• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ندوة المجلس السياسي ( ماحقيقة الإصلاحات السياسية في اليمن )؟!

    ابو حذيفه

    مشرف سابق
    التسجيل
    1 مايو 2003
    المشاركات
    10,895
    الإعجابات
    0
    سنبدأ بتوطئة حتى يبدأ الأخوة طرح مداخلاتهم !!



    قبل الولوج في مناقشة نقاط الموضوع يجب علينا أولا الاجابة على السؤال التالي : هل نحن بحاجة الى اصلاحات حقيقية ؟؟
    الجواب أن كل أطياف العمل السياسي في اليمن مجمعة على ضرورة الاصلاحات السياسية والاقتصادية .
    اذا ماذا يعيق مثل تلك الاصلاحات ؟؟
    المشكلة أخوتي أننا بصدد نظام يجعل المصلحة الشخصية فوق كل اعتبار ولذلك اذا لم تكن تلك الاصلاحات ملبية لطموحاته الشخصية فلن تجد لها اذن صاغية بل أكثر من ذلك فالنظام يعتمد في طرحه على اجراء اصلاحات بما يتماشى مع تكريس المنهج الذي تدار به الأمور بعد أن ثبت فشل هذا المنهج المتمثل في ((الادارة بالأزمات)) .
    لذلك في تصوري أن أهم معوقات الاصلاح السياسي يأتي من النظام نفسه فقد قدمت المعارضة وثيقة للاصلاح السياسي والاقتصادي غداة الانتخابات الرئاسية وكانت مخرجا جيدا للأزمة الخانقة التي أدخل النظام فيها البلاد تمثلت في أجراء الاصلاحات التي أقترحتها المعارضة آن ذاك مقابل ترشيح الرئيس كمرشح للاجماع الوطني شريطة التزامة بتلك الاصلاحات !!
    الذي حدث حينها أن أصحاب المصالح الآنية قد تحسسوا رؤسهم اذا تم تنفيذ تلك الاصلاحات وبرغم موافقة الرئيس المبدأية على تلك الاصلاحات الا أنه رجع ثانية وتنصل عنها بعد جلسة مع كبار المستشارين والذين نصحوة بأن تلك الاصلاحات تستهدفه شخصيا وبالتالي استطاعوا تفويت الفرصة على الرئيس بإجراء تلك الاصلاحات بل وسار الوضع الى ماهو أسوأ مما كنا عليه حينها !!
    ان الاصلاح السياسي ليس شعار يرفع بين الحين والآخر للمتاجرة بآهات وآلام الشعب فبرغم الحملة الانتخابية الحامية الوطيس والوعود التي قطعها صاحب الفخامة لشعبة باجراء اصلاح سياسي واقتصادي الا أن تلك الوعود باتت في أدراج الرياح ولو أخذنا وعدا واحدا فقط كمثال لراينا أن النظام السياسي في بلادي يمارس الكذب والدجل على الشعب ليس الا ، فوعد مثل وعد القضاء على الامية والفقر في غضون عامين هو من الناحية الواقعية مستحيل الا أن النظام هنا تاجر وبشكل واضح بآلآم الشعب وآهاته فلا هو أستطاع القضاء على الأمية والفقر ولا هو أيضا استطاع الحفاظ على ماكان عليه الشعب حين الانتخابات الرئاسية فازداد الشعب أمية وفقرا على فقر !!
    اذا يجب علينا أن نفهم أنه ليس إجراء العملية الانتخابية في وقتها اصلاح سياسي ذلك بأن الاصلاح السياسي يعتبر مدخلا لكل الاصلاحات اللاحقة فالعملية الانتخابية تتدهور مرة بعد الأخرى حتى بلغت ذروة تدهورها في انتخابات 2006 الرئاسية عندما تلاعب صاحب الفخامة بالورقة الأمنية في انتهازية واضحة معرضا بتصرفه الأرعن البلاد لخطر الانزلاق الأمني البغيض الذي يلعب ويخوف النظام الشعب بتبعاته من خلال الاشارة الى الصوملة والعرقنة !!
    سؤال آخر : هل الحاكم جاد في ضرورة الاصلاحات التي يتشدق بها ؟؟
    الجواب: لا،،، بالقطع !!

