• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ندوة المجلس العام حول " شجرة القات ما لها وما عليها " ؟

    silan

    الجهاز الإداري
    التسجيل
    30 أكتوبر 2004
    المشاركات
    6,191
    الإعجابات
    1,143
    الشاعر المحترم ابو فواد المجربي...قصيدة جميلة ومعبرة...سلام لاهل بيت مجرب عبدالناصر وبقية الطيبين
     

    Malcolm X

    قلم فضي
    التسجيل
    10 نوفمبر 2006
    المشاركات
    2,973
    الإعجابات
    0
    القات(بالإنجليزية: Khat)

    نبات على شكل شجيرات يتراوح طولها بين 2 الئ 5امتار و لونها اخضر بني مع القليل من الحمرة ، يزرع في اليمن وإثيوبيا(الحبشة) التي يعتقد ان أصل النبته إنتقل منها إلى اليمن أثناء فترة حكم الأحباش لليمن .أسمه العلمي (سيلاسترس اديوليس) من الفصيلة السيلاسترية. تم خلال عقود عديدة في اليمن قلع أشجار البن لتستبدل ويزرع بدلا عنها شجيرات القات .

    القات يمثل ظاهرة أقتصادية واجتماعية حيث يستهلك الفرد اليماني الكثير من دخله لشراء أوراق القات لغرض مضغ هذهي الاوراق و هذهي العملية تسمئ التخزين, حيث يقوم المخزن بوضع كمية من اوراق القات بفمه ليلوكها تم يمتص مكونات القات المخدرة والضارة و التي تحمل عنصرين اساسيين في تخدير الجسم كاتينون و كاتينين . تحفظ اوراق القات الطازجة لمدة اسبوع في الثلاجة لغرض الاستهلاك الفردي بينما تباع في السوق طازجة يوما بيوم.


    منشطات


    القات شجرة دائمة الخضرة, و أول من أسماها باسمها العلمي و وصفها دقيقا هو عالم النبات السويدي " بير فور سكار " الذي توفي في اليمن عام 1763م ، و يتراوح طول شجرة القات بين 2 الئ 5 أمتار, و أوراقه بيضاوية مدببة, و تقطف للمضغ و هي صغيرة السن يبلغ عمرها أياما أو لايزيد على أسابيع قليلة, ويرى بعض المؤرخين أن القات وجد أول ما وجد في منطقة تركستان أو أفغانستان, ويعتمد هذا الرأي على ما ذكره البيروني في كتاب " الطب", وجاء فيه ما يلي: " القات شئ مستورد من تركستان, وطعمه حامض...و لون القات أحمر مع رثة من السواد....وهو يبرد الحمى ... و يريح المصران", وقد عاش البيروني في الفترة بين عامى 973م و عام 1051م . ويبدو في حدود الوثائق التاريخية القليلة المتوافرة حول الموضوع, أن شيوع عادة مضغ أوراق القات في منطقة جنوب البحر الأحمر, و بوجه خاص في اليمن و الحبشة, يرجع إلى حوالي القرن الرابع عشر الميلادي, وقد ورد ذكر ذلك عرضا في وثيقة تاريخية حبشية مكتوبة باللغة الأمهرية تصف حملة تأديبية قام بها جنود الملك المسيحي "عمداسيون" من الحبشة ضد الملك المسلم صبر الدين في اليمن, وتاريخ هذه الوثيقة بالعام 1330م, كذلك يرد ذكر القات في كتاب لمؤرخ عربي يدعى " أبن فضل الله العمري" كتب بين سنتي 1342-1349م, وفية نجد الكتاب يورد عن كيفية ورود القات من الحبشة إلى اليمن, كما يشهد المقريزي في رسالة له بعنوان ( الالمام بأخبار من في أرض الحبشة من ملوك الاسلام ) " وقد عاش ما بين سنتي 1364-1442م " بوجود شجرة من أرض الحبشة تسمى بالقات وهي شجرة لاتعطى فواكة, ولكن السكان يمضغون أوراقها الصغيرة, هذه الشجرة تنشط الذاكرة, و تذكر الانسان بما هو منسي, كما تضعف الشهية و الشهوة و النوم .... ويبدو أنه ثار جدل بين اليمنيين خلال القرن السادي عشر الميلادي, حول ما اذا كان يسرى عاى القات ما يسرى على الخمر من تحريم باسم الدين: فلجأ إلى استفتاء أهل الفتوى, وكان من بين هؤلاء " شهاب الدين أحمد بن محمد على بن حجر الهيتمي السعدي", وكان مقيما في مكة بين عامى 1504-1567م و قد استشكل أمره عليه على أثر تباين أقوال متعاطيه, فمنهم من يقول بانه يخدره و منهم من يقول بأنه لا يؤثر على الجسم: فنتج عن هذا كله انه احتار في أمره و لم يجد الطريق الذي يسير فيه كي يعرف حقيقه الا مجرد الاخبار المتواترة التي يرددها متعاطيه, وقد أستمر الجدل حول موجبات تحريم القات من حله ولا يزال مستمرا حتى الوقت الحالى, وجدير بالذكر أن جميع البلدان المعروفة بانتشار القات فيها سواء الدول العربيه او غيرها حاولت في أوقات مختلفة ان تكافح انتشار القات فيها, لكن المحاولات باءت بالفشل لاسباب متعددة, منها أن انتشار القات في تلك الدول أقرب إلى الظاهرة الاجتماعية منة إلى الانتشار الوبائي الادماني, فهو في حياة اليمن مثلا منسوج نسجا محكما مع الكثير من الوظائف و الظواهر الاجتماعية الاخرى, و منها كذلك أن تلك المحاولات لم تكن تمثل سياسة ثابتة و اضحة المعالم و الاهتمام الدولي بتعاطي القات يأخذ حجما مشهودا, فقد كتب في هذا الصدد تقارير, و عقدت مؤتمرات تحت رعاية عصبة الامم المتحدة, و هيئة الصحة العالمية و المنظمة العربية للدفاع الاجتماعي, و المجلس الدولي للكحوليات و المخدرات, و تزامن مع هذا الاهتمام الدولي المتزايد بالموضوع اهتمام مماثل اخذ في التصاعد بين المثقفين اليمنيين, و قد علت أصواتهم بوجه خاص في أوائل الثمانينيات مع أحدث المحاولات الرسمية للقضاء على هذه الظاهرة, وهي المحاولة التي فشلت كما فشلت سابقاتها .


