• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • المحاور الثلاثة لندوة المجلس اليمني: " الانتخابات الرئاسية 2006 ... اليمن على مفترق الطرق"

    • بادئ الموضوع Time
    • تاريخ البدء
    • الردود 110
    • المشاهدات 137,492

    السامي200

    عضو متميز
    التسجيل
    3 أغسطس 2006
    المشاركات
    1,728
    الإعجابات
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم

    المحور الثالث :


    أولا : الحملة الانتخابية للمرشحين الرئيسيين وما تضمنته تلك الحملة من خطابات وتصريحات ووعود ...

    (1) ما هي نقاط القوة وما هي نقاط الضعف التي يراها كل فريق في أداء المرشح الذي يؤيده أو المرشح الذي يعارضه خلال الحملة الانتخابية؟!

    (2)ما مدى تأثير الإمكانيات والخبرة على أداء المرشحين وسير حملاتهم الانتخابية؟

    (3) ما هو الدور الذي لعبه الإعلام في تغطية تلك الحملات والمهرجانات والترويج لها؟

    ثانيا: العملية الانتخابية بدءً من مرحلة القيد والتسجيل وصولا إلى إعلان النتائج

    (1) كيف تقيمون العملية الانتخابية في مجملها و في مراحلها المختلفة؟!

    (2) ما هي النسب أو الأصوات التي تتوقعون أن يحصل عليها كلا من المرشحين؟
    وهل تعبر بالفعل عن شعبيته؟!

    (3) ما هي النتائج المترتبة على العملية الانتخابية على كل من :
    أ. المرشحين الفائز منهما أو الخاسر ..
    ب.القوى السياسية والاجتماعية التي ساندته ودعمته ..
    جـ . الأوضاع السياسية والاقتصادية في بلادنا ..
     

    السامي200

    عضو متميز
    التسجيل
    3 أغسطس 2006
    المشاركات
    1,728
    الإعجابات
    0
    أولا: الحملة الانتخابية للمرشحين الرئيسيين وما تضمنته تلك الحملة من خطابات وتصريحات و



    إعداد : القحطانيه

    أولا: الحملة الانتخابية للمرشحين الرئيسيين وماتضمنته تلك الحملة من خطابات وتصريحات ووعود
    (1) ماهي نقاط القوة
    وماهي
    نقاط الضعف
    التي يراها كل فريق في أداء المرشح الذي يؤيده
    أو المرشح الذي
    يعارضه خلال الحملة الانتخابية؟!

    (2) مامدى تأثير الامكانيات والخبرة على أداء
    المرشحين وسير حملاتهم الانتخابية؟

    (3) ماهو الدور الذي لعبه الإعلام في تغطية تلك
    الحملات والمهرجانات والترويج لها؟
     

    السامي200

    عضو متميز
    التسجيل
    3 أغسطس 2006
    المشاركات
    1,728
    الإعجابات
    0

    تقديم

    إعداد : القحطانيه


    اولا الجميع يعرف بأن المنافسة بلغت اوجها في الساحة اليمنية الانتخابية وتكاد تعطي نظرة وانطباع بأننا دولة ديمقراطية حتى النخاع
    وان لم نكن كذلك لاننا نحتاج لسنوات طويلة لكي نصل او قد لانصل فأصل الشئ يختلف تواجده عن التدريب للحصول عليه

    فبالتأكيد الاصل يكون الاقوى لانها جذور قد ظهرت بارزة من الاساس كون التعلم والتدرب على الديمقراطية يصعب على الشعب العربي تفهمها ومعرفتها لتيقننا بأن حكامنا لن يطبقونها ولكن يرسلون الينا ببعض الدغدغات اللاصوتية لكي تترك تأثيرها واضحا على أدمغتنا التي لاتستوعب الا الذي قد تربينا عليه وشربنا من كأسه ورضعنا فقط بقاياه

    ولكن هذا لا يمنع بأن الحاجة لبداية ديمقراطية هي حاجة ملحة بلا شك ولكن المهم ان تستوعبها الشعوب العربية ويعرف ان يطبق حتى اسسها حكامنا العرب الافاضل ادامهم الله مدة اطول على الكراسي

    انا هنا في مقدمتي احسست بأنني لااتكلم ولااناصر احد بل انني في موقع انحياز ديمقراطي لكي اعطي الحق لكل مرشح في برنامجه كمواطنة يمنية وليست مع او ضد هذا او ذاك حتى لاتفقد الندوة مصداقيتها وفكرتها الاساسية ونقاط محورها الاساسي للوصول الى حلول وأراء ووجهات نظر تخدم الوطن والشعب وليست فقط افراد
     

