القول الحق في مسألة العلو .... أين أنت يا أبا الفتوح ؟؟

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

محمد عمر

عضو فعال
التسجيل
7 مايو 2001
المشاركات
547
الإعجابات
0
هدية للمشرف العزيز أبو الفتوح الذي طار طربا بموضوع ( سيف ) عن إنكار مسألة العلو ...

أخي المشرف ... اقرأ ما يلي بكل تجرد وعناية ...

لا ترد أنت وصاحبك إلا بعد التمعن في كل كلمة ... واتركوا الهذر والكلام الفارغ ... فستسألون عن كل كلمة تسطرونها أمام الله ...
ــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا ما نقلته عن عالم جليل من علماء السلف في عصرنا الحديث ...

مسألة العلو :
فنقول وبالله التوفيق : مذهب سلف الأمة وأئمتها أنهم يصفون الله تعالى بما وصف به نفسه ، وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل ، فيثبتون له ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات ، وينزهونه عما نزه عنه نفسه من مماثلة المخلوقات إثباتا بلا تمثيل ، وتنزيها بلا تعطيل ، قال تعالى : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } . وقوله : { ليس كمثله شيء } رد على الممثلة ، وقوله : { وهو السميع البصير } رد على المعطلة ، قال بعض العلماء : ( المعطل يعبد عدما والممثل يعبد صنما ، والموحد يعبد إلها واحدا صمدا ).
وهو سبحانه قد قال في كتابه : { أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير } .
وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قال للجارية : ( أين الله ) ؟ قالت : في السماء . قال : ( من أنا ) ؟ قالت أنت رسول الله . قال : ( أعتقها فإنها مؤمنة ). وهذا الحديث رواه مالك والشافعي وأحمد بن حنبل ومسلم في صحيحه وغيرهم .
لكن ليس معنى ذلك أن الله في جوف السماء ، وأن السموات تحصره وتحويه ، فإن هذا لم يقله أحد من سلف الأمة وأئمتها ، بل هم متفقون على أن الله فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه ، ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته .
وقد قال مالك بن أنس : ( إن الله في السماء وعلمه في كل مكان ) .
وقالوا لعبد الله بن المبارك : بماذا نعرف ربنا ؟ قال : ( بأنه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه ) .
وقال أحمد بن حنبل كما قال هذا وهذا ، وقال الأوزاعي : ( كنا والتابعون متوافرين نقر بإن الله فوق عرشه ، بما وردت به السنة من صفاته ) .
فمن اعتقد أن الله في جوف السماء أو محصور محاط به ، أو إنه مفتقر إلى العرش أو غير العرش من المخلوقات ، أو أن استواءه على عرشه كاستواء المخلوق على كرسيه فهو ضال مبتدع جاهل .
ومن اعتقد أنه ليس فوق السموات إله يعبد ، ولا على العرش رب يصلى له ويسجد ، وأن محمدا لم يعرج به إلى ربه ، ولا نزل القرآن من عنده فهو معطل فرعوني ضال مبتدع ، فإن فرعون كذب موسى في أن ربه فوق السموات ، وقال : { يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لاظنه كاذبا } .
ومحمد صلى الله عليه وسلم صدق موسى في أن ربه فوق السموات ، فلما كان ليلة المعراج ، وعرج به إلى الله تعالى ، وفرض ربه خمسين صلاة ، ذكر أنه رجع إلى موسى ، وأن موسى قال له أرجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك فإن أمتك لا تطيق ( الحديث ) فرجع إلى ربه فخفف عنه عشرا ، ثم رجع إلى موسى فأخبره بذلك ، فقال أرجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، وهذا الحديث في الصحاح ، فمن وافق فرعون وخالف موسى ومحمدا فهو ضال ، ومن مثل الله بخلقه فهو ضال .
قال نعيم بن حماد : ( من شبه الله بخلقه فقد كفر ، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر ، وليس ما وصف الله به نفسه أو رسوله تشبيها ) والله قد فطر العباد عربهم وعجمهم على أنهم إذا دعوا الله توجهت قلوبهم إلى العلو لا يقصدونه تحت أرجلهم ، ولهذا قال بعض العارفين : ( ما قال عارف قط يا الله إلا وجد في قلبه قبل أن يتحرك لسانه معنى يطلب العلو ولا يلتفت يمنة ولا يسرة ) .
 