    التأثير السيئ لشجرة القات [1]


    القات هو نبات معروف ينمو على مرتفعات بعض المناطق مثل اليمن والحبشة والصومال، أي يزرع في شرق أفريقيا وجنوب الجزيرة العربية. كما أنه يزرع في الغالب مع البن. وتعرف أوراق القات برائحتها العطرة، وقد أدرجته منظمة الصحة العالمية ضمن قائمة المواد المخدرة منذ عام 1973 ، بعد ما أثبتت الأبحاث احتواء نبتة القات على مادتين مخدرتين. ويتم تعاطي القات غالباً عن طريق المضغ حيث تمضغ أوراق النبات الطازجة في الفم وتخزن في جانبه لمدة تتراوح بين عدة دقائق وعدة ساعات، ثم تلفظ بعد ذلك، ويستعمله الأحباش وسكان كل من الصومال واليمن بكثرة دون غيرهم، وللقات تأثيرات متنوعة من أبرزها تنشيط الجهاز العصبي وما يصاحب ذلك من مشاعر حسن الحال وتزايد القدرة البدنية. كما أن له تأثيرا آخر حيث يبطئ من نشاط الأمعاء و يعمل على انفتاح الشهية. وهناك العديد من الإضرار والآثار الجانبية التي تنتاب متعاطي القات، ومن أبرزها التوتر والقلق النفسي, حيث يمر المتعاطي بحالة من الشرود الذهني والتوتر والقلق، ومن أضراره الفسيولوجية صعوبة التبول، والإفرازات المنوية اللاإرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ، وذلك لتأثير القات على البروستات والحويصلة المنوية، وما يحدثه من احتقان وتقلص، كذلك يتحدث الأطباء عن الضعف الجنسي كأحد نتائج إدمان القات، وأيضا للقات تأثير على زيادة نسبة السكر في الدم، مما يجعل متعاطيه أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، كما يقلل نسبة البروتين في الدم، مما يؤثر على نمو الجسم، ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية المتعاطين ويختلف تأثير القات من شخص لآخر وفقا لعدة عوامل منها نوعية القات ومدة التعاطي وعمر الشخص المتعاطي، ويعتبر اليمنيون من أكثر الشعوب تناولا للقات، وتتم عملية تعاطي القات خلال تجمعات اجتماعية ، حيث يسود في بداية الأمر حسن الحال و الانشراح و التفكه و الثرثرة, كما يحدث في جلسات الإدمان عادة, ثم يدخل المتعاطون بعد ذلك في حالة من التوتر والعصبية ينفض أثناءها ذلك التجمع .


    منقول للفائدة​
     

    abo_ yaman

    عضو نشيط
    التسجيل
    5 ديسمبر 2005
    المشاركات
    329
    الإعجابات
    0
    الاخوة المشاركون في هذه الندوة أرجوا مطالعة هذا التقرير بدقة:
    القات الأكثر انتشاراً في اليمن والقرن الأفريقي

    جلسة لتعاطي القات في اليمن

    إعداد: محمد عبد العاطي

    يدور جدل كبير في المجامع الفقهية والقانونية حول القات لتحديد الحكم الفقهي والقانوني فيه، بالرغم من إدراج منظمة الصحة العالمية له ضمن قائمة المواد المخدرة منذ حوالي عشرين عاماً، ولذلك آثرنا إفراد هذا النبات بموضوع خاص يلقي الضوء على حجم تعاطيه والآثار الصحية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المترتبة على ذلك من خلال واحدة من أشهر الدول تعاطياً له وهي اليمن.

    نبات مخدر
    أدرجت منظمة الصحة العالمية القات عام 1973 ضمن قائمة المواد المخدرة، بعدما أثبتت أبحاث المنظمة التي استمرت ست سنوات احتواء نبتة القات على مادتي نوربسيدو فيدرين والكاثين المشابهتين في تأثيرهما للأمفيتامينات.

    وينتشر تعاطي القات على نطاق واسع في اليمن والصومال وجيبوتي وإريتريا وإثيوبيا وكينيا وتنزانيا وأوغندا وجنوب إفريقيا، وتزرع شجرة القات على المرتفعات الجبلية والهضاب البالغ ارتفاعها حوالي 800 م من سطح البحر، ويصل طول الشجرة أحياناً إلى ستة أقدام، وتعتبر من النباتات المعمرة دائمة الخضرة، وذات قدرة كبيرة على تحمل تقلبات الطقس.

    التركيب الكيميائي
    تتكون نبتة القات من مركبات عضوية أهمها "الكاثين" و"النوربسيدو إفيدرين" وهي مواد تتشابه في تركيبها مع الأمفيتامين، ولهذه المواد تأثير على الجهاز العصبي، حيث تتسبب إفراز بعض المواد الكيميائية التي تعمل على تحفيز الخلايا العصبية مما يقلل الشعور بالإجهاد والتعب، ويزيد القدرة على التركيز في الساعات الأولى للتعاطي، ثم يعقب ذلك شعور بالاكتئاب والقلق.

