سبحان من جمع الاشتراكي مع الإصلاح

بن ذي يزن

بكر أحمد
مشرف سابق
التسجيل
30 سبتمبر 2000
المشاركات
3,545
الإعجابات
1
ضدان بل قمة التراجيديا في السياسيه اليمنيه ، وكل شيء مناقض للأخر فأحدهما ينظر للثاني بأنه حزب ملحد والثاني ينظر للآخر بأنه تجمع رجعي متخلف .

احدهما قابع في يسار الوسط والآخر قابع في أقصى اليمين ، أحدهما يعتمد المدنية والهيكليه في بناء الحزب والدوله والآخر يعتمد القبيله واسلمة السياسه أو تسيس الدين في بناء حزبه وكسب وده من الجمهور .

ألتقيا فقط في الغدر من قبل المؤتمر ، التقيا فقط في محاولة لجمع أنفاسهم ولم يكن ذلك إلا بالاتفاق ووضع ورقة مشتركة تحدد رؤيتهما مع احزاب مجلس التنسيق حول المسائل الخلافية المتعلقة بمشروع قانون الانتخابات المعدل .

هل نصف هذا الألتقاء بأنها ليبراليه بدأت تترسخ في النهج السياسي أم أنها فلته أو بحث عن مصالح ، ومهما كانت التسميه فهو نضج واعي وكبير يحسب لترسيخ الوعي الديمقراطي .

نعلم ان هذان التنظيمان من الصعب ان يستمر ألتقائهم أو أتفاقهم لبعدهم الفكري في تحديد مسار الدوله ولكن هذه الخطوه جأت لمصلحة الوطن في المقام الأول ومصلحة الديمقراطيه في المقام الأهم وها نحن نجد أن البعد القومي استطاع ان يجمع التضاد على الأقل بشكل مؤقت .
 

جرهم

عضو متميز
التسجيل
1 يوليو 2001
المشاركات
1,331
الإعجابات
1
سبحان الذي فرق بين الاصلاح ، والمؤتمر !!!

صباح الخير يا بن ذي يزن
سأرد لاحقا .


تحياتي
 

عمر سليمان

قلم فضي
التسجيل
23 أكتوبر 2006
المشاركات
2,980
الإعجابات
0
ضدان بل قمة التراجيديا في السياسيه اليمنيه ، وكل شيء مناقض للأخر فأحدهما ينظر للثاني بأنه حزب ملحد والثاني ينظر للآخر بأنه تجمع رجعي متخلف .

احدهما قابع في يسار الوسط والآخر قابع في أقصى اليمين ، أحدهما يعتمد المدنية والهيكليه في بناء الحزب والدوله والآخر يعتمد القبيله واسلمة السياسه أو تسيس الدين في بناء حزبه وكسب وده من الجمهور .

ألتقيا فقط في الغدر من قبل المؤتمر ، التقيا فقط في محاولة لجمع أنفاسهم ولم يكن ذلك إلا بالاتفاق ووضع ورقة مشتركة تحدد رؤيتهما مع احزاب مجلس التنسيق حول المسائل الخلافية المتعلقة بمشروع قانون الانتخابات المعدل .

هل نصف هذا الألتقاء بأنها ليبراليه بدأت تترسخ في النهج السياسي أم أنها فلته أو بحث عن مصالح ، ومهما كانت التسميه فهو نضج واعي وكبير يحسب لترسيخ الوعي الديمقراطي .

نعلم ان هذان التنظيمان من الصعب ان يستمر ألتقائهم أو أتفاقهم لبعدهم الفكري في تحديد مسار الدوله ولكن هذه الخطوه جأت لمصلحة الوطن في المقام الأول ومصلحة الديمقراطيه في المقام الأهم وها نحن نجد أن البعد القومي استطاع ان يجمع التضاد على الأقل بشكل مؤقت .
من الصعب إستمرارهم
لكن من السهل إفتراقهم
 

الصندوق

عضو متميز
التسجيل
9 يوليو 2006
المشاركات
1,176
الإعجابات
0
ضدان بل قمة التراجيديا في السياسيه اليمنيه ، وكل شيء مناقض للأخر فأحدهما ينظر للثاني بأنه حزب ملحد والثاني ينظر للآخر بأنه تجمع رجعي متخلف .