    إن مسألة الاجماع الوطني بضرورة الاصلاحات تعتبر مدخل للاصلاحات نفسها وكان بإمكان الحاكم الاستفادة من هذا الاجماع لإجراء الاصلاحات ولكن الحاكم يريد اصلاحا يتماشى مع هواه ومصالحة وصولا الى التوريث كهدف يمكن تحقيقة في حال وافقت المعارضة على اطروحات الحاكم في هذا الشأن !!
    اذا ما هو الحل ؟؟
    بالقطع الحل يكمن في الحوار !!
    ولكن أي حوار ؟؟
    الحوار الذي يؤسس على أن الكل شركاء في الوطن والعملية السياسية ، حوار يرى الجميع للآخر الحق بطرح رأيه كما يرى ذلك لنفسة ، حوار يبني ولا يهدم ويقدم المصلحة الوطنية المتفق عليها على المصالح الشخصية الآنية ، حوار يؤسس لبناء اجتماعي قوي وليس لنبذ الآخر وإخراجة من حظيرة الوطنية لا لفعل خارج عن القانون مثلا بل فقط للاختلاف السياسي في شان اصلاح الوضع ، حوار يؤسس لانتخابات حرة ونزيهه يحيد فيها المال العام والوظيفة العامة ، حوار يلبي حاجاتنا كشعب يمني يتطلع الى العيش الكريم ، حوار الند للند وليس حوار ما أريكم الا ما أرى ، ،،، الخ !!
    في تصوري لو كان الحوار بهذا الشكل والمضمون لاستطعنا أن نسير بالقافلة نحو الطريق الآمن ولأخرجنا البلاد من الأزمات التي تدار بها !!

    والآن لنرى ومن خلال البيان المؤتمري الصادر 4/6/2008م كرد فعل على بيان المشترك بالعقلية المؤتمرية التي لا تعترف أصلا بوجود أزمة في البلاد !!

    ((إن من التضليل والاستخفاف بالعقول الادعاء بأن البلاد تعيش حالة أزمات تستدعي الدعوة للقاء تشاوري من اجل الإنقاذ الوطني..
    وفي حقيقة الأمر فإن الأزمات التي يدعيها هؤلاء هي تلك" المعشعشة" في عقولهم وعقول دعاة الإمامة والانفصال وكل المتمترسين وراء أفكارهم الأصولية المتعصبة وكل المتعطشين للوصول إلى السلطة بأي ثمن وخارج نتائج صناديق الاقتراع.))


    ثم تعالوا لننظر الى الاتهامات التي ساقها البيان في حق شركاء العمل السياسي والذي يطالبهم في نفس البيان بضرورة الحوار وسنكتشف هل المؤتمر فعلا يريد الحوار !!

    ((إن الأمانة العامة للمؤتمر وهي تعبر عن أسفها مجدداً لما ذهبت إليه بعض قيادات أحزاب اللقاء المشترك من مواقف مخجلة ومتخاذلة إزاء فتنة التمرد وأعمال التخريب والإرهاب وقطع الطرقات الآمنة ونهب الممتلكات العامة والخاصة وقتل المواطنين الأبرياء وأبناء القوات المسلحة والأمن بالإضافة إلى ما تقوم به بعض العناصر من نشر لثقافة الكراهية والبغضاء والتي تعود عواقبها الوخيمة على الوطن وأمنه واستقراره وتستهدف نظامه الوطني، بل والإصرار على التعامل مع تلك الإعمال الخارجة عن الدستور والقانون في إطار المكايدة والمناكفة الحزبية.. وكأن أمن الوطن واستقراره والحفاظ على مكتسباته ووحدته وتنميته أمر لا يهم تلك القيادات في (المشترك) ولا يعنيها بشئ... وما من شك فإن الاستمرار على مثل ذلك الموقف إنما يعبر عن قصور رؤية وإدراك ويشجع عناصر التمرد والتخريب على الاستمرار في نهجها التدميري الخاطئ وإلحاق المزيد من الضرر بالوطن ومصالحة وسكينته العامة.))

