• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الشاعر الاديب الدكتور مقبل احمد العمري

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    د.مقبل احمد بن احمد العمري
    العمري
    اسم الشهرة
    مقبل أحمد بن احمد
    الاسم
    ذمار
    المحافظة
    الحداء
    المركز
    العماريه
    القرية
    شاعر، اديب ،كاتب، سياسي
    الصفات
    عسكري، مؤلف
    التخصصات
    15هـ / 21م
    القرن الذي عاش فيه العلم
    1963م
    تاريخ الميلاد
    العمري, ولد في قريه العماريه, مخلاف العابسيه, مديريه الحداء, محافظه ذمار؛تلقى تعليمه الأولي في كتّاب القرية وهناك ختم البياض والقرءآن الكريم ثم انتقل لمدينة صنعاء،ودرس الإبتدائية والإعدادية والثانوية في مدارسها الأيتام الشعبية - الشعب الاعدادية - عبد الناصر والكويت الثانويتين.التحق عام1983م بكليه الشرطه وتخرج منه عام1987م،- حصل على درجة الليسانس في الشريعة والقانون من جامعة صنعاء بامتياز، وحصل على درجة الماجستير في القانون العام من أكاديميةالشرطة، ومن ثم درجة الماجستير في الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلاميةبالخرطوم - السودان الشقيق،ومن نفس الجامعة حصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن عام2003م بتقدير (ممتاز مع التوصية بطباعة الرسالة وتداولها معا الجامعات العربية ...) وذلك عن رسالته الموسومة: (مسئولية الدولة عن أعمال السلطة التنفيذية في النظام الإسلامي - دراسة مقارنة بالقانون اليمني)
    إضافة إلى عمله الرسميه و: - أستاذ القانون العام والفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعةالحديدة العامرة.
    - وهو عضو هيئة التدريس بكلية الدراسات العليا أكاديمية الشرطة.
    - وهو مؤلف وكاتب وشاعر واديب،و عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، صدرت له العديد من الكتب والمؤلفات الأدبية والتاريخية والفقهية،ومنها1-علي ناصر القردعي(دراسه في كفاحه وشعرة)مؤلف مشارك-دار الافاق صنعاء1993موصدرت الطبعه الثانيه عن المكتبه الحديثه ببيروت لبنان عام1999م. 2-التكييف القانوني والشرعي لجرائم اختطاف الطائرات-دراسه مقارنه-المكتبه الحديثه بيروت عام 1995م. 3-الامن المركزي في (18)عاماً-تاريخيه موثقه-دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحه-1998م. 4-مسؤوليه الدوله عن اعمال السلطه التنفيذيه في النظام الاسلامي -دراسه مقارنه مع التطبيق على القانون اليمني -رساله دكتوراة-دار النهضة العربيه-القاهرة عام 2003م. 5-حقوق الابن في الميراث الشرعي-دراسه مقارنه بالقانون اليمني وبعض التشريعات العربيه-رساله ماجستير-دار عبادي للطباعه والنشر-صنعاء2004م. 6-السيف والنطع(ديوان شعر)دار عبادي-صنعاء 2004م. 7-اغاني واماني (ديوان شعر)دار عبادي-صنعاء. 8- فجر من ظلام (ديوان شعر) مركز الصادق-صنعاء 2008م،رتبته العسكريه الحاليه عقيد ركن.
    السيرة الذاتية للعلم _ ديوان فجر من ظلام(2008 )
    معاصرة العلم لكاتب السيرة (2008 )
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    لقــاء حواري مع الأخ الشاعراليمني الاديب الدكتور .. مقبل العمري ...
    --------------------------------------------------------------------------------
    اعزائي القرائ :: اهديكم هذا اللقاء الممتع والهادف معا احد كبار ادباء وشعراء اليمن نقلاُ عن احدى المواقع والمنتديات الادبيه:: لقــاء حواري مع الأخ الكريم الدكتور .. مقبل العمري ...
    لقاء حواري مع الأخ الكريم الدكتور
    مقبل العمري
    سلام الله عليك في البدء أخي الكريم مقبل ورحمته تعالى وبركاته
    وبعد ...
    أحييك في رحاب المربد المزهرة بكل حرف عربي أصيل ازدان بتحية الإسلام الخالدة ... بحروف من مسك وطيب أحييك، وبحروف من أريج وشذى أهدي إليك هذا اللقاء الحواري، وقبل أن أبسط هذا الجسر الثقافي التواصلي على هذه الصفحة المربدية المشرقة، أرى في ما أرى أن أستهل هذا المقام المعرفي بتمهيد تأملي، وبباقة من ورودك الشعرية ...
    للحرف العربي الأصيل والشعر العربي العتيق، لا ريب، نبض رشيق وجوهر جليل، بل إن لهذا الكائن اللغوي الحي وذاك أصوات، وأصداء، ونبر، وهمس، وصهيل ... ثم كيف بألق الصبح والفرح الجميل؟ وكيف بالعتمة إذ ترخي سدولها، وكيف بالحلم القتيل؟ كيف بحال المرء إذ يمشي وحيدا في القيظ وهو يتصبب من الجبين إلى أخمص القدمين عرقا على عرق، وكيف به إذ يقطع الليل فردا، وقد سكن في عينيه أرق جاثم على أرق؟ ثم كيف به إذ يجوب الأرض غريبا ينادي الرحيل الرحيل، وحذار من الغرق؟ أحقا ستظل هذه الحروف حبرا على ورق؟ أصدقا لن تفيد هذه الكلمات اليوم وغدا وبعد غد في شيء كثير أو قليل من خطها، ومن سمعها، ومن بها نطق؟
    السلام المستحيل
    يا مجـدنا المسلوب منــّاعنـوةً*
    باسمِ السلامِ كحجةٍٍ ورداءِ
    يا نجمة كانت تضيء سماءنا*
    ومنارةً للنَّاس فى الأرجاءِ
    أو يا رسالتنا البليغة للورى*
    وكتابُنا المشحونِ بالأضواء
    يا جنة الدنيا التي فتنت بها*
    تلك القـرونِ حبيسةِ الظلماءِ
    يا لوحةً ما كان يرسم مثلها*
    إلاَّ ملوكُ الفنِّ من آبائي
    قد كنت يا "مدريد" من أقطارنا*
    حتّى زهوتِ بحلةٍ عجماءِ
    وتقطعت الوصال جميعها*
    وعلاقةُ البنيانِ بالبنَّاءِ
    مقبل العمري
    ***
    سؤال قبل الأسئلة
    من هو يا ترى مقبل العمري جملة وتفصيلا؟
    سؤالي الأول
    ما الذي يعنيه لك الشعر العربي؟ وما الذي يقصد به في رأيك بعيدا عن التعريف المتداول؟ ثم هل ما يزال الشعر ديوان العرب بغير منازع؟
    سؤالي الثاني
    كيف كانت البداية الشعرية لديك؟ وما هي في رأيك رسالة الشاعر ووظيفته الحقيقية؟ ومن هم الشعراء الذين قرأت لهم أكثر من مرة؟
    سؤالي الثالث
    هل ثمة فاصل بين الكتابة النثرية وأختها الشعرية؟
    سؤالي الرابع
    ما طبيعة القصائد الشعرية التي تجد في نفسك ميلا إلى رصدها بالقراءة واقتفاء أثرها بالتلقي؟
    سؤالي الخامس
    ترى هل القصيدة الشعرية في حاجة إلى تذوق الأعمال الأدبية النثرية؟
    سؤالي السادس
    كيف ترى القصيدة العربية المعاصر؟ ثم أثمة موضوعات لها قصب السبق في اهتمامات شعراء العرب؟
    سؤالي السابع
    ما الذي يعنيه النقد الشعري بالنسبة للقصيدة العربية قديما وحديثا؟
    سؤالي الثامن
    هل ثمة من علاقة جوهرية عميقة بين شكل القصيدة العربية ومحتواها ودلالاتها؟
    سؤالي التاسع
    ما هو في اعتقادك حظ الإلقاء والإنشاد مما ينظمه الشعراء المعاصرون؟
    سؤالي العاشر
    ترى هل ثمة أصداء للسيرة الذاتية، الخاصة بالشاعر أو بالشاعرة في ما ينظمانه من شعر؟
    سؤالي الحادي عشر
    ما الذي تراه في الشعر الإسلامي الحديث؟ وما نظرتك الخاصة إلى الأدب الإسلامي مطلقا؟
    سؤالي الثاني عشر
    كيف ينتقي الشاعر عناوين قصائده ودواوينه الشعرية، ثم ما الذي يدل عليه العنوان المنتقى في رأيك؟
    سؤالي الثالث عشر
    ما الذي تراه في شأن النثر الشعري/القصيدة النثرية؟ وهل ثمة ما يشهد لهذا اللون التعبيري في الأدب العربي؟
    سؤالي الرابع عشر
    كيف ترى مسألة الغموض والتعمية في الشعر العربي؟ ثم أما تزال للرمز حديثا ذات المكانة التي كانت له قديما؟
    سؤالي الخامس عشر
    هل ثمة من مقارنة ممكنة بين عتيق الشعر العربي وحديثه، أم أنه لا قياس مع وجود الفوارق؟
    سؤالي السادس عشر
    ما حقيقة الصلة بين الشاعر وشعره؟ وهل من حضور للبعد الأخلاقي الإسلامي في معظم ما ينظمه شعراء البلاد العربية الإسلامية من شعر عربي اليوم؟
    سؤالي السابع عشر
    هل بالإمكان الحديث عن أغراض شعرية مستحدثة؟
    سؤالي الثامن عشر
    ما حظ الصبي مقبل العمري مما تنظمه من قصائد شعرية؟
    سؤالي الأخير
    هل ثمة من أسئلة ترقبت مني بسطها في هذا المقام الحواري، فلم أهتد إليها؟
    هذه أسئلتي الحوارية، التي أرجو أن تجد بين ثنايا حروفها الاستفهامية نصيبا مما كنت تستشرفه من بعيد أو تنتظر بزوغ هلاله عن قريب، وهي باقة حروف أهديها إليك وإلى أهل المربد وزواره الكرام أزهارا في مزهرية مربدية، ثم إنها قطرمن غيث، وغيض من فيض، ومنتهى القصد والمبتغى أن تضيف جديدا أو تضيء قديما، وعسى أن تقر بها وبحروف إجاباتك المنتظرة أعين القراء الأفاضل والقارئات الفاضلات، وأن يتقبلوها بقبول حسن...
    في انتظار حروف إجاباتك مشرقة محلقة في سماء هذه الواحة المربدية الصافية.
    حياك الله
    د. أبو شامة المغربي
    aghanime@hotmail.com
    __________________________________________________
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    رد: الشاعر الاديب / مقبل احمد العمري

