• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الشاعر الاديب الدكتور مقبل احمد العمري

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    فتوى إلى قاضي بالشام(قصيدة روووووووعة)

    --------------------------------------------------------------------------------



    "فتوى إلى قاضي بالشام"
    هل لنا حظ هل لنا * في هو الشام هل لنا؟
    هل لنا حظ في الذي * تنتج الشام من جنى؟
    من قدودٍ جميلةٍ * مثلما طلعة القنا
    وعيونٍ من المها* يتبطن سوسنا
    ونهودٍ كأنها * ثمرات من الهنا
    وخدودٍ طريّةٍ* من لمى الورد أحسنا
    ***
    قاضي الشام فافتنا* بالذي في سؤالنا؟
    سل حواليك باحثاً* عن منانا وسؤلنا
    سل دمشقا ومابها* من ظبى تفتن الدنى
    هل على الشام موضع* لذوي العشق مثلنا؟؟
    أيسير ٌ على الذي* ذاق في الحب مُحلنا
    أن يروي فؤاده *من هواهن دلّنا؟!!
    ***
    ليت يا "شام" أن لي* طائرات من المنى
    لأقضي بصدرك* غفلة الليل إن دنى
    فإذا غادر الدجى* عدت من جنة الدنى
    قاضي "الشام" هل لنا* قل لنا أنت وافتنا
    صارت "الشام" آيةً* للمليحات مكمنا!!
    هل إليهنّ حيلةٌ* فنرى الحلم ممكنا؟!
    وهي للحسن مرتع * من أتاها تمكنا***
    يا" لعبد اللطيف" كم* نابه ُ منه دوننا
    أي قاضٍ نظنه * ماقضى حاجةً لنا
    بل قضاها لنفسه* إنما الظلم هاهنا
    إذأتيناه مرةً * صار في الحال مؤمنا
    فإذا عاد "مقبلٌ" * تيّمت قلبه "رنا"
    يابن عمّي أظنه * لم ير الحسن موطنا
    مثلما " الشام" عندكم* بارك الله شامنا
    ليت لي في نساءها *غصن بانٍ ****ا
    أتخذها حبيبةً * في دمشقٍ ومسكنا
    ***
    غير أني مناظرٍ* نص فتواك فافتنا
    كيف ياقاضي القضاة* نتعدّى حدودنا؟؟
    كيف والله أولاً * حرم الخمر والزنا؟!!
    قد تحصنت عازباً * أفآتيه محصنا؟؟؟؟!!
    دمشق
    1991م.
    ** هو ابن عم الشاعر وقد زاره ذات مرة في دمشق وحلب فوجده واقعاً في غرام فتاة حسناء لكنه مالبث يعظ الشاعر وينهاه عن الانزلاق في الهوى فكتب له القصيدة مداعباً ومذكراً بمافي الشام من جمال.
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    " قصيدة السيف والنطع "