سيف الله

عضو متميز
التسجيل
28 يونيو 2001
المشاركات
1,557
الإعجابات
5
قال أبو جعفر الطحاوي رحمه الله: "تعـــــالى (يعني الله تنزه) عن الحدود والغايــــات والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويـــــــــــــــــــــه الجهــــــــــــات الســــــــــــــــــــت كسائر المبتدعات

معناه الله موجود بلا مكان كما كان قبل المكان. ولا ينكر هذا الا جاهل، لا يفهم من الحديث شىء، يأخذ ما يهوى ويترك ما يريد.
 

ابونايف

عضو فعال
التسجيل
18 ديسمبر 2000
المشاركات
774
الإعجابات
0
أخي الحبيب محمد عمر،جزاك الله خيرا على هذا التوضيح،يا أخي لقد أخرست من يفتري على عقيدة السلف بكلام لم يقولونه،انظر حتى سيف هدأ نوعا ما والحمد لله،ياسيف نحن اليمانيون لن نرضى أن يأتي شخص ويحاول تشويه علماء السلف ،هل وعيت الدرس جيدا????أم أنك ترغب في المزيد،ان كنت داعية خير ومحبة فأهلا بك بيننا،وان كنت ستستمر في غيك،فلن نقف صامتين...والسلام
 

محمد عمر

عضو فعال
التسجيل
7 مايو 2001
المشاركات
547
الإعجابات
0
سيف هذا

جمع الشر من أطرافه ... معتزلي ... قبوري ... أشعري ... متفلسف ... كلامي ... صوفي ...

أخذ من كل شر نبذة ...

من الهالكين ... نعوذ بالله ...

تطرح أمامه النقولات الصحيحة الصريحة ... فلا يتعظ .. ولا يعتبر ...

دخل الأمر عنده مرحلة المكابرة ... ولكن في ماذا ؟؟ في الباطل ...

سأعيد كتابة الموضوع لعله يعود إلى رشده :

مسألة العلو :
فنقول وبالله التوفيق : مذهب سلف الأمة وأئمتها أنهم يصفون الله تعالى بما وصف به نفسه ، وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل ، فيثبتون له ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات ، وينزهونه عما نزه عنه نفسه من مماثلة المخلوقات إثباتا بلا تمثيل ، وتنزيها بلا تعطيل ، قال تعالى : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } . وقوله : { ليس كمثله شيء } رد على الممثلة ، وقوله : { وهو السميع البصير } رد على المعطلة ، قال بعض العلماء : ( المعطل يعبد عدما والممثل يعبد صنما ، والموحد يعبد إلها واحدا صمدا ).
وهو سبحانه قد قال في كتابه : { أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير } .
وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قال للجارية : ( أين الله ) ؟ قالت : في السماء . قال : ( من أنا ) ؟ قالت أنت رسول الله . قال : ( أعتقها فإنها مؤمنة ). وهذا الحديث رواه مالك والشافعي وأحمد بن حنبل ومسلم في صحيحه وغيرهم .
لكن ليس معنى ذلك أن الله في جوف السماء ، وأن السموات تحصره وتحويه ، فإن هذا لم يقله أحد من سلف الأمة وأئمتها ، بل هم متفقون على أن الله فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه ، ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته .
وقد قال مالك بن أنس : ( إن الله في السماء وعلمه في كل مكان ) .
وقالوا لعبد الله بن المبارك : بماذا نعرف ربنا ؟ قال : ( بأنه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه ) .
وقال أحمد بن حنبل كما قال هذا وهذا ، وقال الأوزاعي : ( كنا والتابعون متوافرين نقر بإن الله فوق عرشه ، بما وردت به السنة من صفاته ) .
فمن اعتقد أن الله في جوف السماء أو محصور محاط به ، أو إنه مفتقر إلى العرش أو غير العرش من المخلوقات ، أو أن استواءه على عرشه كاستواء المخلوق على كرسيه فهو ضال مبتدع جاهل .
ومن اعتقد أنه ليس فوق السموات إله يعبد ، ولا على العرش رب يصلى له ويسجد ، وأن محمدا لم يعرج به إلى ربه ، ولا نزل القرآن من عنده فهو معطل فرعوني ضال مبتدع ، فإن فرعون كذب موسى في أن ربه فوق السموات ، وقال : { يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لاظنه كاذبا } .
ومحمد صلى الله عليه وسلم صدق موسى في أن ربه فوق السموات ، فلما كان ليلة المعراج ، وعرج به إلى الله تعالى ، وفرض ربه خمسين صلاة ، ذكر أنه رجع إلى موسى ، وأن موسى قال له أرجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك فإن أمتك لا تطيق ( الحديث ) فرجع إلى ربه فخفف عنه عشرا ، ثم رجع إلى موسى فأخبره بذلك ، فقال أرجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، وهذا الحديث في الصحاح ، فمن وافق فرعون وخالف موسى ومحمدا فهو ضال ، ومن مثل الله بخلقه فهو ضال .
قال نعيم بن حماد : ( من شبه الله بخلقه فقد كفر ، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر ، وليس ما وصف الله به نفسه أو رسوله تشبيها ) والله قد فطر العباد عربهم وعجمهم على أنهم إذا دعوا الله توجهت قلوبهم إلى العلو لا يقصدونه تحت أرجلهم ، ولهذا قال بعض العارفين : ( ما قال عارف قط يا الله إلا وجد في قلبه قبل أن يتحرك لسانه معنى يطلب العلو ولا يلتفت يمنة ولا يسرة ) .
 

