• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الشاعرة والأديبة (نجـــاة بلبل) في ضيافة المجلس اليمني

    حاوى

    عضو
    التسجيل
    30 نوفمبر 2006
    المشاركات
    91
    الإعجابات
    0
    الأخ الكريم / حاوي

    من المؤكد أنهما لا يجتمعان ، فالظلام والنور لا يمكن انوجادهما في برهة واحدة ، تلك بديهية لا تحتاج إلى برهنة ..
    وسؤالك الجميل يطرح قضيتين مهمتين برأيي :
    1 – الأولى : الفكر الظلامي ، وهو ليس بجديد على ثقافتنا ، عرفناه منذ أن اختطف الفقهاء الإسلام ، ونصبوا أنفسهم طبقة لاهوتية ، تحتكر تفسير النص الإلهي ، مسقطين عليه قصورهم البشري ومكوّنهم الثقافي المحدود ، مكرسين استنباطاتهم لإقصاء واستئصال خصومهم ، حتى صار النص يخدم مآربهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية أكثر من خدمته الإسلام ، مما أدى إلى محاصرة الإبداع ، وإعدام عقول كبيرة ، وتحريق أصحابها ومكتباتهم ، ومثال ابن رشد ليس ببعيد ، و بذلك تنمطت جوانب الحياة المختلفة بما يتفق ومصالح تلك الفئة الظلامية ..
    وكانت أوربا قد عاشت - إبان قرونها الوسطى - فكراً ظلامياً تكفيرياً مماثلاً فرضته الكنيسة ، حوكم – بموجبه – المبدعون والعلماء ، فأعدم من أعدم وحُرّق من حُرّق ..
    لكن شاء النحس أن نتبادل وأوربا الأدوار ، فنعيش نحن - اليوم – أشدّ عصورنا حلكةً ، ظلامَنا والعماء ، بلا كوى ولا نوافذ ، بينما تشهد معظم شعوب العالم مجدها وتقدمها المطرد ، بفضل سلسة من الثورات الجذرية ، فجرتها تلك الشعوب الحيّة ، وقلبت بها البنى العقلية التقليدية رأساً على عقب ، ثم شرعتها للضوء إلى الأبد .

    2 – والقضية الثانية تتعلق بحرية الإبداع ، فالحرية هي الشرط الأول للإبداع ، إذ لا يمكن لعقل أن يبتكر وهو محاصر بحراب الرقباء وعيونهم الحجرية .
    لكن أن يكون المبدع حراً لا يعني أن يمارس استفزازاً أو طعناً في الآخرين ، فالنقد ليس هو عين التجريح ، خاصة وأن مدعي الإبداع يثيرون قضايا لا تخدم الإبداع بشيء ..
    ونموذج ( حلمي سالم ) - الذي ذكرته في سؤالك - يمثل الفجاجة غيرالمهتمة بالإبداع الحقيقي ، بقدر ما هو مهموم بالشهرة والضجيج ...
    فنصه الذي أثار أصوليي مصر ، هزيل برأيي ، ولا يرتقي إلى درجة الإبداع ، وربما فائدته الوحيدة أنه أتاح لمكفريه الفرصة كي يشبعوا جوعهم الدائم إلى الردح والعويل ..
    إن هذا النمط من مدعي الإبداع يتبادل المنفعة مع أصحاب الفكر التكفيري ، يوخزهم فيهيجون كعش دبابير ، يحقق – بتهييجهم - الانتشار والطنين ، وينتهز الطرف الثاني الفرصة ليتقيأ قوالبه على عقول البسطاء ، متظاهراً بالحرص على الإسلام ، في حين أنه أكثر حرصاً على كسب الأنصار والوصول إلى السلطة بأي ثمن ..
    في إجابة سابقة قلت بأن الإسلام لا يحتاج إلى أوصياء يدافعون عنه ، وهنا أقول بأن الإبداع الحقيقي لا يحتاج إلى استفزاز الآخرين كي ينتصر للحقيقة والجمال ..