    بدوتُ فلا أهلي صحبتُ ولا ربعي
    وغادر أصلي وحده دونما فرعي
    لأني على الأسفار غير معودٍ
    فأنك قد أحدثت صدعاً على صدعي
    أسامة لولا أنت ما كنتُ راحلاً
    ولو لا اضطراري للتفوق بالطبع
    أقمت ولا أرضى فراقك مرةً
    فما بال مثلي بالثلاث وبالسبع؟!
    ولولا رأيتُ العلم للناس نافعاً
    وأنت حبيبي أولُّ الناس بالنفعِ
    فما لي رأيتك بالمطار وقد بدتْ
    عليك علاماتٍ من الحزنِ والدّمعِ ؟
    فديتك يا أغلى الورى وأحبهم
    "خلا"حب ربِّي أو "خلا" صاحب الشَّرعِ
    أتحسب أني قد أطيقُ فراقكم
    وكيف يطيقُ الأصل بعداً عن الفرعِ؟؟
    ولكنها يا طيًبَ الأصل خطوة
    أُمرنا لنمشيها على الضيقِ والوسعِ
    فراقٌ ولو تدري أنا لا أُحبهُ
    فديتك فادرك أنّهُ ليس من صنعي
    أأرضى بأن أقضي فراقاً وغربةً
    وأسلمكم للهمِّ والشوقِِ والجوعِ ؟ !
    وأسلم نفسي للهموم وللجوى
    وشوقٍ إليكم لا يغادر من روعي؟!
    محالٌ ولكنً الكفاح ضرورةٌ
    وفرق ُُأحبَّ الناس من ذلك النوعِ
    فعد يا ولى العهد للبيت وانتظر
    ونم هادئاً حتى أوافيك عن وضعي
    إذا كنتَ قد فارقتْ والحزنُ سائدٌ
    غداً سيمنُّ اللهُ بالقربِ والجمعِ
    لكل حبيبٍ يا أخا الليثِ غدوةٌَ
    وكلٌ غريبٍ قد يصير إلى رجعِ
    متى شاء ربَّ البيتِ للمرءِ أوبةً
    تكفّلهُ في حالةِ الوترِ والشَّفعِ
    ****
    بنيَّ أتدري أي ريبٍ أرابني ؟
    وقضَّ عليَّ مضجع العيش ياسبعي ؟
    تنبأتُ أنَّ الجهلَ للمرء صفعةٌ
    ونصبٌ لمعتادٍ على الضمِّ والَّرفعِ
    وأن الذي لا يعمر العلم نفسَهُ
    يقلبها من ذات وضعٍ إلى وضعِ
    يموتَ ويحيا بين برو فاجرٍ
    ويشمخُ أنفا ثم يُخفرُ بالجدعِ
    تُقلده الأيامُ يوماً وظيفةً
    إذا ألفت منهُ الرهافةَ في السمعِ
    وإنْ عرفتهْ ليس طوع بنانها
    ألمت بهِ كرهاً طبائعُ ذي الطبعِ
    وطوعهُ أذنابهم دونَ رحمةٍ
    وجرَّعةُ الأتباع ذلاً بلا طوعِ
    *****
    وليس تشفعه لديهم كفاءةٌ
    ولا وطنٌ يحتاجُ دفعاً بذي دفعِ
    فليس لحرٍ جاهلٍ من وسيلةٍ
    سوى العلم يرقى بالصنائعِ والصّنعِ
    يعش ربُّه حراً وينأى برأسه
    عن الذل بين الصمتِِ كرهاً أو القطعِ
    فبئس حياةٌ يا بني ذليلةٌ
    معلقة في قبضةِ السيفِ والنَّطع!
    ****
    لهذا تراني يا حبيبي مها جراً
    كطيرِ فلاةٍ طار يوماً إلى نبعِ
    فدعني حبيبي لا تبالي بغربتي
    عسى الله أن يذهب ضري من نفعي
    عسى نورهُ يذكي فؤادي بشمعةٍ
    فأوقد في صنعاء جيلاً من الشَّمعِ
    نبرٌ بأمٍ كم رضعنا حليبها
    تباركتَ يا ضرعَ امّ بلقيسِ من ضرعِ!!
    صنعاء – أسمرة – الخرطوم
    الخميس 21 يونيو 2001م
    هوامش:
    ** أهداها الدكتور إلى ولده أسامة الذي ودعه في أحدى رحلات الدكتور لطلب العلم فبكى على أرض المطار حباً ولوعة...هذه لوعةٌ بلوعة ،ودمعةٌ بدمعة ،وهذه شمعةٌ يستضيء بها هو ومن معه.
    *** هي أم ديوان السيف والنطع ...الاديب د.مقبل العمري.
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    وضاعت فلسطين ..