محمد عمر

عضو فعال
التسجيل
7 مايو 2001
المشاركات
547
الإعجابات
0
أين ذهبت يا أبا الفتوح ؟؟؟

آه ...

لعلك مشغول بحذف الموضوعات ...والعبث بالردود والتعقيبات
 

الامير الضالعي

عضو نشيط
التسجيل
2 يوليو 2001
المشاركات
410
الإعجابات
0
جزاك الله خيرا اخي محمد عمر .

هدا تفسير العقل ، بعث الله الانبياء لمادا لان عقولنا لاتحوي كل شيء لدالك بعض الجهلة يريد ان يعيدنا لتفسير الفلاسفة .

الله المستعان .
 

أبو الفتوح

مشرف سابق
التسجيل
25 ديسمبر 2000
المشاركات
7,843
الإعجابات
35
من قال بهذا القول فقد قطع قول كل خطيب

وهل نبغي إلا هذا التنزيه ويكفي هذه العبارة
فمن اعتقد أن الله في جوف السماء أو محصور محاط به ، أو إنه مفتقر إلى العرش أو غير العرش من المخلوقات ، أو أن استواءه على عرشه كاستواء المخلوق على كرسيه فهو ضال مبتدع جاهل .
وهذا الذي أدين الله به ومن أعتقد غيره فقد ضل عن سواء السبيل.
فهل أنت منتهي عند هذ الحد يامحمد عمر ودعك من كثرة النقول فما قل وقر خير مما كثر وفر وصدقني أنني رضعت هذه العقيدة من ذو الصبى إذا كنت لم تهتدي إليها إلا بعد عمر طويل أسأل الله أن يثبتني وإياك عليها من غير تبديل ولا تحريف إنشاء الله.
 

محمد عمر

عضو فعال
التسجيل
7 مايو 2001
المشاركات
547
الإعجابات
0
يا بني يا أبا الفتوح ‍‍‍؟؟

قد جاوزت الخمسين من عمري ... ولست غرا مثل أصحابك ...

ردك فيه تشويش ... لا ترضع العقيدة منذ الصغر ...آمن بها في الكبر ...

وادخل فيها القبر ...حتى تنجو يوم لا ينفع مال ولا بنون ...

وأراك قد ملت نحو الحق بعض الشيء ... وأنصحك بالتالي :

1- مراقبة الله تعالى ... وعدم إفساح المجال لأهل الفكر الضال ... فو الله إنك لمؤاخذ أمام الله تعالى ...عن كل كلمة ( وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم ) ....
2- انس حظوظ النفس ... واصبر على من يحتد عليك في الكلام ... فأنت هنا تقوم بدور المربي ...

يا أخي .... والله إني لأرجو لك الهداية ... فلا تغضب مني ...