    السامي200

    عضو متميز
    التسجيل
    3 أغسطس 2006
    المشاركات
    1,728
    الإعجابات
    0
    ماهي نقاط القوة وماهي نقاط الضعف التي يراها كل فريق في أداء المرشح الذي يؤيده


    أولا: الحملة الانتخابية للمرشحين الرئيسيين وماتضمنته تلك الحملة من خطابات وتصريحات ووعود

    (1) ماهي نقاط القوة وماهي نقاط الضعف التي يراها كل فريق في أداء المرشح الذي يؤيده
    أو المرشح الذي يعارضه خلال الحملة الانتخابية؟!


    إعداد : القحطانيه

    نقاط القوة التي اتبعها الرئيس في خطابات وتصريحات حملته الانتخابية قوية جدا استطاع بخبرته وحنكته السياسية ان يبرمج الاوضاع والادمغة لمصلحته

    تصريحات الرئيس في اعادة البناء الاقتصادي والتركيز عليه من اهم نقاط القوة في نظري لان هذا ماتحتاجه البلد وحاول قدر
    المستطاع ان يتجنب في خطاباته المشاكل السياسية الداخلية لانها
    ستصبغ على برنامجه نوع من الثأر والانتقام والشعب اصبح يعي
    ذلك اليوم فليس كالامس على الاقل مما اكتسبه من خبره في
    مواجهة الاوضاع المتقلبة للبلد

    التسامح المتواصل الذي صرح به الرئيس لكل الاطراف المعارضة ايضا اضاف نقاط قوة لتصريحاته حيث ان الامن والاستقرار والاحساس بالامان في الوطن هو مايهدف اليه المواطن لان هذه المشاحنات تؤدي بالتأكيد الى زرع الاحساس بالقلق والتوتر والخوف من المجهول للمواطن من ان تشتعل حربا اهلية طائفية
    تنشغل فيها الدولة عن الاصلاحات الاقتصادية وتركز على كيف تواجه وتقضي على هذه الطائفة او تلك وهذه نقطة تؤدي الى السلام والاستقرار الداخلي للامن

    القضاء على الفساد قد عبر عنه الرئيس بقوة وصدق هذه المرة لاحساسه بأن الوضع اصبح من الشعب تقبله فقد اضافت اليه نقاط اقوى واقوى وايضا بدعمه المستمر والمتواصل للمرأة والطفل والتعليم ومعالجة مشاكل الشباب من البطالة وغيرها

    تصريحاته كانت واقعيه وهي مايحتاج الى ان يسمعه المواطن ويشعر بصدقه لانه قد سأم من الوعود التي لم تنفذ في السنوات السابقة

    بالنسبة لنقاط الضعف في رأي لاتوجد اي نقاط ضعف في تصريحات ووعود الرئيس لاني اعتبر بأنه كان مهيئا تماما لكل
    الخطوات وماسيقال وقيل وكيف ستؤثر مداها على مشاعر الشعب

    مرشح احزاب اللقاء المشترك بن شملان

    وماتضمنته تلك الحملة من خطابات وتصريحات ووعود
    - ماهي نقاط القوة
    وماهي
    نقاط الضعف


    بالنسبة لبن شملان تصريحاته الاعلامية ووعوده اضرته اكثر مما نفعته فهو لازال يعزف اسطوانة مشروخة تم كتابتها وحفظها مسبقا لدرجة بأن كل مااستمع اليه اعرف تماما ماسيقوله في التصريح الذي يليه فأصبحت نقاط قوته هي نقاط ضعفه خاصة بأنه لايعتلي المنصة لوحدة بل يليه قيادات اخرى وكأنهم يعطونه استراحة دون الاشارة اليه لان الخطاب المتواصل سيرهقه ولن
    يستطيع تحمله
    الى جانب ان كل تصريحاته مركزة على التحريض على شخص منافسه وكأنه يقول انتخبوني وبعدين راح اخلصكم من الرئيس والفاسدين دون ان تكون لتصريحاته اي توجه وهدف نضالي او وطني غير الوصول الى الكرسي عن طريق هذه التصريحات التي اصبح تكرارها مملا الى درجة لن يتقبلها الا من رضى ان يكون اضحوكه لنفسه قبل الآخرين