    --------------------------------------------------------------------------------

    وهذة الجواب من الشاعر والاديب د.مقبل العمري على حوار الاخ ابو شامه المغربي::

    أخي الكريم الدكتور:
    أبو شامة المغربي
    آثرت أن أسرع في الإجابة على اسئلتك الكريمة مهما يكن أمر بعدي أو قربي من مستقر الإجابة.
    هذه إجاباتي في جزئها الأول وسوف أوافيك بالجزء الثاني، ريثما تطلع والقراء الكرام على هذا الجزء.
    إجابة قبل الأجوبة
    جملةً:
    أنا يمني الضحى والدجى
    وأجنبي اللقمة المضنكة
    ولدت على كف كهلٍ كفيف
    وأوغلت في ظلمةٍ محلكة
    وذقت مرارات ذاك الزمان
    ولم تزل اليوم محلولكة
    وعاصرتُ يوم غزانا المغول
    وأجّج هولاكو المعركة
    وشاهدتُ كل انتتكاساتنا
    بصنعاء أو قدسنا المنهكة
    وتفصيلاً:
    مقبل العمري هو مواطن وشاعر من الريف العربي اليمني، ولد لأسرة متوسطة بقريته العمارية (موطن بيت العمري جميعا وهي من أشهر هجرالعلم ومعاقله في اليمن) مديرية الحدا محافظة ذمار.
    تلقى تعليمه الأولي في كتّاب القرية وهناك ختم البياض والقرءآن الكريم ثم انتقل لمدينة المدن صنعاء الحضارة والتاريخ، ودرس الإبتدائة والإعدادية والثانوية في مدارسها الأيتام الشعبية - الشعب الاعدادية - عبد الناصر والكويت الثانويتين.
    - حصل على درجة الليسانس في الشريعة والقانون من جامعة صنعاء بامتياز، وحصل على درجة الماجستير في القانون العام من أكاديمية الشرطة، ومن ثم درجة الماجستير في الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية بالخرطوم - السودان الشقيق، ومن نفس الجامعة حصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن عام 2003م بتقدير (ممتاز مع التوصية بطباعة الرسالة وتداولها مع الجامعات العربية ...) وذلك عن رسالته الموسومة مسئولية الدولة عن أعمال السلطة التنفيذية في النظام الإسلامي - دراسة مقارنة بالقانون اليمني)
    إضافة إلى عمله الرسمي هو:
    - أستاذ القانون العام والفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الحديدة العامرة.
    - وهو عضو هيئة التدريس بكلية الدراسات العليا أكاديمية الشرطة.
    - وهو كاتب وشاعر، عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، صدرت له العديد من الكتب والمؤلفات الأدبية والتاريخية والفقهية، ومنها ثلاثة دوواين شعرية الأخير رهن التوزيع، وله مثلها في طور الإعداد للطبع إن شاء الله.
    - وهو بطبيعة الحال ليس متفرغاً للشعر، وإلا لأعطاه أكثر مما ينبغي.
    إجابتي الأولى:
    الشعر العربي يعني لي الكثير، فهو دوحة غناء وروضةٌ فيحاء وهو لسان حال الأمة الطويل، وضميرها وقلبها النابض، ومنارة إشعاعها الفكري، وحكمتها الشاعرة الحية.
    وبعيدا عن التعريف المتداول، فنحن نقصد به: (التجارب المنغمة المقفاة الموزونة العابقة بالحياة والموسيقى والإيقاع، والتي تحدث أثراً عميقاً في النفوس).
    والشعر في نظري لا يزال ديوان العرب بغير منازع مهما كثرت الدوواين المستحدثة المزعومة.
    إجابتي الثانية:
    بداياتي الشعرية كانت في سفوح جبال بلادي الخضراء، حينما كنا نسرح وراء القطعان، وكنا نحاكي أصوات وأغاني الرعاة والراعيات حين تتجاوب معها أصداء الجبال، وكأنها رجع نأي بعيد، حيث بدأت ألف لهن أو لهم معاني وأغاني جديدة بدلا عن تقليد الأغنية اليمنية الشعبية القديمة، وأول قصيدة ألقيتها كانت في قاعة الشوكاني بكلية الشرطة بحضور الأستاذ/عبد العزيز بن فهد المساعيد عميد دار الرأي العام الكويتية رحمه الله.
    وظيفة الشاعر في نظري هي تحمل الهم ونقله للأمة، وغرس القيم الحميدة بين الأجيال واستنفار، واستنهاض النيام للدفاع عن أنفسهم واللحاق بالركب الحضاري للأمم.
    والشعراء الذين قرأتُ لهم كثر، فمن القديم حسان، والمتنبي، والبحتري، وديك الجن الحمصي الذي أعددت عنه كتابا، وكذلك أبو فراس الحمداني، ومن الحديث إيليا ابو ماضي، وجبران خليل، وبدر شاكر السياب، وأبو القاسم الشابي شاعر الحب والثورة، الذي لقبت نفسي به حينا من الدهر.
    ومن اليمن معري العصر الأديب العربي العالمي اليمني عبد الله البردوني رحمه الله، والذي أنحدر معه من قبيلة واحدة وأقرأه باستمرار، وكذلك أبي الأحرار الشاعر الخالد محمد محمود الزبيري رحمه الله، والشاعر الدكتور عبد العزيز المقالح.
    ولعل اغلبهم ذكرتهم في قصيدتي (حسان بلا عصر النبوة) في ديواني الجديد (فجر من ظلام) والتي جاء فيها:
    أنا الشعر الذي فيه القوافي*كحقل القمح زينته السبولُ
    أنا حسّان إلا أن عصري*أخيرٌ لم يشرفه الرسولُ
    أنا متنبي الشعراء طراً*ولكن الزمان له فصولُ
    أنا الشابي أكرع من رؤاه*ومن قبساته بدمي جميلُ
    ومن ذكرى أبي الأحرار روح*وإني من فصاحته أقولُ
    إجاتي الثالثة:
    نعم هناك فاصل واضح بين الكتابة الشعرية وأختها النثرية، فالشعر شعر، والنثر نثر، ولكل منهما ضوابطه وأصوله وفنه، ومن الخطأ البين الخلط بينهما.
    أجابتي الرابعة:
    القصيدة التي أجد في نفسي إليها ميلاً هي القصيدة العمودية، والقصيدة التي تعالج موضوعا حياّ، أي القصيدة التي فيها روح ونبض وموسيقى ولغة، وليست القصيدة الميتة الخاوية.
    إجابتي الخامسة:
    القصيدة الشعرية فن مستقل بذاته، وليست في حاجة للتذوق من العمل النثري، بل العكس هو الصحيح، النثر هو الذي يتذوق القصيدة، لأن القصيدة خلق، والنثر فن، والخلاق لا يتذوق فن الفنان المحاكي، ولكن لا أستبعد أن يتذوق الشاعر لغة الناثر، إذا ما كان نثره أنيقاً أهلا للتذوق.
    إجابتي السادسة:
    القصيدة المعاصرة في حالة يرثى لها، وقد طغت عليها أشكال وألوان لم نكن نتصور حدوثها، واهتمامات الشعراء العرب في حالة سبوت أو بيات شتوي مزمن، وفي حالة شتات وانقسام وتباين إن صح التعبير، ولكني أرى وأدعو أن يكون موضوع النهوض والتحرر والتطور، هو الموضوع الذي ينبغي له أن يحوز قصب السبق في يومنا هذا، وليست هذه مواضيع متعددة، بل هو موضوع واحد تتبدى واحديته في إخراج الأمة من واقعها المرير.
    إجابتي السابعة:
    النقد الشعري هو فن عتيق وأنزيم أنيق، وهو في القديم والحديث صابون القصيدة العربية ومعنى بقائها، فبدون النقد الشعري الذي يتفتق عن نقاد متخصصين لا تجود القصيدة العربية، ويختلط الغث بالسمين.
    ونحن نعاني في الوطن العربي من أزمة الناقد والناشر والمنبر الحر، وهي أزمة خطيرة تشكل محددات حقيقية للقصيدة العربية، وللإبداع الشعري بشكل عام.
    إجابتي الثامنة:
    لا شك أن الشعر خلق وإبداع، والقصيدة كقالب فن شعري له مميزاته وضوابطه، ولا شك أن دلالاتها ومحتواها لا تستغني عن البروز في شكل أنيق، كما أن شكلها الأنيق لا يستغني ولا يغني عن قوة محتواها ودلالاتها، فهناك علاقة ما بين شكل القصيدة ومحتواها في نظري.
    إجابتي التاسعة:
    أعتقد أن حظ الإلقاء والإنشاد لما ينظمه الشعراء المعاصرون قليل جداً، ويتركز في لون الشعر الغنائي، رغم وجود هذه التقنيات والفضائيات، ونحن بحاجة إلى تنظيم مهرجانات عربية ومرابد للشعر تبرز الحضور الإلقائي والإنشادي، سواء للشعراء، أو المنشدين، أو الفرق، أو الفنانين الصادحين بأسنة الشعراء.
    إجابتي العاشرة:
    لا أعتقد أن السيرة الذاتية للشاعر والشاعرة تحدث أصداء في شعرهم المنظوم، إذ أنها مجرد بيان منفصل عن الإبداع، والعبرة عندي بالإبداع ذاته، فلا صدى للسير الذاتية في ظل تعثر صدى الإبداع، إذ أن بعض الشعراء كتبوا سيرهم الذاتية بما أبدعوه، وربما لم يعلم قرّاؤهم ما هي أسماؤهم الكاملة لليوم.
    إجابتي الحادية عشرة:
    كنت أود أن أُسأل هذا السؤال بشكل مختلف، وهو هل هناك شعر إسلامي وشعر غير إسلامي؟ وهل هناك أدب إسلامي مستقل عن الأدب الذي هو ملك لجميع المسلمين؟؟
    من هنا تنطلق التساؤلات وتتبدى الإجابات، وأعتقد أن الشعر الإسلامي هو الشعر الذي يقوله الشعراء المسلمون في البلاد الإسلامية، ولا يمكن أن نفصل بينه وبين بعضه مطلقا، بغض النظر عن أغراضه ودرجة جودته.
    هل نستطيع أن ننكر أن أبا الطيب المتنبي وديك الجن الحمصي أبناء العم هم من شعراء العصر الإسلامي، رغم اختلاف وظائف شعرهما؟
    لست مع أسلمة الشعر والأدب مطلقاً، فالشعر والأدب العربي الحديث هو ذات الشعر الإسلامي الحديث، والشعر الذي يقوله المسلمون في العالم بالعربية هو شعر عربي إسلامي، فليس لأقسام الشعر والأدب العربي من ثالث - الجاهلي - الإسلامي - والإسلامي ينقسم إلى قديم وحديث.
    والشعر منذ حسان حتى نزار قباني شعر إسلامي، والأدب منذ ابن المقفع حتى طه حسين والعقاد أدب إسلامي، والذي أراه في الشعر والأدب الإسلامي الحديث أنهما بين مغيب ومستلب، وبين قاصر ومقصور، ونتمنى لهما الإزدهار والفكاك من عصور الظلام والإنحطاط .



