اللهم إيمانا كإيمان العجائز

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

محمد عمر

عضو فعال
التسجيل
7 مايو 2001
المشاركات
547
الإعجابات
0
يا أزعري ؟؟؟

بدأت - والله - أشفق عليك ...

يبدو - والله أعلم - أن عريكتك قد لانت ... فاتق الله ... اتق الله ... اتق الله ...
ليس في الأمر مسألة شخصية ... نحن نحامي عن جناب التوحيد الذي تركتموه ثوبا خلقا لا يتماسك ...
صفات الله ... لا يستطيع أحد من البشر أن يتكلم في كيفيتها ... أبدا ... أبدا ... أبدا .... إلا إذا كان يوحى إليه من الله ... أو من الشيطان ...
علم الكلام والتأويل يا هذا أخبث اختراع شيطاني لإغوائكم ... سلموا لربكم تسلموا ... ودعوكم من الخوض فيما لم تؤمروا بالخوض فيه ... ولم يكلفكم الله ذلك ...
أتعرف ذلك العربي الذي قال : لن أزيد على ذلك ... فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
( أفلح إن صدق ) ...
وتلك الجارية التي أشارت بأصبعها إلى السماء لم تكن تفقه في علم الكلام والتأويل شيئا ....
فما الذي يضيرها ... لقد حظيت بأشرف شهادة من أكرم مخلوق على الله : ( إنهامؤمنة ) ...
ألا يسعكم ما وسعها ... ؟؟؟
 

الأزهري

عضو نشيط
التسجيل
5 يوليو 2001
المشاركات
235
الإعجابات
0
الأزعري !!!! طيب :

محمد بن عمر المغالي ....... يضلل الناس ولا يبالي
تقول : إن الله فوق عرشه ....... كملك حل بأصل فرشه ؟؟!!
أم قائل أنت بأن اللهَ ........ فوق بلا كيف فلا نأباها ؟؟؟؟!!
فإن تك الأولى فأنت الكافر ....... وإن تك الأخرى فربي غافر
وإن تشر بإصبع لذاته ........ تخوض بالتكييف في صفاته
وتعتقد له مكانا ـ جلا ـ ......... فهو ـ تعالى ـ في المكان حلا
وتلتزم حلوله تلك الجهة ........ وريشة الذهن غدت مشبهة
ترسم للجبار ما يحلو لكا ........ معتقدا قعوده هنالكا
جعلته كاللوح فوق العرش ........ وما به من صورة ونقش
لا فرق بين الله والنجوم ......... إلا ارتفاعا واضح الرسوم
فإن تك الفوقية المقصودة ......... عندكمو كهذه المحدودة
فلا يفييد النفي للتكييف ......... لأنها كالزور والتزييف
فأي شيئ قد جهلتموه ......... لم يبق شيء ما عرفتموه
رسمتمو حدود هذه الصفة ...... بكل دقة وحسن معرفة
لم يبق إلا الفرق في المسافةِ ....... من أرضنا لحضرة القداسةِ
فذلك التجسيم في الحقيقةِ ........ وغاية التكييف في العقيدةِ
وقائل هذا فقطعا كافر ......... فدع هواه إنه لخاسر
وإن تكن فوقية عظيمة ........... أعظم من فوقية البهيمة
علوه ليس علو المنكب ......... وما ترى من أنجم وكوكب
لا تشبه المسافة المخلوقة .......... كتلكم المرئية المرموقة
علوه أعلى ، وفوقه أجل .......... ما رامه فكر امرء إلا وكل
يرجع بعد فكره حسيرا .......... مخيبا محيرا حقيرا
يدرك أن الله موجود بلا ........ تمكن في سافل و ما علا
كل أماكن الوجود صنعه ........ لا هو حلها ولا تحله
ما ثم إلا الله ثم خلقه .......... كل له في الملكوت حقه
فإن تكن تقصد ذا يا بن عمر ......... فكل خلف قد تولى وغبر
فلا خلاف بيننا في المسألة ......... وقد بدت ظاهرة مستسهلة
فاختر من القولين ما تراه ......... وكل ما تقوله تلقاه
إن كان خيرا قل فيا خير المقر ........ أو كان شرا فجحيم وسقر
 
التسجيل
5 يوليو 2001
المشاركات
37
الإعجابات
0
سبحان الله فالح في التعليق أما في النقاش والمناظرة تحت الصفر ، وأعطيك مثل بالفارسي :
(( الأزهري جا ترى بهتري ____ لكن محمد عمر تحت الصفري ))
ابحث عن معناه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقل خيرا تغنم ، وسكت عن شر تسلم ، من قبل ان تندم
 

محمد عمر

عضو فعال
التسجيل
7 مايو 2001
المشاركات
547
الإعجابات
0
طبعا ... فارسي ...