    تقديري العميق


    نجاة بلبل
    شكراً لكِ فقد أصبتي الهدف وما كنتُ أسمو إليه
    نعم ـ الأصوليون ـ هم المروجي لهذه الضجة الإعلامية التي كفرت الشاعر (حلمي سالم) مع إنّ النص لم يصل إلى المرحلة الإبداعية السماوية ..
    شكراً لكِ نجاة بلبل
    محجوب الدبعي
     

    أبو عبود

    قلم ماسي
    التسجيل
    16 مارس 2007
    المشاركات
    23,633
    الإعجابات
    1
    مرحبا بالاستاذة نجاة بلبل
    ولي سؤال واحد فقط


    لماذا سمي الشعر بهذا الاسم
     
    التسجيل
    15 يوليو 2007
    المشاركات
    2
    الإعجابات
    0
    حاولت منع نفسي من الوقوف و لكن نفسي غلبتني!!!!!!! لم أستطع. سؤال واحد لا أعرف إن كنتِ حتى تملكين الإجابة عليه سأطرحه رغما عني هنا: أين أنتِ من كل هذا؟
     

    نجاة بلبل

    شاعرة وأديبة
    التسجيل
    22 يونيو 2007
    المشاركات
    54
    الإعجابات
    0
    [frame="4 70"]مرحبا عد مالطاير تغنى بوكره===واعقب الليل موال الشموس المنيره
    زاد فخري بكم والكون يشد باسره===فوق عيني وراس يالقرون الشهيره[/frame]
    الأخ الكريم / الكاتب الناقد

    عبرت بهذين البيتين عن لطفك وسخاء روحك ..
    أشكرك من الأعماق على حسن الاستقبال ، وروعة احتفائك ..

    كل التقدير لحضورك الجميل ..

    نجاة بلبل
     

    نجاة بلبل

    شاعرة وأديبة
    التسجيل
    22 يونيو 2007
    المشاركات
    54
    الإعجابات
    0
    [grade="00BFFF FFA500 32CD32 DC143C FFA500"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرور لإلقاء التحية فقط لا غير [/grade]




    ابوالقاصي
    الأخ الفاضل / أبو القاصي

    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

    شكراً لك على التحية اللطيفة ، مرورك أسعددني ..

    تقبل تقديري واحترامي

    نجاة بلبل
     

    نجاة بلبل

    شاعرة وأديبة
    التسجيل
    22 يونيو 2007
    المشاركات
    54
    الإعجابات
    0
    ابنتي الفضلى نجاة
    انه لمكسب للمرأة اليمنية المكانة التي صرت تتبوئينها و مكسب لانسانيتك التي تحفل بالكثير
    لقد عرفتك و انت في ريعان الصبا و كنت على ما اظن في المرحلة الدراسية الثانوية او الاعدادية و كنت يومها طالبا نهائيا في كلية الطب بجامعة الخرطوم بجمهورية السودان
    كان والدك الشاعر الحفاظة المغفور له احمد بلبل واجهة ثقافية لليمن في سفارتها في الخرطوم و قد ذكرت في كتاب لي انه كتب مرثية شعرية في وفاة الشاعر السوداني العظيم محمد المهدي المجذوب الذي كان منزله ملاصقا لمنلكم في حي الرياض بالخرطوم
    و كذلك كانت والدتك رحمة الله عليها اما لكل طالب يمني يدخل بيتكم فيجد فيه جزءا من اليمن يحتضنه و ما زلت اذكر احتفاء والدك بزيارة الشاعر الشاب حينها محمد الشامي و معه الفنانون محمد الحارثي و احمد السنيدار و احمد فتحي الذي كان يود شقيقك المحامي غازي و كذلك اذكر تشجيعك لي حينما غنيت اغنية من كلمات فصحى يمنية و لكن لحنها جعلته على السلم الخماسي السوداني في الاسبوع الثقافي اليمني بقصر الشباب و الاطفال
    و ليتك تطلعينا على اثر الزمان و المكان في السودان على بداياتك الابداعية ادبا و فكرا فالشعب السوداني في نظري من اطيب الشعوب قاطبة
    انا لا استعمل الانترنت كثيرا و لكني سجلت خصيصا لاحييك و احي كل من حياك و قد دلتني على هذا الموقع شقيقتك الفضلى ام خالد التي احبت السودان ايضا
    بالنسبة لي فانا الان اب لثلاثة اطفال و اعمل في تدريس تخصص طب المجتمع بكلية الطب بجامعة صنعاء و اعيش مع والدتي في السكن الجامعي اما الوالد الشاعر اليمني الراحل الدكتور محمد عبده غانم فقد توفي رحمة الله عليه في عام 1994م
    اذا اردت الرد على رسالتي فارجو ان تبعثي نسخة منها الى ايميلي الشخصي المذكور ادناه
    و ختاما اقول لك اننا كنا نحترم في آل بلبل دورهم في مجتمعنا و حيثما عمل والدك في الدبلماسية و لكن ها انت تجعلين هذا الدور عالميا من خلال الانترنت و امريكيا من خلال تمكنك من لغة الافرنج
    و بلغي السلام لزوجك الفاضل
    دكتور نزار غانم
    hc......@hotmail.com
    P.O.box 11394 Sana,a - YEMEN