    بن شملان ظلم نفسه قبل ان يظلمه احد ففن الخطابة والالقاء ليست ورقة مكتوبة ومحفظة بل كاريزما سياسية يتمتع بها القادة المتميزون في التأثير على من يستمع لهم

    ولكن بن شملان لايضيف الى تصريحاته الا الملل والضجر والتكرار والشخصنة التي اضعفته اكثر مما هو ظاهريا ضعيفا
    ومهزوزا ومرهقا ولم تضيف اليه هذه التصريحات الا ضعفا

    فهل ياترى سيظل بن شملان وتصريحاته في آذاننا خزعبلات شايب مخرف ام نضالي قائد وجدير بالمنافسة والحكم؟

    الجواب واضح من عنوانه وعلى بن شملان ان لايحاول مرة اخرى فهذه المنافسة اكبر من تستوعبها قدراته وامكانياته الذهنية والعملية وايضا الخبرة الكافية لتجعل منه قائدا يتميز بفن الخطابة والتأثير وهذا حلم بعيد المنال لانه لم يبقىحتى للحلم بقية
     

    السامي200

    عضو متميز
    التسجيل
    3 أغسطس 2006
    المشاركات
    1,728
    الإعجابات
    0
    ما مدى تأثير الإمكانيات والخبرة على أداء المرشحين وسير حملاتهم الانتخابية؟



    (2) ما مدى تأثير الإمكانيات والخبرة على أداء المرشحين وسير حملاتهم الانتخابية؟

    إعداد : وائل

    لا شك أن الإمكانيات والخبرة تلعب دورا كبيرا في ترجيح كفة أي مرشح إنتخابي في أي من دول العالم وليس في بلادنا فقط .

    وقد ظهر هذا العامل واضحا في ترجيح كفة الرئيس الصالح وخصوصا في حملته الدعائية .. فالرئيس يحمل معه خبرة 28 عاما من التماس المباشر مع الجمهور وتلبية مطالبهم ، وبالتالي فقد كان أكثر قدرة على ملامسة قضايا الجمهور واهتماماته ..

    وأنعكس ذالك على الزخم الشعبي الذي واكب هذه الفعاليات والمهرجانات في حضور فريد ليس في تاريخ اليمن فحسب بل وفي تاريخ المنطقة ..

    بينما أكتفي مرشح المشترك ( بن شملان ) .. بمهرجانات حشدت لها القوى السياسية التي رشحته للعب هذا الدور .

    أي أن الحضور النسبي الذي رافق مهرجانات المرشح المذكور لم يكن نابعا من شعبية الرجل أو حضوره ... وإنما نظرا للحشد الحزبي الذي رافق مهرجاناته .
     

    السامي200

    عضو متميز
    التسجيل
    3 أغسطس 2006
    المشاركات
    1,728
    الإعجابات
    0
    ماهو الدور الذي لعبه الإعلام في تغطية تلك


    (3) ماهو الدور الذي لعبه الإعلام في تغطية تلك
    الحملات والمهرجانات والترويج لها؟


    إعداد : القحطانيه

    لعب الاعلام المحلي والعربي دورا كبيرا في دغدغة مشاعر المواطنين واستطاع كل من المرشحان المتنافسان ان يستغل وسائل الاعلام استغلالا كامله موظفا كل الامكانيات اللازمة وتسخيرها لصالحه لما لوسائل الاعلام تأثيرها البالغ على زيادة اصوات هذا المرشح او ذاك

    الاعلام لعب دورا كبيرا في اختصار الكثير من الطرق التي ستؤدي للمرشح الى الفوز
    من خلال البث المباشر لبرنامج هذا المرشح ومنافسه وايضا لعبت مواقع الانترنت الاخبارية دورا هاما وبارزا في اظهار مرشحها على اكمل وجه وصورة ومتابعة جميلة وشيقة لتصريحات مرشحينهم وايضا في الدفاع عنهم واستضافة الكثير من الشخصيات السياسية التي تقوم بدورها في تحليل الوضع الراهن لبرنامج وسير المرشحين ومدى قوتها لكي يصل تأثيرها الى قلوب الشعب وكسب المزيد من الاصوات

    والقنوات العربية كقناة الجزيرة لايغفل الدور القوي التي لعبته في نقل وقائع احداث مهرجانات المرشحين وايضا اللقاءات المتواصلة معهم ومع من يمثلهم للدفاع عنهم وتوضيح وجهات النظر

    بالرغم من ان احزاب اللقاء المشترك وممثلوها اعلاميا استخدموا اسلوبا املائيا ومحفوظا في الدفاع عن مرشحهم وبأنهم ظلموا اعلاميا ولكن الواقع يقول عكس ذلك تماما