    وتناول تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية عام 1979 القات جاء فيه أن باحثيها توصلوا إلى حصر أربعين مادة من أشباه القلويات في نبتة القات، صنفوها ضمن مجموعة الكاثيديولين، ومعظمها يتشابه مع الكوكايين والأمفيتانيات في تأثيرها على المتعاطي، تؤدي هذه المواد إلى زيادة ضربات القلب والنشاط الحركي وزيادة استهلاك الأوكسجين.

    وقد أجرى الخبراء تجاربا على الفئران لمعرفة تأثير الكاثينون فوجدوها تعيش حالة من المرح الصاخب لمدة 24 ساعة عقب تناول الجرعة، ثم تعقبها حالة من الاكتئاب والخمول والشعور بالأرق والقلق بعد ذلك، وهي حالات مشابهة لما يشعر به مدمنو القات.

    وفي أوائل الثمانينيات اكتشف الباحثون في منظمة الصحة العالمية مادة جديدة في الأوراق أطلقوا عليها اسم "الكاثينون" أو "أمينو بروبريوفينون" تتشابه كذلك معه مجموعة الأمفيتامينات في تأثيرها المنبه على الجهاز العصبي.

    طرق التعاطي
    يضع المتعاطي أوراق القات في فمه ثم يقوم بمضغها وتخزنيها في أحد شدقيه ويمتصها ببطء عن طريق الشعيرات الدموية في الفم، أو يبتلع المتعاطي عصيرها مع قليل من الماء أو المياه الغازية بين الحين والآخر.

    تستمر عملية الاجترار هذه لساعات طويلة، حيث يبدأ المضغ (التخزين) بعد تناول الغداء الذي يكون غالباً بين الواحدة والثانية ظهراً إلى قبيل غروب الشمس، ثم يعاود بعضهم التعاطي مرة أخرى حتى ساعة متأخرة من الليل.

    النرجيله والمياه الباردة من مسلزمات تعاطي القات

    العادات المصاحبة للتعاطي
    يصاحب تخزين القات تدخين النرجيلة بصورة جماعية في غرف يطلق عليها في اليمن "دواوين" وتكون نوافذها مغلقة حيث يتكاثر في أجوائها سحب الدخان الكثيفة.

    توضع حزم القات أمام المتعاطين بصورة جماعية أو فردية، كما توضع أمامهم آنية صغيرة للبصاق الذي يخرج من أفواههم بين الحين والآخر، وكذلك توضع مياه باردة أو مياه غازية على حسب رغبة المتعاطي.

    في الساعات الأولى لتعاطي القات يبدأ المخزنون في الحديث بنشاط وبحيوية في قضايا كثيرة ومتشعبة ليس بينها رابط، حيث تتقافز إلى أذهانهم الأفكار بسرعة كبيرة، وفي الساعتين التاليتين تسود حالة من الصمت والهدوء، بعد ذلك يشعر المدمنون بالخمول والكسل وعدم الرغبة في القيام بأي مجهود عضلي أو ذهني وتسيطر على المتعاطي حالة من الشعور بالقلق.

    يرى المتعاطون للقات بأنه يمدهم بنشاط ذهني وعضلي، ويوثق علاقاتهم الاجتماعية، ووسيلة للتسلية، وقضاء أوقات الفراغ، ويرتبط أيضاً بالمناسبات الاجتماعية خاصة في الأفراح والمآتم وجلسات الصلح بين القبائل.

    في حين يرى آخرون معارضون لهذه العادة بأن القات سببا من أسباب التفكك الأسري، حيث يقضي المتعاطي ساعات طويلة في جلسة التعاطي بعيدا عن زوجته وأولاده، وكذلك الحال إذا كانت الزوجة تتعاطي القات حيث تجلس هي الآخرى مع صاحباتها لساعات طويلة بعيدا عن الزوج والأولاد مما يضعف من الروابط الأسرية.

    ولتعاطي القات بعدا اجتماعياً سلبيا آخر يتمثل في ذهاب جزء كبير من دخل الأسرة في شرائه مما يؤثر على تلبية الاحتياجات المعيشية لبقية أفراد الأسرة وبخاصة في الجوانب المتعلقة بالغذاء والتعليم مما ينعكس في النهاية على الجو العام للأسرة.


    صعوبة التبول والإفراز اللإرادي للسائل المنوي والضعف الجنسي
    من أشهر تأثيرات القات الفسيولوجية


    الآثار النفسية والفسيولوجية
    يرى الأطباء أن القات ليست له أية فوائد صحية كما يتوهم بعض المتعاطين، ويعددون الكثير من الأمراض التي تسبب فيها القات، ومنها صعوبة التبول، والإفرازات المنوية اللإرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ، وذلك لتأثير القات على البروستاتة والحويصلة المنوية، وما يحدثه من احتقان وتقلص، كذلك يتحدث الأطباء عن الضعف الجنسي كأحد نتائج إدمان القات.

    كذلك يؤدي إدمان القات إلى زيادة نسبة السكر في الدم، مما يجعل متعاطيه أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، كما يقلل نسبة البروتين في الدم، مما يؤثر على نمو الجسم، ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية المتعاطين في اليمن على سبيل المثال.

    ويؤثر على الجهاز الهضمي، وهومسبب رئيسي في عمليات عسر الهضم، وأمراض البواسير، بسبب وجود مادة التانين، ويعزى السبب كذلك إليه في فقدان الشهية وسوء التغذية لدى المتعاطين.

    وقد لاحظ الأطباء ارتباطاً بين ازدياد حالات سرطانات الفم والفك وبين إدمان هذا النبات المخدر، خاصة في السنوات الخمس الأخيرة إذ انتشرت عمليات استخدام مواد كيميائية غير مسموح بها عالمياً ترش على هيئة بودرة أثناء زراعته.