احدهما قابع في يسار الوسط والآخر قابع في أقصى اليمين ، أحدهما يعتمد المدنية والهيكليه في بناء الحزب والدوله والآخر يعتمد القبيله واسلمة السياسه أو تسيس الدين في بناء حزبه وكسب وده من الجمهور .

ألتقيا فقط في الغدر من قبل المؤتمر ، التقيا فقط في محاولة لجمع أنفاسهم ولم يكن ذلك إلا بالاتفاق ووضع ورقة مشتركة تحدد رؤيتهما مع احزاب مجلس التنسيق حول المسائل الخلافية المتعلقة بمشروع قانون الانتخابات المعدل .

هل نصف هذا الألتقاء بأنها ليبراليه بدأت تترسخ في النهج السياسي أم أنها فلته أو بحث عن مصالح ، ومهما كانت التسميه فهو نضج واعي وكبير يحسب لترسيخ الوعي الديمقراطي .

نعلم ان هذان التنظيمان من الصعب ان يستمر ألتقائهم أو أتفاقهم لبعدهم الفكري في تحديد مسار الدوله ولكن هذه الخطوه جأت لمصلحة الوطن في المقام الأول ومصلحة الديمقراطيه في المقام الأهم وها نحن نجد أن البعد القومي استطاع ان يجمع التضاد على الأقل بشكل مؤقت .

المصلحة الشخصية الانية

جمعتهم وستفرقهم
 
التسجيل
27 يونيو 2006
المشاركات
82
الإعجابات
0
وما ذلك على الله بعزيز

جمعهم من جمع المؤتمر والفساد

تحياتي
لكل المتسائلين​
 

مقارع الأسنه

عضو فعال
التسجيل
10 يناير 2008
المشاركات
862
الإعجابات
0
ضدان بل قمة التراجيديا في السياسيه اليمنيه ، وكل شيء مناقض للأخر فأحدهما ينظر للثاني بأنه حزب ملحد والثاني ينظر للآخر بأنه تجمع رجعي متخلف .

احدهما قابع في يسار الوسط والآخر قابع في أقصى اليمين ، أحدهما يعتمد المدنية والهيكليه في بناء الحزب والدوله والآخر يعتمد القبيله واسلمة السياسه أو تسيس الدين في بناء حزبه وكسب وده من الجمهور .

ألتقيا فقط في الغدر من قبل المؤتمر ، التقيا فقط في محاولة لجمع أنفاسهم ولم يكن ذلك إلا بالاتفاق ووضع ورقة مشتركة تحدد رؤيتهما مع احزاب مجلس التنسيق حول المسائل الخلافية المتعلقة بمشروع قانون الانتخابات المعدل .

هل نصف هذا الألتقاء بأنها ليبراليه بدأت تترسخ في النهج السياسي أم أنها فلته أو بحث عن مصالح ، ومهما كانت التسميه فهو نضج واعي وكبير يحسب لترسيخ الوعي الديمقراطي .

نعلم ان هذان التنظيمان من الصعب ان يستمر ألتقائهم أو أتفاقهم لبعدهم الفكري في تحديد مسار الدوله ولكن هذه الخطوه جأت لمصلحة الوطن في المقام الأول ومصلحة الديمقراطيه في المقام الأهم وها نحن نجد أن البعد القومي استطاع ان يجمع التضاد على الأقل بشكل مؤقت .
الذي جمع المترديه والنطيحه وما أكل السبع في هذا المجلس من الناعقين والناعقات والمزمرين والمزمرات الأحياء منهم ومن قد مات

خالص الود
 

عبد الله عزام

عضو متميز
التسجيل
1 يونيو 2005
المشاركات
1,295
الإعجابات
0
عندما يكون الهدف مصلحة الشعب تذوب الفروق وتنتهي المصالح
عندما يكون الطوفان جارفاً فالجميع يبحث عن المخرج ولو كان قطعة خشب