    ثم بعدها مباشرة يطالب بالحوار فالى أي حوار يدعو المؤتمر ؟؟

    ((ويؤكد المؤتمر الشعبي العام مجدداً حرصه على استمرار الحوار مع كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني بما فيها أحزاب المشترك في إطار الدستور والقانون والثوابت الوطنية التي لا تفريط فيها وتحت أي مبرر مهما كان.))




    تحيتي !!
     

    ابو حذيفه

    مشرف سابق
    التسجيل
    1 مايو 2003
    المشاركات
    10,895
    الإعجابات
    0
    اذا أذن لي الشيخ يحيى بطرح ماعندي فسأفعل لأن الاخوة غايبين وربما قد أشار الأخ النسر الى أنسحابه !!
    تحيتي !!
     

    يحي الجبر

    مشرف سابق
    التسجيل
    8 سبتمبر 2006
    المشاركات
    22,915
    الإعجابات
    2
    اذا أذن لي الشيخ يحيى بطرح ماعندي فسأفعل لأن الاخوة غايبين وربما قد أشار الأخ النسر الى أنسحابه !!
    تحيتي !!

    أخي الكريم....

    إطـرح ماعـنـدك
    وأي شخص أنسحـب بعـد قـبوله الترشيح وقـبوله الندوة
    لن يرشح في أي ندوة قادمة إن شاء الله تعـالى



    تحـيـتي
     

    ابو حذيفه

    مشرف سابق
    التسجيل
    1 مايو 2003
    المشاركات
    10,895
    الإعجابات
    0
    حقيقة الفصل بين المؤسسات الثلاث

    إن الفصل بين السلطات الثلاث مبدأ ديمقراطي ولا تستقيم أية عملية ديمقراطية بدون الفصل بين السلطات !!
    في بلادنا كل الشواهد تنبئ بأن الأمر ليس كذلك على الاطلاق !!

    السلطة التشريعية

    في أحد لقاءاتة بأعضاء البرلمان اليمني يقول باجمال في قاعة البرلمان لأعضاء المؤتمر الشعبي بعد أن لاحظ تبرما من التصويت على أحد القرارات (( ما أنتم الا مؤلفة قلوبكم أطلعناكم الى هذه القاعة بفلوسنا )) !!
    يعتبر هذا المثال صارخا اذا ما أردنا فعلا أن نبحث هل السلطة التشريعية في منأا عن السلطة التنفيذية في هذا المثال وهيمنتها ؟؟
    أعترف بأن من حق المؤتمر كحزب حائز على الاغلبية أن يضع له برنامجا لتنفيذه ولكن أن يهدد ممثلوا الشعب على مرأى ومسمع ثم يذعنون في نهاية الأمر فهذا مايؤكد لنا عدم وجود فصل بين السلطات !!
    طبعا الامثلة على ذلك كثيرة وسأترك المجال للأخوة ليدلوا بدلوهم في هذا الجانب !!

    السلطة القضائية

    الاصل لتكون هذه السلطة مستقلة أن تجري انتخابات حرة ونزيهه لتختار هذه السلطه من يدير شؤنها ويمثلها أما السلطات الثلاث فهل الوضع كذلك ؟؟