    فبالتأكيد حضور وشعبية الرأس الاكبر والاقوى الصالح لازالت لها مكانتها في قلوب شعبه ومؤيديه وفي الحالتين الاعلام خدم كل الاطراف ولم يقصر ونحن بأنتظار النتيجة الحاسمة غدا بأذن الله لنقول بأن هذه الانتخابات اضافت نكهة متميزة الى الشارع السياسي والاحداث في الوطن اليمن وايضا اجواء المشاحنات والمراهنات والخلافات التي نقلتها كل محطات التلفزة اضافت صبغة لابأس بها من الديمقراطية العربية المحرومة في بلدان الشرق الاوسط ودول العالم الثالث بشكل عام

    وكأن الرئيس يرسل للعالم رسالة غير مباشرة يقول فيها ياحكام ياعرب هأنا قد بدأت اطبق الديمقراطية في بلد يصعب ان يحكمها اي رئيس او قائد الا انني سأثبت لكم ان هذه الديمقراطية ديمقراطية حقيقية وقد حققت له كل وسائل الاعلام هذه الفرصة الذهبية لتخرج باليمن من صورة البلد المتخلف الى بلد يطبق اول مبادئ الديمقراطية التي لم تستطع دول الجوار الغنية بالنفط حتى ان تتكلم عنها وتخطو اولى خطواتها

    ونقول مقدما مبروك للشعب اليمني فأي كانت النتائج واي كان التلاعب تظل هذه التجربة من التجارب اليمنية السياسية التي ستحسم صراعات كثيرة والتي سينتقل فيها الشعب من مجرد تابع الى صاحب كلمة وتأثير وتغيير واقعي بأذن الله

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     

    السامي200

    عضو متميز
    التسجيل
    3 أغسطس 2006
    المشاركات
    1,728
    الإعجابات
    0
    العملية الانتخابية بدءا من مرحلة القيد والتسجيل وصولا إلى إعلان النتائج


    ثانيا : العملية الانتخابية بدءا من مرحلة القيد والتسجيل وصولا إلى إعلان النتائج

    (1) كيف تقيمون العملية الانتخابية في مجملها و في مراحلها المختلفة؟!

    (2) ما هي النسب أو الأصوات التي تتوقعون أن يحصل عليها كلا من المرشحين؟
    وهل تعبر بالفعل عن شعبيته؟!

    (3) ما هي النتائج المترتبة على العملية الانتخابية على كل من :

    أ. المرشحين الفائز منهما أو الخاسر ..

    ب.القوى السياسية والاجتماعية التي ساندته ودعمته ..

    جـ . الأوضاع السياسية والاقتصادية في بلادنا ..
     

    السامي200

    عضو متميز
    التسجيل
    3 أغسطس 2006
    المشاركات
    1,728
    الإعجابات
    0
    كيف تقيمون العملية الانتخابية في مجملها و في مراحلها المختلفة؟!



    (1) كيف تقيمون العملية الانتخابية في مجملها و في مراحلها المختلفة؟!
    إعداد : السامي200

    تشهد اليمن انتخابات تنافسية على منصب الرئاسة يتنافس فيها رئيس الجمهورية الحالي على عبد الله صالح ( مرشح المؤتمر الشعبي العام ) مع أربعة مرشحين هم فيصل بن شملان وزير النفط السابق مرشح تكتل أحزاب "اللقاء المشترك" الذي يضم الإخوان المسلمين والاشتراكي والناصري والقوى الشعبية والحق, وأحمد عبد الله المجيدي (قيادي اشتراكي) مرشح مستقل وفتحي العزب المدعوم من الإخوان المسلمين "الإصلاح" وياسين عبده نعمان مرشح المجلس الوطني للمعارضة .

    هذه الإنتخابات تأتي في منطقة تشهد جمودا ديمقراطيا واضحا .. فأغلبية دول المنطقة ذات حكم ( ملكي ) .. كما أن البعض الآخر أسس على حكم ( الفرد ) .. وما عدا ذالك فهي ديمقراطيات صوريه .. شكلية لا تمت للديمقراطية الحقيقية بصلة .

    وتبدو اليمن مقدمة على خوض تجربة إنتخابية من شأنها أن تكسر حاجز العزلة التي تعانيها منطقتنا تجاه الإنتقال نحو الديمقراطية.

