إلى مشرف المجلس أهديتنا قرفا ونهديك أدب اللسان

أبو الفتوح

مشرف سابق
التسجيل
25 ديسمبر 2000
المشاركات
7,843
الإعجابات
35
نعم أخي القدير لقد كان المتوقع أن تثرينا بفكر نير أونصيحة تبين فيه كيف يجب أن يسير الحوار حتى نلم شمل المسلمين وهو ما أصبو إليه بإتاحت الفرصة للطوائف من المحاورة الخالية من التزمت والتحقير للأخرين وليعلم الكل أنني أبذل هناك جهدا ما أظن أحدا من المشرفين يفعله متتبعا كل صغيرة وكبيرة مصححا أخطاء جسيمة ومرشدا إلإخوة إلى ما فيه خيري الدنيا والأخرة على كل حال نسأل الله التوفيق لما يحبه ويرضاه وإليكم يا فرسان الأدب وأرباب الفصاحة الشعرية والبيان هذا الإهداء راجيا أن تأخذوه بعين الإعتبار فإنه نفيس رفيع المستوى:


المسلم مأمور بالأدب في كل أحواله ، ومن ذلك القول الحسن الذي لا فحش فيه .
ومن صفات المؤمنين الإعراض عن اللغو ، وهو الكلام الفارغ الذي لا فائدة فيه أو ما فيه فحش كما قال تعالى : ( والذين هم عن اللغو معرضون ) 3 المؤمنون
وقال تعالى : ( وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ) 55 القصص
وقال : ( والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما ) 72 الفرقان
وأمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم : أن يأمر عباده أن يقولوا القول الأحسن ، كما قال تعالى : ( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا ) 53 الإسراء
وأمر تعالى بالقول الحسن في سياق أخذه الميثاق على عبادته وحده ، وعلى بر الوالدين والإحسان على القرابات واليتامى والمساكين ، فقال تعالى : ( وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون )83 البقرة
وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنين أ يقولوا خيرا أو يسكتوا ، وجعل ذلك من أهم صفاتهم ، كما في حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت البخاري 5672 ومسلم 45
وجعل صلى الله عليه وسلم انفلات اللسان مما يورد الناس في النار ، كما في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه ، وفيه قال صلى الله عليه وسلم : ( وإن شئت أنبأتك بملاك ذلك كله ) فقلت ما هو يا رسول الله قال فأهوى بإصبعه إلى فيه قال فقلت يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نقول بألسنتنا قال ثكلتك أمك يا بن جبل هل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم ) المستدرك 3548 الترمذي 2616
أدب القرآن
وتأملوا تعبيرات القرآن الكريم عن صلة الرجل بامرأته ، وما في ذلك من الأدب ، مثل قوله تعالى : (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين ) البقرة 223
وقوله تعالى : (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) البقرة 222
وقال تعالى : (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن ءاتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين ) الأعراف 189
وأنتم أيها الشبان والشابات عليكم أن تتأثروا بأدب القرآن والسنة وعباد الله الصالحين ، فأنتم مسلمون ، والناس من غير المسلمين يطلعون على أساليبكم وأحاديثكم ، فينبغي أن تكونوا قدوة لهم يقرءون في كلامكم الآداب التي تجعلهم يتأثرون بالإسلام الذي تعبرون عنه بأدبكم .
ولا بأس بالمزاح الذي ليس فيه فحش ولا باطل ، فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقا .
وإني أذكركم يا شباب الإسلام وشاباته بالفرق بين النحلة والذبابة . فالنحلة تتنقل على الأزهار الجميلة المعطرة فتأكل منها ، ثم تعصر للناس عسلا مصفى فيه شفاء للناس ، والذبابة لا تعيش إلا على القاذورات والأوساخ وتنقل للناس الأمراض المؤذية القاتلة فلنكن جميعا مثل النحلة ، وليس مثل الذبابة .
و
 

جرهم

عضو متميز
التسجيل
1 يوليو 2001
المشاركات
1,331
الإعجابات
1
سنعمل بهديتك .