    أما عن آثاره النفسية فيلاحظ على ماضغي القات ميلاً للكسل الذهني بعد ساعات من الإدمان، ثم سرعان ما يبدأ شعور بالقلق المصحوب بالاكتئاب، ونوم متقطع.

    القات مقارنة بالغذاء لذوي الدخل المنخفض

    القات والاقتصاد
    يؤثر تعاطي مخدر القات تأثيراً كبيراًُ على اقتصاديات الدول التي ينتشر فيها، فزراعته تحتل مساحات كبيرة من الأراضي الصالحة للزراعة ويستهلك كميات من المياه يمكن استغلالها في محاصيل أخرى نافعة تحتاج إليها هذه الشعوب في غذائها.

    ففي اليمن على سبيل المثال أثرت زراعة القات على معظم المحاصيل المهمة وبخاصة على البن الذي اشتهرت به لسنوات طويلة، وفي تقديرات منظمة الأغذية والزراعة تقدر المساحات المزروعة بالقات في اليمن بربع مساحة الأراضي المروية، والجدول التالي يوضح زيادة بسيطة في مساحات زراعة بعض المحاصيل مقارنة بالقات.

    أما عن حجم الانفاق على تعاطي القات فيبلغ بحسب الإحصائيات الرسمية قرابة 25 مليار ريال يمني سنوياً (156 مليون دولار تقريباً).

    وتذكر دراسة لمكتب المفوضية الأوروبية في صنعاء أن عدد اليمنيين الذين لا يستطيعون تأمين الغذاء الضروري بلغ ثلاثة ملايين نسمة عام 1996، ومن المتوقع في ظل معدلات التنمية الحالية أن يبلغ هذا العدد أربعة ملايين في العام الحالي (2001)، ويضيع القات على الدولة اليمنية عشرين مليون ساعة عمل يومياً على الأقل كما جاء في دراسة أجرتها الحكومة اليمنية. وتوضح الإحصائيات الرسمية أن القات يضيع على الفرد 1460 ساعة. ويتعاطى القات مجموعات كبيرة من الفقراء ذوي الدخل المنخفض غير القادرين ابتداء على تأمين احتياجاتهم الأساسية، مما يزيد من معاناتتهم وحرمانهم.

    وفي التقرير العام لمسح ميزانية الأسرة الذي أجرته الحكومة اليمنية عام 1998 أظهر أن الإنفاق على التبغ والقات يأتي في المرتبة الأولى بين الإنفاق على مجموعة السلع الغذائية وسط سكان الحضر، إذ تعتبر هذه الأسر القات سلعة غذائية يحدد لها جزء رئيسي من ميزانية الأسرة. وجاء الإنفاق على شراء القات في المرتبة الثانية بعد الإنفاق على الحبوب في الريف.

    وتشير إحصائيات الجهاز المركزي اليمني إلى أن نصف مليون أسرة يعتمد دخلها الأساسي على زراعة وتجارة القات، أي أن أكثر من 20% من عدد السكان في اليمن قد ارتبطت حياتهم بزراعة وتجارة القات، الأمر الذي يجعل من مقاومة هذا المخدر أمراً معقداً.

    القات والمياه
    أما تأثير القات على استهلاك المياه فتشير الإحصائيات المتوفرة عن نموذج اليمن إلى أن القات في المزارع المحيطة بمدينة صنعاء على سبيل المثال يستهلك نصف الكمية المخصصة لها من المياه والبالغة 60 مليون متر مكعب.

    الدين والقانون والقات
    يزيد من انتشار القات في الدول المذكورة عدم صدور تشريعات قانونية تحرم تعاطيه أو الاتجار فيه، مقارنة بالدول التي اعتبرته من المواد المخدرة المحظورة مثل المملكة العربية السعودية على سبيل المثال والتي ظهر تعاطي القات في بعض محافظاتها المتاخمة للحدود اليمنية وبخاصة في منطقة جيزان.

    أما في اليمن فقد صدرت عدة قرارات حكومية بين عامي 1972 و 1976 تمنع زراعته أو تعاطيه لكن مصير تلك القرارات كان الفشل، حيث لا توجد آلية فعالة لتنفيذها.

    وفي العامين الماضيين اتخذت الحكومة اليمنية عدة إجراءات في محاولة منها للحد من هذه الظاهرة، منها منع تعاطيه في المؤسسات العسكرية والأمنية وداخل المؤسسات الحكومية، وعملت على زيادة ساعات العمل لتفوت على المتعاطين فرصة شرائه أو الخروج قرب الثانية عشر ظهراً إلى الأسواق بحثاً عنه، لكن إلى الآن لم تجد هذه الإجراءات نفعاً في التقليل من تعاطي القات المنتشر بين اليمنيين على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية ومستوياتهم الثقافية.

    وأنشئت بعض الجمعيات الأهلية لمحاربة القات، من أشهرها الجمعية الوطنية لمواجهة أضرار القات التي تأسست عام 1992، ولها فروع في بعض المحافظات، وتهتم بنشر الوعي بأضرار هذا النبات المخدر. كذلك أنشئت صحيفة غير دورية تحمل عنوان "يمن بلا قات" متخصصة في التوعية بأضراره الصحية والنفسية والاقتصادية.

    وبالنسبة لعلماء الدين الإسلامي في اليمن، يلاحظ انقسامهم في الرأي حول هذا النبات، فالبعض يرى جوازه لعدم ثبوت آثاره التخديرية لهم، وبالتالي لا يستطيعون قياسه على المسكرات التي تغيب العقل، في حين يرى البعض الآخر تحريمه على اعتبار أنه يؤدي إلى مضيعة الوقت والمال وما يؤكد الأطباء من أنه سبب للعديد من الأمراض.