    سوف أترك لحضرتك وللقراء الكرام مجالاً للتعليق على هذا الجزء حتى إرسال الجزء الثاني من الإجابة على أسئلتكم الحوارية المفيدة والشيقة.
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    الجزء الثاني من إجاباتي على حواريتك الشيقة
    جواب سؤالك الثاني عشر
    كيف ينتقي الشاعر عناوين قصائده ودواوينه الشعرية، ثم ما الذي يدل عليه العنوان المنتقى في رأيك؟
    ينتقي الشاعر عنوان قصائده من أجمل معنى ورد في القصيدة أو اشهر كلمة فيها أو من أول بيت أومن معنى موضوعها المترابط أومن خلال ذكر اشهر علم ذكر فيها أو من خلال اسم محبوبتة أ و فعلها أو من خلال اسم يخترعة مقدما لخصمه أو صديقه او مدينته أو قومه فيسوق عليه قصيدته.
    أومن خلال المعنى العام للقصيدة كقول البردوني ينصح امرأة:
    إن تريدي سيارة وإدارة :, فلتكوني قوادةٍ عن جدارة
    ولتعدي لكل سلطان مالاً :. كل يومٍ زواجة مستعارة
    ولتبيتي سرير كلّ وزيرٍ :. ولتمني من في انتظار الوزارة
    ولتكوني عميلةٍ ذات مكرٍ:. تشربين القلوب حتى القرارة
    وبهذا النشاط تمسين أعلى:. من وزيرٍ وربما مستشارة
    فسراويل الحاكمين تعاني رغم تبريدها وثوب الحرارة
    هذه القصيدة أطلق عليها البردوني " نصيحة سيئة" وفقاً لسوء ما قدمه لها من نصائح
    بينما أطلق عليها النقاد " سرواليةٍ " في إشارة للبيت الذي ذكر السراويل ، وهكذا فإن مسميات القصيدة تنبع إما من معناها العام أو من معنى خاص ورد بها .
    وحين سمى البردوني قصيدته أبو تمام وعر وبة اليوم ) فمن ذكره لابي تمام ومعارضته لقصيدته فقال:
    ماذا جرى يا ابا تمام تسألني :. عفواً سأروي ولا تسأل وما السببُ
    يدمي السؤال حياءً حين نسأله:. كيف أحتفت بالعدا ( حيفا) او (النقبُ)
    وقوله :
    إذاً ترى ( يا ابا تمام ) هل كذبت :. أحسابنا أم تناسى عرقه الذهبُ؟
    عروبة اليوم أخرى لاينمُّ على :. وجودها اسمٌ ولا لون ولا لقبُ
    تسعون ألفا لعمورية اتقدوا :. وللمنجم قالوا أننا الشهبُ
    واليوم تسعون مليونا وما فعلوا :. شيئاً وقد عصر الزيتون والعنبُ
    فمن ذكره لأبي تما م أكثر من مرة سمى القصيدة باسمه ومن ذكره للعروبة ومقارنته ما ضيها بحاضرها أضافها إلى اسم أبي تمام كمسمى مركب للقصيدة.
    وأما انتقاء الشاعر لعنوان ديوانه أو دوواينه فمن أبرز قصيدة في الديون أو القصيدة الأولى أومن دلالات اكثر القصائد على مسمى الديوان وتجسيدها معنىً بذاتة كالحب والظلام والجهاد والسلام وغير ذلك.
    بالنسبة لي حين صدر ديواني السيف والنطع في عام 2004م فقد انبثق عنوانه من القصيدة الأولى والأبرز فيه وهي قصيدة (السيف والنطع ) وقد انشرها هنا في المربد، وكذلك ديواني ( فجر من ظلام ) وديواني (أغاني وأماني).
    لكن قد يختلف الأمر من شاعر لآخر حيث أن العنوان المنتقى سواء للقصيدة أو الديوان
    يدل على ثقافة الشاعر وقيمه الذاتية واتجاهاته الشخصية.
    جواب سؤالك الثالث عشر
    ما الذي تراه في شأن النثر الشعري/القصيدة النثرية؟ وهل ثمة ما يشهد لهذا اللون التعبيري في الأدب العربي؟
    مع احترامي وتقديري لجميع الشعراء ولأولئك الذين يكتبون القصيدة المسماة نثرا ً شعرياً وهي تسمية ظالمة وكأنهم يجمعون ما لا يجمع ويصنفون ما لا يصنف كما تقول الذهب الفضي وليس الذهب كالفضة ،أو الرجل النسائي وليس الرجل كالمراة إلا في حالة الخروج على المألوف، وكذلك قولهم الشعر النثري فليس الشعر كالنثر ، او القصيدة النثرية وليست هناك من قصيدة نثرية .
    أقول مع إحترامي لهم وللحداثيين الذين قتلوا الفصحى واعتدوا عليها فإننا لا نعترف بهذا الشعر ولا نعترف بقصيدة نثرية مهما كانت لغتها قوية.
    صحيح أن هناك شعراء بارزين لهذه القصيدة كالقباني وأحمد مطر وبدر شاكر السياب وغيرهم ، فقد كان هؤلاء أفضل من غيرهم حين ألتزموا التفعيلة والموسيقى و لكنهم كانوا مثل غيرهم حين أهملوا الوزن فقدحوا في القصيدة.
    في اعتقادنا ليس هناك ما يشهد للحداثيين والوانهم وقصائدهم في الأدب العربي سوى أنهم أعتدوا على القصيدة وجرحوا كرامتها و حقروا الفصحى لغة الضاد وجرءوا العوام والجهلة عليها حتى أصبخ الشعراء بالهبل.
    مع أني أحترم بعض هؤلاء الشعراء وكتبت حوالي قصيدتين بطريقتهم هروباً من القيود التقليدية لغرض آني لكني لا أعتر ف بالنثر شعراً وإن كتبة المتنبي نفسه.
    إني ادعو الشعراء المبدعين من هذا اللون أن يطوروا أنفسهم ويرتقوا بكتاباتهم ويتعلموا الوزن وألا يستمروا في الهرب ويستمرءوا السهولة واليسر.
    جواب سؤالك الرابع عشر
    كيف ترى مسألة الغموض والتعمية في الشعر العربي؟ ثم أما تزال للرمز حديثا ذات المكانة التي كانت له قديما؟
    أعتقد أن زمن المعلقات الجاهلية قد ولى وأن الشعر الذي يحتاج إلى هوامش تفسره لم يعد له وجود ، وقد أكتسبت القصيدة العربية مرونة لا باس بها ، كم أن الأمة تمر بضعف ملحوظ يشبه التجهل والتخلي عن موروثها ولغتها فلم يعد باستطاعة أحد أن يقرأ مقطوعة فصحى جيدا ألا من رحم ربي ،وهؤلاء كيف تكتب لهم ؟ وكيف تبلغهم ؟ إلا بالتخلي عن الغموض والتعمية ومحاولة الجمع بين أصالة القصيددة ومعاصرتها لهذه المتغيرات.
    أما الرمز والشعر الرمزي فأنه من سمات الشعر والشعراء وأنى يغيب عن الشعر العربي ، وإن كان تقلص عن مكانته القديمة للأسباب التي ذكرناها سابقا.
    جواب سؤالك الخامس عشر
    هل ثمة من مقارنة ممكنة بين عتيق الشعر العربي وحديثه، أم أنه لا قياس مع وجود الفوارق؟
    هناك من جددوا في القصيدة العربية واحتفظوا بقيمتها ووقارها وهؤلاء يمكن مقارنة انتاجهم بما كتب في القديم كشوقي والرصافي والبياتي والبردوني ومحمود سامي وشعراء كثر ، وهناك من أسرفوا في مسخ القصيدة فيكون قياس انتاجهم مع فارق كبير والشعر العتيق.
    جواب سؤالك السادس عشر
    ما حقيقة الصلة بين الشاعر وشعره؟ وهل من حضور للبعد الأخلاقي الإسلامي في معظم ما ينظمه شعراء البلاد العربية الإسلامية من شعر عربي اليوم؟
    الشعر هو مشاعر الشاعر يكتيها ويؤلفها في قصيدة فالشاعر هو الشعر الذي يكتبه ولا شك أن صلة الشاعر بشعرة أو قصيدته هي كصلة أعضاء جسده ببعضها فالقصيدة والشاعر نظام يعمل بوتيرة واحدة لبلوغ هدف معين.
    ولا شك أن البعد الأخلاقي فيما ينظم اليوم مجسداً في أعمال ادبية وغير مجسدٍ في أعمل أخرى لدى شعراء آخرين ، فعند شوقي والبردوني والشابي وجبران و الزبيري وغيرهم تبرز القيم والأخلاق وغند غيرهم تضمحل ، وهذا يعود إلى ثقافة الشاعر وفقهه وهناك من خلط بين الأخلاق كقيمة إسلامية وبين التحجر والجمود وتحريم الإبداع ، وهناك ثقافة المتلقي التي تجبر الشاعر أن يكتب له ما يناسبه أحياناً وإلا لن يقرأه وقد يصف عمله الابداعي بالتعقيد والتزمت.
    وعموما لا بد أن يتجسد البعد الأخلاقي في كل ما ينظمه الشاعر المسلم احتراما لأذواق الناس ورقياً بمشاعرهم بل لا بد في بعض الأزمنة أن يتخلى الشعر عن الركاكة والانحطاط المستعذب زمانياً ليستنهض همم الأمة؟
    جواب سؤالك السابع عشر
    هل بالإمكان الحديث عن أغراض شعرية مستحدثة؟
    ممكن جدا أن يكون للشعر أغراضاً جديدة غير تلك الأغراض المعروفة فالشعر فن متجدد بتجدد الحياة ولا شك أن الحياة العصرية مليئة بالمتغيرات التي يمكن أن تكون أغراضاً ومواضيع مستجدة للشعر العربي تضاف لأغراضه السابقة.
    جواب سؤالك الثامن عشر
    ما حظ الصبي مقبل العمري مما تنظمه من قصائد شعرية؟
    أتقصد حظه في الصبا ؟ أم حظه في التصابي؟
    أما حظه في الصبا فقليل لأنه عاش عصامياًمنذ الابتدائية حتى الدكتوراه فلم يفرغ للحديث عن نفسه أو عن من أحب، وأما حظه في التصابي فمتأخر جداٍ حيث عيب علي هنا في اليمن أن شعري قاسي وشديد الالتزام ويكاد يخلو من قصيدة غزل واحدة .
    في هذا الوقت المتأخر وقد صار القمر بدراً كتبت بعض القصائد التي تشبه قصائد الحب
    دون أن اتخلى عن الإبداع اللفظي والبناء الشعري الخلاق ، ودون أنزلق كثيراً في السفورلكن الهم العربي والاسلامي لا يزال هو المسيطر على طبيعتي وسجيتي وفلمي فيبدو أن ليس للصبي مقبل العمري الصبي أو المتصابي حظ كبير من قصائدي.
    جواب سؤالك الأخير:
    هل ثمة من أسئلة ترقبت مني بسطها في هذا المقام الحواري، فلم أهتد إليها؟
    لا بد أن يغيب عنك وعنا الكثير ولكنك قد اجتهدت وأجهدت ،وقد زرعت فحصدت وقد أفدت وما أدري هل استفدت؟
    فأجرك من الله كبير و حظك من العلم وفير ، وقلمك من الحبر غزير ، وكلامك مسك وعبير ، ومقامك بيننا كبير .
    د. ابو شامة المغربي
    أيها الباحث المربدي العربي
    يجمعنا بقلمك لقاء آخر إن شاء الله
    فإعذرنا من القصور واقبل ما كتبنا على عجل
    عسى أ ن نلتقي يوماٍ على مهل
    ولك وللقراء والشعراء الكرام أحر القبل
    د. مقبل العمري
    التوقيع
    إني احبك يا صنعاء زاخرة * بالحسن لا تغفلي موتا ولا وسنا
    أني أحبك مولاتي وسيدتي* فلا تنالين سوءاً بل أنال أنا
    ولا تخافين في الدنيا مؤامرةً* ولا صفير الأفاعي ها هنا وهنا
    مغفلٌ بعد هذا اليوم معتقدٌ * أن يقهر الشعب أو يستعبد اليمنا
    __________________________________________________________نقلاُ من احدى المواقع الادبيه وهو منتديات اسواق المربد....
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    * فجـرٌ من ظـلام *