أخي أبو الفتوح … نشكرك أولا على هديتك لمجلسنا بهذه اللطائف من الأدب الرباني البديع : الشكر الجزيل ! ثم نشد على يدك بإتاحة الفرصة للطوائف بالحوار الجاد ، والصريح . إذ ليس من الصواب أن تقوم القيامة ونحن لا زلنا نصد عن بعضنا البعض كمسلمين . ومن الطبيعي حدوث الاختلاف والذي في النهاية سوف يوصل إلى الاتفاق إنشاء الله تعالى ، أقل شيء قلوب المتابعين وعقولهم إلم يتفق المتجادلين ، وقد قرأت بيانك الأخير للمشاركين بالحوار الساخن وتحذيرك لهم من أنك ستحذف كلما من شأنه المساس بالقيم النبيلة لديننا الحنيف ، ومعك كل الحق ، ولكني أتمنى عليك ألا تحد من الحرية فهي عنوان الإثارة التي ستثري صدورنا بالعلم والمعرفة ؛ عدَ الشتائم واللعن . وبرغم عدم المشاركة في مجلسك الموقر إلا أنه يشدني ولا يفوتني فيه شيء ، وبصراحة جاذبيته تكمن في مساحة الحرية المتاحة . والله أسأل أن يوفقك للخير .

ونزولا عند رغبتك ، وعزيزا آخر على قلبي ذبحني برسائله الخاصة : احذف الموضوع الخاص بي ولك جزيل الشكر .
 

أبو الفتوح

مشرف سابق
التسجيل
25 ديسمبر 2000
المشاركات
7,843
الإعجابات
35
مع خالص شكري وتقديري لك ولموقفك المشرف ياجرهم

اخي العزيز جرهم سوف أفعل بحسب طلبك وأعلم أننا قد نتسرع باالحكم على بعضنا البعض وهذه من أسوء عاداتنا ولكن عودتنا قريبة بما في القلوب من رقة فهم أرق أفئدة وألين قلوبا (أهل اليمن)

على كل حال شكرا على تقديرك لهذه النصيحة التي أهديتها لمجلس الأدب وأرجو ان لا يسيئ الظن بي أستاذي بن ذي يزن فمقصدي طيب إنشاء الله فيها.
 

بن ذي يزن

بكر أحمد
مشرف سابق
التسجيل
30 سبتمبر 2000
المشاركات
3,545
الإعجابات
1
محال أن نسيء الظن بك يا أبو الفتوح :)
 

أبو الفتوح

مشرف سابق
التسجيل
25 ديسمبر 2000
المشاركات
7,843
الإعجابات
35
هكذا هو ظني فيك

الأخ المشرف إبن ذي يزن إعلم أنني مهما اختلفت معك في وجهة النضر والفكر فأنا أكن لك إحترام نابع من شجاعة الكلمة واقعيتك التي تعيش فيها مع أني أرى أن لك عقلا يزن بعقول وأتمنى أن لايسوقك إلا إلى الخير.
 

ابوعدنان

عضو متميز
التسجيل
28 يونيو 2001
المشاركات
1,510
الإعجابات
0
ابو الفتوح معروف صبره ولكن بعض المؤديين ليس فيهم رحمه
وابو الفتوح عاوز ان لاتتركوه وحده حتى يجى مدعى يقول انه
برى وهوى بالحقيقه افعى
اما ابن دىيزن بالرغم انىلم اعرف عنه الكثير ولكن رئيه واضح
وانا اتفق مع معظمه
اخوكم
ابو عدنان
 

أبو الفتوح

مشرف سابق
التسجيل
25 ديسمبر 2000
المشاركات
7,843
الإعجابات
35
أبو عدنان

ظننت فيك ظنا فخاب ظني*** ظننتُ شيخا طلع مغني
------------------------------------------------
لست أدري إذا كنت أبو عدنان أم شخص أخر ولكن هذا هو ردي عليك.
 

ابوعدنان

عضو متميز
التسجيل
28 يونيو 2001
المشاركات
1,510
الإعجابات
0
لقد اسئت الفهم لما قصدت كان المقصود من يدعى فى الحوار انه برئى وهوى
افعى اقصد دالك المدعى فانت كائب فى نظرنا اما انا
فلست مغنى ولااقدر ان اغنىوسامحك الله وقلبى عليك فلا تسي الظن اخوك ابو عدنان
 

أبو الفتوح

مشرف سابق
التسجيل
25 ديسمبر 2000
المشاركات
7,843
الإعجابات
35
معذرة للوالد المناضل أبو عدنان

أطلب منك العذر والسماح فقد كانت مجرد دعابه وأنا واثق من تقديركم كما أنكم تعلمون مدى ما نكنه لكم من الإحترام والتقدير.
أما الذين أشرت إليهم فليسوا هاهنا إنهم هناك في المجلس الأسلامي ولكن أسأل الله أن نصل جميعا إلى ما يحقق المحبة ولم الصف فأمامنا مهام أكبر من الخلاف القائم بيننا.