• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ندوة المجلس اليمني ..( أحداث صعدة ...جذورها ...اسبابها ...تداعياتها ...و الحلول المناسبة لمعالجتها)

    • بادئ الموضوع Time
    • تاريخ البدء
    • الردود 94
    • المشاهدات 140,387

    ابوهاشم

    قلم فضي
    التسجيل
    30 ديسمبر 2003
    المشاركات
    2,725
    الإعجابات
    2

    نقطة نظام !

    أولاً : أريد هنا أن أشكر كل من تفاعل مع هذه الندوة مشاركة أومتابعة أو إدارة !
    ثانياً : أعتقد أنه لو تم فقط قراءة المحور الختامي من الندوة بإنصاف لوصل الجميع إلى الحقيقة !
    ثالثاً : أتمنى من مجموعة الأخ سامي أو أي مؤيد لهم أن يجيبوا على تساؤلات الأخ أبو هاشم ؟!
    نعم نحن نتحداهم أن يثبتوا إعتناق أنصار الحوثي لأي من خزعبلات الإثني عشرية ؟!!
    وغاية ما يدندنون به هو الموقف من الصحابة والموقف من الثوار والمقاومين من الإثني عشرية !
    وقد وضحنا أنهم في هاتين المسألتين لم يخرجوا عن المذهب الزيدي ولم يتعدوا حتى موقف التيارات السنية !!!

    تحياتي للجميع
    ولنا عودة

    كتب الله أجركم عزيزي / المجاهد الصابر
    أنتم وعزيزي / حليف القرآن
    وعزيزي / الضيا

    وما الحياة إلا عقيدةٌ وجهادُ



    نقطة نظام !
    ثالثاً : أتمنى من مجموعة الأخ سامي أو أي مؤيد لهم أن يجيبوا على تساؤلات الأخ أبو هاشم ؟!
    ما زلنا في الإنتظار
     

    جبل الصبر

    عضو متميز
    التسجيل
    7 مايو 2006
    المشاركات
    2,140
    الإعجابات
    0
    بسم الله. أولا: أحيي المشرف الكريم " تايم " على فكرة هذه الندوة وبراعة الترتيب والإدارة.
    ثانيا أشكر الإخوة الذين أثروا هذه الندوة بمناقشاتهم الهامة .بمجموعاتهم الثلاث.
    ثالثا: لقد اتضح من خلال الندوة الشيء الكثير ففريق السلطة كانت حججهم واهية وهزيلة ومرتكزة على تلفيقات أجهزة السلطة !!
    وغلب على طرحهم التكرار والتعالي السلطوي وعدم الإكتراث باستمرار المأساة المستمرة التي تعاني منها معظم مناطق محافظة صعدة وبعض مناطق محافظات عمران والجوف وحجة.
    وسأتطرق إلى مجرد ملاحظات حول بعض المطالب التي جاءت في ورقة أنصار السلطة -ابن عباد. االأموي . الضبيبي - التي لا يمكن أن تؤدي إلى حل المشكلة وإنما إلى تفاقمها!!
    وللقاريء أن يتخيل أن مطالب الأموي تنفذ في الواقع وأن آلاف الأيدي والأرجل والرؤوس تقطع في الميادين والساحات العامة!!!!!!
    أو أن الدعوة قد وجهت لجحافل المجاهدين من المتعصبين مذهبيا وبعض البسطاء وأنهم يمارسون عمليات الفيد واقتحام بيوت الأبرياء ونهب ممتلكاتهم كما حصل من المتطوعين في حيدان وعاهم وساقين وبعض مناطق صعدة عام 2004/ .!!
    وبموجب دعوة الأموي فإن معظم أحزاب اللقاء المشترك ستحل لأنها إما حوثية أو متواطئة مع الحوثيين !!
    رابعا: طرح مجموعة " حليف القرآن" كان قويا ومنطقيا ومعتدلا -عكس ما تطرحه السلطة عن الحوثيين- وكان الطرح في منتهى الوضوح متحليا بأعلى درجات التسامي والتحلي بأدب الحوار!!
    واللافت هو هذه المقدرة على النقاش والمحاورة والاستناد إلى الحجج والرسائل والمستندات والوثائق الأصلية بعكس فريق السلطة الذين اعتمدوا في دعاويهم على ما لفقته أجهزة السلطة أو ما نشرته وسائل إعلامها!!!!
    خامسا: مجموعة "الخير"تطالب الحوثيين إما بما هو قائم وموجود مثل تدريس المناهج الرسمية.
    وإما بالتخلي عما ليس موجودا أصلا مثل عدم الإرتماء والإنتماء إلى جهات خارجية !!
    وإما بما هو غير ممكن مثل تسليم قادة الحوثيين أنفسهم للسلطة !!! لأنهم ببساطة لا يثقون بالسلطة التي قتلت حسين بدر الدين بعد القبض عليه ولأن السلطة لا تحترم لا نظام ولا قانون ولا اتفاقيات ولا تعهدات!!
    ومن ناحية واقعية فإن هذا المطلب عجيب جدا لأنه قد يؤدي إلى فوضى كبيرة بين الأتباع وقد يؤدي إلى اندلاع القتال مرة ثانية ولكن بدون ضوابط بسبب غياب القيادة!!فوجود القيادة بين الأتباع يضبط تحركهم ويتحكم في تصرفاتهم ,,, ولم أجد مثل هذا المطلب في أي تسوية من هذا القبيل!!! ومع من سيتم الإتفاق؟؟
    أما مطالب مجموعة الخير من الدولة فهي منطقية ومعقولة وأنا معها كلها...
    وأخيرا : أساند مقترح الأخ بلال الحكيم بنشر الندوة في أكثر من وسيلة نشر تحياتي للجميع وفرصة لتذكر الأخ العزيز بلال
    .
     

    حسن محمد زيد

    الأمين العام لحزب الحق
    التسجيل
    28 نوفمبر 2005
    المشاركات
    287
    الإعجابات
    0
    لأول مرة اجد في موقع حواري جدية في الطرح
    أشكر الأخ تايم
    كما أشكر كل المشاركين
    واتمنى ان يتمسك شبابنا بهذه الروح والمنهجية في بحث قضايا الخلاف
    نحن بحاجة للحوار
    نحن بحاجة للحوار الحر المسؤل الجاد
     

    حليف القرآن

    عضو فعال
    التسجيل
    23 أغسطس 2004
    المشاركات
    815
    الإعجابات
    0
    لأول مرة اجد في موقع حواري جدية في الطرح
    أشكر الأخ تايم
    كما أشكر كل المشاركين
    واتمنى ان يتمسك شبابنا بهذه الروح والمنهجية في بحث قضايا الخلاف
    نحن بحاجة للحوار
    نحن بحاجة للحوار الحر المسؤل الجاد
    أُرحب بالأستاذ حسن محمد زيد ( عضو لجنة الوساطة المعينة من قبل الرئيس ) و رئيس الدائرة السياسية بحزب الحق ، و سيكون من المفيد جداً أن نستمع لشهادة شخصٍ مثله ؛ كونها ستصدر من شخص في موقعٍ مسئول .. و ستنهي الجدل الذي جرى بيننا و بين طرف السلطة ( السامي و مجموعته ) بخصوص شهادة لجنة الوساطة ! ، فهل ستقبل مجموعة السلطة بشهادة الأستاذ حسن زيد ؟؟
     

    السامي200

    عضو متميز
    التسجيل
    3 أغسطس 2006
    المشاركات
    1,728
    الإعجابات
    0