    أخي العزيز والصديق الصدوق / الدكتور نزارغانم

    حضورك الجميل ، إطلالتك المشرقة ، من أجمل مفاجآت هذا اللقاء ، ألقيتني في قلب أغنية ، جهد الوقت ليسدل عليها أزمنته ، لكنه لم يستطع جعل ذاكرتي تسقط إرثها ، فظلت مكتظة بتفاصيلها والوجوه ، حيةً مثل حجر كريم يجاذبه إلى عتقه ألف حنين وحنين ..
    سقاها الله من نهارات أثقلها تسارع نهاراتها ، وأمسيات خضر لم تكن لتنوء إلا بأقمارها ، صحيح أنها لم تعد ، لكنني أحصي توّاً شموسها الندية ، صباحاتها المفعمة بالشروق ..
    لكأنها إطلالتك – أخي نزار - امتحان ليقظتي ، ضربٌ من الحوافز يحثني على نكران النسيان ..
    ذكّرتني أغنيتك الرائعة ( وينك وين ساكن ياحلو يا فاتن ) ، وأذكر تلك الفتاة القبطية ( فاتن ) سكرتيرة السفارة ، وكيف كان يفتنها اسمها ، كمن تقف على حافة الماء حين تسمعها من نزار غانم ، ذلك الشاب الخلوق الوقور، المعبّر بصوته الرخيم عن عشق صوفي للفن ، لدرجة أن كانت والدتي – رحمها الله – تشبه حضوره الذي ينعش الأمكنة بـ ( النسمة الهادئة ) .
    كان ذاك عصر الغناء ، واليوم لا أحد هنا يغني ، والسماء
    غالباً ما تهجر طيورها
    إلى عزلة باردة ، تستدرج ناياتنا للبكاء ..
    لا زلت بتلك الأرواح الجميلة أحيا ، أنفخها في هيئتي جولة أخرى من البقاء على قيد الأفلاك ..
    إن الأمكنة تترك طعمها على أعماقنا ، تحل فينا لتصوغ تجلّينا ، تبذل مفرداتها الآسرة لمعانينا ، ولوجودنا تشتق الماء والمعنى ، فيكون تأويلنا على شاكلتها ، مرئيين بصورتها ، ونضمر إن جربنا ذات جحود محوها..
    وللسودان – كغيره من الأمكنة - ذاك الأثر بلاريب ، بدءاً بقصر الثقافة والشباب ، عندما توافدت من أنحاء العالم الفرق لتقيم كرنفال فلكلورها وثقافاتها المتنوعة ، وكم كنت محظوظة حينما تعطل مجيء المذيعة اليمنية آنذاك ، فقدمت عنها البرنامج اليمني ، وكانت أول مواجهة لي مع الجمهور وأنا في الرابعة عشرة من عمري ...
    إضافة إلى استقبالنا – أنذاك - أدباء وفنانين ورجالات فكر وساسة سودانيين وعرب كثر ، ومنهم المرحوم نزار قباني ، مما شكل وعيي المبكر بالأدب ، وعززه اهتمام والدي بهذا الجانب ، إذ كان – رحمه الله - يعرّف الدبلوماسي بأنه الرجل الذي تستأجره دولته ليكذب لها في الخارج ، وليتجنب هذا الدور، ويشبع ظمأه القامح إلى الكلمة الجميلة ، فقد ركز على إحياء الأنشطة الثقافية والأدبية ورعايتها ..
    وأذكر أنه أهداني – في تلك الآونة - دواوين والدكم الأديب الكبير محمد عبده غانم رحمه الله ، وقرأتها مخلوبةً بالشعرية الصوفية السابحة في فضاءات الجمال ..
    ولعنايته بالشعر الحميني كذلك ، فقد احتفى بكتاب والدكم – المغفور له – عن شعر الغناء الصنعاني أيّما احتفاء ، معتبراً ذلك المصنف توثيقاً رائداً في مجاله ..
    ولا أغفل – كذلك - العلاقات الاجتماعية التي ربطتنا بأسر سودانية كريمة كعائلة المهدي وغيرها ، وجارنا الشاعر الكبير المجذوب ، وما تعنيه تلك العلاقات من تداول يومي للسياسة والفكر والأدب ، واطلاع على تفاصيل من الثقافة السودانية الثرية بتنوعها ..
    كان لكل ذلك فضل على تجربتي الشعرية كما أعتقد ، كأية تجربة تنجز بالمثاقفة ، فالمحطات التي يمرّها الإنسان لا بد وأن تترك فيه صفيراً من قطاراتها ..