    وضاعت فلسطين*
    "إلى وفاء وآيات الحبيبتين"
    الذلُّ والصمتُ والتركيعُ والريبُ * والعار والنار والتطبيع والكربُ
    وهذه حملةٌ أخرى ومجزرةٌ* جديدة فوق ما عاثوا وما ارتكبوا
    وهذه نار (رام الله) واقدةٌ* وفي (جنين) يسود الموت والرهبُ
    هناك تسلخ أشلاءٌ وتجرفها* جرافةٌ ويسوَّى فوقها الحطبُ
    لأننا أمةٌ غابت بواترُها* من أهلها يأكل الجزار واللهبُ
    فهذه مفردات من مصائبنا* بل إنها ظلمات إنها سحبُ
    تلبدت في سماوات لهاحرم* مقدسٌ تحت نير القهر يستلبُ
    ***
    ما فوق عشرين جيشاُ كلها عدمٌ* وكلها خيبة لم تدر ما يجبُ
    وفوق عشرين مملوكاً نمكنهم* من حكمنا ما لهم حكم ولا غلبُ
    وألف مليون مقهورِ يُمرغهم* حكامُهم دون أن يجديهم الغضبُ
    مظاهراتٌ وآهات تضيق بها* بلدانهم وخنوعٌ ما له سببُ
    ينفذِّون لأمريكا مطالبها* ولا يلبىَّ لأسمى أمةٍ طلبُ!
    ***
    وكلما ثأرت تغلي عواصمهم* تعهدوا بالتزام الصمت أو شجبوا!!
    ووثقوا من علاقتهم بقاتلهم* أوقطعوا قنواتٍ كلها كذبُ!
    أو نددوا أو أفاضوا من مزاعمهم* بأنهم يحرجون الخصم إن هربوا!
    وأنهم دبلوماسيون قد جعلوا* حروبهم في كواليس لها إرب؟!
    وإنما الحرب مأساةُ وكارثةٌ* وإنهم خير من ماتوا ومن جربوا!!
    وإن أقدامهم للسلم سائرةٌ* وإن تغيرت الأوضاع والحقبُ!
    وحين يعلنها "شارون" معركةً* مشهودةً وتغطي بالدم الركبُ!
    يناشدون سلاماً من مدافعه* ويلعنون الفدائيين إن غضبوا!
    ويذهبون لأمريكا لتتصفهم* لبئس من قصدوا أو بئس ما طلبوا
    كأنما أسلحتها لا تحاربهم * أو أنها لم تسق دعماً ولا تهبُ!!
    ***
    أو أنها ليست إسرائيل واعجباً* لمن سيعجبُ من أُخراهم العجبُ!!!
    من صمموا حول إسرائيل خارطةً* وشيدت حولها من أرضهم حُجبُ
    ففي الجنوب ونحو الغرب تحرسها* سيناء والفلوات الصفر والكثبُ
    ويُحَرسُ الشرقُ من عمَّان تسندها* دمشق والحق في الجولان مغتصبُ؟
    وفي الشمال بشارات نراقبها* عسى بشائرها بالوعد تقتربُ
    أو ربما أطفأ الأعراب جذوتها* وعاد للطوق ما ترجو له النخبُ
    ***
    هذا هو الحال والحكام ما فتئت* أيديهم هكذا للعار تكتسبُ
    لسوف يوردهم التاريخ مزبلةً* وسوف يشملهم بالسوء منقلبُ
    وسوف يسحقهم من يركعون له* وليس يمنعهم نفطٌ ولا ذهبُ
    واسوءتاه.. وواعاراه كيف غدت* جيوشنا من لقاء الخصم تضطربُ
    تحمي سفارات إسرائيل ظافرةً* وحين تقتلنا إسرائيل تنسحبُ
    وكيف صارت مدافعنا بلا نفسٍ* كأنما قد نضى أنفاسها العطبُ
    تبدل الحال ما أقسى بدائله* فهل يسر بهذا الحال مرتقبُ؟
    ***
    بالأمس نادت بعمورية امرأةٌ* فهب ينقذها ليثٌ له شنبُ
    واليوم إمرأةٌ هبت لتنجدنا* ونحن في خانة النسوان ننتحبُ
    كأنَّ (آيات)* باتت مثل معتصمٍ* وبات حكامنا غيداً لها رتبُ(1)
    وما (وفاء)* غداة الموت راضيةً* بملكهم ليكن من طبعها الهربُ(2)
    فرب معتصمٍ لبّتهُ إمرأةٌ* وربّما امرأةٍ دانت لها العربُ
    ***
    فالملك للملك الباقي يصرفه* ما نقصوا منه ما حازوا وما غصبوا
    لسوف ينزعه منهم ويجعلهم * يبكونه حسرةً يوماً بما كسبوا
    إني أعيذ يراعي من شتيمتهم* فلا الشتيمة تثنيهم ولا العتبُ
    أضحى ملوك الطوائف من هزيمتنا* علامةً سوف نمحوها إذا غربوا
    أما وهم رمز ذلتنا فليس لنا* إلا الهوان نكابده ونرتقبُ
    ولن تعود لنا قدس وقد كتبت* للغاصبين على أشلائها الكتبُ
    ضاعت فلسطين إلاّ من مقاومةٍ* وأركس الحق إلاّ حين ينتصبُ
    ***
    صنعاء - الخرطوم
    2001م كلمات الدكتور مقبل احمد العمري
    هوامش:
    * كتبت إبان مجزرة جنين الصهيونية عام 2001م تعري الصمت والهوان
    (1)هي آيات الأخرس بطلة وشهيدة عملية ناتانيا الاستشهادية.
    (2)هي وفاء إدريس إحدى الفلسطينيات الباسلات استشهدت في عملية بطولية قبل عملية آيات بأيام وغيرهن من نساء وبنات فلسطين اللواتي مثلن بديلا للجيوش والشعوب العربية بكل أسف
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    ذاكرة الجرح الأخير