    -1-
    أيها الفجر متى جئت وهل جئت وكيفَ؟؟!!
    لا تلُمْ قد صارت العينُ – كما القلب- كفيفا!!
    قد أفاض العصر في أحكامه ظلماً وحيفاً
    لم أرَ في العصر أو في حكمه شيئاً لطيفا

    -2-
    ها هو الفجر فقد وافى محيّاه مبينا
    قد أتى ينشر ذكراه وبشراه علينا
    وأنا ما زلت في الليل حبيساً وسجينا
    لم ينم لي ها هنا جفنٌ ولم أغمض عينا

    -[3-
    ها هو الصبح ولم أدرِ بأن الصبح جاءَ
    أستوى الأمرُ فعانيت صباحاً ومساءا
    ليس تعنيني الأماسي ظهوراً واختفاءا
    إنّهُ الليل ولو أجزلتِ الشمسَ الضياءَ

    -4-
    ها هي الشمس وقد لاحت مع الأفق البعيدِ
    قد أفاق الناس في إشراقة اليوم الجديدِ
    وتغنى الطير مفتوناً على دوحٍ تليدِ
    وأنا لم ينتهِ ليلي ولم يُكسرْ قيدي!!

    -5-
    ها هو العيد فكم يفرح فيه الناس جمعه()
    وأنا لم يهجع القلب وما جفف دمعه!!
    منذ تولى الأهل في رحلتهم من دون رجعه
    فتمادى الظلم بئس الظلم ما أقبح نوعه؟!!
    -7-
    بعضنا يرتع يوم العيد في روض النعيمِ
    ويرى البعض نهار العيد فصلاً في الجحيمِ
    أيّ عيدٍ لم تر فيهِ أخا قلبٍ رحيم؟؟!!
    لن ترَ والفقر ذا عطفٍ وذا حسٍ كريمِ!!
    -8-
    أيها الدنيا بلا حبٍ وودٍ ووئامِ
    أيها الدنيا بلا أهلِ وإخوانٍ كرام؟!
    أيها العيش وما في الأرض عدلٌ للسلامِ!!
    إن أتاك الفجر يوماً فهو فجرٌ من ظلامِ!!()
    صنعاء
    1983م
    * * * * *

    ملحوظة:
    سوف أنشر هنا بعض أهم قصائد ديوان "فجر من ظلام" والذي يصدر حالياً في ثوبه الجديد .
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    في مدح سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم(في ذكرى المولد النبوي)

    --------------------------------------------------------------------------------

    (سيد المرسلين صلى الله عيه وسلم)