    الاحترام والتقدير كله لتجشمكم عناء الحضور ..
    وكل الشكر والعرفان والمودة لشخصكم الكريم ..


    نجاة بلبل
     

    نجاة بلبل

    شاعرة وأديبة
    التسجيل
    22 يونيو 2007
    المشاركات
    54
    الإعجابات
    0
    تبادر سؤال:

    هل تفكرين أحياناً باللغة الإنجليزية..وتستطيعين إعادة كتابة القصيدة نفسها بلغات متعددة..!؟
    الأخ الكريم / نقار الخشب

    عندما يكتب أحدنا بلغة ما فإنه يكون قيد تراث وسنن وبلاغة وأساليب وأنماط تفكير تلك اللغة ، وعندما ينوي كتابة النص نفسه بلغة أخرى فإنه يكتب نصاً آخر - في الواقع - مختلفاً عن النص الأول ، فاللغة تفرض على الكاتب مقتضياتها الآنفة الذكر ..
    ومنطق اللغة يختلف - كما تعلم - عن منطق لغة أخرى ، وكذلك بقية متعلقاتها ، ومن هنا قيل أن ترجمة الشعر خيانة ..
    فعندما أكتب بالعربية أكون عربية أكون ليس فقط عربية الوجه واليد واللسان ، بل عربية التفكير كذلك ، وعندما أكتب بالإنكليزية لا أستطيع أن أخرج عن منطق الأنجليزية وموروثاتها وأنماط تفكير متحدثيها ، تلك حقيقة علمية لا تخصني فقط ..


    شكراً وتقديراً لاهتمامك ومتابعتك ..