    هكذا لاحت تباشيرُ الختامِ* لم يعد يسحرك حتى كـــلامي !؟
    قد جعلت الشك والوهم بديلاً*أ فعلي ما شئت حقا لا تلامي!!
    فرياح الوهم تأتيك صباحاً* وأكــاذيب الـــورى حين تنامي
    ***
    إن "واشنطن" على التحريف أقوى* من أسانيدي وشعـري وهيامي
    قوة الإعلام في التأثير أمضى*من سلاح الحرب فامضي في اتهـامي
    سافري غزة واقضي ماتبقى*مـن جحيم العمــر أوسيري ميــامي
    شاوري "باريس" أو"لندن" وحتى* صادقي "شارون" حتى لا تضامي
    انظري "بغداد" كم صارت عروساً* في نعيم الغــرب تحيا في سلامِ!!
    ***
    صاحبي" بوش" ليحميك فإني*قد قضيت العمر يا سلوى عصامي
    ليس لي جيشٌ أواجهه فقري* واطمئني ليس لي غير الكــلامِ
    إنه سيفي فلا سيف سواه * إن يقارعني العــــــدا هذا حسامي
    فالبثي في الغرب وانسيني بحقٍٍ* لم يناسبك ويرضيك غرامي؟
    ***
    أنت يانجوى تغيرت وأنّي*سوف أبكيك وأرثيك لعــــامي
    ثم أنساك إذا ما مر عامُ*وأواريك بــأنقاض حطـــامي
    هكذا الدنيا فما دامت لحبٍ*هل تـدم والقلب في كفيك دامي؟
    افعلي ما شئت قد حطمت قلبي*هكذا تقتلني دومـاً حمـامي
    كلما أحببت محبوباً بصدقٍ* خانني فوراً وأصـــلاني سقامي
    يا هلي الطبع والوقع سلاما* في ختام الأمـــر أهديك سلامي
    تبت عن كل الورى فالله حسبي*قد تنسكت وأعلنت صيـــامي
    مرت الذكرى التي وافيت فيها*انقضى في التيهِ عــام بالتمامِ
    فسلام الله ياليلى عليكِ* وعلى من حطـم الحـــلم مـلامي
    من ألمْ أصلاً؟ وهل غيري ملومٌ؟* إنّهُ ذنبي يوافيه انتقامي
    تنتقم مني وقد أذنبت نفسي* حينما لـم أتقي شــر السّهامِ
    سبتمبر 2008

    __________________ الشاعر الاديب الدكتور مقبل احمد العمري.
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    *الحبُّ الكبير*.
    سيدة الإلهام فوق الثرى*أما تقولي ماالذي قد جرى؟
    من بات يرصدنا على وعدنا؟* من ذا يراقبنا ومن ذا درى؟
    بأننا نخـــــلو إلى بعضنا * هـذا حديثٌ كاذبٌ يفترى
    من ذا الذي أوحى لك ؟من يكن؟*أفضى بهذا السر أو خبّرا؟
    احترتُ في الأمرِ فقولي لمن*يشكُّ في أمركِ أن يحذرا
    ***
    ما ذا عساهُ أن يظن الذي*رأى تواصلنا وأن يحزرا؟
    إلفٌ ومألوفٌ على موعدٍ*لم يزنيا يوماً ولم يسكرا
    عفيفةُ القلبِ وعَفُّ الهوى*طاهرةٌ لاقت فتى طاهرا
    فليس بالعيب إذا خاطبا*بعضهما في الحب أوشاورا
    وليس بالعار إذا هامسا * بعضهما في السر أوكركرا
    فلا تخافيهم ولا تقلقي*طبنا وطبتم في الهوى معشرا
    ***
    من ذلك الواشي تعيس الخطى*وهل رأى شيئا وأنى يرى؟
    لوعلم الجاسوس من ألتقي* في السر تاب الآن واستغفرا
    وقال عذراً إنها زلةٌ*يا ظبية الشِّعبِ وصقر الذرى
    ما كنت أدري الأمس من أنتما* فواعدا بعضكما واظفرا
    بالحب إن الحب في أهلهِ*فرضٌ فيا للعار أن يحظرا
    لا باس لا بأس بأن تقضيا* وقتاً جميلاً حيثما تسهرا
    ***
    ولودرى قيس وليلى إذاً* بالأمر لاحتجَّا ولاستنكرا
    وعاتبا الواشي على فعله* واستشهدا بالشعر واستحضرا
    هل حُرِّم الحبُّ وجُبَّ الهوى؟* وهل لكِ رأيٌ سوى ما أرى؟
    يا من أواعدها وأخلو بها* ليلاً فتنتِ الشاعر الأسمرا
    وأنت بيت الحسن في عصرك* سبحان من سوّى ومن صوّرا