    محمدٌ سيّد الدنيا ومافيها** وسيد الأنفس الحيرى وحاديها
    وسيد الرسل طراً ثم خاتمهم** وخير من وطئت رجلٌ بواطيها
    وسيد المؤمنين الغر أبسطهم** وخيرهم كبناني في تحاذيها
    وسيد الحوض يوم الأمة اجتمعت** للحشر ظامئة عطشى ليسقيها
    وسيدي وشفيعي عند آخرتي** إذا غدوت بلا زادٍ أصاليها
    @@@
    محمدٌ سيّدُ الناس التي سلفت** وسيّدُ الأمة الوسطي وتاليها
    وخير من شرف الدنيا ببكتهِ** يوماً من الدهر فازدانت مرافيها
    ليزحف النور منها ثم يغمرها**شذىً ويكتسح الدنيا ويشذيها
    وخيرُ من أرسل الرحمن قاطبة**فداه نفسي التي تفدي محبيها
    @@@
    أغرُّ ابلج مثل الصبح طلعتهُ** كأنهُ قمرٌ تمت لياليها
    وازهرٌ اللون أقنى الأنف مظهره**ينم عن عزةٍ لا يرتقى فيها
    أزج أدعج أفلج في تبسمهِ**مفرجٌ في الثنايا جلّ باريها
    وأنجل العين أشكلها وأجملها** حسينها أهدب الأشفاركاسيها
    مدور الوجه كثٌ شعر لحيته** سوي في البطن زين الصدر صافيها
    ذو منكبين عظيمين وذوعظمٍ**ضحمٍ وعبلٌ على الأطراف حاليها
    رحبٌ بكفيه والأقدام سائلةٌ** دقيق مسربةٍ سبحان مسريها
    وربعة القد قامته تميزه** فليس من قامة أخرى تضاهيها
    وشعره قيل عنه أنه رجل**مابين جعدٍ ورسلٍ في تلاقيها
    لا بالمطهم ضرب اللحم في بدنٍ**مطهرٍ كامل الأوصاف وافيها
    وأحسن الناس عنقاً جل خالقها** ما مثلها خلقت قبلاً وبعديها
    النور مذهبه والطيب معدنه** وآية الحسن في أسمى معانيها
    إذا تبسم أفترّ السنى ولمى** برق كحب الغمام البيض يزجيها
    وإن تكلم لاح النور من فمهِ** كأنّما نور مشكاةٍ يغذيها
    كأنّما نور قنديلٍ يخامره** فحين تبصره عين ٌ يجليها
    تجري على وجههِ شمسٌ فتعبره** وكلما عبرت أسنت حواليها
    يفوق يوسف حسناً حين تذكره** وحين قطعت النسوان أيديها
    بم أشبه طه إذ أشبهه** كفاه بالشمس والأقمار تشبيها
    @@@
    نفسي تحبك طه الرسل راغبةً** مشفوعةً بالهوى والشوق يذكيها
    أشد من حب أمي فوق حبِّ أبي** وبعد ربي تعظيماً وتنزيها
    وددت ياسيد الأحباب لوسبقت** بي الحياة إليكم كي أقضيها
    وكي أمتع نفسي حينما ولدت** بالنور آمنةٌ آخرى لياليها
    وليتني كنت طفلاً حينما رجعت** إلى بني سعد من شرفت ثدييها
    أرى حليمة إذ فازت على بلدٍ** من المراضع من حظٍ يواتيها
    ياليتني كنت من أبنائها ولدٌ ** أوكنت خادمها أوكنت راعيها
    أرعى وأخدمها حينا وأغبطها**حيناً وحيناً ألاطفها وأغريها
    هاتي غلامك أبزيه وأحمله** عنك فآخذه ُ منها وأعطيها
    ياليتني كنت خيطاً في عباءتها** أو أنني كنت في إنسان عينيها
    أرى وأسمع طه حين ترضعه**وحين يغرقها نوراً ويطميها
    ياليتني كنت داراً أنت ساكنها**مسترضعاً فأكن من بعض أهليها
    وليتني كنت في الأعراب رابيةً** أوخيمةً كنت ذاك العهد تأويها
    وليتني كنت سيفاً كنت تلبسه** أوخرقةً كنت تكسوها وتبليها
    وليتني كنت جمالاً مهمته** يقود ناقتك القصوا ويأويها
    بل ليتني متُّ في أعقاب معركةٍ**أوغزوةٍ كنتَ قائدها وغازيها
    لكنت شرفت روحي واشتفى نظري** وفاضت النفس نوراً سوف تؤتيها
    وما شقيت وما أذنبتُ أو عرضت ** للنفس وازرةٌ والنور حوليها
    وما تأخر ميلادي إلى زمنٍ** بيني وبينك قرنٌ لست أحصيها
    وما انتظرتُ أُرجِّي ساعةً كتبت** الله يعلمها أيَّانَ مرسيها؟!!!
    فليس تدري نفسي أهي ناجيةٌ** بالفوز أم هذه الدنيا سترديها؟!!!
    وهاهنا ويل نفسي إن هي انحرفت**وكيف تلقاك حبلى من معاصيها؟؟!!
    وكيف تشفعُ للعاصي وتدركه**وهل تزكيها إنِّي مدسيها؟!!!!!
    بل كيف تحفل بي مالم تر عملي** وكيف أختلق القربى وأبقيها؟!!!!
    وهل ستنظرني من بين منتظرٍ**شفاعةً وتقي النفس عاصيها؟؟!!
    وبين عشرين مليوناً ومن سبقوا**وإمةٍ نحو مليارين نحصيها
    وكيف أنفذ من بين الورى فأرى** شمس النبوة تسقيني بكفيها؟!!
    إنّي لأسأل ربي أن يوفقني**إليك ياآمراً نفسي وناهيها
    @@@
    ياسيد الرسل يا طه أتسمعني** نفسي فداؤك فانظرها وواسيها
    وقل لربك منذ اليوم يرحمها** فدون رحمة ربي ليس يجديها
    فداك من لوتكن لليوم باقيةً**ومن رعتني وربتني لأفديها
    من غادرت وأبي الدنيا ولو سئلا**فداء نفسك لبيها وسعديها
    طه!لقد سبقاني فاعتني بهما** وانظرهما طاعةً مني وتنويها
    فماجزيَّة فلاحين ما أكلا** من غير أرضهما سحتاً ينافيها؟!!!
    وما أرادا علواً قط أو حكما**ولا فساداً ولا كفراً ولا تيها
    إلاالشفاعة عند الله إنهما** شيخان ذاقا من الدنيا بلاويها
    @@@
    ياسيدي يا رسول الله مابرحت**عيناي بالدمع تجري من مآقيها
    الشوق يكلؤها والحب يدفعها** والبوح يغمرها دمعا ويزجيها
