علامات السعادة والشقاوة..

ابونايف

عضو فعال
التسجيل
18 ديسمبر 2000
المشاركات
774
الإعجابات
0
علامات للسعادة .. وعلامات للشقاوة
الشيخ عائض القرني :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
علامات السعادة والفلاح أن العبد كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته فهو كالجوهر الثمين كلما زاد وزنه ونفاسته غاص في قاع البحار فهو يعلم أن العلم موهبة راسخة يمتحن الله بها من شاء فإن أحسن شكرها وأحسن في قبوله رفعه به درجات (يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ).

وكلما زيد في عمله زيد في خوفه وحذره فهو لايأمن عثرة القدم وزلة اللسان وتقلب القلب فهو محاسبة ومراقبة كالطائر الحذر كلما وقع على شجرة تركها لأخرى يخاف مهارة القناص وطائشة الرصاص وكلما زيد في عمره نقص من حرصه ويعلم علم اليقين أنه قد أقترب من المنتهى وقطع المرحلة وأشرف على وادي اليقين وهو كلما زيد في ماله زيد في سخائه وبذله لأن المال عارية والواهب ممتحن ومناسبات الإمكان فرص والموت بالمرصاد . وهو كلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم "لأن العباد عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله . أحسن إذا كان إمكان ومقدرة .

وعلامات الشقاوة : أنه كلما زيد في علمه "يد في كبره وتيهه فعلمه غير نافع وقلبه خاو وطبيعته ثخينة وطينته سباخ وعرة . وهو كلما زيد في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس وحسن ظنه بنفسه فهو الناجي وحده والباقون هلكى وهو الضامن جواز المفازة والأخرون على شفا المتالف . وهو كلما زيد في عمره زيد في حرصه فهو جموع منوع لاتحركه الحوادث ولاتزعزعه المصائب ولاتوقضه القوارع وهو كلما زيد في ماله زيد في بخله وإمساكه فقلبه مقفر من القيم وكفه شحيحة بالبذل ووجهه صفيق عري من المكارم .
وهو كلما زيد في قدره وجاهه زيد في كبره وتيهه فهو مغرور مدحور طائش الإرادة منتفخ الرئة مريش الجناح لكنه في النهاية لاشيء (يحشر المتكبرون يوم القيامة في صورة الذر يطؤهم الناس بأقدامهم )
وهذه الأمورابتلاء من الله وامتحان يبتلي بها عباده فيسعد بها أقوام ويشقى بها أقوام .
 

أبو الفتوح

مشرف سابق
التسجيل
25 ديسمبر 2000
المشاركات
7,843
الإعجابات
35
كم كنت رائع يا أبا نايف

سأضل أذكرك وأذكر مواضيعك التي حببتنا فيها ببعض الرجال من حبنا لك ،

أبو نايف أيها العزيز أين غبت عنا وأين غابت نجومك من علينا ولو بزورة حتى لشماتة إن سرك ذالك ليتني أعلم ما الذي باعد بيننا وبينك
ليت شعري أي قوم أجدبوا فأغيثوا بك من بعد التلف
ساقك الله إليهم رحمةَ وحرمناك بذنب قد سلف.
 

سميرة

عضو
التسجيل
20 أكتوبر 2000
المشاركات
1
الإعجابات
0
جزاك الله خير

جزاك الله خير على هذا الموضوع واناشاء الله نكون من اصحاب السعادة امين
 

أبو الفتوح

مشرف سابق
التسجيل
25 ديسمبر 2000
المشاركات
7,843
الإعجابات
35
الأخت الكريمة سميرة

إنه لمن علامات السعادة أن يكون هذا الموضوع أول موضوع تكتبين فيه ونحن إذ نرحب بك بين إخوانك وأهلك نسأل الله أن يقرب لنا أبواب السعادة والخير ويبعد عنا أبواب الشقاوة ويسدها عنا إنه ولي ذالك والقادر عليه.