    ***
    سبحان من زان خدود المها*بالورد فاعشوشب واخضوضرا
    وذاب لون الورد في وجهك *وبات في خديك واستعمرا
    وأنبت العناب في حسنهِ* الآخاذ حتى طاب واستكثرا
    فكا ن في ثغرك بوابة* للسحر يسبي كل من أبصرا
    وكل من تاق إلى قبلةٍ* من مبسميك يرجع القهقرى
    من رهبة الحسن ومن صدكِ* وعفة القلب وقلّ الدِّرا
    يا أجمل النسوان في دهرها* ألّفتُ من إلهامك دفترا
    داعبت عينيك وغازلتك* من أجل عينيك حرمت الكرى
    ليس حراماً أن يحب الفتى * أنثى كمثل البدر إن يسمرا
    ***
    أحببتك سيّدتي أولاً* وثانياً عــدِّي إلى عــــــــاشرا
    عدّي إلى المليون لا تقلقي* لن يبخل القلبُ ولن يخسرا
    أحببتك سراً وجهراً فلن* أخشى ولن أخجل بين الورى
    يا أمَّ بلقيسٍ وإخوانها* سبا ويا من أنّجِبِتْ حميرا
    يا سام "يا صنعاءَ" يا يحصبا* قد آن للمستور أن يظهرا
    حمص_2008م
    الشاعر الاديب الدكتور مقبل احمد العمري

    ______________
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    *سيّدةُ الأسماءِ*
    سلامٌ ما لمى برق الغمامِ*على محبوبةٍ ملكت زمامي
    سلام الله يا ليلى عليك*عليك حبيبتي أزكى سلامي
    تركتك أمس كي أسري إليك*بروحي غير أنك يامرامي
    دعوتِ علي حيث غدوت فوراً*لسوء الحظ أسبحُ في ظلامي
    فنمت على الكتابِ بلاحراكٍ*فكان وسادةً كست عظامي
    ***
    وأدركني الصباح وقد أفاقت *مغردةً بكنتها حمامي
    سالت حمامةً منها سؤالا*وقلتُ: أكنت أهذي في المنام؟
    فقالت كنت تذكر إسم ليلى*فمن هي؟قلتُ سيدة الأسامي
    فقالت ويلها خسرت وخابت*إذا نسيت هواك لألف عامِ
    ***ِ
    فقلتُ ِلمَ؟ فقالت كنت تبكي*عليها كالرضيع من الفطام
    وكنت تقول يا لهفي عليها*وقد مرضت وإني في مقامي
    أما من مركبٍ يسري إليها*فأطعمها وأسقيها غرامي؟
    أطببها وأسعفها بحبي*وتطعمها يدي أشهى الطعامِ
    ***
    وكنت تقول يا ليلى أقلي*وخفي يا حبيبة من ملامي
    خذلتكِ بالنوى والبعدِ مالي*لكسرهما يدٌ بنتُ الكرام
    أما أدركت كم يبكيك قلبي؟*وكم يسهر عليك متى تنامي؟؟
    ***

    فمالك يا أرقّ نساء حمصٍ* ويا أحلى بنات بني هشامِ؟
    قلبت عليّ في ظرفٍ قصيرٍ*وصرت إلى ابتلائي واتهامي؟
    ومابكِ لم تكوني في وفائي؟* وكيف رضيت لي سُقمي وسامي؟
    وكيف جزيتني شراً بخير؟ٍ* وقد قررت تمضي في خصامي؟
    ***
    إذا عاملتك باللطف زدْتِ* غروراً و امتنعت عن الكلامِ
    وإن خاصمتك قالوا وقلت* قسوتُ عليك يا أخت الحمامِ؟!
    وقالوا ثم قلتِ بهِ غرورٌ* وإني والغرور بلا انسجامِ
    فلا أرضاه يا ليلى لنفسي* ولا يقوى الغرور على اقتحامي
    وأنِّي والجنون على نقيضٍ* فلي عقلٌ شهيرٌ بالتمامِ
    ولي قلبٌ أقمتِ بهِ زماناً * وقد خلفتهِ بالهجر دامي
    رقيقٌ طيبٌ عفٌ سليمٌ* محبٌ عاشقٌ صافي وساميْ
    ***
    يبادلك العفاف وليس يقوى*على فعلٍ يقود إلى الحرامِ
    وقد أدركته قلباً رحيماً؟* يخامره الحنانِ على الدوامِ؟
    فهل يرضيك ما سويت فيهِ؟ * وترضي أن يموت عليك ضامي؟ _______ حمص _2008م الدكتور مقبل احمد العمري
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    شكوى إلى مظلوم؟!