    وإزاء هذا الاختلاف في النظرة الفقهية والاجتماعية لهذا النبات المخدر فإن هذه المشكلة مرشحة للاستمرار لفترات طويلة بالرغم من الإجماع العلمي على آثاره السلبية الفسيولوجية والنفسية.
    __________
    وهذا هو الرابطhttp://www.aljazeera.net/NR/exeres/CBE87A05-3DC0-491D-85F6-DEB2CDBD0B5C.htm
     

    abo_ yaman

    عضو نشيط
    التسجيل
    5 ديسمبر 2005
    المشاركات
    329
    الإعجابات
    0
    الاخوة المشاركون في هذه الندوة أرجوا مطالعة هذا التقرير بدقة:
    القات الأكثر انتشاراً في اليمن والقرن الأفريقي





    يدور جدل كبير في المجامع الفقهية والقانونية حول القات لتحديد الحكم الفقهي والقانوني فيه، بالرغم من إدراج منظمة الصحة العالمية له ضمن قائمة المواد المخدرة منذ حوالي عشرين عاماً، ولذلك آثرنا إفراد هذا النبات بموضوع خاص يلقي الضوء على حجم تعاطيه والآثار الصحية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المترتبة على ذلك من خلال واحدة من أشهر الدول تعاطياً له وهي اليمن.

    نبات مخدر
    أدرجت منظمة الصحة العالمية القات عام 1973 ضمن قائمة المواد المخدرة، بعدما أثبتت أبحاث المنظمة التي استمرت ست سنوات احتواء نبتة القات على مادتي نوربسيدو فيدرين والكاثين المشابهتين في تأثيرهما للأمفيتامينات.

    وينتشر تعاطي القات على نطاق واسع في اليمن والصومال وجيبوتي وإريتريا وإثيوبيا وكينيا وتنزانيا وأوغندا وجنوب إفريقيا، وتزرع شجرة القات على المرتفعات الجبلية والهضاب البالغ ارتفاعها حوالي 800 م من سطح البحر، ويصل طول الشجرة أحياناً إلى ستة أقدام، وتعتبر من النباتات المعمرة دائمة الخضرة، وذات قدرة كبيرة على تحمل تقلبات الطقس.

    التركيب الكيميائي
    تتكون نبتة القات من مركبات عضوية أهمها "الكاثين" و"النوربسيدو إفيدرين" وهي مواد تتشابه في تركيبها مع الأمفيتامين، ولهذه المواد تأثير على الجهاز العصبي، حيث تتسبب إفراز بعض المواد الكيميائية التي تعمل على تحفيز الخلايا العصبية مما يقلل الشعور بالإجهاد والتعب، ويزيد القدرة على التركيز في الساعات الأولى للتعاطي، ثم يعقب ذلك شعور بالاكتئاب والقلق.

    وتناول تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية عام 1979 القات جاء فيه أن باحثيها توصلوا إلى حصر أربعين مادة من أشباه القلويات في نبتة القات، صنفوها ضمن مجموعة الكاثيديولين، ومعظمها يتشابه مع الكوكايين والأمفيتانيات في تأثيرها على المتعاطي، تؤدي هذه المواد إلى زيادة ضربات القلب والنشاط الحركي وزيادة استهلاك الأوكسجين.

    وقد أجرى الخبراء تجاربا على الفئران لمعرفة تأثير الكاثينون فوجدوها تعيش حالة من المرح الصاخب لمدة 24 ساعة عقب تناول الجرعة، ثم تعقبها حالة من الاكتئاب والخمول والشعور بالأرق والقلق بعد ذلك، وهي حالات مشابهة لما يشعر به مدمنو القات.

    وفي أوائل الثمانينيات اكتشف الباحثون في منظمة الصحة العالمية مادة جديدة في الأوراق أطلقوا عليها اسم "الكاثينون" أو "أمينو بروبريوفينون" تتشابه كذلك معه مجموعة الأمفيتامينات في تأثيرها المنبه على الجهاز العصبي.

    طرق التعاطي
    يضع المتعاطي أوراق القات في فمه ثم يقوم بمضغها وتخزنيها في أحد شدقيه ويمتصها ببطء عن طريق الشعيرات الدموية في الفم، أو يبتلع المتعاطي عصيرها مع قليل من الماء أو المياه الغازية بين الحين والآخر.

    تستمر عملية الاجترار هذه لساعات طويلة، حيث يبدأ المضغ (التخزين) بعد تناول الغداء الذي يكون غالباً بين الواحدة والثانية ظهراً إلى قبيل غروب الشمس، ثم يعاود بعضهم التعاطي مرة أخرى حتى ساعة متأخرة من الليل.

    النرجيله والمياه الباردة من مسلزمات تعاطي القات

    العادات المصاحبة للتعاطي
    يصاحب تخزين القات تدخين النرجيلة بصورة جماعية في غرف يطلق عليها في اليمن "دواوين" وتكون نوافذها مغلقة حيث يتكاثر في أجوائها سحب الدخان الكثيفة.

    توضع حزم القات أمام المتعاطين بصورة جماعية أو فردية، كما توضع أمامهم آنية صغيرة للبصاق الذي يخرج من أفواههم بين الحين والآخر، وكذلك توضع مياه باردة أو مياه غازية على حسب رغبة المتعاطي.

    في الساعات الأولى لتعاطي القات يبدأ المخزنون في الحديث بنشاط وبحيوية في قضايا كثيرة ومتشعبة ليس بينها رابط، حيث تتقافز إلى أذهانهم الأفكار بسرعة كبيرة، وفي الساعتين التاليتين تسود حالة من الصمت والهدوء، بعد ذلك يشعر المدمنون بالخمول والكسل وعدم الرغبة في القيام بأي مجهود عضلي أو ذهني وتسيطر على المتعاطي حالة من الشعور بالقلق.