    نجاة بلبل
     

    نجاة بلبل

    شاعرة وأديبة
    التسجيل
    22 يونيو 2007
    المشاركات
    54
    الإعجابات
    0
    [poem=font="Arabic Transparent,5,#8b0000,normal,normal" bkcolor="" bkimage="backgrounds/21.gif" border="double,2,#add8e6" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,"]تزاحم جمعُ الناس يا ابنة "بلبلِ"= ببابك فاستبقيْ من الفضلِ ِواجملي
    نثرتِ عليهم من تليدٍ وطارفٍ = نثار ثريٍّ مترف ٍ متفضل
    فنادى منادي الخير في كلّ منتدى = هلمّوا إلى عذبِِ المشاربِ منهل
    فلا حسدٌ إلا على مثلِ فضلكم = وفي مثل هذا العزّ يا أخْت فارفلي

    أختي وأستاذتي الفاضلة نجاة بلبل اليمانية
    هذه أول مشاركاتي ومن أجلك شاركت
    وسؤالي إليك
    أين بغداد من كتاباتك وأدبك ايتها الماجدة فلم يقنعني جواب سابق منك على مثل هذا السؤال فمثلي محتاجة ٌلأية كلمة منك في هذا العناء لعله يخفف من حزني وألمي ويجددعزمي ومقاومتي أنا وإخوانك وأخواتك المقهورون ياأختاه ؟
    أختك
    ش .ح
    بغداد_ الجريحة

    الأخت الفاضلة / شمس بغداد
    جزيل الشكر والامتنان لك على عناء المجيء ، وعلى الأبيات الجميلة التي لا أستحق ثناءها ..
    لم أكتب عن بغداد ربما لأنني أعتبر الكتابة احتفاء ، ولا أخفيك عجزي عن الاحتفاء بالموت الذي يشيع هناك ، ربما أكتب عنها عندما تكف عن لفظ أجداثها ، وتعود رشيدة كما هارون ، ولا أقول عندما يكتب البغداديون عن صنعاء ..

    كل المودة والتقدير

    نجاة بلبل
     

    نجاة بلبل

    شاعرة وأديبة
    التسجيل
    22 يونيو 2007
    المشاركات
    54
    الإعجابات
    0
    صراحه انا لم يسبق لى ان قرأت شعرك ...ياحبذا لو احصل على بعض من اجمل وارق من كتلباتك ويجزى الله كل خير المجلس اليمنى على هذه الاطلاله الجميله ....كما يجزى الله كل خير من ارشدنى الى هذا الموقع....واهلا بك شاعرتنا
    الأخت الفاضلة / سارة روز

    أسعدني جداً بهاء حضورك ، وليس لي إلا أن أشكرك من الأعماق على اهتمامك بما أكتب ..
    أما الحصول على بعض ما كتبت ، فيمكنك ذلك من خلال البحث عن اسمي في غوغل أو غيره من محركات البحث الأخرى ، وستكون بمتناولك إن شاء الله ..
    وأرجو أن تعذريني على عدم إدراج أيّ من نصوصي هنا في هذا التعقيب ، لأنك طلبت ( أجمل وأرق ) كتاباتي ، وليس من شاعر أو كاتب يستطيع أن يحدد أيها الأرق وأيها الأجمل ، ذاك من شؤون القراء فقط ..

    كل المودة

    نجاة بلبل
     

    نجاة بلبل

    شاعرة وأديبة
    التسجيل
    22 يونيو 2007
    المشاركات
    54
    الإعجابات
    0
    لو كنت أعرف أنك - أيتها الشاعرة الساحرة - ستكتبين قطعة أدبية رائعة عن المكان الذي سألتك عنه ، لكنت سألتك عن سوقطرة ليخلدها قلمك ، لكن الظاهر أنه لا مكان تعشقين كما صنعاء ..
    شكراً لك على إجابتك الرائعة ..

    تحية لقلمك المدهش
    ولروحك الجميلة ..

    السوقطري


    ما كتبته عن صنعاء ليس إلا بعض ما تدّخرون ، صحيح أن صنعاء تشكل لي محور العالم وقطبه الأوحد
    لكن هذا لا يعني أنّ سوقطرة ليست القرن الذي تتكئ عليه الأرض لتتمكن من أن تدور ..
    دعني أستجمع بعض شتاتي وما برُد من حبري ، وسيكون لسقطرة ما يليق بفرادتها ..

    لك جزيل شعري على الإطراء والاهتمام ..
    وعلى سؤالك الذي مكنني من المثول بين يديّ صنعاء ..


    مودتي

    نجاة بلبل