حكم إطالة الثوب [الإسبال

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
التسجيل
13 يناير 2001
المشاركات
159
الإعجابات
0
حكم إطالة الثوب
سواء كان للخيلاء أو بحكم العادة

س : ما حكم إطالة الثوب إن كان للخيلاء أو لغير الخيلاء ؟ وما الحكم إذا اضطر الإنسان إلى ذلك سواء إجبارا من أهله إن كان صغيرا أو جرت العادة على ذلك ؟

الجواب : حكمه التحريم في حق الرجال ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار رواه البخاري في صحيحه ، وروى مسلم في الصحيح عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل إزاره والمنان فيما أعطى والمنفق سلعته بالحلف الكاذب

وهذان الحديثان وما في معناهما يعمان من أسبل ثيابه تكبرا أو لغير ذلك من الأسباب ، لأنه صلى الله عليه وسلم عمم وأطلق ولم يقيد ، وإذا كان الإسبال من أجل الخيلاء صار الإثم أكبر والوعيد أشد لقوله صلى الله عليه وسلم : ومن جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يجوز أن يظن أن المنع من الإسبال مقيد بقصد الخيلاء؛ لأن الرسول لم يقيد ذلك عليه الصلاة والسلام في الحديثين المذكورين آنفا ، كما أنه لم يقيد ذلك في الحديث الآخر وهو قوله لبعض أصحابه وإياك والإسبال فإنه من المخيلة ، فجعل الإسبال كله من المخيلة ، لأنه في الغالب لا يكون إلا كذلك ، ومن لم يسبل للخيلاء فعمله وسيلة لذلك ، والوسائل لها حكم الغايات ، ولأن ذلك إسراف وتعريض لملابسه للنجاسة والوسخ ، ولهذا ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه لما رأى شابا يمس ثوبه الأرض قال له : ارفع ثوبك فإنه أتقى لربك وأنقى لثوبك .

أما قوله لأبي بكر الصديق رضي الله عنه لما قال : يا رسول الله إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده فقال له صلى الله عليه وسلم : إنك لست ممن يفعله خيلاء فمراده صلى الله عليه وسلم أن من يتعاهد ملابسه إذا استرخت حتى يرفعها لا يعد ممن يجر ثيابه خيلاء لكونه لم يسبلها ، وإنما قد تسترخي عليه فيرفعها ويتعاهدها ولا شك أن هذا معذور ، أما من يتعمد إرخاءها سواء كانت بشتا أو سراويل أو إزارا أو قميصا فهو داخل في الوعيد وليس معذورا في إسباله ملابسه ، لأن الأحاديث الصحيحة المانعة من الإسبال نعمة بمنطوقها وبمعناها ومقاصدها فالواجب على كل مسلم أن يحذر الإسبال وأن يتقي الله في ذلك ، وألا تنزل ملابسه عن كعبه عملا بهذا الحديث الصحيح ، وحذرا من غضب الله وعقابه . والله ولي التوفيق .


الشيخ بن باز
http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=Bz01183.htm

تقبلوا تحيات أخيكم أبو عبد الله اليمني
 

أبو الفتوح

مشرف سابق
التسجيل
25 ديسمبر 2000
المشاركات
7,843
الإعجابات
35
تعقيبا عبى هذ الموضوع المهم

أقول وإن مما يلفت الإنتباه ظاهرة مؤذيه مخالفة للشرع متمثله بصورتين من صور لبس (البنطلون) السروال وذلك أن بعض الشباب يقلد الغربيين في ذلك. وهاتين الظاهرتين هما مما يتنافى وتعاليم ديننا الحنيف
1-- إطالة البنطلون بشكل غير عادي حتى أنه يزيد على العقب بذراع ويداس جزاءً منه في الأرض حتى تكتمل الموضة.

2-- لبس البنطلون بحزام أو بغير بطريقة تجعله مرتخي حيث يتكرر سقوطه إلى فوق العجز مما قد يحاذي الدبر ويجعل الشاب مشيته منفتحة حتى لايسقط بالكلية. ألا وإن هذا من سنن الكفار وليس من دين الله في شيئ ألا إنه يتسبب في بطلان الصلاة وتنجيس المساجد فمن دخل الحمام بهذ السروال لابد أن يطأه ويعود ليطأ به المسجد

فالله الله في ديننا الله الله في أخلاقنا أرجو أن ينصح كل أخ من رأى من ذلك حتى نعذر عند الله ولانكون من الشياطين الخرس والعياذ بالله
محب الجميع أبو الفتوح.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.