    مجلس القضاء الاعلى الذي يعتبر الممثل لهذه السلطة يتم تعيينة من قبل الرئيس وبه أعضاء من السلطة التنفيذية فهل يسمى مجلسا مستقلا ؟؟
    في وجهة نظري يجب ليكون القضاء مستقلا أن يختار القضاة مجلسا للقضاء منتخبا من قضاة محاكم الاستئناف والذين بدورهم يكونون منتخبون من قضاة المحاكم الابتدائية!!
    الرئيس دائما ما يتغنى بأنه نفذ الوعد الانتخابي السابق بتحقيق الفصل بين السلطات ولو سالت أي جاهل لقال لك أنه بمجرد تعيين مجلس القضاء وعدم استقلاليتة يعتبر الفصل في هذه الحاله كأن لم يكن !!
    الفصل في نظر الرئيس هو تخلية عن رئاسة مجلس القضاء الأعلى وهذا لعمري لايستقيم كمبدأ يجب التشدد فيه لأن السلطة يجب أن تكون استقلاليتها واضحة ومحددة لأنها ستفصل في حال النزاع بين السلطة التنفيذية وبقية مكونات المجتمع اليمني ولا يمكن لها ذاك مادامت معينة من قبل السلطة التنفيذية !!

    السلطة التنفيذية

    إن التداخل الحاصل بين سلطات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لأمر محير في بلادنا !!
    لا تستطيع أن تقنع أيا من المراقبين للشأن اليمني وهو يرى هذا التداخل في صلاحيات رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية !!

    كان بالامكان التقليص الى أقصى مدى من صلاحيات رئيس الجمهورية ليترك المجال لرئيس الوزراء لتشكيل حكومتة وإدارة الوزارات المختلفة لتنفيذ برنامجها المصوت عليه في المجلس التشريعي دون أن يدس أنفه في توجيهه الى الوجهه التي يريدها!!

    الوزراء في بلادي يجب أن يرضى عليهم الرئيس والقرار في بلادي رئاسي بحت والنظام برلماني في سابقة لا توجد سوى في اليمن !!
    بمعنى إن الرئيس هو الحاكم الفعلي للبلاد ورئيس الحكومة هو من تقع علية المسؤولية أمام السلطة التشريعية ولا مسآئلة لرئيس الجمهورية !!
    فكيف تستقيم الأمور اذا واحد يحكم والآخر يسأل ؟؟
    قد يقول قائل : مشروع التعديلات الرئاسية للدستور ستلغي مثل هذا التداخل !!
    ونحن نقول ان التعديلات المقترحة تريد فقط الغطاء التشريعي لما هو حاصل فعلا والصحيح اذا أردنا ديمقراطية حقه فعلينا بتقليص الصلاحيات الرئاسية وخاصة أن عندنا رئيس يفتقد الى ميزانية عقلية وبالتالي تسليمة لزمام الأمور - وهو المعروف عنه لا يستشير أحدا- خطأ تاريخيا ربما يجنح بالبلاد نحو الديكتاتورية !!
    تحيتي !!
     

    ابو حذيفه

    مشرف سابق
    التسجيل
    1 مايو 2003
    المشاركات
    10,895
    الإعجابات
    0
    ماحـقـيقة إشراك الشعـب في حكم نفسه بنفسه(إشراك الشعب في العملية السياسية )