    يا أيها الشاردُ والمعتقل *والحرم الممنوع والمستحلْ
    وأيها الصامدُ في كربهِ*الصابر الحامد مهما حصلْ
    وأيها الثابتُ في دربهِ* العارف الداري إلى ما يصلْ
    وأيها الصامتُ من قهرهِ* مستسلم الشكوى عديم الحيلْ
    وأيها المظلوم من غيره * ومنصف الغير قليل العذلْ
    ***
    أنظر إلى الأيام ما بالها؟* لم تحمل البشرى ولم تحتملْ
    وانظر إلى العلم وأحوالهِ* وكيف ساء الحظ معْهُ وقلْ!
    أما ترى الجاهل تباً له؟* وكيف لم ينصف لمّا عدلْ؟!
    حاد ولم يخجل من ذنبهِ* وجار في سلطاتهِ واستغلْ
    قد قسّم الأمر لأصحابه* في آخر الأمر وفي المستهلْ
    واعدنا عــاماً فلما رأى* وحظنا الأكثر حـابى الأقل
    صار إلى ما قال أسيادُهُ* فوق المعاييرِ وفوق العللْ
    ***
    يا أيها الطاهر من أصلهِ*" مطهر" الأفعال أنّى نزلْ
    وأيها الظافر في علمهِ* يا أيها الآمل فوق الأملْ
    ماذا يريد القوم من ظلمنا* وما لنا من ناقةٍ أو جملْ؟ِ!
    ليس" لدنياهم" بنا حاجةٌ*فهلْ "لدنيانا" لديهم محلْ
    إنّا أردنا العلم ما غيره* أليس بالعلم رقيّ الدولْ؟!
    إنا طلبناهُ لنرقى بهِ* فكيف يرجوا بعضهم أن نُذَلْ؟؟!!
    2007م