    نص تقرير اللجنة الدستورية بمجلس النواب الذي أوصى برفع الحصانة البرلمانية عن الإرهابي يحيى الحوثي :

    أوصت اللجنة الدستورية بمجلس النواب برفع الحصانة البرلمانية عن الارهابي يحيى الحوثي ليتسنى للنيابة اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه بعد تورطه في عدد من الانشطة الإرهابية والتخريبية في بعض مناطق صعدة :

    تقرير لجنة الشؤون الدستورية والقانونية

    بشأن طلب رفع الحصانة البرلمانية عن الارهابي يحيى بدر الدين الحوثي

    الإخوة / رئيس وأعضاء هيئة رئاسة المجلس المحترمون

    الإخوة / أعضاء المجلــــــس المحترمون

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد:

    بناءً على أحالة المجلس في جلسته المنعقدة برقم( 66 / 1 / 1 / 5) بتاريخ 24 / 2 / 2007م لموضوع رفع الحصانة البرلمانية عن عضو المجلس يحيى بدر الدين الحوثي إلى لجنة الشؤون الدستورية والقانونية بناءً على الطلب المقدم من الأخ/ وزير العدل وفقاً للدستور واللائحة الداخلية للمجلس.

    فقد استعرضت اللجنة وناقشت الطلب المشار إليه وكافة الوثائق المرفقة بالملف، وذلك بصفة الاستعجال عملاً بأحكام المادة (204) من اللائحة الداخلية للمجلس.

    ويسر اللجنة أن تضع أمام المجلس الموقر نتائج دراستها ومناقشتها للموضوع وما تضمنه طلب الأخ/ وزير العدل والوثائق المرفقة من أدلة ، وكذا ما شرحه الأخ الأستاذ/ سعيد العاقل رئيس النيابة الجزائية المتخصصة الذي حضر اجتماع اللجنة نيابة عن الأخ/ وزير العدل للرد على الاستفسارات التي طرحتها اللجنة، وذلك على النحو التالي:

    أولاً: مضمون الطلب:

    تضمن الطلب المقدم إلى المجلس من الأخ/ وزير العدل برقم (53) وتاريخ 24 / 2 / 2007م عطفاً على مذكرة النائب العام بتاريخ 22 / 2 / 2007م طلب رفع الحصانة البرلمانية عن عضو مجلس النواب يحيى بدر الدين الحوثي وذلك لاشتراكه في تشكيل عصابة مسلحة وإثارة العصيان المسلح والتحريض على عدم الانقياد للقانون والدعوة للتمرد على النظام القائم، ودعم الأعمال الإرهابية التخريبية في بعض مديريات محافظة صعدة، إلى جانب المساهمة وبدور كبير وفاعل في الخروج على الدستور والثوابت الوطنية والتخابر مع دول أجنبية وفقاً لما تضمنه ملف القضية رقم (10) لسنة 2007م ج / ث النيابة الجزائية المتخصصة.

    كما جاء في طلب الأخ/ وزير العدل بأنه استناداً لنص المادة رقم (82) من الدستور ونص المادة (205) من اللائحة الداخلية لمجلس النواب ، فقد طالب برفع الحصانة البرلمانية عن المذكور ليتسنى للنيابة العامة اتخاذ الإجراءات اللازمة قانوناً.

    ثانياً : محتويات ملف القضية:
    تضمن ملف القضية المقدم إلى المجلس الوثائق التالية:

    1- مذكرة طلب رفع الحصانة من وزير العدل.

    2- مذكرات طلب رفع الحصانة من نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية والنائب العام .

    3- خمس ملازم للمقابلات الإعلامية للنائب يحيى بدر الدين الحوثي مع عدد من القنوات الفضائية والإذاعة والمواقع الالكترونية وهي تفريغ لأشرطة (السيدي) .

    4- عدد من المنشورات تخص تنظيم الشباب المؤمن.

    5- صورة رسالة من النائب يحيى بدر الدين الحوثي إلى أبناء الشعب.

    6- المذكرة القانونية برأي النيابة المتخصصة.

    أعماله ونشاطه:

    وفقاً لما ورد في الوثائق المرفقة بالطلب والملخصة في مذكرة الاتهام الموجهة من رئيس النيابة الجزائية الإستئنافية المتخصصة للنائب العام برقم (42) وتاريخ 21 / 2 / 2007م المتضمنة أنشطة وأعمال المذكور والتي تتلخص فيما يلي:

    أ‌- نشط المذكور ضمن قيادة التنظيم الإرهابي الصفوي الاثني عشري من خلال أعطاء التوجيهات بنشر أفكار هذا التنظيم وأهدافه التي حدد أهمها بالتالي :

    1- الدعوة للعودة إلى الحكم الإمامي وبكل الوسائل الممكنة.

    2- اعتماد ولاية الفقيه.

    3- التحريض على عصيان ولي الأمر.

    4- التحريض على بث روح الطائقية، واستغلال المذهب الزيدي كمظلة لترويج تلك الأفكار.

    5- عمل المذكور على غرس الأفكار والمفاهيم والعقائد التي تجسد المفاهيم الأمامية والترويج لها والتي تشير إلى أن الولاية لا تصح إلا لآل البيت، وأن من يتولى مقاليد الحكم ولم ينتمى لآل البيت يعتبر معتدي وغير شرعي.

    6- تحريض المواطنين ضد إجراءات الدولة وبث الاشاعات التي تسيء إلى النظام الوطني وذلك بهدف خلق نقمة اجتماعية على الأوضاع في البلاد.

    ب ‌- في عام 1999م تم اعادة تشكيل قيادة جديدة للتنظيم الإرهابي الصفوي الاثنى عشري تحت اسم الهيئة العليا وكان النائب يحيى بدر الدين الحوثي أحد أعضاء هذه الهيئة العلياء ولقيادة هذا التنظيم والتي باشرت نشاطها المعادي ضد الدولة من خلال التوجيه للقيام بالأفعال التالية:

    1- الاستقطاب للشباب من صغار السن، والعمل على تلقينهم الدروس التنظيمية والفكرية والسياسية وتعليمهم على كيفية تكون الخلايا السرية التابعة لهذا التنظيم.

    2- تحريض الناس ضد الدولة والنظام الجمهوري والدعوة إلى الخلافة كحق لآل البيت.

    3- التوجيه بإنزال العلم الوطني من على بعض المدارس الحكومية، واستبداله بالعلم الأصفر الخاص بهذا التنظيم والرفع لهذا العلم على المراكز التي يشرفون عليها.

    4- التوجيه باستبدال تحية العلم الوطني للدولة بشعار التنظيم.

    5- التوجيه بإرسال الشباب إلى الجامع الكبير وجوامع أخرى بأمانة العاصمة للقيام بترديد شعار التنظيم الإرهابي بعد صلاة الجمعة داخل الجوامع.

    6- التحريض للناس على عدم دفع الزكاة للدولة كونها غير شرعية.

    7- التحريض لأولياء أمور الطلاب الدارسين في المدارس الحكومية بإخراج ابنائهم من هذه المدارس وإلحاقهم بالمراكز التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    8- التوجيه بتوزيع المنشورات وعقد الاجتماعات والندوات الخاصة بالتنديد بمناهج التربية والتعليم.

    9- التوجيه بتكوين وإنشاء ميليشيات مسلحة وشراء الأسلحة المتنوعة وتوزيعها على اتباعهم استعداداً لتنفيذ مخطط هذا التنظيم الهادف بالعودة بالبلاد إلى النظام الامامي الكهنوتي.