    لايمكننا هنا القول بأن الشعب يحكم نفسه بنفسه مالم تشهد بلادنا انتخابات حرة ونزيهه خالية من توجية الرأي بالمال العام ومقدرات الدولة التي لهما التأثير على قرار الناخب المتمتع بقدر كبير من الأمية السياسية والمعرفية !!
    فمراكز القوى والنفوذ العسكري والمالي في بلادنا لها اليد الطولى في تقديم شخصيات تنيب الشعب ذو توجهات تخدم أرباب المصالح وليس لها أي قدرة على التأثير عليهم ولا لجم فسادهم ذلك بأنهم من دعم حملاتهم الانتخابية وبالتالي ومن باب رد الجميل لابد من السير على ذات الطريق التي يسير عليها الداعمون (( أو بمعنى آخر الناهبون لثروات البلاد )) !!
    نظرة واحدة الى مقاعد مجلس النواب الخاوية على عروشها تؤكد لنا أن من يصعد الى سدة المجلس من المدعومين من تيار الفساد غائبون عن الجلسات ولا تجد المجلس يمتلئ عن بكرة أبيه الا في جلستين اثنتين وهما جلسة اعتماد الميزانية وجلسة الاعتماد الاضافي التي أصبحت سابقة يمنية بجدارة !!
    من ذلك نستنتج أن مراكز النفوذ والفساد هي من يحكم الشعب وليس الشعب نفسه !!
    ثم اذا ضربنا مثالا آخر بالانتخابات الأخيرة للمحافظين فماذا سنجد ؟؟
    سنجد أنه حتى هذه استكثر النظام على أبناء المحافظات من أن ينتخبوا محافظهم ففرض عليهم انتخابات محسومة سلفا في تخلي عن الوعد الانتخابي الذي قطعه الرئيس على نفسة أثناء الحملة الانتخابية ثم بعد ذلك فرض على أبناء المحافظان محافظين من خارج المحافظة في مهزلة مؤتمرية خالصة !!
    مثال آخر في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وهذا المثال يتمثل في مسألة تزوير ارادة الناخبين عن طريق وسيلتي الترغيب والترهيب ثم بعد ذلك الوسيلة الأكثر نجاعة في بلادنا العربية والمتمثلة في تزوير ارادة الأمة من قبل حفنة تتغنى للأسف بأنها رموز للوطنية وهي عندما تمارس تلك الأفعال تكون أبعد مايكون الى الوطنية بل أكاد أجزم أن مكانها الطبيعي هو دائرة الخيانة العظمى !!
    تحيتي !!
     

    ابو حذيفه

    مشرف سابق
    التسجيل
    1 مايو 2003
    المشاركات
    10,895
    الإعجابات
    0
    ماحـقـيقة تدوير المناصب الحكومية ومنها المنصب الرئاسي والمناصب العسكرية ؟.


    المناصب في بلادي تنقسم الى عدة أقسام :


    أولا المناصب المؤممة ( المحتكرة )

    هذه المناصب تتمثل في المنصب الرئاسي وكبار قادة الجيش ومسؤولي الأمن ( العام – والقومي – والسياسي .....الخ ) .

    هذه المناصب باختصار ليس فيها للشعب نصيب بل أنه يمكن القول أن المهيمنين على تلك المناصب يفضلون توليتها محسوبون على الأسرة الحاكمة والنظام حتى ولو لم يبلغوا بعد سن الفطام !!

    فجهاز خطير وحساس من ألاجهزة لامنية في البلاد يوكل لمراهق لم يصل بعد السن القانوني مع ملاحظة أن أبناء الذوات في العادة وصولهم الى هذا السن يعتبر متأخرا جدا !!

    المنصب الرئيسي في البلاد هو حكرا على شخصية تتبوأ هذا المنصب منذ ثلاثين عاما وليتها استطاعت انتشال البلاد من وهدتها بل أردأتها في هوة سحيقة نتيجة أدارة البلاد عن طريق الأزمات !!

    في كل بلاد الدنيا مايهم رئيس البلاد أو حاكمها هو استتباب الأمن والسكينة العامة والاصطفاف الوطني ولكن ما يحصل عندنا هو العكس تماما !!

    فإدارة الرئيس للبلاد عن طريق القبيلة حينا والمؤسسة العسكرية حينا آخر وبأسلوب أفتعال الأزمات أدخل البلاد في حروب لاتكاد تنتهي وأوصل الحال في اليمن الى شفا حرب أهلية مبنية على النفس الطائفي المقيت الذي أجج أوارة صاحب الفخامة وهو يمارس الفعل الشيطاني في تفريخ الأحزاب وتفريق الجماعات وهو الذي لايخلو خطابة ومنذ عرفناه عن القضاء على القبلية والطائفية والسلالية والمذهبية فاذا بهذه الخطب الرنانه ترى واقعا ملموسا على الأرض وهو الذي عودنا على أن مايقوله سيحصل حتما عكسة !!

