ركن آيل للسقوط ,,,,, احذروا

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الذيباني

عضو متميز
التسجيل
21 فبراير 2001
المشاركات
1,085
الإعجابات
0
قضت حكمة الخالق عز وجل أن يبنى الإسلام على خمسة أركان متينة : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله , الصلاة , الصوم , الزكاة وحج البيت لمن أستطاع إليه سبيلا . ومن لطفه بخلقه فقد سهل على عباده إقامة تلك الأركان وجعل بعض الرخص لمن وجد مشقة .. كصلاة المريض والعاجز حيث سمح له بالصلاة قائم أو قاعد أو ممتد وكذا المسافر سمح له بقصر صلاته وفي الصوم منح رخص للمسافر والمريض كما أنه في الحج أشترط الأستطاعة عليه ..
وأما الزكاة فهي تتعلق بحالة المسلم المادية فهي ركن نسبي يختلف أدائه من شخص إلى آخر إلا أنها من أعظم الأركان لأنها تجسد روح التكافل والتعاون بين المسلمين وقد فرضها الله على أغنياء المسلمين لفقراءهم .. والله سبحانه وتعالى في الوقت الذي يرفق على الفقراء فقد كان رفيقا بالأغنياء أيضا . أليس الكل عباده ؟ والزكاة هي نسبة ضئيلة جدا فمثلا في الأموال ليست إلا ربع العشر أي 2.5% . لكن ما يؤسف له في زمننا هذا أن نرى كثير من المسلمين قد سيطر عليهم الجشع وحبهم للدنيا فتهاونوا في إداء الزكاة متناسين أنها ركن من أركان الإسلام مثلها مثل الصلاة والصوم وباقي الأركان .. بل سلك كثير منهم مسلك سيء كأن يوزع شيء منها على بعض المو ظفين في بعض المصالح الحكومية ليكسب ودهم ويسهلوا له بعض أمور ويرى أنه قد أدى ما عليه .. وبعض آخر يعطي فتات منها لإقاربه وأرحامه من الأناث ويرى أنه بذلك قد أقام الدين ... ألا يتقون الله في أنفسهم ويحمدونه على ما من عليهم به من نعم ظاهرة وباطنه ...

أسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى
 

أبو الفتوح

مشرف سابق
التسجيل
25 ديسمبر 2000
المشاركات
7,843
الإعجابات
35
أخي الذيباني

لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
 

الذيباني

عضو متميز
التسجيل
21 فبراير 2001
المشاركات
1,085
الإعجابات
0
ولو ننفخ بنار لأضاءت ولكن نحن ننفخ بالرمادِ

أخي أبو الفتوح وبقية الأخوة :
لقدوالله أحزنني قول أحد الدعاة حفظه الله حين عاد من بلاد الغرب فقال .. لقد عجبت إذ وجدت أقواما يطبقون الإسلام وهم ليسوا مسلمين وهنا أرى المسلمين لا يعرفون الإسلام ,, وهو يشير إلى نظام الضريبة المتبع في بريطانيا وبعض دول الغرب الذي أخذوه عن المسلمين , فقال والله لو أن المسلمين دفعوا زكاة أموالهم كما أمرهم ربهم فلن تجد بين المسلمين فقيرا أو معوزا بل لدخل الناس في دين الله أفواجا إبتغاء الأستفادة من هذه الأمتيازات التي جعلها الإسلام للمسلمين ..

أنه والله ليتفطر القلب ألما ونحن نرى يوميا وفي كل بلاد المسلمين العشرات بل المئات الذين يفترشون الطرقات والأماكن العامة يستجدون المارة أي شيئ يسدون به الرمق بل ويدمي القلب لمشاهدة أناس يقلبون أكوام النفايات علهم يجدون شيئا يأكلونه هم وأطفالهم ..... في الوقت الذي فيه يصرف كثير من أغنياء المسلمين أمولالهم الطائلة على شرب المسكرات وإقامة الليالي الحمرا الحافلة بأصناف المنكرات ,,

أسأل الله السلامة لنا ولكم
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.