توحيد الأسماء والصفات

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
التسجيل
13 يناير 2001
المشاركات
159
الإعجابات
0
توحيد الأسماء و الصفات
وهو الإيمان بكل ما ورد في القران الكريم ، والحديث الصحيح من صفات اللًه التي وصف بها نفسه،ووصف بها رسوله صلى الله عليه وسلم على الحقيقة من غير تأويل ولاتكييف، ولا تعطيل ، ولاتمثيل، ولا تفويض،كالاستواء والنزول واليد والمجيء وغيرها من الصفات ، تفسرها بما ورد عن السلف ، فالاستواء مثلاً ورد تفسيره عن أبي العالية ومجاهد من التابعين في صحيح البخاري بأنه العلو والارتفاع اللذان يليقان بجلاله تعالى : "ليس كمثله شئ وهو السميع البصير"..[الشورى :11] .
ولذلك لما سئل الإمام مالك رحمه اللَه عن الاستواء قال : (الاستواء غير مجهول (أى معلوم )،والكيف غير معقول ، والأيمان به واجب ،والسؤال عنه بدعه).
والمعنى : _ أن الاستواء معلوم أى هو العلو والارتفاع واللذان يليقان بجلال الله ، ولا يعرف كيفيته إلا الله ، ولا يشبه مخلوقاته .
والتـــأويل :_ هو صرف ظاهر الآيات والأحاديث الصحيحة عن ظاهرها إلى معنى آخر باطل مثل استوى بمعنى استولى.
والتعطيــل:_ هو جحد صفات الله ونفيها عنه كالعلو لله على السماء فقد زعمت الفرق الضآلة ذات الله في كل مكان .
والتكيـيف:_ هو تكييف صفات الله ، وإن كيفيتها كذا وكذا ، فعلوا الله على السماء والعرش لا يشبه مخلوقاته ، ولا يعلمه أحد إلا الله .
التمثيل :_ هو تمثيل صفات الله بصفات خلقه ،فلا يقال ينزل الله إلى السماء الدنيا كنـزولنا ، فلا يعلم كنه وكيفية هذا النزول إلا الله.
التفويض :_ وهو عدم تفسير صفات الله ، واعتبارها من الآيات ، المتشابهات التي يفوض أمرها إلى الله كعدم تفسير الاستواء مثلاً ، وهو تعطيل لصفة العلو.
 

سيف الله

عضو متميز
التسجيل
28 يونيو 2001
المشاركات
1,557
الإعجابات
5
"ولذلك لما سئل الإمام مالك رحمه اللَه عن الاستواء قال : (الاستواء غير مجهول (أى معلوم )،والكيف غير معقول ، والأيمان به واجب ،والسؤال عنه بدعه). "

لقد رديت على نفسك هنا. هذا القول صحيح عن الإمام مالك ويقول الكيف غيــــــــــــــــــر معقـــــــــــــــــــــــــــول، وفي رواية الكيـــــــــــــــف مرفـــــــــــــــوع. ليس الكيف مجهول!!!..

الوهابية تقول الله يجلس لكن لا نعرف كيف والعياذ بالله من الكفر. الكيف عن الله منفية ليست مجهولة.
 
التسجيل
13 يناير 2001
المشاركات
159
الإعجابات
0
يا أخي أكيد أنت لا تريد الحق

أستوى الله على عرشه إستواءً يليق بجلاله سبحانه
لا كستواء المخلوقين. و الكيف مجهول و السؤال عنه بدعة
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.