اليمن وثوره لانستحقها وربما هي صنيعه ونقمه من الاخرين

الكاتب : ابوعلي الجلال   المشاهدات : 314   الردود : 0    ‏2007-05-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-10
  1. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    13,096
    الإعجاب :
    626
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الثوره اليمنيه
    لم تغير حياه ومفهوم اليمنيين ولم تتمكن الثوره باهدافها من ايصال رسالتها ومضمونها للمسئولين الذين يديرون الحكم باسم الثوره ومبادي الثوره التي صنعها يوما رجال ربما هم افراد انقرضو فماتت ثورتهم معاهم ولم يبقى بها اثر غير الاسم الذي تحمله
    في شمال اليمن يبرز سوال مهم جدا ماذا عملت الثوره في الناس وفي الحكم ومن يحكم اليمن شمالا منذو قيام الثوره
    بكل بساطه فان حكام اليمن هم مجموعه من عسكر ينتمون للمؤسسه العسكريه لاكنهم بعيدين وربما لايعرفو الغرض من وجودهم داخل مبادي الثوره وهم في صراع دايم على المناصب والتي توخذ على شكل صراع مناطقي وخلفيه قبليه ومبادي لاتنم مطلقا عن اي اهداف ثوريه تطبق على اليمنيين المواطنين العاديين الذي استهدفت تغييرهم الثوره من الاساس
    القبائل هم نفس القبائل التي كانت موجود ابان حكم الامام وهم انفسهم يحكمون بنفس الوتيره وبنفس الوجاهه التي اتت الثوره اساسا لازالتها فبعد 44 عاما من الثوره التقسيم القبلي لازال هو الحكم والفيصل والحكم القبلي هو الغالب في معظم مناطق اليمن وكان اليمن دولتان منفصلتان عن بعضهم الاولى دوله العسكر والاخرى دوله المشائخ التي لها استقلال مناطقي ومانشاهد في القرن الواحد والعشرين من حروب قبليه على الحدود بين القبائل الى شاهد على دوله القبائل القديمه الجديده وهي ملكيه في الاساس جمهوريه الاسم حاليا
    اما في الجنوب فلم يكن الحال افضل من الشمال فقد ذهب ابنا الثوره الى المبالغه في ثورتهم حتى وصلوا الى جعل المواطن مجرد رقم يقتل لاتفه الاسباب تحت بند الثوره و مبادئها وكانت اياديهم طويله الى الحد الذي اسفك بحياه الكثير الذي كان المفروض ان يتمتعو بخيرات الثوره التي لم تراه عين ولم تسمع بها اذن غير اذان الصراخ والبكا وطابور طويل من الشهدا موازي لطابور اخر من الاعداء

    اجمالا فاننا نحكم في اليمن سابقا ولاحقا من اناس لايعرفون من مبادي الثوره غير مايروه على اكتافهم من نجوم ورتب ويعتبرون الخروج عليه هو خروج على ثولبت وطنيه ثوريه ولازالت مستمره للان والى اليوم هي نفس التقسيمات ولعبه الصراع بين الفرقا قديمهم المتمكن في جذور الحكم يمنيا وجديدهم المتسلق تحت مبادي ثوريه يهتم كثيرا في مايخصه هو وليس من اجل اهداف تهم المواطن اليمني الذي هو الاساس لقيام الثوره وهو الاساس في الاستهداف في مبادي الثوره من تعليم وصحه وحكم عادل ووحيد
    وكان الحال يقول بان الثوره اليمنيه ليست صنيعه شعب ومفكرين يمنيين وصلو الى قناعات من اجل تغيير حياه شعب للافضل بل مجرد طيف اتى ولايوجد من يحميه اويدافع عنه في بلاد اليمن لاننا لازلنا بعيدين جدا عن فهم ثورات الشعوب التي تنطلق للامام ولاترجع الى الخلف مطلقا فلم يتغير الحال رغم تغير التاريخ ومعطياته بل حال اليمني بعد هذه السنين يقول
    مرض جهل تخلف بطاله وهي نفس الاشيا التي كانت موجوده في ضل حكم الامام وفي ضل الاستعمار
    لم يتغير شي بل ربما الحال اسو بكثير من سابقه كون الامام ذهب واتا الينا الان مايقارب من مئتين الف امام زغير وكبير واخرون تحت التدريب ولعل الديلي الذي استنجد به ان اليمني لم يدرك ولايهتم حتى اليوم بحقوقه المدنيه رغم مرور هذه السنين فان غالبيه اليمنيين لايعرفون ماهي حقوقهم المدنيه فهل يوجد ثوره في العالم اعجز من ثورتنا التي تحتاج لمئه عام حتى توصل الى المواطن تفسيرا بسيطا تقول له ماهي حقوقه المدنيه
    وعلى الدنيا السلام​