• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ودعتك الله ( سلطان السبهان )

    witness

    عضو
    التسجيل
    20 أبريل 2009
    المشاركات
    48
    الإعجابات
    0


    .
    .

    "ودعتكَ اللهَ فاحفظ سرنا أبدا
    واكتم هوايَ ولا تخبر به أحدا
    "


    مضَتْ كمثلِ اصفرارِ العُذْرِ
    تقتلني بها ،
    وينْـفُـثني نايُ الوداعِ سدى
    يا أيها النبض
    جدّف في بحار دمي
    عِشْ فِيَّ أسئلةً ..
    تستمطر الكمَدا
    ما كنتُ أفضح شوقي
    وهو متقدٌ
    فكيف أخذل صبري اليومَ
    متّقِدا
    وجْهِيْ يجفّفه التذكار
    تمنحه هذي المساءاتُ
    من أكمامهنَّ ردا
    وماتَ آخرُ أشباهي
    فقد كُسِرتْ
    كلُّ المرايا
    وصار الحُزنُ متّحِدا
    وشهْقةُ التَّيهِ فيَّّ
    اصّاعَدَتْ ألماً
    لكنها لم تغادرْني مع الصُّعَدا
    /
    وغبتِ غبتِ إلى أن...
    ماتَ موعدنا
    والكونُ واللهِ كالثقبِ الصغير بدا
    وكان عذرك دوماً:
    ليس يقنعني
    واليوم عذرُك
    [..مَوتٌ..]
    يهزِم الجَلَدا
    /
    يزفُّكِ الأبيضُ المملوءُ ثرثرةً
    إلى قصورِ فناءٍ
    ما لهنّ صدى
    أميرةً تسكُنُين القبرَ مُتْرَفةً
    يزيدُكِ الشوقُ
    والذكرى به رَغَدا
    و"لَيلَ داناتِ"هذا الليلِ
    تَقْتُلني
    والهمّ يَربِطُ أحلامَ الهوى
    عُقَدا
    زدتِ الحياةَ حياةً
    يوم عشتِ بها
    والموت بَعدَك أضحى
    غايةً ومَدى
    ودمعتانِ
    اشتهيتُ اليومَ نثرَهما
    لطالما اشتاقتا أن تُسفحا بَدَدا
    لربّما أنبتَ المِنديلُ
    سوسنةً
    تكون للعشقِ
    آمالاً تعيشُ غدا
    /
    ودعتكِ اللهَ
    يا نبضاً أعيشُ بهِ
    وانتهي ذكرياتٍ تسكنُ الجسدا
    وحفنة من وفاءٍ
    لو تخيّلها
    قلْبُ الرحيل لما أوفى بما وعدا
    سأنهَبُ الضِّحْكَ
    بعد اليومِ من ورَقٍ
    بعَثْـتِـهِ يوم كانَ
    الوَصلُ مطّرِدا
    وأجعلُ الصمتَ فيما بيننا
    لغةً
    فالصمتُ حَرفُ حريرٍ
    بَعْدُ ما وُلِدا
    ودعتكِ اللهَ يا..
    سراً سيُسعِدني
    مع الحَزانى
    ويشقينيْ مع السُّعدا
     

    الشنفرى الازدي

    عضو فعال
    التسجيل
    23 يوليو 2008
    المشاركات
    510
    الإعجابات
    0
    ودعتكِ اللهَ يا..
    سراً سيُسعِدني
    مع الحَزانى
    ويشقينيْ مع السُّعدا
    وقفت حائرا في تفسير المعنى لهذا البيت
    مع علمي ان المعنى في بطن الشاعر كما يقال

    موفق اخي الكريم
     

    نيوب الليث

    عضو فعال
    التسجيل
    11 فبراير 2009
    المشاركات
    546
    الإعجابات
    0
    ممكن بعض اجابة بعض الاسئلة:

    كيف كسرت المرايا؟
    لماذا اشتاق الكاتب لنثر الدموع ولم يستطيع رغم ان العاشق المحب يتاثر سريع ويبكي كثير!؟
    نعم الصمت اغلي هذه الايام من الماس ولكن لماذا!؟

    ممكن تخبرنا من كاتب هذا الشعر؟
    وهل هوا كاتب او كاتبة؟

    عمومآ بارك الله فيك/ي ومزيدآ من التالق والابداع