    10- سخر المذكور منزله الكائن في الجراف بأمانة العاصمة للقاءات والاجتماعات التي كانت تتم مع قيادة هذا التنظيم من قبل وفود اجنبية وبالذات مع اخيه الصريع حسين بدر الدين الحوثي وبحضوره شخصياً.

    11- اجرى المذكور عدة مقابلات مع قنوات فضائية وإذاعات ومواقع الكترونية قبل مغادرته للبلاد وأثناء ما كان عضو في لجان الوساطة التي ارسلتها الدولة لإقناع أخيه الصريع حسين بدر الدين الحوثي بالعودة إلى جادة الصواب والانصياع للنظام والقانون، ومن خلال المقابلات تناسى المذكور بأنه عضو مجلس النواب ويمثل السلطة التشريعية في البلاد وانه عضو في لجنة الوساطة المختارة من قبل الدولة حيث أنبرى في تلك المقابلات بكيل التهم للدولة والقيادة السياسية والدفاع عن هذا التنظيم الارهابي ووصفه لهم بالمظلومين وأصحاب الحق.

    12- غادر المذكور إلى خارج البلاد حيث أستقر في السويد ومن هناك بدأ بالتواصل مع جهات ودول أجنبية وذلك بهدف تدويل القضية كما تواصل مع عناصر معادية ممن يطلقون على أنفسهم بالمعارضة في الخارج وذلك بهدف توحيد نشاطهم المعادي ضد النظام والاستقواء بالخارج ومواصلة أجراء المقابلات التليفزيونية والإذاعية والهاتفية مع عدة قنوات وإذاعات ومواقع الكترونية.

    ثالثاً: الأعمال التي ارتكبها وتشكل جرائم معاقب عليها :

    جاء في تكييف النيابة للوقائع التي ارتكبها النائب يحيى الحوثي بأنها جرائم يعاقب عليها القانون وذلك بما يلي:

    - إن الدستور أعتبر عضو مجلس النواب يمثل الشعب بكامله ويرعى المصلحة العامة.. إلا أن المذكور قام بسلوكه بأضعاف هذا الشعور وسعى إلى تحقيق مآرب شخصية في الاتصال غير المشروع بدول أجنبية ومن شأن ذلك الاضرار بمركز الدولة السياسي والدبلوماسي والاقتصادي و المساس بدستور الدولة ونظام الحكم فيها وإثارة العصيان المسلح ضد سلطاتها وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية بين فئات المجتمع الواحد لكي ينقلب بعضهم على بعض وترتد بأعمال انتقامية على الوطن والمواطنين والمطالبة بإعادة عجلة الحياة إلى الوراء بالدعوات الكاذبة والإشاعات المغرضة وبما من شأنه تعريض الوطن والمواطنين لأشد الاخطار والأضرار وقد توافرت في هذه الجرائم مقوماتها وعناصرها القانونية بالمواد (125 – 128 – 131- 132 – 133 – 135 – 136) من القانون رقم 12 لسنة 1994م بشأن الجرائم والعقوبات تحت عنوان (الجرائم الماسة بأمن الدولة) بالإضافة إلى وقائع أخرى مجرمة لا يتسع المجال لسردها وتفصيلها وذكر المواد القانونية المنطبقة عليها.

    رابعاً: الأدلة القائمة على النائب يحيى بدر الدين الحوثي:
    - لقد تضمن ملف القضية كافة وثائق جمع الاستدلالات من خلال رصد كافة المقابلات التي تمت عبر القنوات الفضائية بالصوت والصورة تم تسجيلها في أشرطة (سيدي) وتفريغها إلى ملازم ارفقت بملف القضية بالإضافة إلى عدد من المنشورات وقد استعرضت اللجنة كل ما ورد في تلك المقابلات التي أجراها النائب المذكور مع القنوات الفضائية والإذاعات والمواقع الالكترونية والصحف، بالإضافة إلى المنشورات ووجدت اللجنة تطابق ذلك مع ما ورد في مذكرة الوقائع التي رفعتها النيابة الجزائية إلى النائب العام وقد رأت الجنة الاكتفاء بإيراد لقطات منها مع أسماء تلك المقابلات وتاريخ كل منها وذلك على النحو التالي:

    أ‌- المقابلات:
    1- مقابلة مع قناة العربية في برنامج نقطة نظام بتاريخ 20/ 5 / 2005م.

    2- اتصال هاتفي مع العربية نت من مقر اقامته في المانيا بتاريخ 2 / 12 / 2005م.

    3- مقابلة مع قناة العالم من مقر إقامته في برلين المانيا بتاريخ 4 / 2 / 2005م.

    4- تصريح خاص لـ( ناس برس) والشورى نت بتاريخ 8 / 2 / 2005م.

    5- مقابلة مع موقع مأرب برس في تاريخ 9 / 1 / 2007م.

    6- مقابلة مع الوسط العدد (136) بتاريخ 2 / 2 / 2007م تحت عنوان ( في إدارة موازية لما يدور في الميدان يحيى الحوثي يقود حرب بيانات تصف الرئيس بالطاغوت والمرتد.

    7- مقابلة مع قناة العالم في برنامج مع الحدث عبر الهاتف بتاريخ 21 / 2 / 2007م .

    الأخ الرئيس:
    الأخوة الأعضاء:
    لقد خلصت النيابة فيما سبق شرحه إلى اثبات قيام المذكور بإثارة عصيان مسلح لدى الناس واستعماله ضد الدولة وحث اتباعه على الاعتداء على السلطات القائمة، وإذاعة أخبار بغرض تكدير الأمن العام وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والقيام بمثل هذه الافعال واسع الدلاله، بحيث تستوعب الفعل التام والمحاولة فيه والأفعال المفضية لتنفيذ.

    ويعتبر كل شكل من أشكال الاعتداء في هذه الجرائم في حكم التام والمنجز وعله ذلك ان الخطر اقترب من المصلحة المحمية بفعل يفضي مباشرة وحسب المألوف إلى التنفيذ، اما وقد قام المذكور وأتباعه بتنفيذ ذلك فهو ذروة الاعتداء وحيث ان الوقائع المنسوبة للمذكور تقتضي اتخاذ اجراءات الملاحقة والقبض والتحقيق والإجراءات الجزائية الاخرى، فقد طلب الأخ وزير العدل من المجلس رفع الحصانة البرلمانية عن النائب يحيى بدر الدين الحوثي استناداً لنص المادة (82) من الدستور والمادة (204) من القانون رقم (1) لسنة 2006م بشأن اللائحة الداخلية للمجلس.

    وقد حرصت اللجنة على سرد بعض الحقائق الوارده من النيابة العامة والمرفقة بطلب الأخ/ وزير العدل للتوضيح للمجلس ان طلب رفع الحصانة وما تضمنه ملف القضية من وثائق للتدليل على ان الطلب ليس كيدياً ولا تنطبق عليه الدعوى الكيدية .. حيث أن اختصاص اللجنة يقتصر على التأكيد من كيدية الدعوى، ولا يحق للجنة الدخول في الجوانب الموضوعية أو توفير الادلة أو عدم توفرها .. بالإضافة إلى نظر الموضوع بصفة الاستعجال، وذلك عملاً بنص المادتين (204- 205) من اللائحة الداخلية للمجلس واللتان تنصان على ما يلي:

    مادة (204) يقدم طلب الاذن برفع الحصانة عن العضو إلى رئيس المجلس من وزير العدل ويجب ان يرفق بالطلب أوراق القضية المطلوب اتخاذ اجراءات جزائية فيها أو صورة من عريضة الدعوة المزمع رفعها مع المستندات المؤيدة لها، ويحيل الرئيس الطلب إلى لجنة الشؤون الدستورية والقانونية لبحثه وإبداء الرأي فيه ويكون نظره في اللجنة أو المجلس بطريقة الاستعجال.