أتباع مزدك ...
( ولتعرفنهم في لحن القول ) ...
 
التسجيل
5 يوليو 2001
المشاركات
37
الإعجابات
0
طبعاً حشوي وهابي

من أتباع السامري يا أفراخ السامري
وأتباع شرخ الإسلام وتلميذه ماشطة كتبه
وأتباع الألباني شيخ الوهابية المتمحدث
ما أنتم إلا شرذمة قليلة أمام هذا السواد الأعظم يا أتباع اليهود في التجسيم
 

ابن حميَر

قلم ماسي
التسجيل
1 يناير 2007
المشاركات
13,267
الإعجابات
1,158
بسم الله الرحمن الرحيم
الاطاحه بعلم الكلام
يبحث علم الكلام في الأدلة اليقينية المتعلقة بالعقائد الإسلامية ، وهذه الأدلة مبناها العقل المستند إلى المنطق أساساً ، وقد يأخذون بما تدل عليه النصوص القطعية فقط وفقاً لمعاييرهم . ويُعرف هذا العلم أيضاً بعلم التوحيد وعلم العقائد وعلم أصول الدين ، لأنه يركز على الدلائل القطعية ولا يأخذ بغيرها ، فهو يرد أحاديث الآحاد مثلاً لأنها ظنية الثبوت وفقاً لهذا العلم . وقد سُمي بعلم الكلام لأن المشتغلين به صنعتهم الكلام والجدل ، أو لأن اعظم مسائله التي جرى عليها الخلاف كانت صفة الكلام لله تعالى .
أدى علم الكلام إلى انقسام المسلمين عقائدياً إلى فرق شتى ، منها الجهمية والمعتزلة والماتريدية والأشاعرة والاباضية والامامية والزيدية وغيرهم كثير . ووقف أئمة السلف وعلماؤهم في وجه هذه الفرق وشنّعوا عليهم وفنّدوا أقوالهم بالعقل والنقل ، وطالبوهم بالكف عن ذلك والرجوع إلى النبع الصافي نصوص القرآن والسنة . والمتتبع لهذه الفرق يرى أن الاختلاف بينها هو في فروع العقائد وليس في أساسها المتفق عليه بين الجميع . فتراهم اختلفوا في صفات الله وأين يوجد ، وفي القضاء والقدر ومعنى ذلك ، وهل الإنسان مسير أم مخير ، وفي معنى الإيمان وهل الأعمال منه ، واختلفوا في طريق الإيمان هل هو واجب بالعقل أم لا ، إلى غير ذلك من الاختلافات الفرعية . وقد اندثرت كثير من هذه الفرق وبقي بعضها إلى عصرنا الحاضر .

طريقة علم الكلام
يستند علم الكلام في أدلته وبراهينه على علم المنطق بشكل أساسي ، فهو يقرر مسلمات معينة ثم ينطلق منها في إقامة البراهين من خلال مقدمات معينة . ولهذا العلم مصطلحاته الخاصة التي تحجَّر عليها اتباعه إما بسبب عدم وضوحها ، أو لرغبتهم في عدم مخالفة أسلافهم والاحتفاظ باستقلالية هذا العلم . فالجوهر الفرد مثلاً هو الجزء الذي لا يتجزأ وتتكون منه الجواهر أي الأجسام أو المواد بلغة عصرنا . ولا يستطيع المعاصرون أن يقرروا هل هو الذرة مثلاً أو الجزيء أو الإلكترون أو غير ذلك . فهم يقولون بأنه اصغر جزء يمكن تخيله وهو متحيز لكن ليس له مكان . وربما كان هذا ينطبق على الإلكترون الذي يتحرك بشكل موجي وليس له مكان محدد بالضبط ، لا ندري ! .

