• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • هل ستصبح "أمريكا"عضواً في جامعة الدول العربية؟؟؟؟!!!!

    مراد

    مشرف سابق
    التسجيل
    28 نوفمبر 2003
    المشاركات
    13,702
    الإعجابات
    2
    [color=990000[font=Tahoma]][color=330033]يمكننا القول - في ضوء معطيات الواقع السياسي الراهن - أن أمتنا العربية صارت جثةً هامدة،نتيجة تآمر خارجي وعجز داخلي,.
    فأمريكا- وقبلهاإسرائيل - فرضت نفسهاعضواً جديداًفي عالمنا العربي شاء من شاء وأبى من أبى ، ولعل قراءة هذه النتيجة كانت سابقة لدى بعض دولنا العربية خصوصاًتلك التي رفضت غزو العراق أو"تحفظت" إزاء ذلك الغزو الذي لم يكن سوى بدء مرحلة جديدة و"مهمة"فيما يسمى بـ(الشرق الأوسط).
    وكما كان العراق المسمار الأخير في نعش التضامن العربي فلن يكون الصيد الأخير في مضمارالإستقواء الأمريكي (ومن وراءه)ممايعني أن خروج أمريكا من المنطقة لن يكون حتى تفي بالغرض الذي دخلت من أجله وفي هذا يقول د.مأمون فندي(في جريدة الشرق الأوسط العدد9148):"هذا الفيل الكبير لن يخرج من المنطقة إلا وهو مكسِّرٌ لكثير من الأطباق وربما عواصم،خروج أمريكامن الخليج أصعب بكثير من دخولهاوهذا أمرٌ لايهدد الأمن الإقليمي الخليجي فقط وإنما يطرح أسئلة الفناء والبقاء".."إن أمريكا لن تتخلى عن العراق وذلك لمتطلبات إستراتيجيتها العالمية الكبرى فنجاح أمريكا في العراق يعني نجاحاًللإمبراطورية الأمريكية البازعة وفشلها يعني إنهيار القوة الأمريكية عالمياً".
    إن الناقد البصير لحال أمتنا ومايجده من مظاهر التخلي عن ثوابتهاالأصيلة لايستغرب أن تكون معايير الصراع مع الأعداء مادية بحتةإضافة إلى تمسك الآخر بثوابته ،ولازال التأريخ الحاضر(كما الماضي )مليء بالدروس . [/color]:( [/color]
    [/font]
     

    سرحان

    مشرف سابق
    التسجيل
    19 يوليو 2001
    المشاركات
    18,462
    الإعجابات
    23
    تقصد امريكا ام إسرائيل

    إن كان إسرائيل فقد قدمت طلب وهو الآن في درج الرئيس حسني مبارك وينتظر أن يقنع فيه بعض العرب لكن بشرط أن لاتتصالح إسرائيل مع العرب حتى يحصل حسني قطع نقود لكي يعمل 000
     

    مراد

    مشرف سابق
    التسجيل
    28 نوفمبر 2003
    المشاركات
    13,702
    الإعجابات
    2
    ممكن..ليش لا!!!!

    تستطيع أن تقول أن أمريكا(مع قبحها) هي قناع لوجه إسرائيل القبيح .
    شكراً لمرورك "السريع والفضيع"..