    وحرُّ ذكرك ياطه يفجرها** كالبرق والرعد يمطرها ويهميها
    فاضت بذكرك وارتاعت بواقعه** فحال أمتنا يكفي ليجريها
    تذكرت كيف كانت حينما غرفت** من نور وجهك إيماناً وتوجيها؟!!!
    وعزّ تلك السرايا وهي زاحفةٌ** من المدينة للأمصار تهديها
    فمذ عفدت لها راياتها خرجت**للأرض تبذرها عدلاً وترويها
    وكلما بذرت في أمةٍ نضجت**ثمارها فغدى الإنسان يجنيها
    فأجفلت قوة الطغيان واندرست** وعافت الأرض داعيه وداعيها
    وأردت الفرس والرومان مزبلةً**مليئةً بالردايا من طواغيها
    وبعدها ولدت حريةٌ وربت**في حضنها أمم ذاقت معانيها
    @@@
    واليوم ياسيدي عادت حضارتنا**تشقى وتكدح في أدجى أماسيها
    ضاعت كرامتنا مابين منتهكٍ**لها وبين الذي شئناه يحميها
    كأنما أمة القرآن قد نزلت**وأقلعت عن مآثرها وماضيها!!!
    تخاذلوا بعدك الحكام واختلفوا** وسفهوا بعدك الأحلام تسفيها
    فلو ترى كم أرادوا قهر أمتهم** وحالفوا قاتليها من أعاديها
    اليوم عادت علوج الروم حاملةً**أحقادها بعد أن طالت أياديها
    فأحكمت قهر أمتنا ومالبثت**تهد حاضرةً قصفاً وتبنيها
    وحين تحكم قبضتها على بلدٍ** تسوسه بسياساتٍ تواتيها
    بالرعب والخوف والإرهاب تحكمه**وبالفساد المصفى من نواديها
    والقتل والهدم والتشريد مسألةٌ** يوميةٌ كل مظلومٍ يعانيها
    والإحتلال ونهب النفط جوزه**قانونهم والأراضي من أهاليها
    وسرقة المال والأ عراض جائزةٌ**في شرعهم بل ينال الأجر آتيها
    @@@
    مازال مسراك محتلاً وما لبثت**أم الجزيرة تأويهم أراضيها
    على فراسخ من أم القرى نزلوا**وقؤبي يثرب قد صاروا حواليها
    جوار قبرك قد صارت كتائبهم** تطول بيتك قصفاًً من أواليها
    ولقبوا دينك الإرهاب زندقةٌ** أبعد ذلك للإسلام تشويهاً؟؟!!!
    وفي العراق وفي كابول قد نزلت**جيوشهم بين سارقها وزانيها
    ويزحفزن لغزو الشام قد بلغوا ** حدودها وبدت منها بواديها
    ومن جهات الخليجيين قد فتحوا**بلدانهم وأقروها لغازيها
    فهذه الحال ياطه فمعذرةً**إني أعيذك أنت تدري بباقيها
    إني لأحجل أن أروي فيلحقني**عار الرواية عن حالٍ نقاسيها
    أمما عصيناك ياطه بواقعنا** نعم ولكنني ماكنت راضيها
    إني ومثلي كثرٌ رافضٌ أبدا**وللمصيبة ياطه دواهيها
    هم من عصى الله واختاروا خيانته**من بعد أن بلغوا نهياً وتنبيها
    تعلقت في كراسي الحكم أنفسهم** فبلغوها كما شاءت أمانيها؟!!!!!
    حبيبك:
    الدكتور
    مقبل أحمد
    العمري
    صنعاء
    ربيع الأول
    1428هـ
    هـ
    __________________
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    لماااااااااااااااا ذا عدتِ ؟((بعد عودة الدكتور الاديب/مقبل احمد العمري ))
    لماذا عدتِ من منفاكْ *كيف وجدتِ منفاكِ؟
    وهل أبقيت من أبقاكْ* أم ضيّعتِ مضناكِ؟!
    لماذا صار من نكّاكْ*أسمى من مسمّاكِ
    لماذا كان من أبكاكْ* أنقى من محياكِ؟
    وكان القاتل الآفّاكْ* دوما ليس ينساكِ
    كأنّ العيش من فرقاكْ* لا يهناه لولاكِ
    وكان يعذْب الأسلاكْ* يشحذها لتلقاكِ
    وكان يصد من يشناكْ* حتى من ضحاياكِ
    وكان يصب في ذكراكْ* دمع فؤادك الباكي
    كأنك جلّ من سواكْ* كنت ملاكه الزاكي
    فها قد عدت يا بشراك* فليحظى بمرآكِ؟!
    ***
    غريبٌ ياأعزّ الناس* هذا قلبك القاسي
    وأغرب منه في المقياس* كيف جرحت إحساسي
    وأفظع من فعال الفاس* قتل الخنجر الماسي
    وذوب السم بين الكاس* يا سمي ويا كاسي
    وزيف الدر والالماس* فيا لعظيم إفلاسي؟!!
    رميت بأبرع الأقواس* ضاعت كل اقواسي
    ولم ابدوا شديد الباس* كنتٍ أشد من باسي
    ولم تسعفني الأجراس* قدحطمت أجراسي
    ولم ينقذني الحراس* أنت صرفت حراسي
    وكنت الحارس الجواس* كنت طبيبي الآسي
    وها قد عدت فوق الرأس* طبعاً ما على راسي
    فقد أصبحت من تكساس* وبات هواك تكساسي
    فانت سفيره الجساس* انت شراعه الراسي
    **
    لماذا عدت فانطلقي* إلى فردوسك الباقي
    دعينا نحن واستبقي* سنين ملاكك الراقي
    أردت النار فاحترقي * فلم تحرقك أشواقي
    وقد أصبحت لا تثقي* بأقلامي وأوراقي
    وليس يخيفك حنقي* ولم ترهبك أبواقي
    فسيري الآن والتحقي* بركب سواي وانساقي
    لماذا عدتِ يا غسقي * وكنت جمال إشراقي؟!
    أما تخشين من ألقي؟ *ومن ضحكي وإشفاقي؟
    ومن نوري ومن فلقي* ومن أخوات أحداقي؟!
    ومن غدري ومن صفقي* ومن هفوات أخلاقي؟
    **
    صنعاء
    2000م
    الاديب اليمني المعروف العقيد د.مقبل احمد العمري ... مع خالص شكري لكم....
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    ظلاّّم الهوى
    سئمت ذا العصر ومن ظلمه :. وضقت من همي ومن همهِ

