• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الشاعر الاديب الدكتور مقبل احمد العمري

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    (أنت والقلب)

    ودّ ع القلب إن أردت وداعهْ
    أيها الصب لا تطيل خداعهْ
    دعه يحيا بلا غرورك يوماً
    دعه لا ينحني لذلَّك ساعهْ
    أنت عذبته ولـم تتّحذه
    عاشقاً بل عشقت فيه انصياعهْ
    عذبته قيوده فلتدعه
    لا تقل إنّما عشقت شعاعهْ
    ***
    أنت لاهٍ بما سواه فدعه
    طالما لم تعد لديك استطاعهْ
    عم مساءً فقد كبر ت على الحبِّ
    وقد شخت عن لطيف طباعهْ
    بتّ كالطائر الكبير عجوزاً
    بينما لم يزل بسن الرضاعهْ
    يا غشيم الرؤى أيرضى بنصفٍ؟
    إن في نصفك الأخير ضياعهْ!!
    ربما تقسم الورود لتشرى
    غير أن القلوب ليست بضاعهْ!
    أنت تحيا كما تحب وتهوى
    أن تراهُ يذل حباً وطاعهْ
    حيث يحظى سواه بالشهد فيما
    يشرب المر من كؤووس الفضاعهْ
    ما لهذا أراد فاشفق عليهِ
    من أكاذيبَ غاية في البراعهْ
    دعه يمضي فإنما كان عذراً
    تم تدبيجة وكان اختراعهْ
    **الشاعر الاديب د.مقبـــل احمــــد العــــمـري
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    الشاعر مقبل العمري يخاطب " الشعب اليمني"
    -------------------------------------------------------
    يا شعبُ إنّ بلائي أنّ لي أملا
    وإنّ ذنبي أنّي لا أقولُ بلا
    .
    وإنّ فاجعتي الكبری وقاصمتي
    أنّي أراك وديعاً بينهم حملا
    .
    يغتالك القهر طعناً من خناجرهِ
    فتمطر القهرَ في أوجانهِ قُبلا
    .
    ويعصفُ الجوعُ في عينكَ عاصفةً
    لتقرض الشعر في أعيانهِ غزلا
    .
    تسيرُ في الأرض والأقدام حافيةً
    فيركبون ظهوراً تشفي العِللا
    .
    تجوعُ كي يستمروا في مناصبهم
    وتدفع المال كي يبنوا لهم (فللا)
    .
    وتلعقُ المرَّ من أدنی منازلهِ
    فيعصرون لهم مِنْ مُركَ العسلا
    .
    يا شعبُ أنتَ جبانٌ مالهُ مثلٌ
    وأنتَ كالصمت قد جاوزتهُ مثلا
    .
    الموتُ أهون مِنْ حالٍ تُكابدها
    إذا رأينا جناب الموت ما فعلا
    .
    والقتلُ بالسيفِ أرقی مِنْ مداعبةٍ
    بالجوعِ ما خلّفت حرّاً ولا بطلا
    .
    كلٌ يراقبُ من حوليهِ ملتزماً
    للصمت من كل شيءٍ خائفاً وجلا
    .
    يخافُ أن يأخذوهُ مِنْ مواجعهِ
    يدمي ويترفُ من آلامهِ ثملا
    .
    يا شعبُ إنّي رسولٌ فيكَ مُعتقلٌ
    وأنتَ لا تقتلُ الأسری ولا الرُسلا
    .
    لِمَ تُمارِسُ قتلي؟ كل ثانيةٍ
    بكلِ لحظة صمتٍ تقصفُ الأجلا
    .
    إني أعذبُ نفسي دون فائدةٍ
    محبةً فيكَ لا أرجو لها بدلا
    .
    فلستُ أنشد شيئاً منكَ يا وجعي
    مالي سوی وجعٍ من جرحكَ انتقلا
    .
    وليس لي ناقةٌ ترعی بساحتهم
    ولا يقولنّ شانٍ أن لي جملا
    .
    وليس لي راحةٌ إلا وقد بسمتْ
    لك الحظوظُ وغاب الظلمُ وارتحلا
    .
    وأنْ أری دولةً ترعاكَ قادرةً
    كما رأيتُ لأبناء الوری دولا ؟!!

    د. مقبل أحمد العمري