    مادة (205) لا تنظر الجنة أو المجلس في توافر الادلة أو عدم توافرها من الوجهة القضائية وإنما يقتصر البحث فيما اذا كانت الدعوى كيدية ويقصد بها منع العضو من أداء واجبه بالمجلس، ويأذن المجلس باتخاذ الإجراءات الجزائية متى تبين له انها ليست كذلك، ويتخذ المجلس قراره بشان رفع الحصانة بالأغلبية المطلقة لأعضائه.

    الأخ الرئيس:
    الأخوة الأعضاء:
    مما سبق فإن لجنة الشؤون الدستورية والقانونية لا ترى أن في هذا الطلب ما يشير إلى كيدية الدعوى ولذلك توصي المجلس الموقر بالموافقة على رفع الحصانة البرلمانية عن النائب يحيى بدر الدين الحوثي ليتسنى للنيابة استكمال الإجراءات القانونية تجاه هذه القضية .​
    والرأي الأخير للمجلس الموقر

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سنان عبد الولي العجي
    علي عبدالله أبو حليقة
    مقرر لجنة الشؤون رئيس لجنة الشؤون
    الدستورية والقانونية الدستورية والقانونية
     

    حليف القرآن

    عضو فعال
    التسجيل
    23 أغسطس 2004
    المشاركات
    815
    الإعجابات
    0


    نص تقرير اللجنة الدستورية بمجلس النواب الذي أوصى برفع الحصانة البرلمانية عن الإرهابي يحيى الحوثي :

    أوصت اللجنة الدستورية بمجلس النواب برفع الحصانة البرلمانية عن الارهابي يحيى الحوثي ليتسنى للنيابة اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه بعد تورطه في عدد من الانشطة الإرهابية والتخريبية في بعض مناطق صعدة :

    تقرير لجنة الشؤون الدستورية والقانونية

    بشأن طلب رفع الحصانة البرلمانية عن الارهابي يحيى بدر الدين الحوثي

    الإخوة / رئيس وأعضاء هيئة رئاسة المجلس المحترمون

    الإخوة / أعضاء المجلــــــس المحترمون

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد:

    بناءً على أحالة المجلس في جلسته المنعقدة برقم( 66 / 1 / 1 / 5) بتاريخ 24 / 2 / 2007م لموضوع رفع الحصانة البرلمانية عن عضو المجلس يحيى بدر الدين الحوثي إلى لجنة الشؤون الدستورية والقانونية بناءً على الطلب المقدم من الأخ/ وزير العدل وفقاً للدستور واللائحة الداخلية للمجلس.

    فقد استعرضت اللجنة وناقشت الطلب المشار إليه وكافة الوثائق المرفقة بالملف، وذلك بصفة الاستعجال عملاً بأحكام المادة (204) من اللائحة الداخلية للمجلس.

    ويسر اللجنة أن تضع أمام المجلس الموقر نتائج دراستها ومناقشتها للموضوع وما تضمنه طلب الأخ/ وزير العدل والوثائق المرفقة من أدلة ، وكذا ما شرحه الأخ الأستاذ/ سعيد العاقل رئيس النيابة الجزائية المتخصصة الذي حضر اجتماع اللجنة نيابة عن الأخ/ وزير العدل للرد على الاستفسارات التي طرحتها اللجنة، وذلك على النحو التالي:

    أولاً: مضمون الطلب:

    تضمن الطلب المقدم إلى المجلس من الأخ/ وزير العدل برقم (53) وتاريخ 24 / 2 / 2007م عطفاً على مذكرة النائب العام بتاريخ 22 / 2 / 2007م طلب رفع الحصانة البرلمانية عن عضو مجلس النواب يحيى بدر الدين الحوثي وذلك لاشتراكه في تشكيل عصابة مسلحة وإثارة العصيان المسلح والتحريض على عدم الانقياد للقانون والدعوة للتمرد على النظام القائم، ودعم الأعمال الإرهابية التخريبية في بعض مديريات محافظة صعدة، إلى جانب المساهمة وبدور كبير وفاعل في الخروج على الدستور والثوابت الوطنية والتخابر مع دول أجنبية وفقاً لما تضمنه ملف القضية رقم (10) لسنة 2007م ج / ث النيابة الجزائية المتخصصة.

    كما جاء في طلب الأخ/ وزير العدل بأنه استناداً لنص المادة رقم (82) من الدستور ونص المادة (205) من اللائحة الداخلية لمجلس النواب ، فقد طالب برفع الحصانة البرلمانية عن المذكور ليتسنى للنيابة العامة اتخاذ الإجراءات اللازمة قانوناً.

    ثانياً : محتويات ملف القضية:
    تضمن ملف القضية المقدم إلى المجلس الوثائق التالية:

    1- مذكرة طلب رفع الحصانة من وزير العدل.

    2- مذكرات طلب رفع الحصانة من نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية والنائب العام .

    3- خمس ملازم للمقابلات الإعلامية للنائب يحيى بدر الدين الحوثي مع عدد من القنوات الفضائية والإذاعة والمواقع الالكترونية وهي تفريغ لأشرطة (السيدي) .

    4- عدد من المنشورات تخص تنظيم الشباب المؤمن.

    5- صورة رسالة من النائب يحيى بدر الدين الحوثي إلى أبناء الشعب.

    6- المذكرة القانونية برأي النيابة المتخصصة.

    أعماله ونشاطه:

    وفقاً لما ورد في الوثائق المرفقة بالطلب والملخصة في مذكرة الاتهام الموجهة من رئيس النيابة الجزائية الإستئنافية المتخصصة للنائب العام برقم (42) وتاريخ 21 / 2 / 2007م المتضمنة أنشطة وأعمال المذكور والتي تتلخص فيما يلي:

    أ‌- نشط المذكور ضمن قيادة التنظيم الإرهابي الصفوي الاثني عشري من خلال أعطاء التوجيهات بنشر أفكار هذا التنظيم وأهدافه التي حدد أهمها بالتالي :

    1- الدعوة للعودة إلى الحكم الإمامي وبكل الوسائل الممكنة.

    2- اعتماد ولاية الفقيه.

    3- التحريض على عصيان ولي الأمر.

    4- التحريض على بث روح الطائقية، واستغلال المذهب الزيدي كمظلة لترويج تلك الأفكار.

    5- عمل المذكور على غرس الأفكار والمفاهيم والعقائد التي تجسد المفاهيم الأمامية والترويج لها والتي تشير إلى أن الولاية لا تصح إلا لآل البيت، وأن من يتولى مقاليد الحكم ولم ينتمى لآل البيت يعتبر معتدي وغير شرعي.

    6- تحريض المواطنين ضد إجراءات الدولة وبث الاشاعات التي تسيء إلى النظام الوطني وذلك بهدف خلق نقمة اجتماعية على الأوضاع في البلاد.

    ب‌- في عام 1999م تم اعادة تشكيل قيادة جديدة للتنظيم الإرهابي الصفوي الاثنى عشري تحت اسم الهيئة العليا وكان النائب يحيى بدر الدين الحوثي أحد أعضاء هذه الهيئة العلياء ولقيادة هذا التنظيم والتي باشرت نشاطها المعادي ضد الدولة من خلال التوجيه للقيام بالأفعال التالية:

    1- الاستقطاب للشباب من صغار السن، والعمل على تلقينهم الدروس التنظيمية والفكرية والسياسية وتعليمهم على كيفية تكون الخلايا السرية التابعة لهذا التنظيم.