    مناصب الترضية :

    وهذه المناصب تدور ضمن سلسلة وحلقة يحكمها تبادل المصالح فاليوم فلانا من الناس محافظا فإذا أردناه يتغير لابد لنا من تهيأة منصب آخر له قد يكون سفيرا او وزيرا أو حتى عضوا في مجلس الشورى مع ملاحظة الازدياد المضطرد في أعداد أعضاء مجلس الشورى الذي لا تمر فترة قصيرة الا وسمعنا عن تعيين جديد لهذا المجلس !!

    ومن مناصب الترضية في بلادي مناصب محتكرة لأعضاء المؤتمر الشعبي المخلصين في محافظاتهم فهذا شخص لم يبلغ السن القانونية يعين وكيلا لوزارة من أهم الوزارات في بلادي
    وهو مازال في ريعان شبابة ولم يصل حتى الى الثلاثين سنة في الوقت الذي أمضى فيه بعض موظفوا تلك الوزارة أكثر من هذه المدة كخدمة فعلية ويملكون المؤهل اللازم لذلك !!


    مناصب أساس توليها الولاء الحزبي :


    المعروف أن الوظيفة العامة ملك لليمنيين جميعا بغض النظر عن انتماؤهم الحزبي أو المذهبي أو المناطقي ولكن مانراه اليوم في بلادي توزيع المناصب بحسب الولاء الحزبي !!
    فكم من وظيفة عامة أعتصبت من صاحبها الذي أفنى ريعان شبابه وهو يخدم بلاده في جد واجتهاد أتى عليها فاسد من الفسدة الذين لوثوا حتى الهواء الذي نتنفسة ليسلب هذا المواطن حقة في العيش الكريم وليغتصب وظيفتة ومصدر رزقة ليعطيها أنسان لا يستحقها وليس لدية المؤهل اللازم لذلك ، فقط للانتماء الحزبي المقيت !!




    مناصب خاصة بحمران العيون :

    ان هذه المناصب تتمثل في الوظائف ذات الصبغة المالية البحتة التي يمكن من خلالها نهب الثروة والخزينة العامة الى جيوب المفسدين دونما أحساس من ضمير أو دين وقد لاحظنا وعلى امتداد عقدين من الزمان تدوير وزارة المالية ومحافظ البنك المركزي بين أثنين من المتنفذين فاذا كان هذا وزيرا للمالية ستجد الآخر محافظا للبنك المركزي وهكذا !!

    فرج بن غانم رحمة الله تعالى وهو يمسك بزمام الأمور أصطدم بمثل هؤلاء العتاولة الذين أصبحوا في النهب مدارس يمكن من خلالها أن تصبح أعتى عصابات المافيا تلاميذ صغار في أروقة هذه المدرسة العتيدة !!
    تحيتي !!
     

    ابو حذيفه

    مشرف سابق
    التسجيل
    1 مايو 2003
    المشاركات
    10,895
    الإعجابات
    0
    وينك ياشيخ يحيى ؟؟
    غبت عن الندوة !!
    أتصور نبدأ التعقيبات على ماطرح !!
    والأمر اليكم !!
    تحيتي !!
     

    الأطلال

    قلم ماسي
    التسجيل
    11 يونيو 2007
    المشاركات
    52,297
    الإعجابات
    2

    السلام عـليكم

    أخـوك يحي مـتابع

    فإبدأ يا أخي وضع مـاتريد


    تحـيـتي


    شيخ يحي ..

    هل نبــدأ بالتعقيب على ورقة الأخوة فريق (المعارضة) ..


    برجاء الإشارة لذلكـ ..

    بإغلاق مجال المشاركة بـ "الأوراق الرئيسية" وتحديد موعد محدد للتعقيب .


    محبتي
    :)
     

    ابو حذيفه

    مشرف سابق
    التسجيل
    1 مايو 2003
    المشاركات
    10,895
    الإعجابات
    0
    أظن كما بدأ فريق الموالاة بطرح ورقته فمن حق المعارضة أن تكون هي البادءة في التعقيب !!
    أرجو تصويبي إن كنت أخطأت !!
    منتظر الاشارة للتعقيب !!
    تحيتي !!