    __________________
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    دعوة المظلوم
    يا خليلتنا جفاني غيمُك*لم تعد لي غايةٌ من رومكِ
    لم تعد لي منك حتى زورةٌ*كنتِ تحييني بها في يومكِ
    يا غزالاً لم تعد مشغوفةً*بغرامي فاجملي في لومكِ
    قصري اللوم فإني فاهم* هل أنا غرٍ على مفهومكِ؟
    نمت عن حبي وإني ساهرٌ*فاستمري وأخلدي في نومكِ
    اشبعي نوما وقري وأهنأي*سوف أبقى ساهراً من ظلمكِ
    ***
    يا خليلتنا رضينا بالعذاب*إنما لا نحتمل طول الغياب
    غرك حسنك أم أن الذي *غرك من عندنا قل العتاب؟
    يعلم اللهُ بأني عاتبٌ * كيف لي أن أحتمل هذا المصاب؟
    هل تناسيتِ وودعت الهوى * وليالينا الطريات العذاب؟
    الهوى غلاب يا مغرورة*غير أن الكبر أنساك الصواب
    لم تصلني منك حتى جملةُ*لم يعد صوتك يشدو كالرباب
    يا غزال القلب ماذا راعك؟*مابكِ ما عدت نشوى بالسراب؟
    هل تنسكت وودعت الهوى*فاتقي الله وجودي بالجواب؟؟
    **
    لم تعودي تذكري (موبايلي)*كم من العمر ولم تتصلي؟
    يئست أجهزتي من صوتك*ذلك الصوت الرخيم الغزلي
    هان حبي عندك من أصله*عجبي هاقد نسيت" المقبلي"!!!
    انك ما عدت لي مشتاقةً*قدنسيت الحب ذاك الأولي
    ليت من كانت تهاتفني ضحى*حين أغدوا راجعاً من عملي
    تتذكرني ولو في سرها* ليت شعري هل أراك تفعلي؟
    جيدٌ أن كنتِ قد مليتني*فاستمري يا عذابي واصلي
    فتشي عن عذر قولي أن في*لغتي زحفاً وشعري جاهلي
    إنني قاسٍ وإني غادرٌ * ارجميي قلبي وحطي من علي
    احجبي عني جمالاً كان لي*ملهماً زيدي غروراً وابخلي
    أنت لا تدرين كم يحلوا الهوى*إن رأى حسنك هلا تعقلي؟
    أنت لا تدرين لكني وقد * خنت ذاك الحب لا راحة لي
    غير أن أنساكِ أو أدعو لك* أن تموتي عاجلاً أوتقتلي
    دعوة المظلوم يا ظلامةٌ* فاقرأي في الذكر عنها واسألي
    2008م
    __________________
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    ذات رمضان*
    رمضان جاء فأكرموا رمضانا=هذا حبيب القلب قد وافانا
    قد جاء فاحتلوا بخير قدومه=صلو وصوموا وأكثرو احسانا
    أهلاُبه حتى ولو لمجيئه=ثقلاً يساوي خيره وهوانا
    الله يارمضان كم اسعدتنا=والفقر يا-رمضان- كم أشقانا
    رمضان ماذا جئت تأمرنا به=اتقول صوموا لو قصدت سوانا
    قد مر عامٌ ما امر صيامهُ=صامت به أحياؤنا وقرانا
    صمنا وصام الشعب كل شهوره=قد كان أخر صومنا شعبانا
    ***
    او ليس صوماً والجموع كليلهً=باتت"خماصاً"والولاة"بطانا"؟
    صومٌ ولكن:ليس فيه عبادةٌ=بل كان جوعاً-للخضوع-ضمانا
    انزيد يارمضان فوق صيامنا=شهراً فصوم الدهر فوق قوانا؟
    ***
    رمضان أهلاً رغم كل كبيرة=فلأنت من اقراتنا القرانا
    ولأنت فرضٌ والشهور نوافلٌ=والى اداء الفرض ما أحرانا
    سنصوم والأسعار في اسواقنا="كالنار" تحت سحورنا وعشانا
    ***
    سنصوم مادام الولاة ولاتنا=كانوا لنا في جوعنا اخوانا
    شكراً لهم رمضان كم قد قدموا=خدماتهم في حبنا مجانا
    كم مرة جعنا وكم قلنا لهم=لكنهم صاغوا لنا اعلانا
    طبخوا قراراًكي يزيل شقاءنا=وشروا جهازاً كي يذيع بيانا
    ***
    وافيت يا سيد الشهور فمرحباً=ان اجتماع الخير في لقيانا
    يكفي بأن الله كان ألهنا=ومحمدٌخير الورى مولانا
    مافكرالإنسان يرجوا حاجهً=يأتي بها الإنسان الا "هانا"
    ***
    1993م_ صنعاء الشاعرالاديب د.مقبل احمد العمري
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    *أنا والحياة والظلام *

    --------------------------------------------------------------------------------


    *أنا والحياة والظلام *
    أرمِ سهام فصاحتي يا رامي
    وأسكب مداد الحزن من أقلامي
    واسأل لِمَ هذا؟ لماذا هذه؟
    الآلام تسلمني لكف السامِ؟
    قدرٌ عليَّ وقدرة تجتاحني
    وعواصفٌ هبّت على أحلامي
    وكأنّ صحوتُها تقولُ لغفلتيْ
    «جُمِعتْ عليك مخالبُ الآلامِ»!!
    شمّر ذراعكَ في الحياةِ فلن تجدْ
    إلاّ العذابَ وقُسوةَ الأحكامِ
    وأظل أسألُ ما الذي قارفتهُ
    ماذا جنيتُ بماضي الأيّامِ؟

    تاللهِ ما قارفتُ أيّ كبيرةٍ
    أو حِدْتُ عمّا جاء في الإسلامِ
    تاللهِ ما ولجت يدي في سترةٍ
    تبغي الحرام إذاً لكنت حرامي
    تاللهِ ما قاربتُ فرجاً عاهراً
    أو لامست شفتاي كأس مُدامِ
    تاللهِ ما أزهقتُ روحاً أو دماً
    أهرقته حتى دمَ الأنعامِ
    * * * * *