    2- تحريض الناس ضد الدولة والنظام الجمهوري والدعوة إلى الخلافة كحق لآل البيت.

    3- التوجيه بإنزال العلم الوطني من على بعض المدارس الحكومية، واستبداله بالعلم الأصفر الخاص بهذا التنظيم والرفع لهذا العلم على المراكز التي يشرفون عليها.

    4- التوجيه باستبدال تحية العلم الوطني للدولة بشعار التنظيم.

    5- التوجيه بإرسال الشباب إلى الجامع الكبير وجوامع أخرى بأمانة العاصمة للقيام بترديد شعار التنظيم الإرهابي بعد صلاة الجمعة داخل الجوامع.

    6- التحريض للناس على عدم دفع الزكاة للدولة كونها غير شرعية.

    7- التحريض لأولياء أمور الطلاب الدارسين في المدارس الحكومية بإخراج ابنائهم من هذه المدارس وإلحاقهم بالمراكز التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    8- التوجيه بتوزيع المنشورات وعقد الاجتماعات والندوات الخاصة بالتنديد بمناهج التربية والتعليم.

    9- التوجيه بتكوين وإنشاء ميليشيات مسلحة وشراء الأسلحة المتنوعة وتوزيعها على اتباعهم استعداداً لتنفيذ مخطط هذا التنظيم الهادف بالعودة بالبلاد إلى النظام الامامي الكهنوتي.

    10- سخر المذكور منزله الكائن في الجراف بأمانة العاصمة للقاءات والاجتماعات التي كانت تتم مع قيادة هذا التنظيم من قبل وفود اجنبية وبالذات مع اخيه الصريع حسين بدر الدين الحوثي وبحضوره شخصياً.

    11- اجرى المذكور عدة مقابلات مع قنوات فضائية وإذاعات ومواقع الكترونية قبل مغادرته للبلاد وأثناء ما كان عضو في لجان الوساطة التي ارسلتها الدولة لإقناع أخيه الصريع حسين بدر الدين الحوثي بالعودة إلى جادة الصواب والانصياع للنظام والقانون، ومن خلال المقابلات تناسى المذكور بأنه عضو مجلس النواب ويمثل السلطة التشريعية في البلاد وانه عضو في لجنة الوساطة المختارة من قبل الدولة حيث أنبرى في تلك المقابلات بكيل التهم للدولة والقيادة السياسية والدفاع عن هذا التنظيم الارهابي ووصفه لهم بالمظلومين وأصحاب الحق.

    12- غادر المذكور إلى خارج البلاد حيث أستقر في السويد ومن هناك بدأ بالتواصل مع جهات ودول أجنبية وذلك بهدف تدويل القضية كما تواصل مع عناصر معادية ممن يطلقون على أنفسهم بالمعارضة في الخارج وذلك بهدف توحيد نشاطهم المعادي ضد النظام والاستقواء بالخارج ومواصلة أجراء المقابلات التليفزيونية والإذاعية والهاتفية مع عدة قنوات وإذاعات ومواقع الكترونية.

    ثالثاً: الأعمال التي ارتكبها وتشكل جرائم معاقب عليها :

    جاء في تكييف النيابة للوقائع التي ارتكبها النائب يحيى الحوثي بأنها جرائم يعاقب عليها القانون وذلك بما يلي:

    - إن الدستور أعتبر عضو مجلس النواب يمثل الشعب بكامله ويرعى المصلحة العامة.. إلا أن المذكور قام بسلوكه بأضعاف هذا الشعور وسعى إلى تحقيق مآرب شخصية في الاتصال غير المشروع بدول أجنبية ومن شأن ذلك الاضرار بمركز الدولة السياسي والدبلوماسي والاقتصادي و المساس بدستور الدولة ونظام الحكم فيها وإثارة العصيان المسلح ضد سلطاتها وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية بين فئات المجتمع الواحد لكي ينقلب بعضهم على بعض وترتد بأعمال انتقامية على الوطن والمواطنين والمطالبة بإعادة عجلة الحياة إلى الوراء بالدعوات الكاذبة والإشاعات المغرضة وبما من شأنه تعريض الوطن والمواطنين لأشد الاخطار والأضرار وقد توافرت في هذه الجرائم مقوماتها وعناصرها القانونية بالمواد (125 – 128 – 131- 132 – 133 – 135 – 136) من القانون رقم 12 لسنة 1994م بشأن الجرائم والعقوبات تحت عنوان (الجرائم الماسة بأمن الدولة) بالإضافة إلى وقائع أخرى مجرمة لا يتسع المجال لسردها وتفصيلها وذكر المواد القانونية المنطبقة عليها.

    رابعاً: الأدلة القائمة على النائب يحيى بدر الدين الحوثي:
    - لقد تضمن ملف القضية كافة وثائق جمع الاستدلالات من خلال رصد كافة المقابلات التي تمت عبر القنوات الفضائية بالصوت والصورة تم تسجيلها في أشرطة (سيدي) وتفريغها إلى ملازم ارفقت بملف القضية بالإضافة إلى عدد من المنشورات وقد استعرضت اللجنة كل ما ورد في تلك المقابلات التي أجراها النائب المذكور مع القنوات الفضائية والإذاعات والمواقع الالكترونية والصحف، بالإضافة إلى المنشورات ووجدت اللجنة تطابق ذلك مع ما ورد في مذكرة الوقائع التي رفعتها النيابة الجزائية إلى النائب العام وقد رأت الجنة الاكتفاء بإيراد لقطات منها مع أسماء تلك المقابلات وتاريخ كل منها وذلك على النحو التالي:

    أ‌- المقابلات:
    1- مقابلة مع قناة العربية في برنامج نقطة نظام بتاريخ 20/ 5 / 2005م.

    2- اتصال هاتفي مع العربية نت من مقر اقامته في المانيا بتاريخ 2 / 12 / 2005م.

    3- مقابلة مع قناة العالم من مقر إقامته في برلين المانيا بتاريخ 4 / 2 / 2005م.

    4- تصريح خاص لـ( ناس برس) والشورى نت بتاريخ 8 / 2 / 2005م.

    5- مقابلة مع موقع مأرب برس في تاريخ 9 / 1 / 2007م.

    6- مقابلة مع الوسط العدد (136) بتاريخ 2 / 2 / 2007م تحت عنوان ( في إدارة موازية لما يدور في الميدان يحيى الحوثي يقود حرب بيانات تصف الرئيس بالطاغوت والمرتد.

    7- مقابلة مع قناة العالم في برنامج مع الحدث عبر الهاتف بتاريخ 21 / 2 / 2007م .

    الأخ الرئيس:
    الأخوة الأعضاء:
    لقد خلصت النيابة فيما سبق شرحه إلى اثبات قيام المذكور بإثارة عصيان مسلح لدى الناس واستعماله ضد الدولة وحث اتباعه على الاعتداء على السلطات القائمة، وإذاعة أخبار بغرض تكدير الأمن العام وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والقيام بمثل هذه الافعال واسع الدلاله، بحيث تستوعب الفعل التام والمحاولة فيه والأفعال المفضية لتنفيذ.