    يرى المتعاطون للقات بأنه يمدهم بنشاط ذهني وعضلي، ويوثق علاقاتهم الاجتماعية، ووسيلة للتسلية، وقضاء أوقات الفراغ، ويرتبط أيضاً بالمناسبات الاجتماعية خاصة في الأفراح والمآتم وجلسات الصلح بين القبائل.

    في حين يرى آخرون معارضون لهذه العادة بأن القات سببا من أسباب التفكك الأسري، حيث يقضي المتعاطي ساعات طويلة في جلسة التعاطي بعيدا عن زوجته وأولاده، وكذلك الحال إذا كانت الزوجة تتعاطي القات حيث تجلس هي الآخرى مع صاحباتها لساعات طويلة بعيدا عن الزوج والأولاد مما يضعف من الروابط الأسرية.

    ولتعاطي القات بعدا اجتماعياً سلبيا آخر يتمثل في ذهاب جزء كبير من دخل الأسرة في شرائه مما يؤثر على تلبية الاحتياجات المعيشية لبقية أفراد الأسرة وبخاصة في الجوانب المتعلقة بالغذاء والتعليم مما ينعكس في النهاية على الجو العام للأسرة.


    صعوبة التبول والإفراز اللإرادي للسائل المنوي والضعف الجنسي
    من أشهر تأثيرات القات الفسيولوجية


    الآثار النفسية والفسيولوجية
    يرى الأطباء أن القات ليست له أية فوائد صحية كما يتوهم بعض المتعاطين، ويعددون الكثير من الأمراض التي تسبب فيها القات، ومنها صعوبة التبول، والإفرازات المنوية اللإرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ، وذلك لتأثير القات على البروستاتة والحويصلة المنوية، وما يحدثه من احتقان وتقلص، كذلك يتحدث الأطباء عن الضعف الجنسي كأحد نتائج إدمان القات.

    كذلك يؤدي إدمان القات إلى زيادة نسبة السكر في الدم، مما يجعل متعاطيه أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، كما يقلل نسبة البروتين في الدم، مما يؤثر على نمو الجسم، ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية المتعاطين في اليمن على سبيل المثال.

    ويؤثر على الجهاز الهضمي، وهومسبب رئيسي في عمليات عسر الهضم، وأمراض البواسير، بسبب وجود مادة التانين، ويعزى السبب كذلك إليه في فقدان الشهية وسوء التغذية لدى المتعاطين.

    وقد لاحظ الأطباء ارتباطاً بين ازدياد حالات سرطانات الفم والفك وبين إدمان هذا النبات المخدر، خاصة في السنوات الخمس الأخيرة إذ انتشرت عمليات استخدام مواد كيميائية غير مسموح بها عالمياً ترش على هيئة بودرة أثناء زراعته.

    أما عن آثاره النفسية فيلاحظ على ماضغي القات ميلاً للكسل الذهني بعد ساعات من الإدمان، ثم سرعان ما يبدأ شعور بالقلق المصحوب بالاكتئاب، ونوم متقطع.

    القات مقارنة بالغذاء لذوي الدخل المنخفض

    القات والاقتصاد
    يؤثر تعاطي مخدر القات تأثيراً كبيراًُ على اقتصاديات الدول التي ينتشر فيها، فزراعته تحتل مساحات كبيرة من الأراضي الصالحة للزراعة ويستهلك كميات من المياه يمكن استغلالها في محاصيل أخرى نافعة تحتاج إليها هذه الشعوب في غذائها.

    ففي اليمن على سبيل المثال أثرت زراعة القات على معظم المحاصيل المهمة وبخاصة على البن الذي اشتهرت به لسنوات طويلة، وفي تقديرات منظمة الأغذية والزراعة تقدر المساحات المزروعة بالقات في اليمن بربع مساحة الأراضي المروية، والجدول التالي يوضح زيادة بسيطة في مساحات زراعة بعض المحاصيل مقارنة بالقات.
    أما عن حجم الانفاق على تعاطي القات فيبلغ بحسب الإحصائيات الرسمية قرابة 25 مليار ريال يمني سنوياً (156 مليون دولار تقريباً).

    وتذكر دراسة لمكتب المفوضية الأوروبية في صنعاء أن عدد اليمنيين الذين لا يستطيعون تأمين الغذاء الضروري بلغ ثلاثة ملايين نسمة عام 1996، ومن المتوقع في ظل معدلات التنمية الحالية أن يبلغ هذا العدد أربعة ملايين في العام الحالي (2001)، ويضيع القات على الدولة اليمنية عشرين مليون ساعة عمل يومياً على الأقل كما جاء في دراسة أجرتها الحكومة اليمنية. وتوضح الإحصائيات الرسمية أن القات يضيع على الفرد 1460 ساعة. ويتعاطى القات مجموعات كبيرة من الفقراء ذوي الدخل المنخفض غير القادرين ابتداء على تأمين احتياجاتهم الأساسية، مما يزيد من معاناتتهم وحرمانهم.

    وفي التقرير العام لمسح ميزانية الأسرة الذي أجرته الحكومة اليمنية عام 1998 أظهر أن الإنفاق على التبغ والقات يأتي في المرتبة الأولى بين الإنفاق على مجموعة السلع الغذائية وسط سكان الحضر، إذ تعتبر هذه الأسر القات سلعة غذائية يحدد لها جزء رئيسي من ميزانية الأسرة. وجاء الإنفاق على شراء القات في المرتبة الثانية بعد الإنفاق على الحبوب في الريف.

    وتشير إحصائيات الجهاز المركزي اليمني إلى أن نصف مليون أسرة يعتمد دخلها الأساسي على زراعة وتجارة القات، أي أن أكثر من 20% من عدد السكان في اليمن قد ارتبطت حياتهم بزراعة وتجارة القات، الأمر الذي يجعل من مقاومة هذا المخدر أمراً معقداً.