    إنّي إذا شاهدتُ طفلاً باكياً
    شَفَقَتْ عليه جوارحي وعظامي!!
    وإذا شهدتُ على العباد مصيبةً
    فبكوا، بكيت كأنّهم أرحامي
    فلمَ إذاً غضب الحياةِ وثورةٌ
    قامت على قلبي الجرايح الدامي؟!!
    ألأنني فارقت أمّي قبل أنْ
    يروى فؤادي المستغيت الظامي؟!
    أم أنّني ما كدت أنظرُ في أبي
    حتى رأيتُ فراقه «قُدّامي»؟!!
    * * * * *
    أترون عدلاً في اجتماع مصائبي
    ممرورةٌ بمرارةِ الأيتام؟
    بل أيُّ عدلٍ في الحياة تزيدني
    ألماً وقد أدنفتُ من أورامي؟
    ومع المرارةِ تستفيق سهامكُم
    مسمومةً يا معشرَ اللُّوّامِ
    وتظلُّ في حقدٍ تمزّقُني وما
    حمّلتُها إلاّ جميلَ سلامي
    أيسوؤكم أن تشهدوني طامحاً؟
    ويسرُّكم في الدّهر صُغر مقامي؟
    أيسوؤكم أنّي غدوتُ مقدماً
    فيكمْ برغم الظُّلمِ والإظلامِ؟!!
    أيسوؤكم أنّي رأيتُ صغيرَكم
    فأمرتهُ بالكفِّ والإحجامِ؟!
    «إن الصّغَار جريمةٌ أزليةً
    نكراءُ يلفظها الفؤاد السّامي»
    * * * *
    أفتسخرون إذا ملكتُ صراحةً
    وصرامةً في الرأي والإقدامِ؟
    وإذا عزفتُ عن التدنِّي عزّةً
    وهجرتُ دنيا الزيف والأوهامِ
    فَلِمَ الملامة يا رفاقَ مسيرتي؟
    يكفي فؤادي لوعة الأيّامِ!!
    لو تعلمون عذاب قلبي لانْثَنَتْ
    أقدامُكم كالراكعين أمامي
    إني لتلسعني الجروح وإنّكم
    لتؤجّجون النّار بالإضرامِ
    فأنا أُحذّركم بفكرةِ شاعرٍ
    هي في البلاغِ كريشةِ الرسامِ
    فاقولُ ما بال العروبةِ والنهى
    مكسورة الأجناح والأقدامِ؟
    وأقولُ هل تمشي وأنتم نوّمٌ
    متأخرون فما بلغت مرامي؟!
    * * * * *
    وأقول إياكم وتهوين الخطى
    أقدامكم ستسير أم أقدامي؟
    فإذا تأخرتم فإني لاحقٌ
    بالناسِ بالتصميم والإسهامِ
    وأقول إياكم وقتل مواهبي
    إني لماضٍ رغم هول ظلامي
    * * * * *
    بالله يا غضبَ الحياةِ وحقدها
    وسعيرها وجنونها المتنامي
    ماذا جنيتُ لكي أظلَّ مهدداً
    بالنفي والإقصاءِ والإعدامِ؟
    بالله يا دنيا العواصف فاجمعي
    رملاً وذرّيهِ على الآكامِ
    أنا لستُ في ضعفِ الرمالِ ولستُ في
    وضع التناثرِ كالرماد «القامي»(1)
    سأظلُّ رغم جنونكِ متبسّماً
    متصلبا كالضيغم الصمصامِ
    * * * * *
    يا أيّها الدنيا التي من طبعها
    ذلّ الكريمِ الحرِّ ذي الأحلامِ
    رُدّيْ رماحكِ إنّ جسمي صخرةٌ
    صمّاءُ سوف تحيلها لحطامِ
    حقاً بأنّي واحدٌ مستوحشٌ
    فيكِ ولكنّ الطموحَ إمامي
    من ليس يطمح في الحياة ويقتفي
    أثرَ النجومِ غدى من الأصنامِ
    أفتصنعُ الأصنامُ مجداً أو تذُدْ
    عن نفسها من معولٍ هدّامِ؟
    إنّي «لأسْتَغْرِبْ» تفاهةَ صُنعكِ
    يا أيُّها الدنيا من الإجرامِ
    تتسلّطينَ على الضعيفِ لتجعلي
    جُرم القويّ «شريعةً بإمامِ»!!!!
    * * * * *د.مقبل احمد العمري
    صنعاء / 1985م(2)
    هـوامــش:
    (1) الرماد القامي: المتخلف من فعل النار والحطب وهي لفظة عامية مفصحة
    (2) ضمن قصائد ديوان " فجر من ظلام".
    __________________