    وقد تجاوزت هذه الإنتخابات كل الخطوط الحمراء وأكدت الخطابات المهرجانية للمرشحين ذلك لتدل على أن الخلافات القائمة بين أطراف المنافسة لم تكن وليدة الإنتخابات فقط ، ولكنها حادثة منذ أن أعلنت أحزاب المعارضة مجتمعة في اليمن إنتهاء حالة الود مع الرئيس وحزبه الحاكم وأكدت أنها تسعى بكل قوة وجهد ديمقراطي في إسقاط الرئيس في الإنتخابات التي ستجرى في يوم 20 أيلول (سبتمبر) الحالي كحدث تاريخي ليس في واقع اليمن فقط بل على مستوى العالم العربي .

    وكم هو حري بنا جميعا الإشادة بهذه التجربة الديمقراطية التي تعيشها بلادنا ، وهذا الحراك السياسي الذي يعتمل في ساحتنا السياسية .. والذي لا شك سيؤسس لديمقراطية رائدة في المنطقة .

    وإذا ما أردنا تقييم التجربة الإنتخابية في بلادنا فإننا يجب أن نتطرق إلى جانبين إثنين هما :

    ( القوانين والتشريعات ) :

    ولا شك أن المشرع اليمني قد أعد كافة القوانين واللوائح التي من شأنها تنظيم العملية الإنتخابية بكل سلاسة ويسر وبما يكفل تحقيق مبدأ الشفافية والوضوح في هذه الإنتخابات .. وحرص المشرع على تذليل جميع الصعوبات أمام إنتخابات حرة ونزيهة وبما يكفل مشاركة جميع أبناء الشعب .
    ولعل أهم التشريعات التي تنظم العملية الإنتخابية هي :
    ـ دستور الجمهورية اليمنية .
    ـ قانون الانتخابات العامة والاستفتاء .
    ـ اللائحة التنفيذية للقانون .
    ـ قانون الأحزاب والتنظيمات السياسية .
    ـ اللائحة التنفيذية للقانون .
    ـ قانون السلطة المحلية .
    أما الأدله التي أعدتها اللجنة العليا للإنتخابات لتيسير العملية الإنتخابيه فهي :
    ـ دليل عملية القيد والتسجيل .
    ـ دليل الدعاية الانتخابية لانتخاب رئيس الجمهورية .
    ـ دليل الاقتراع والفرز لانتخاب رئيس الجمهورية .
    ـ دليل الطعون الخاص بانتخاب رئيس الجمهورية .
    ـ دليل الترشح لانتخابات المجالس المحلية .
    ـ دليل الدعاية الانتخابية لانتخابات المجالس المحلية .
    ـ دليل الاقتراع والفرز لانتخابات المجالس المحلية .
    ـ دليل الطعون الخاص بانتخابات المجالس المحلية .
    ـ دليل مشاركة المغتربين .
    ـ دليل إطلاع المنظمات .

    الأداء :
    ومن منطلق أنه لا يمكن الحكم على سلامة العملية الإنتخابية من الناحية القانونية أو التشريعية فقط .. ما لم يكن مقترنا بالتطبيق على أرض الواقع .
    فإنه يمكن القول أن العملية الإنتخابية بجميع مراحلها الفائتة :
    ـ تشكيل اللجان الأساسية والفرعية .
    ـ مرحلة القيد والتسجيل .
    ـ مرحلة الطعون في كشوفات الناخبين .
    ـ مرحلة فتح باب الترشيح والإنسحاب .
    ـ والطعون في كشوفات

    .
     

    السامي200

    عضو متميز
    التسجيل
    3 أغسطس 2006
    المشاركات
    1,728
    الإعجابات
    0
    النسب أو الأصوات التي تتوقعون أن يحصل عليها كلا من المرشحين؟


    (2) ما هي النسب أو الأصوات التي تتوقعون أن يحصل عليها كلا من المرشحين؟
    وهل تعبر بالفعل عن شعبيته؟!

    إعداد : السامي200

    ونحن على عتبة تدشين المرحلة الحاسمة من العملية الإنتخابية في بلادنا في الـ 20 من سبتمبر الجاري في ثاني إنتخابات رئاسية تجري في بلادنا .

    حري بنا أن نقف وقفة تأمل لما مضى من مشوار هذا الإستحقاق الرئاسي في محاولة ولو حتى لرصد مؤشرات توزيع مراكز الثقل لجميع المرشحين والتي ستنعكس في الإقتراع العام بعد يومين .