    يا أيها القاضي الذي قد قضى:. علي بالإفلاس من حكمهِ

    خاصمني دهراً وخاصمته:. لكنّه جار على خصمه

    قضى بما يهوي وما يشتهي:. بحسب ما يعلم من يومه

    وقد نهى الشارعُ في شرعهِ* أن يحكم الحاكم من علمهِ

    بدون إثباتٍ ولا شاهدٍ:. أسلمني للموتِ من سهمه

    إذ قادني يومًا إلى زلةٍ:. فضاق من جرمي ومن جرمه

    حاكمني عما جنته يدي:. فكيف جازاني على إثمهِ؟؟

    أذاقني البين بلا موجبٍ:. فلا أكف الدهر عن لومهِ

    ولم تذق عيناي طعم الكرى:. عساهُ لا يهناهُ في نومهِ

    ****

    الظالمُ الغاشمُ في طبعهِ:. القاسي الفاشيُّ في ضيمهِ

    الصائلُ البتار من سيفهِ:. القاتلُ الغدار من سمهِ

    الحاقدُ المفتون في نفسهِ:. الكافرُ الجاحدُ من لؤمهِ

    الناكرُ الناسي لما قد مضى:. العابثُ المنبتُّ من إسمهِ

    لوعرض اللينُ على قلبهِ:. لأشكل الإسم على فهمهِ

    لأنه لم يدر مالونهُ:. ولم يذق في العمر من طعمهِ

    لا يهبُ الفاقدُ من حاجةٍ :. ولا يرى الأعشى سوى غومهِ

    ويعجز العاطش من نبعهِ:. أن يسعد الطامع في كرمهِ

    ولا يرى المعلول من دائهِ:. شيئا جميلاً ما عدا سقمهِ
    قررت أن أنساه لكنني :. أمتُّ بالقربى إلى قومهِ
    يذكروني كلما زرتهم :, إني شربت المر من كمهِ
    لكنني ماضٍ إلى وصلهم :. لسوف أذكرهم على رغمهِ
    أفني جميل العمر في حربهم :. ولا أعش ساعات في سلمهِ
    وسوف أنساه وإن يدعي :. حبي ولن أ صغِ إلى زعمهِ
    كرهت ظلام الهوى والهوى:. وتبت من صدقي ومن برمهِ
    .......

    2008م
    *********
    الشاعر الاديب د.مقبل احمد العمري
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    *أمـنيـات ســافــره *

    تمنيت لــــو أن لي طـــائرهْ
    تطير بعرض وطــــــول الكرهْ
    لهــــــــــــــا روحُ نسرٍ حقيقةٍ
    وفعلُ مقــــــــــاتلة حــــاضرهْ
    وحــــاجـــــــــةُ طير إلى غيره
    متى علق الشوق في خاطرهْ
    تُلقحُها الميجُ «والفانتــــــــوم»
    وكـــــل مدججــــــــةٍ كاسرهْ
    فأجمعُ من بيضها مـــــا أشاءُ
    وأبتاع فقّــــــــــــاسةً باهرهْ

    * * * * *
    وفي قاع «جهران»(1) تغدو لنا
    وللعرب مزرعة وافــــــــــــــرهْ
    وأنتجُ مليـــــــــــــــــــون طيّارةٍ
    يعج بها القاع عن آخــــــــــــــرهْ
    وأنتجُ أسلحةً للــــــــــــــــــدمار
    وأجعلها ها هنا ظاهـــــــــــــــرهْ
    أحملها كــــــــــــــــل فتّــــــاكةٍ
    فتغدوا بأحمالها زاخـــــــــــــرهْ

    * * * * *
    وأعلن للنـّـــــــــــــاس أنِّي إذا
    رأيتُ الحكـــومات «مستهترهْ»
    حكوماتهم وحكــــــــــــوماتنا
    وهم وقياداتِنا الخائـــــــــرهْ
    إذا ظلتِ «القــدسُ» محتلةً
    ولبنان أطــــــــــرافه دامرهْ!
    وظل بنو يعــــــرب والردى
    يطــــــــــوف بهم دونما آصرهْ!
    وظلت كــــــــرامتنا المؤمنة
    تمرغها الأمــــــــــم الكافرهْ
    وظل «العراق» حبيس الردى
    وبغـــــداد مخنوقة الحنجــرهْ
    إذا تـــــــوج العدل في أرضنا
    بمجـــــــــزرة بعدها مجزرهْ
    إذا لم تزل رغم أمجـــــــــادنا
    جيوش النصارى هي القادرهْ
    إذا دام هذا الخصام الـــــذي
    تعب العــــروبةُ من جوهرهْ
    إذا لــــــم أرَ في سماواتنا
    بشائرَ نخــــوتنا الغابــــــرهْ
    ولم يلتق «العُرب» في ثورةٍ
    على الظلم مهما طغى مصدرهْ
    ولم تبْقَ من جفـــــــــــوةٍ بيننا
    وبغداد عـــــــــــــانقت القاهرهْ
    فصارت «دمشق» لنا وجهةٍ
    وعاصمة الأمةِ الظـــــــافرهْ
    إذا لم يكُن كلمـــــــــا قلتهُ
    وبادت سيوف العدا الغادرهْ
    فإني سأعلنُ من لحظتي
    «بتسيير» قوتي الطائرهْ

    * * * * *
    سأرسل ألفين طيـــــــــــارةٍ
    إلى مجلس الأمن كي تنذرهْ
    وأرسل بالبـــــــــــاقيات إلى
    حكومة واشنطن الفاجــرهْ!!
    فتسحقها ثم تمضي معــــاً
    إلى كل قطـــرٍ لكي تنصرهْ!

    * * * * *
    تمنّيتُ من فرط ما أجرمــوا
    واغتصبوا الأنفس الطاهــرهْ
    ومن فرط ما دمَّروا من قرى
    وأفنوا حضاراتنا العـــامــــرهْ
    تمنيُت يا قــــــــوم لا تعجبوا
    «فبالذُل» تغدوا المنى ظاهرهْ
    تمنيتُ مليـــــــــــــون طيارةٍ
    تلِــــدها وتُنجِبُــــها طــــائرهْ
    تمنيتُ لكن أيـــــــن المُنى؟
    وأيــــــــــن الإرادةُ والبادرة؟
    وأيــــــن الطموح على جدّهِ
    وأين حكــــــــوماتِنا العاثِرهْ؟
    وأيـــــن الثريا؟ وأين الثرى؟
    وأيـــن الفعال من الثرثرهْ؟!
    وأين الحميّةُ أين الحمى؟
    وأين أبا حفص؟ والحيدرهْ؟!
    وأين الكــــــــرامة مقبورةٌ
    وكيف تقــوم من المقبرهْ؟!
    وأين المفرُّ وحكــــــــــــامُنا
    قطيعٌ من الحمر مستنفرهْ؟!
    يفرِّون من صرخات العـــــدا
    فـــرار القطيع من القسورهْ

    * * * * *
    ومن نكد العيش أن تنحني
    جبــــــــاهُ الملايين للقبَّرهْ!!
    فما عـــاد للنفس إلا المنى
    مع أنها عـــــــــادة سافرهْ!
    فيــــا ليراعي! ويا للمنى!
    ويـا للمــــــداد وللمحبرهْ!!
    ولكنها صـــــرخةٌ داعبت
    خيالي فأطلقتها تذكرهْ!!
    * * * * *



    صنعاء 1992م
    هـوامــش:
    (1) قاع جهران: وادٍ خصيب يمتد من جنوب العاصمة صنعاء، و حتى شمال محافظة ذمار ويقع ضمن أعمالها.
    (2) القصيدة من ديوان "فجرٌ من ظلام".