    القات والمياه
    أما تأثير القات على استهلاك المياه فتشير الإحصائيات المتوفرة عن نموذج اليمن إلى أن القات في المزارع المحيطة بمدينة صنعاء على سبيل المثال يستهلك نصف الكمية المخصصة لها من المياه والبالغة 60 مليون متر مكعب.

    الدين والقانون والقات
    يزيد من انتشار القات في الدول المذكورة عدم صدور تشريعات قانونية تحرم تعاطيه أو الاتجار فيه، مقارنة بالدول التي اعتبرته من المواد المخدرة المحظورة مثل المملكة العربية السعودية على سبيل المثال والتي ظهر تعاطي القات في بعض محافظاتها المتاخمة للحدود اليمنية وبخاصة في منطقة جيزان.

    أما في اليمن فقد صدرت عدة قرارات حكومية بين عامي 1972 و 1976 تمنع زراعته أو تعاطيه لكن مصير تلك القرارات كان الفشل، حيث لا توجد آلية فعالة لتنفيذها.

    وفي العامين الماضيين اتخذت الحكومة اليمنية عدة إجراءات في محاولة منها للحد من هذه الظاهرة، منها منع تعاطيه في المؤسسات العسكرية والأمنية وداخل المؤسسات الحكومية، وعملت على زيادة ساعات العمل لتفوت على المتعاطين فرصة شرائه أو الخروج قرب الثانية عشر ظهراً إلى الأسواق بحثاً عنه، لكن إلى الآن لم تجد هذه الإجراءات نفعاً في التقليل من تعاطي القات المنتشر بين اليمنيين على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية ومستوياتهم الثقافية.

    وأنشئت بعض الجمعيات الأهلية لمحاربة القات، من أشهرها الجمعية الوطنية لمواجهة أضرار القات التي تأسست عام 1992، ولها فروع في بعض المحافظات، وتهتم بنشر الوعي بأضرار هذا النبات المخدر. كذلك أنشئت صحيفة غير دورية تحمل عنوان "يمن بلا قات" متخصصة في التوعية بأضراره الصحية والنفسية والاقتصادية.

    وبالنسبة لعلماء الدين الإسلامي في اليمن، يلاحظ انقسامهم في الرأي حول هذا النبات، فالبعض يرى جوازه لعدم ثبوت آثاره التخديرية لهم، وبالتالي لا يستطيعون قياسه على المسكرات التي تغيب العقل، في حين يرى البعض الآخر تحريمه على اعتبار أنه يؤدي إلى مضيعة الوقت والمال وما يؤكد الأطباء من أنه سبب للعديد من الأمراض.

    وإزاء هذا الاختلاف في النظرة الفقهية والاجتماعية لهذا النبات المخدر فإن هذه المشكلة مرشحة للاستمرار لفترات طويلة بالرغم من الإجماع العلمي على آثاره السلبية الفسيولوجية والنفسية.
    منقول عن الجزيرة
    __________
    وهذا هو الرابطhttp://www.aljazeera.net/NR/exeres/CBE87A05-3DC0-491D-85F6-DEB2CDBD0B5C.htm
     

    albanna1010

    شاعر شعبي
    التسجيل
    22 مايو 2004
    المشاركات
    8,876
    الإعجابات
    79
    لقب إضافي
    نجم الشعر الشعبي - 2015
    انا من وجهة نظري والله اعلم انها شجرة الزقوم اللعينه فقد وصفها الله بالشجرة التي لاتسمن ولا تغني من جوع وشجرة القات شجره لاتسمن ولا تغني من جوع بل ازيد على ذلك فهيا تغتصب اغصب الاراضي وتنهب الجيب وتسيطر على الوقت تخيلو كم انسان باليمن ضايع وقته من جل هذه الشجره سواء كان مزارع او بائع او ماضغ للشجره الخبيثه كما انها دمار للصحه والاسره وبعد الرجل عن اولاده وزوجته ووظيفته وامواله فهيا دمار حقيقي للأرض والانسان ولابد ان يكون هناك تكاتف وعمل حمله من الشباب الواعي المثقف باضرارها على الارض والانسان الطالب عندنا ضيعة القات والسارق يسرق علشان يخزن والمرتشي يرتشي علشان يخزن ماساة وطن من خلال شجره لعينه والمسؤلين مرتاحين لانها شجرة لهو تلهيهم عما اهو اسماء واطهر مثل الصلاة ومتابعة اخبار الوطن وزجر الحاكم وكيف اشارك باصلاح الوطن وانا بالعصر اخزن وبالليل ابني اوهان وبالصباح ادور على شجرة القات شعب ضايع عن بكرة ابيه والسبب شجرة لعينه الله الله يا ابن اليمن ثور لكرامتك من هذه الشجرة اللعينه ثور لكرامة من هذه الشجرة الخبيه سيطرت عليك وعلى جيبك وعلى ارضك وعلى وقتك وعلى تفكيرك يا عيباة يا اصل العرب انا واحد معلن الحرب على القات كلنا نقول بصوت واحد لا للقات ونشد بيد الحكومه لو صدقت وتريد التخلص من القات وانا مستعد اشارك 200 دولار تفرض على كل مغترب لتعويض المزارعين شريطه تاسيس مؤسسه هية مدنيه من المتطوعين باشراف مؤسسه خيريه اجنبيه لتعويض المزارعين وعلى كل مغترب المساهمه وانا اجزم القول ان دول الخليج مستعده لتعويض المزارعين اذا صدقت الحكومه اليمنيه بس هيهات الشجره تلهي الشعب لو ماكانت الشجره موجوده ما كانت شلة السرق على الحكم وشكرا لصاحب الموضوع :: البنا
     

    ابن عُباد

    مشرف سابق
    التسجيل
    4 يونيو 2005
    المشاركات
    22,760
    الإعجابات
    2
    الشكر لك يا عزيزي ونحن محتاجين لك ولبقية الاخوان...صدقني هنا ابرك من السياسي....على الاقل الذي تحاوره واحد مثل قاصد خير...كلام جميل وسلس وشعبي وعبارات منتقاة ويتكلم عن القات والمخزنين تشعر لوهلة انه مع القات ولكنك اذا تمعنت بالعبارة تجد انه يذمها ....منتظرين
    استنتاج ذكي جدا يا دكتور :)

    على العموم سنكتفي بما طرحتم عن المحور الثاني وسنبدأ اليوم في المحور الثالث

    تقبل خالص تحيتي ....
     