    لقد مرت المرحلة الدعائية بكل أمان , وأخذ كل مرشح حقة في شرح برنامجة على جمهور الناخبين .. علقت الملصقات .. وزعت المنشورات .. وأقيمت المهرجانات .. وقدم كل مرشح أوراقة في محاولة لإستجداء أصوات الجماهير !! وبعد هذا العراك الديموقراطي الباهر نستطيع القول أن مرحلة الدعاية الإنتخابية قد قدمت لنا صورة واضحة عن حجم تواجد كل طرف في هذا المعترك وعلى النحو التالي :-

    مرشح المؤتمر الشعبي العام : علي عبد الله صالح

    والذي أثبت أنة الأكثر تواجداً وحضوراً على مستوى القاعدة الجماهيرية , فقد كانت مهرجاناتة الأكثر حضوراً وحماساً وإنتظاماً إضافة الى ان العديد من نتائج قياس الرأي والأستطلاعات التي أقامتها مراكز الأبحاث ومواقع الإنترنت المختلفة ( والتي سنشير اليها ) تثبت جميعها هذة الفرضية .

    مرشح اللقاء المشترك : فيصل بن شملان

    وقد سجل حضوراً ملحوظاً أثناء فترة الدعاية الإنتخابية وهو امر لا يمكن محوة بجرة قلم ... المرشح المذكور يجد خلفة خمس من أعرق القوى السياسية في الساحة السياسية اليمنية إلا أن هذا الحضور لا يمكن ان يرقى الى مستوى مرشح المؤتمر الشعبي العام .
    ومن هنا :
    فإنة يمكن القول ان مرشح المشترك سيكون منافساً حقيقياً للصالح في هذا السباق الى الرئاسة .

    مرشح المجلس الوطني للمعارضة : ياسين عبدة سعيد نعمان
    وعلى الرغم من ان الأستاذ / ياسين سعيد مرشح عدد كبير من الأحزاب السياسية المعارضة .. إلا أن ظهورة أثناء فترة الدعاية الإنتخابية لم يكن بمستوى التوقعات , ليقتصر حضورة بشكل محدود نسبياً في المراكز الثقافية والساحات العامة , ومن هنا فإنة يمكن القول أنة:
    فرص منافسة المرشح المذكور على كرسي الرئاسة ضئيلة جداً خصوصاً مع أنتشار أخبار (إستقالة المرشح) لصالح مرشح المؤتمر الشعبي العام.

    د/ فتحي العزب والذي على مايبدو مرشح مستقل ..
    على الرغم من كونة أحد قياديي التجمع اليمني للإصلاح .
    ومن خلال أستعراض البرنامج الدعائي للمذكور يتضح لنا ان:
    ترشيح الدكتور لم يكن ذو مصداقية فقد أستغل الرجل تزكيتة بين مجموع الاعضاء للمرشحين .. لتنفيذ أجندتة الخاصة والتي لاتعدو أن تكون جزءً من أجندة المشترك ...
    فقد دأب الدكتور على الحديث المستفيض في الشأن الداخلي وخاطب كل محافظة خطاب خاص !! إلا انة في الأخير لم يقل حتى كلمة " أنتخبوني" أو"رشحوني" .
    لقد شن المرشح المذكور هجوماً شرساً في محاولة لتجنيد كل ذلك لمصلحة " بن شملان " مرشح التغيير على حد زعم المشترك .
    وفي الخلاصة يمكن القول:
    أن المرشح أصلاً لم يقدم أوراقة بغرض المنافسة ولو حتى بتسجيل الحضور المشرف , وإنما بغرض إتمام بعض المهام التي أوكلت الية وقد قام بذلك , كما ان فرص نجاح المذكور في ( السباق الرئاسي ) ضئيلة جداً.

    أ/احمد عبد الله المجيدي / مرشح مستقل

    والمرشح المذكور هو أحد قياديي الحزب الاشتراكي اليمني :
    وقد اثبتت المهرجانات الإنتخابية ضعف حضوره ... وانخفاض مؤشرات وجودة الفاعل على صعيد التنافس الرئاسي
     

    السامي200

    عضو متميز
    التسجيل
    3 أغسطس 2006
    المشاركات
    1,728
    الإعجابات
    0

    (3) ما هي النتائج المترتبة على العملية الانتخابية على كل من :

    أ. المرشحين الفائز منهما أو الخاسر ..

    ب.القوى السياسية والاجتماعية التي ساندته ودعمته ..

    جـ . الأوضاع السياسية والاقتصادية في بلادنا ..