    ويعتبر كل شكل من أشكال الاعتداء في هذه الجرائم في حكم التام والمنجز وعله ذلك ان الخطر اقترب من المصلحة المحمية بفعل يفضي مباشرة وحسب المألوف إلى التنفيذ، اما وقد قام المذكور وأتباعه بتنفيذ ذلك فهو ذروة الاعتداء وحيث ان الوقائع المنسوبة للمذكور تقتضي اتخاذ اجراءات الملاحقة والقبض والتحقيق والإجراءات الجزائية الاخرى، فقد طلب الأخ وزير العدل من المجلس رفع الحصانة البرلمانية عن النائب يحيى بدر الدين الحوثي استناداً لنص المادة (82) من الدستور والمادة (204) من القانون رقم (1) لسنة 2006م بشأن اللائحة الداخلية للمجلس.

    وقد حرصت اللجنة على سرد بعض الحقائق الوارده من النيابة العامة والمرفقة بطلب الأخ/ وزير العدل للتوضيح للمجلس ان طلب رفع الحصانة وما تضمنه ملف القضية من وثائق للتدليل على ان الطلب ليس كيدياً ولا تنطبق عليه الدعوى الكيدية .. حيث أن اختصاص اللجنة يقتصر على التأكيد من كيدية الدعوى، ولا يحق للجنة الدخول في الجوانب الموضوعية أو توفير الادلة أو عدم توفرها .. بالإضافة إلى نظر الموضوع بصفة الاستعجال، وذلك عملاً بنص المادتين (204- 205) من اللائحة الداخلية للمجلس واللتان تنصان على ما يلي:

    مادة (204) يقدم طلب الاذن برفع الحصانة عن العضو إلى رئيس المجلس من وزير العدل ويجب ان يرفق بالطلب أوراق القضية المطلوب اتخاذ اجراءات جزائية فيها أو صورة من عريضة الدعوة المزمع رفعها مع المستندات المؤيدة لها، ويحيل الرئيس الطلب إلى لجنة الشؤون الدستورية والقانونية لبحثه وإبداء الرأي فيه ويكون نظره في اللجنة أو المجلس بطريقة الاستعجال.

    مادة (205) لا تنظر الجنة أو المجلس في توافر الادلة أو عدم توافرها من الوجهة القضائية وإنما يقتصر البحث فيما اذا كانت الدعوى كيدية ويقصد بها منع العضو من أداء واجبه بالمجلس، ويأذن المجلس باتخاذ الإجراءات الجزائية متى تبين له انها ليست كذلك، ويتخذ المجلس قراره بشان رفع الحصانة بالأغلبية المطلقة لأعضائه.

    الأخ الرئيس:
    الأخوة الأعضاء:
    مما سبق فإن لجنة الشؤون الدستورية والقانونية لا ترى أن في هذا الطلب ما يشير إلى كيدية الدعوى ولذلك توصي المجلس الموقر بالموافقة على رفع الحصانة البرلمانية عن النائب يحيى بدر الدين الحوثي ليتسنى للنيابة استكمال الإجراءات القانونية تجاه هذه القضية .

    والرأي الأخير للمجلس الموقر

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سنان عبد الولي العجي
    علي عبدالله أبو حليقة
    مقرر لجنة الشؤون رئيس لجنة الشؤون
    الدستورية والقانونية الدستورية والقانونية

    أولاً : لا أدري ما صلة التقرير أعلاه بموضوع الندوة !

    ثانياً : قرأت في موقع الاشتراكي نت ما يلي :-

    وعلم الاشتراكي نت ان الذين صوتوا ضد القرار هم كل من الدكتور محمد صالح علي "اشتراكي" والدكتور ناصر الخبجي "اشتراكي" وصالح علي فريد "اشتراكي , والشيخ سلطان السامعي "اشتراكي " والناشط الحقوقي احمد سيف حاشد "مستقل" , وقد تحفظ على القرار كل من الدكتور عيدروس نصر ناصر "اشتراكي " والنائب حسين الهجري "اصلاح "
    فيما صوت لصالح القرار 188 عضوا من بين 205 حضروا الجلسة من جميع الكتل البرلمانية الاخرى .
    وقد علل رئيس كتلة الاشتراكي موقفه المتحفظ قائلا " كنا نتمنى من السلطة ان تزودنا بالوثائق والادلة التي تؤكد صحة التهم التي تضمنها تقرير اللجنة الدستورية تقول بان النائب يحي الحوثي اجرى مقبلات في مواقع الكترونية وقنوات فضائية فيها دعوة الى الاثنى عشرية ورفض النظام الجمهوري حتى يقنوعنا بصحة رأيهم حول رفع الحصانة, لكن هذا لم يحصل واكتفوا بتقديم تهم دعائية غير موثقة
    إذن أين الدليل على الدعوة إلى الاثني عشرية و رفض النظام الجمهوري ؟ أو ( الجملوكي ) كما يسميه الأخ تايم ;) ، و الدعاوى إنْ لم تقيموا عليها بيّنات ؛ أبناؤها أدعياء ، فلا أطالبك إلا بالدليل ، و إن لم تفعل فأنت مفترٍ ، تريد أن تلفق العجز عن تبرير الحرب الظالمة بالبينات الكاذبة العارية عن الدليل !

    ثالثاً : النائب يحيى بدر الدين الحوثي لا يُمثل الحركة في صعدة ، فالذي يمثلها هو السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ، و ليس ذلك للاعتبار الأسري ، بل تم اختياره خلفاً لأخيه ( الحسين ) لما هيأه الله فيه من حنكةٍ و ذكاء و إخلاص و زهد ، و قد وضح المنتمون إلى الحركة أن توجه السيد يحيى بدر الدين لا يمثل ( المسيرة ) .
     

    السامي200

    عضو متميز
    التسجيل
    3 أغسطس 2006
    المشاركات
    1,728
    الإعجابات
    0
    نشكر ونقدر لجميع المشاركين في هذه الندوه دون استثناء تفاعلهم وحضورهم ....


    ولكم الشكر والتقدير



    ولك الشكر على مرورك ....

    فائق الود



    أوجه أسئلتي التالية إلى الأخ / السامي .. سعياً لتوضيح الرؤية
    وفكاً للحابل عن النابل :-



    أكتفي إلى هنا
    وبإنتظار الجواب الشافي
    تحياتي

    نقطة نظام !

    أريد هنا أن أشكر كل من تفاعل مع هذه الندوة مشاركة أومتابعة أو إدارة !

    أتمنى من مجموعة الأخ سامي أو أي مؤيد لهم أن يجيبوا على تساؤلات الأخ أبو هاشم ؟!
    نعم نحن نتحداهم أن يثبتوا إعتناق أنصار الحوثي لأي من خزعبلات الإثني عشرية ؟!!
    وغاية ما يدندنون به هو الموقف من الصحابة والموقف من الثوار والمقاومين من الإثني عشرية !
    وقد وضحنا أنهم في هاتين المسألتين لم يخرجوا عن المذهب الزيدي ولم يتعدوا حتى موقف التيارات السنية !!!

    تحياتي للجميع
    ولنا عودة

    لكما ما تريدان ..

    لي عودة سريعة للإجابة على تساؤلاتكما ....




    أول مرة أشعر بعمل كبير وجبار كهذا يعكس ثقافة جميلة وصل إليها هذا الصرح ولذلك أقدم لكم الشكر والعرفان على مابذلتموه من جهد كبير ،
    إلا أني ألوم الأخوة مجموعة السلطة بأنهم لم ينظروا للقضية بالمعيار الوطني وإنما بالمعيار السلطوي الحزبي ، ربما هذا رأيي حيث وجدت الإسفاف والتزلف في توجيه الخطأ إلى الحوثي دون أن يحملوا السلطة النصيب الأكبر وطرق المعالجة السيئة بعد أن تحولت السلطة من داعم إلى خصم لأن سبب وجود الحوثية في صعدة من أسبابها ودعمها في التسعينيات كانت توجه ضد الدعوة السلفية بقيادة الشيخ مقبل الوادعي في صعدة وهذا رأيي وبعد أن وصل الأمر إلى ذروته في الخلاف والشعور بالخطر أنغلبت السلطة ضد الحوثي وحولته من مناصر لها إلى عدو "


    تحياتي لكم
    الشكر على مرورك استاذنا ( الصحاف ) ...