أنا أومن أن الله تعالى مستو على عرشه استواء يليق بجلا له ... وأمرر هذه الصفة كما جاءت على مراد الله ... دون تكييف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل ... ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ...

ماذا في هذا ؟؟؟

لسنا بحاجة للفلاسفة والمناطقة ... وأهل الجدل والأهواء ... فخطرهم على عقيدة الأمة كبير ...

قل معي :

اللهم ارزقنا إيمان عجائز خراسان ...
 

أبو الفتوح

مشرف سابق
التسجيل
25 ديسمبر 2000
المشاركات
7,843
الإعجابات
35
لايشرفني

أن يناديني فض غليض مثلك بإبني فهناك بون شاسع بينك وبين أبائي
وكذالك مشايخي الذينا علموني التخلي والتجرد عن حظوظ نفسي وغن كنت لم أستطع ذالك فلست بحاجة إلى دعائك فقد أغناني أبائي ومشايخي عنك فهم أهل الفضل وأهل الدعاء لي فأرجوا أن تزن كلامك فلست سوى محمد عمر الذي تعود على شيئ واحد هو أن يحتقر غيره ويرمي معارضه بكل ما علم عن أصحاب البدع والخروج من الدين هذا هو أنت يا محمد عمر بما عرفناك من كتاباتك فلا تتقمص قميص الواعضين
وتنصب نفسك أبا لكل من يستمع لك فو الله لولا ضرورة الوفاء بوعد قطعته للمشرف العام ما تابعت لك كلمة واحدة فلست أهل للإقتداءبك ولا حتى لمن لا يملك عقلا فضلا عمن شرفه الله وأكرمه بسلوك طريق العلم وبذل حياته للجهاد وطلب العلم.
أما قولك أنني بدأت أرجع إلى الصواب في العقيدة فلست أدري متى ذهبت عن الصواب حتى أرجع إليه خصوصا أن هذه الأشياء ليست محل للخلاف فمن أصاب فيها الحق فهو حق واحد ومن أخطأه فقد ضل سواء السبيل. فابالله عليك فتش بين مواضيعي وردودي وأخرج ذالك المعتقد المزعوم الذي أخالف فيه ما صرحت به أعلاه أو مايخالف أهل السنة والجماعة إن كنت تريد أن نحترمك بحق .مالم فابقى كما أنت محمد عمر وبس.
 

أبو الفتوح

مشرف سابق
التسجيل
25 ديسمبر 2000
المشاركات
7,843
الإعجابات
35
لايشرفني

أن يناديني فض غليض مثلك بإبني فهناك بون شاسع بينك وبين أبائي
وكذالك مشايخي الذينا علموني التخلي والتجرد عن حظوظ نفسي وإن كنت لم أستطع ذالك فلست بحاجة إلى دعائك فقد أغناني أبائي ومشايخي عنك فهم أهل الفضل وأهل الدعاء لي فأرجوا أن تزن كلامك فلست سوى محمد عمر الذي تعود على شيئ واحد هو أن يحتقر غيره ويرمي معارضه بكل ما علم عن أصحاب البدع والخروج من الدين هذا هو أنت يا محمد عمر بما عرفناك من كتاباتك فلا تتقمص قميص الواعضين
وتنصب نفسك أبا لكل من يستمع لك فو الله لولا ضرورة الوفاء بوعد قطعته للمشرف العام ما تابعت لك كلمة واحدة فلست أهل للإقتداءبك ولا حتى لمن لا يملك عقلا فضلا عمن شرفه الله وأكرمه بسلوك طريق العلم وبذل حياته للجهاد وطلب العلم.
أما قولك أنني بدأت أرجع إلى الصواب في العقيدة فلست أدري متى ذهبت عن الصواب حتى أرجع إليه خصوصا أن هذه الأشياء ليست محل للخلاف فمن أصاب فيها الحق فهو حق واحد ومن أخطأه فقد ضل سواء السبيل. فابالله عليك فتش بين مواضيعي وردودي وأخرج ذالك المعتقد المزعوم الذي أخالف فيه ما صرحت به أعلاه أو مايخالف أهل السنة والجماعة إن كنت تريد أن نحترمك بحق .مالم فابقى كما أنت محمد عمر وبس.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.