرأ بعض القراء : {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} .

2- وقرأ آخرون : مَلِك) وكلا القراءتين صحيحة متواتر في السبع ، وليس تخصيص المُلك بيوم الدين خاصاً بيوم الدين من غير الدنيا ، فهو مالك يومي الدنيا والدين لأنه تقدم الإخبار بأنه ربُ العالمين ، وذلك عام في الدنيا والآخرة ، إنما أضيف إلى يوم الدين لأنه لا يدعي هناك أحد شيئاً غيره ولا يتكلم أحد إلا بإذنه كما قال تعالى : { يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} .

3- وقال الضحاك عن ابن عباس { مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} يقول : لا يملك من أحد في ذلك اليوم حكماً كملكهم في الدنيا .

4- { يَوْمِ الدِّينِ} : يوم الحساب للخلائق ، وهو يوم القيامة ، يدينهم بأعمالهم إن خيراً فخير وإن شراً فشر ، إلا من عفا عنه .



من هداية الآية :

1- الملك في الحقيقة هو الله عز وجل ، وهو مأخوذ من المُلك (بضم الميم) ، قال الله تعالى : {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} .

وفي الحديث : ( أختــع اسـم عند الله من تسمى بملك الأملاك ، ولا مالك إلا الله) . – أختع : أذل وأقهر - .

قال الله تعالى : {إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا} . فتسمية طالوت بالملك مجاز .

وفي الحديث : ( مثل الملك على الأسرة) .

2- المالك في الحقيقة هو الله عز وجل ، وهو مأخوذ من المِلك (بكسر الميم) وتسمية غيره في الدنيا مجاز) .

قال تعالى : {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ} – فالمساكين كانت السفينة ملك لهم في الدنيا - .


يتبع ....
وللحديث بقيه ..


J والله سبحانه أعلم L
وأستغفر الله من أي زلة أو خطأ أو نسيان ...

eأخيكم المحب في الله ورسوله r نــ أبو ــورf

[/color]