    كنت اتمنى أن تورد معاييرك لتصنيفنا هنا بـ ( المعيار السلطوي الحزبي ) ..

    رغم أننا لا نمثل طيفا سياسيا واحدا ....

    ;) ;) ;)

    لكن ما يجمعني أنا والغالي محمد والأخ العزيز الأموي ..
    هو حبنا لهذا الوطن ..

    وإتفاقنا على مدى ما يمثلة تمرد ( الحوثي ) ..
    من خطر على الأمن والإستقرار والسلم الأهلي والعيش المشترك ...
    وإدراكنا للأيادي الضالعة في إثارة هذه الفتنة !!!



    ندوة ناجحة بكل المقاييس..
    وأعتقد بأن جميع الأطراف كانوا موفقين
    من حيث الطرح والنقاش والتفاعل..


    هذا ما استطعت كتابته على عجاله..
    ولا أنسى أن أتقدم بالشكر الجزيل للرائع/ تايم
    على رعايته وإدارته لهذه الندوة بكل اقتدار..

    تحياتي للجميع
    والسلام

    الشكر على مرورك أخي الكريم ...

    الود كله



    بالنسبة لي فأرى أن الندوة كانت ناجحة جدا، ونشكر الأخ تايم على هذه الإدارة الرائعة
    أنا مع الحل السلمي للقضية وإيقاف الحرب، وحلها سلميا كما هو الحال مع كافة القبائل
    اليمنية، هناك تشددات من جميع الأطراف، ولكني أدعو إلى حقن الدماء، وضبط النفس،

    الشكر لك على مرورك ...
    والحل السلمي هو مقصد الجميع ...

    ولكن !!!!!!!!




    الحمد لله القائل :

    (( هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ ))...

    والمؤكد في كتابة العزيز على الوحدة فقال تعالى :

    (( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ))

    (( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

    وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )).....

    والصلاة والسلام على من أرسل رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...


    وبعد ....

    بداية أتقدم بجزيل الشكر للقائمين على المجلس اليمني لإهتمامهم بقضايا الوطن... وسعيهم لتوجيه المكايدات والمناكفات التي تحدث هنا الى حوار واعي ومعقول ومفيد يخدم الوطن أولا وقبل كل شي...

    ثانيا أتوجه بالشكر الى المجموعات الثلاث التي ساهمت في هذه الندوة وجعلتنا نخرج بحصيلة مفيدة في هذا المقام...

    والشكر موصول وخاص للمجموعة الثانية الاخ سامي ومحمد الضبيبي والأموي لأنهم يمثلون رأيي في هذا الإتجاه...



    ثم أما بعد...

    أحب أن أشير بداية أنني هنا أختلف قليلا مع ما طرح في توصيف الحرب الآخيرة الدائرة في صعدة وإعتبارها إمتدادا للحربين السابقتين وبنفس الاسس والأهداف والنوايا...

    فأنا أعتبر هذه ليست حربا لتحقيق أهداف معينه لسبب بسيط أن رأسي الجماعة قد رحلا الأب بدر الدين والإبن حسين...

    وأميل الى وجهة النظر القائلة بأنهم جماعة متمردة وتعيث في الأرض الفساد...

    ولذا فإن العامل جنائي ويجب أن يطبق عليهم حد الحرابة ....

    وأما عن توصيف ما يحدث هناك في صعدة فأوكد على الآتي...


    أن السياسة لا أثر لها في كل ما يقوله المتمردون وأخص بالذكر هنا يحيى الحوثي ..بل أن العدمية هي الحقيقة التي هي تعبير صادق عن كثير مما يكتبه ويرسله كبيانات عاجلة..

    كما أن تقديم الحوثيين لأنفسهم باعتبارهم جماعة قرآنية تحمي الأمة من الغزو الخارجي اصبح بمثابة اسطوانة مشروخة.. فالقرآنيون أكثر خوفاً لله من غيرهم ولا يستقيم مع هؤلاء أن يكونوا سبباً لدماء تسفك وأرواح تزهق...

    الضرورة تقتضي اليوم حلاً ناجعاً تحفظ للأبرياء دماءهم وللدولة هيبتها بعيداً عن التمترس حول شعار ساذج يدعو على امريكا واسرائيل بالهلاك وكأنما الأمر جديد مع ان مثل هذا الدعاء لاتخلو منه خطبة جمعة منذ سنوات عديدة...

    فالحرب الثالثة بالتأكيد ليست كسابقاتها من حيث الاستعداد أو من حيث التكتيك أو حتى من حيث التمويل...

    فاعتماد الخلايا المقاتلة التي لاتزيد في قوامها عن خمسة مقاتلين كأساس للمواجهات في حرب عصابات هي اقرب للاستنزاف ستقف عائقاً أمام احراز أي حسم على المدى القريب...

    حتى وان استخدمت الطائرات بكافة انواعها وبالذات في ظل تراخ واضح من قبل مشائخ كان يعد موقفهم من الحربين الماضيين افضل مقارنة بهذه الحرب ...

    وعلى الدولة إستغلال التخبط الواضح الذي يعيشه يحيى الحوثي في الخارج ...

    فيما يخص نظرته للحرب الدائرة في صعدة وفي بيانين فقط اتضح جلياً هذا التخبط..

    ففي بيانه الأول الصادر في تاريخ 2/16 يعتبر القوات الحكومية عميلة تقوم بضرب القرى الآهلة بالسكان وفي بيان اليوم التالي له يعد المنتمين الى هذه القوات من أبناء الوطن يدفعهم الرئيس ليقتتلوا مع اخوانهم وأبناء جلدتهم ودينهم في محافظة صعدة.

    تناقضات مثل هذه أكثر من أن تحصى واخطاء قاتلة يقترفها أكثر من ان تعد.. فالجميع صاروا اعداء لهم بعد ان وضعهم في سلة واحدة...

    السعوديون يتسترون على تنفيذ المذابح بحق المواطنين بينما عصابات اجنبية تتمثل بالهاربين من الاخوان من مصر والاردن وسوريا والصومال والبعثيين العراقيين يقاتلون الى جانب القوات الحكومية...

    واصبح واضحاً من اللغة التي يكتب بها فلتان أعصابه لدرجة الوقوع في شرك تكفير الآخرين وظهوره متعصباً أعمى يوزع الإيمان والكفر على من يشاء دون بينة أو هدى.

    ففي بيانه السابق اتهم السلطة بأنها ترغم الناس على ترك عقيدتهم وتحويلهم عنها الى عقيدة الدجالين من أهل نجد بل وأكثر من ذلك فقد وصل الى درجة تكفير الرئيس نفسه «بأنه طاغوت مرتد عن ديننا خارج الى أوهام الدجالين»...

    هذه الفتوى المكفرة التي لاعلاقة لها بالسياسة جاءت بينما هو في ألمانيا البلد غير المسلم التي آوته واعطته حرية التحدث من اراضيها.

    يحيى في بيانيه آنفي الذكر تبدى في تناقضات غير معقولة ولا مستوعبة وكأنما هو خارج عما يجري تماماً على الواقع رغم ماحاول اظهاره في البيانين من انه المحرك والمرجعية الحقيقي لمقاتلي صعدة الذين بدو اليوم بدون قضية حقيقية يمكن ان يكسبوا من خلالها التعاطف.