الضربات التي تلقاها علم الكلام
لاقى علم الكلام مواجهة عنيفة من أئمة السلف وعلمائهم ، أدت أحياناً إلى تقوية العلم وزيادة تمسك اتباعه به . لكنه تلقى ضربتين موجعتين جداً كان لهما الأثر البالغ في صرف الناس عنه أو ضعف مواقفه . وتأتي أهمية هاتين الضربتين من كونها أثَّرتا في اصل هذا العلم والأساس الذي يقوم عليه وهو المنطق والعقل بمفهوم هذا العلم .
الضربة الأولى كانت على يد شيخ الإسلام ابن تيمية الذي عمد إلى نقض المنطق ونسفه من أساسه ، وبيان انه لا فائدة ترجى منه ، وانه لم يأخذ به علماء الأمة المعتبرين في أصول الفقه . كما انه رد عليهم على نفس الصعيد في كتابه العظيم درء تعارض العقل والنقل والذي جمع فيه آراء الأولين والآخرين ، ولم يصدر عليه رد معتبر إلى الآن . إلا أن ابن تيمية رحمه الله قد بدا وكأنه يسلم لهم اعتبار أفكارهم صادرة من العقل وذلك لأنه ناقشهم بنفس الأسلوب ، هذا على الرغم من أنه يرى أن العقل هو الغريزة أو العلوم المستفادة للتمييز بين الخير والشر . وعلى الرغم من ذلك فقد شنع عليهم اعتبار القواطع العقلية في زعمهم هي الأساس ، فقد نقض ذلك ونقده نقداً شديداً معتبراً أن القول بان السمع ليس قطعياً دونه خرط القتاد .
أما الضربة الثانية فكانت على يد الشيخ تقي الدين النبهاني من المعاصرين ، والذي اعتبر أفكار علم الكلام بأنها غير عقلية مطلقاً لان العقل لا يمكن أن يعمل في المغيبات ، هذا بالإضافة إلى موافقته ابن تيمية اعتبار المنطق أسلوباً عقيماً غير منتج أبداً ويجب تركه . وهذا الضربة كسابقتها هي في صميم علم الكلام لأنها نسفت الأصل العقلي الذي يقيمون عليه أفكارهم ، وكادت أن تقضي عليه لولا أن فكر النبهاني رحمه الله لم ينتشر بشكل واسع بسبب اشتغاله بالسياسة ، وعدم قيام اتباعه بنشر فكره وشرحه ، هذا بالإضافة إلى التزامه بأصول كلامية لقيت معارضة شديدة . منها وجوب الإيمان عن طريق العقل فقط ، واقتصار الإيمان على التصديق الجازم الذي يقتضي العمل ، وتحريم الأخذ بأخبار الآحاد في العقائد ، ورأيه الغريب في القضاء والقدر الذي اعتبره ركناً من أركان الإيمان على الرغم من عدم ورود دليل عليه من الكتاب والسنة سوى أن معناه ثابت . فقد اعتبر أن القضاء والقدر هو أفعال الإنسان التي تَحدُث جبراً عنه ، والخاصيات التي يُحدثها هو في الأشياء ، وهذه كلها ليست من الإنسان ، وانه مخير في أفعاله الاختيارية الأخرى . هذا بالإضافة إلى عدم رواج تعريف العقل الذي قال به ولم يجد قبولاً واسعاً عند الناس ، ربما لعدم وضوحه أو انطباقه .