    كلمات الاديب والشاعر اليمني:د.مقبل احمد العمري
     

    وليد العمري

    عضو فعال
    التسجيل
    28 مارس 2006
    المشاركات
    577
    الإعجابات
    1
    * دوحة الحب*

    --------------------------------------------------------------------------------

    * دوحة الحب*

    لك العلامات والرايات يا قطرُ
    والعز والمجد والإعجاب والظفرُ
    لك السمو ابتداءً ثم خاتمةً
    وأولاً وأخيراً أيها القمرُ
    إذا دجى الكربُ في صنعاء كنت لها
    نُوراً يطول به الإعجاب والسمرُ
    لك العروبُة صارت فيك باقيةً
    إذْ أصبح العرب عجماً وانقضى الوطرُ
    يا دوحة العرب شكراً ما صنعت لنا
    وحيدةً إذْ جفانا البدو والغجرُ
    يا أيُها الأختُ يا صغرى شقائقها
    لكنها في عروبتها هي الكبرُ
    ما حازت الأممُ الأخلاق واشتهرت
    إذ: ساد في الأرض طولّ وانتقى قصرُ
    أو بالمساحات نسموا في عروبتنا
    ولا بأعدادنا يسمو بنا النظرُ
    بل بالعقول اللواتي فكرت فوعت
    وأدركت أنها "لو عُطِّلتْ" خطرُ
    لو لم تكن دولة اليابان رائدةً
    في الفكر ما قدستها تلكم الجزرُ
    وأنتِ يا دوحةَ "الحبِّ" التي صنعت
    تاريخها –حرةً- لم يثنها البطرُ
    رغم النعيم الذي حازت موائدهُ
    فأنها –لبني- أعمامها المطرُ
    رغم البناء الذي قد جاد قاعدةً
    حديثةً –فهي البناء والحجرُ
    بنت علاقاتها من وحي أمتها
    كأنّما ساسها (قحطانُ) أو (مضرُ)
    هذا الأمير المفدى قاد نهضتها
    ربانها وهو "الألواح" والدُسرُ
    "قِيلٌ" ومن "آل ثاني" كان منحدراً
    أصالةٌ من صميم "الأصل" تنحدرُ
    شكراً له ولقومي عند دوحتهم
    ودوحة العرب ما جاروا وما غدروا
    لم يتركوا يمن الإيمان بل تركوا
    الأضغان مادام لا تبقي ولا تذرُ
    تعصبوا لعروبتهم وإخوتهم
    ودينهم وهي الأحرازُ والجدرُ
    هي البقاء لمجد العرب إن عدلوا
    وإن توحدتِ الأفهام والفكرُ
    ساق الأشقاء هذا الخلق من قطرٍ
    فأكرم بما غرس الأخوان أو بذروا
    قالوا بأنَ اليمانيين أخوتهم
    توحدوا عند مايو وانتهى الكدرُ
    فأطلقوا في سماء الناس بارقةً
    وهنأتْ حاضرات الناس والكورُ
    هم اليمانيون أفهامٌ وأفئدةٌ
    سليمة من رسول الله تمتهرُ
    لم يظلموا من بني قحطان سائمةً
    أو يعتدوا أو تهادى فيهم الضررُ
    فإن يشق عصاهم "خائن وقحٌ"
    فليس بالعدل أن يحمى ويدَّخرُ
    قالت (قطرْ..) أن نهجا في حكومتها
    يعزُّ ما شاده الأخوان أو عمروا
    وأنها أيدت يوماً أضيء بهِ
    التاريخ يوم اتحدنا أيَّدتْ " قطرُ"
    قالت وما من سبيلٍ في تراجعها
    بأنها بالوليد الضخم تفتخرُ
    شكراً لكم أيها الأخوان ما نطقت
    أفواهكم إذ أسر القوم أو جهروا
    يا ليت يا قوم والإخوان مثلكموا
    لكنهم –قطْ- ما أسطاعو وما قدروا
    جاروا فنلنا الأذى منهم فما حلموا
    فأسرفوا ثمَّ باعو بيننا وشروا
    كأن في القوم "شكاً" في أخوتنا
    للآن ما آمنوا –حقاً- ولا كفروا
    يبكون من أعين الأبواق هرطقةً
    على –اليمانيين- ما ملوا وما فتروا
    ليمنحوا "الانفصالين" أسلحة
    حديثة فيسوء الحالُ والخبرُ
    تحزبوا في عداءٍ ضد وحدتنا
    ولُوِّنتْ بالأذى الأشكال والصورُ
    وإن بدوا في لباس الحرص واتخذوا
    وسائلاً يتخذها الحاقدُ الحذرُ
    هم هكذا الأخوة الأعداء ما حرصوا
    يوماً على جمع شمل الناس أو نفروا
    بل "نفَّروا" في سبيل الحكم وارتكبوا
    في أمة الضاد جرماً ليس يغتفرُ
    عُربٌ إذا جاء جيش الخصم يقهرهم
    فإن أغاروا على أخوانهم قهروا
    بالمال والغدر سادوا في سائلهم
    وبالخلافات ساد الواقع القذرُ
    لم يعشقوا وحدة الأوطان بل عشقوا***تلك العيون التي في طرقها حورُ
    * * * * *
    لكن يا قطر الأقطار قد قبرت
    أحلامهم إذْ طواها البعدُ والسفرُ
    تحول "القُرْبُ" بُعداً لاستحالته
    فنظرةٍ بعد أخرى يخسأ البصرُ
    كم مرةٍ يحسبون الشمس باردةً
    والأنجم الشهبِ دنيا كلما نظروا
    سلمت يا "قطرُ الأقطار" فاستلمي
    نصراً أكيداً وفتحاً شاءهُ القدرُ
    قولي لمن خاصموا "صنعاء" أنَّ لكِ
    وللعروبة جيشاً ليس يندحرُ
    وإن أُخوانك "الأنصار" ما دخلوا
    حرباً "فخاضوا قتال الأسد" وانكسروا
    ما جرَّبوا "أوسهم" ذلاً "وخزرجهم"
    هزيمةً بل همُ الأعلام ما صغروا
    شكراً: لك العزَّ دوماً يا "شقيقتنا"
    "الصغرى" وسحقاً لمن أبلاهم الصغرُ
    لك التحيات جزلى ثمَّ عاطرةً
    "يادوحةٌ" يجتذبنا شملها العَطِرُ
    فاحت عطور "التآخي" من مواقفها
    فأوغلت في دمِ التاريخ تنتشرُ
    واكسبتها" احتراماً" لا مثيل لهُ
    فأنحنت في احترام الأخوة الشجرُ
    وازْدادت النخلُ طولاً في جزيرتنا
    وطأطأت رأسها الأغنام والبقرُ
    للدوحة الخير ما أبلت وما صنعت
    وناصرت ولقومي دونها العبرُ
    قومي من العرب كثرٌ لا زُهاءَ لهم
    "فمصرُ والشامُ" قومي إن دُعوا نصروا
    وفي "الخليج" وفي "السودان" مقربةٌ
    وفي "العراقِ" و "تونس" تقطنُ الأسرُ
    وفي "الجزائر" وفي "لبنان" آصرةٌ
    كُبرى وفي "ليبيا" و "المغرب" الخيرُ
    قومي "بعمَّانِ" رهطٌ لا شبيه لهُ
    وفي "فلسطينْ" قومٌ طالما انتظروا
    وأينما ذُكر اسم اللهِ وانتصبتْ***مآذنٌ" شامخاتٍ كان لي أثرُ
    ما كان من "طبع قومي" ترك أُخوتهم
    إلاّ بما اختلف "الحكامُ" واشتجروا
    فإن يكن قد جفانا البعض مقتصراً
    فقد كفت "قطرُ الأقطارِ" ما قصروا

    * * * * *
    "اليوم نصرٌ" وبعدالنصر مكرمةٌ
    سيكرمُ "الشعبُ" من حبهِ ظهروا
    إنَّا من اليوم (جيشٌ) عند أخوتنا
    في "دوحةِ الحبِّ" فعّالون ما أمروا
    نعزُّهم حين سلمِ ثم ننصرهم
    في "الحربِ" نفذي أمانيهم وننتصرُ
    ويلٌ لقوم تمادوا في عدواتهم
    قد أُنذروا من حُسامٍ ليس يعتذرُ
    الشاعر "الحدائي" العقيد والاديب د.مقبل احمد العمري

    صنعاء في 5/ 7/1994م

    ----------------------------
    1. كتبت القصيدة في مدح قطر العروبة وموقفها العروبي المؤيد لملحمة الوحدة اليمنية 1994م.
    2. نشرت في صحيفة الثورة وأذيعت في تلفزيون قطر ضمن برنامج من الصحافة اليمنية
    __________________

    إنّي أحبك يا صنعاء زاخرةً.. بالحسن لا تغفلي موتاً ولا وسنا
    إني أحبك مولاتي وسيدتي ..فما ينالك سوء بل أنال أنا
    فلا تخافين في الدنيا مؤامرةً ..ولا فحيح الأفاعي هاهنا وهنا
    مغفلٌ بعد هذا اليوم معتقدٌ.. أن يقهر الشعب أو يستعبد اليمنا
    "الاديب اليمني "
    د. مقبل العمري
    :::