لازلنا نضيق ذرعاً بالخلاف ...

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الامير الضالعي

عضو نشيط
التسجيل
2 يوليو 2001
المشاركات
410
الإعجابات
0
لازلنا نضيق ذرعاً بالخلاف

على المستوى النظري نقرر دوما أنه يجب أن تتسع صدرونا للخلاف والرأي الآخر، ونعيب من يضخم الأمور الخلافية.

لكننا على المستوى العملي لانزال نضيق ذرعاً بالخلاف، ونصاب بصدمة حين ينقل لنا أن فلاناً قال بكذا أو رأى كذا مع أن المسألة تقبل الاجتهاد، وليس فيها نص يلزم اتباعه.

ونُكوِّن مواقف سلبية تجاه من قرروا في مسائل معينة، أو حفظت لهم أقوال تخالف ماهو سائد عندنا، ويتحول الأمر من تعظيم للنصوص إلى تعظيم للاقتناعات الشخصية.

ثمة مسافة شاسعة بين التقرير النظري والواقع العملي، وعلينا أن ندرك أن جهد تقرير المفاهيم والمنطلقات لاينتهي بمجرد الإقناع المعرفي لها مالم نعايشها في الواقع.



الكلمة للشيخ محمد الدويش حفظه الله .
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.