هل نحن في حاجة إلى علم الكلام؟
تكشفت في عصرنا الحاضر الكثير من الحقائق العلمية ، وظهرت معارف جديدة متنوعة ، مما جعل الحاجة ماسة إلى مواجهة هذا الكم الهائل من المعلومات والنظريات بطريقة تخدم الدين بشكل فعال ومنتج . ولا بد من الاعتراف بان هذا لا سبيل إليه إلا بالتفكير الصحيح المنتج ، ولا يكون أبداً عن طريق المنطق ولا أساليب علم الكلام ، لأنه لا قِبَل لها بهذا الكم المتزايد من المعلومات . ومن اجل خدمة الدين والمساعدة على نشره بشكل واعي فلا بد لنا إما أن نلغي علم الكلام ، أو أن نجري عليه تعديلات جوهرية في الشكل والمضمون . إذ صار من المناسب أن يُطلق عليه علم العقائد لأنه في حاجة إلى مواجهة نظريات فلسفية وعملية جديدة ، وصار في حاجة إلى استخدام طرق وأساليب جديدة تناسب العصر وتخاطبه بلغته التي يفهمها . ولهذا فإني أرى ما يلي :
o إلغاء المنطق أو جعله جزءاً من علم العقائد لمن تهواه نفسه ويميل إليه تفكيره . فالمنطق نظام مغلق غير منتج ، والإبقاء عليه يعني الإبقاء على علم العقائد نظاماً مغلقاً إلى ابد الآبدين . كما أن المنطق عالة على الفكر الصحيح ، وقد رفضه أحفاد اليونان الغربيين أنفسهم ؛ فمنهم من اعتبره وُلد ميتاً ، ومنهم من اعتبره ولد كاملاً ولم يتقدم خطوة إلى الإمام ، ومنهم من اعتبره من موضوعات البلاغة ، بل قد عده بعضهم صنماً يحرف عن التفكير الصحيح .
o إعادة النظر في مفهوم العقل ، لا سيما على ضوء ما استجد من حقائق علمية عن التفكير وتركيبة الدماغ . وقد بيَّنتُ في اكثر من مقالة أن الفكر الإسلامي مصدر رحب لذلك ، وان رؤيته لمعنى العقل رؤية ليس لها مثيل ، وهذا ما جعلني اقرر مثلاً بان المقصود بنقصان عقل المرأة ليس هو ما درج عليه الناس على مر العصور من انه نقص في قدراتها العقلية ، بل الموضوع أوسع من ذلك واعمق . وقد يكون الانطلاق من تعريف النبهاني مفيداً جداً لان العقل لا يمكنه التفكير في المغيبات ، وإذا فعل فلا سبيل إليه إلا من خلال المحسوس . وأفكار علم الكلام تخالف ذلك بشكل صريح ، من هنا لا نستبعد أن تكون أفكاره بعيدة عن الواقع .
o وهذا يقودنا إلى ضرورة التركيز على القرآن الكريم والسنة المطهرة بما فيهما من مظاهر الإعجاز الفكري والعلمي . غير أن الإعجاز الفكري هو اقرب إلى حضارة الأمة وفكرها من الإعجاز العلمي الذي يُعتبر عالة على ما ينتجه الغرب فقط ، وحتى لو أجرى علماء المسلمين أبحاثاً فلن تمر دون موافقة الغرب لها . أما الإعجاز الفكري فينطلق من فهمنا للقرآن والسنة والفكر الإسلامي وبما استجد من حقائق بشكل جزئي نستأنس به على ما عندنا .
o ضرورة جعل نصوص القرآن والسنة هي المعتمد والمرجع لا ما نتوصل إليه بالعقل المستند إلى المنطق ، لان هذا الأخير يحتاج إلى مرجعية تصححه ، ومَنْ غير القرآن والسنة يكون مرجعاً يُفتخر به ! .
o عدم تقييد الناس بالإيمان عن طريق العقل ، فواقع العقائد الإسلامية انه يمكن تقبلها وعشقها بمجرد معرفتها والتعايش معها . فليعتنقها من شاء بالطريقة التي يشاء ، سواء كانت بالعقل أو بغيره .
o أن يجتمع أصحاب المذاهب العقائدية الإسلامية على كلمة سواء بينهم فهم أولى بها ، وان يتجادلوا بالتي هي احسن ، وان يحتكموا إلى الكتاب والسنة من اجل كشف الحقائق بموضوعية . وليس لهم إلا التفكير المتوازي المتعاون فهو السبيل إلى كشف الحقائق التي تخدم الدين والمسلمين وتجمع الكلمة .
o الاعتماد على الواقع في التفكير بدلاً من الخوض في فرضيات وتخيلات لا أساس لها . فالذين يقولون مثلاً أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ، يمكن أن يقال لهم وهو في العالم وخارجه معاً ، أو مرة هنا ومرة هناك ، أو في أي منها بشكل لا نتصوره . على أن هذا القول النظري ترد عليه إشكاليات منها أين الله قبل خلق العالم ، هل كان أيضا لا داخل العالم ولا خارجه؟ وهذا القول هو باعتبار العالم فقط . كذلك من يقول أن الله لا تحده حدود ، فبعد خلقه العالم ماذا حصل لهذا الواقع؟ . كذلك القول بأنه قديم هو باعتبار العالم ، فهل الحكم مستمر قبل ذلك ، والنسبة لا تكون إلا إليه؟ والمقصود أن التفكير في المغيبات ترد عليه إشكاليات كثيرة تبدو متناقضة يهدم بعضها بعضاً لأنها تفتقر إلى المرجعية . لهذا ليس من طريق سليم إلا الالتزام بنصوص الكتاب والسنة والعض عليها بالنواجذ .
o التوقف عن السب والشتم والتجهيل فهذا من أمارات نقصان العقل !
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.