    عرب برس

    فضل العيسائي
    مشرف سابق
    التسجيل
    3 فبراير 2004
    المشاركات
    42,374
    الإعجابات
    1,939
    استنتاج ذكي جدا يا دكتور :)

    على العموم سنكتفي بما طرحتم عن المحور الثاني وسنبدأ اليوم في المحور الثالث

    تقبل خالص تحيتي ....

    الإخوة الكرام
    أخي إبن عباد
    طبعا ً أنا منتظر الخلاصة والتي توفي بالغرض لتلخيص (ماله وماعليه ) :) :rolleyes:
    ونخرج بنتيجة ندعوا إليها ، تحياتي لتفاعل الكثير وقد زادوا الندوة تألقا ً بمرورهم حيث أن القات قضية أممية ، تحياتي لكم
     

    ابن عُباد

    مشرف سابق
    التسجيل
    4 يونيو 2005
    المشاركات
    22,760
    الإعجابات
    2
    بعد هذا الجهد السخي من الجميع في المحورين السابقين ننتظر منكم ما لا يقل عن المأمول منكم في هذا المحور والذي هو ختام ندوتكم وختامها مسك كما يقال ، واعتقد ان هذا المحور هو اهم محاور الندوة على اهمية المحورين السابقين ، وهذا المحور ( الثالث ) لا يحتاج إلى المنقولات بقدر ما يحتاج إلى طرح افكار ورؤا للخلاص من القات .. أي الطرق هي الأنسب للخلاص من القات ؟ إذا ما اتفقنا على ضرورة الخلاص من هذه الشجرة ؟ وكما تعلمون عامل الزمن في صالح بقاء هذه الشجرة إذا تقاعسنا واستمرينا في التسويف والتبرير ، فالقات اصبح يوغل عروقه في الأرض والإنسان والإقتصاد ! وكل ما مر الزمن اصبح الخلاص منه اكثر صعوبة وكلفة ، مثله مثل أي مرض خطير يصعب معالجته في مراحل متقدمة من المرض ..

    شكرا لكل من اسهم في هذه الندوة بجهده ووقته سواء كان مع أم ضد :)

    واسمحوا لي أن اطرح عليكم المحور " الثالث "





    المحور الثالث :-

    - أي الخيارين انسب للقضاء على القات ؟
    الأمر يحتاج منا بحث وتحليل لنصل إلى قناعة وليس مجرد اختيار احد الخيارين

    1 - الخيار الأول صدور أمر رئاسي يقضي فوراً بمنع شراء وبيع وزراعة وتعاطي واستيراد وتصدير ونقل وحمل القات .
    أ- هل لقرار مثل هذا محاذير ومخاطر ؟؟
    ب - أم أن الأمر لم يعد يُحتمل ولا حل له إلا البتر الفوري ؟


    2- الخيار الثاني خطة خمسيه أو عشرية يتم خلالها إحلال البدائل للمزارع والعامل والمتعاطي تتوازى مع خطة تدريجية تقلص أولا ثم تنتهي بمنع القات أخيرا .
    أ- وهل لخطة مثل هذه أن يكتب لها النجاح ؟
    ب- وهل التدرج أمر يفرضه الواقع وسنة لا تقبل التبديل أو التحويل ؟



    3- وما هي البدائل التي يمكنها أن تعوض المزارع والعامل وتاجر القات ؟ثم ما هي البدائل التي يمكنها أن تحل مشكلة المتعاطي ؟


    اتمنى لكم التوفيق جميعا ..


    وتقبلوا خالص تحيتي ....
     

    albanna1010

    شاعر شعبي
    التسجيل
    22 مايو 2004
    المشاركات
    8,876
    الإعجابات
    79
    لقب إضافي
    نجم الشعر الشعبي - 2015
    الفكره تتلخص في محورين الاول توعية الشباب باضرار القات والثاني ان تاخذ الحكومه ضريبه كبيره من المزارع مباشرتا وتقوم بمنعه من المدن الرئيسيه وبهذه الطريقه المزارع نفسه سوف يقوم بقلع القات بس يتخلل هذه الفكره حمله من كل الواعيين لاضرار القات وتصويره بانه حرام شرعا وهو كذلك وعلينا التاثير على من نستطيع منعهم ومحاربة القات يجب ان تتكاتف الايادي حول المؤثرين المحاربين للقات ويجب ان تكون الضريبه على القات بالقصبه اي على كل قصبه خمسين الف ريال سنويا او يقلع القات كذا نستطيع ان نتخلص من القات لان القات في متناول الجميع الغني والفقير نريد القات يكون غالي ولا يستطيع اي واحد شراءه الا المقتدرين وهم سوف يكونو نشاز بالمجتمع مع نشر اضراره وكونه محرم شرعا يجي يوم الكل قانع وينقلع بدون قرار رسمي :: البنا
     
    التسجيل
    17 مارس 2007
    المشاركات
    24
    الإعجابات
    0
    كل شي الا القــــــــــــــــــــــــــــات

    اوقفوا عنا الماء والهواء

    لكن القات لا والف لا