    عبدالملك القائد الميداني أيضا متخبط هنا في الداخل ...

    وقد توارى في الفترة الأخيرة وهي مقتضيات اوجبتها الحرب الدائرة ليظهر شقيقه الأكبر متلبساً هذه المرة بلبوس الدين متسلحاً بآيات قرآنية واحاديث نبوية تحث على الجهاد مؤصلاً للقتال وكأنما هو دائر بين كفر وإيمان وهذا تطور في الحرب الثالثة وخطاب كان يراعى اخفاؤه في الحربين السابقين....

    عبدالملك كان وصف اخاه بأنه مؤتمري ولايمثلهم في الحرب الثانية بسبب طلبه من امريكا والغرب النصرة والتدخل...

    ترى ماموقفه اليوم منه وهو لايكاد يخلو له بيان من شتم واتهام الآخر وان كان هؤلاء من العلماء فهو يعتبر ان العلماء هم في الجبال محاصرون ومطاردون ويقرر بحسب بيانه «ليس هناك علماء فلا وجود لعلماء في صعدة الآن»...

    أوأكد على أن جماعة الحوثي لا يمثلون الا أنفسهم الأمارة بالسؤ....

    ولذا فإن خلق اصطفاف مضاد فقط لدواعي التناقض المذهبي أو حتى الحشد على اساس الاستقواء بمن هم من ذات المذهب سيؤدي الى ردة فعل لاتصيب حتى صالح الدولة ولا البلد.

    الفتنة هي في صعدة والمتمردون هم في جبالها وهم من يحملون السلاح ويقتلون الأبرياء وليس على من ينتمي لنفس المذهب أو لنفس العنصر أن يتحول الى متهم...

    فالكل وقف مصطفا ضد هذه الفتنة ...

    لا فرق بين زيدي وشافعي...

    ولا بين هاشمي أو قحطاني...

    إنما هو ميزان الاعمال...


    في الاخير أكرر شكري لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل...

    ولي عودة قريبة لطرح بعض الأسئلة....

    تحياتي للجميع....
    تحياتي لك عزيزي ( النورس السياسي ) ...
    على تداخلك الرائع ..

    وإضافاتك الضافية على الموضوع ...

    اتفق مع ما أوردته جملة وتفصيلا ...
    وابدي إعجابي بأسلوبك الأثير في بيان تناقضات رؤس التمرد ...

    وهو ما ظهر مؤخرا ...
    بصراع بين عبد الملك الخوثي وأنصاره ...
    ويحي الحوثي ...

    إنها مؤشرات الحسم عزيزي .....

    وبداية النهاية ....

    للتمرد الصفوي في اليمن ....


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اود اولا ان اعرب عن مدى اعتزازي بالمجلس اليمني
    فهذه الندوه كانت بديعه جدا من خلال الجهود التي بذلت من قبل الاعضاء المتحاورين واصرارهم الذي دام كل هذه الفتره لاكمال الندوه اعطانا دلالات كثيره من ضمنها امكانيه وفاعلية الحوار لكي يتسنى للجمهور الحكم او بالاصح اخذ موقف مدعوم بوثائق وليس كما هو حال المواطن اليمني عادتا (المعلومه السائده هي الصائبه)
    ودلاله اخرى هو اللغه المحترمه في الحوار (النسبيه طبعا)
    ودلاله حول رحابة المجلس اليمني في احتواء الجميع
    فمثلا (حليف القران) ابدع باسلوبه واقنعنا جميعا بجداره بان ما يقال لا يجب ان يكون صائبا خاصتا وهو بعيد عن الواقع ففي ظل تعتيم اعلامي غريب
    اريد ان انوه لمساله مهمه , اي قضيه واي حدث يكسب مصداقيته اكثر اذا تم دعمه بالصوره والوثيقه , فاذا ما كان امامنا هو صوره للدمار والموت فذلك يعني فقدان المصداقيه لما يبرر الحرب , نحن بحاجه لمعرفه القضيه من كل الاطراف ومن افواههم واقلامهم عندها نكون وطنيين احرار وعندها نتخذ موقف .
    اكرر اعجابي للمتحاورين الذين اطلعونا على كثير مما كنا نجهله (الان يحق لنا اتخاذ موقف )

    و اتمنا ان يتم نشر هذه الندوه في اكثر من وسيله هذا ان لم نقل كتاب يحتويها وبنفس اسامي الاعضاء كما هي في المجلس
    ففيها حقائق قيمه متغافل عنها كما ان فيها ما هو منطقي حول كثير من الالتباسات وهي جديره بالنشر

    لكم جزل الشكر

    الشكر لك على إهتمامك ومتابعتك ...

    فائق الود ....



    لأول مرة اجد في موقع حواري جدية في الطرح
    أشكر الأخ تايم
    كما أشكر كل المشاركين
    واتمنى ان يتمسك شبابنا بهذه الروح والمنهجية في بحث قضايا الخلاف
    نحن بحاجة للحوار
    نحن بحاجة للحوار الحر المسؤل الجاد
    هو ذاك أخي الكريم ....

    نعم نحن بحاجة ماسة للحوار الجاد ...

    لكننا في الوقت نفسه .. بحاجة اكثر من ماسة ..

    لإخماد الفتنة ...

    بأي وسيلة كانت ....


    فائق الود

    (( لي عودة والحبيبين محمد والأموي للأجابة على تساؤلات (( أبو هاشم )) ))
     

    بن عطيفة

    عضو نشيط
    التسجيل
    28 ديسمبر 2006
    المشاركات
    202
    الإعجابات
    0
    اخواني ان هذة المجموعة الضاله لايجب الوقوف معهاء لان افكارها مستوردة من الخارج (اي من ايران) والمتابعين يعرفو اخواني على مدا سنين كثيرة ل نعرف عن زيدي ولا عن شافعي بل نعرف نحن مسلمين حميعاً ونحن اخوة ولايوجد اي فارق فيما بيننا نحن الجميع نصلي في مسجد واحد والمؤذن واحدولا توجد في اليمن ضرب الصدور و الضهور بواسطة السلاسل الحديديه .
    نحن في اليمن نحمد الله على ان هذة الطائفة الضالة غير موجودة عندنا ولن نسمح بان يكون لها ارضيه في ارض اليمن السعيد .
    انظرو الى مشاكلهم في الخليج وفي البحرين على وجه الخصوص انهم من يتطاولو على اصحاب رسول الله علية الصلاة والسلام وعلى أم المؤمنين رضي الله عنها جهاراً.
    ان لاسلام منهم براء ياخواني ادخلو مواقع الرافضة واسمعو مايقولو على صحابة رسول الله

    ؟وانني احمل الحكومة المسؤليه لانها من سمحة لهاذة الشرذمة بان يكون لها هذا المساحه الاعلاميه فاين كان دور الاستخبارات الامنية عن تحركات وكل ماقامو به في محافظة صعده الايوجد استخبارات في هذة المحافظة ولذلك ننبه الحكومة بان تفتح اعينها على كل المحافضات من هذة الشرذمه حيث ان لديهم مخطط في انحا اليمن .
    ونسال الله ان يحفظ اليمن واهله من كل شر :
    ودمتم:
     

    الامام الصنعاني

    عضو متميز
    التسجيل
    23 يونيو 2006
    المشاركات
    1,771
    الإعجابات
    0
    البعض قال مذهبية وهاهي الأيام تفند هشاشة ذلك الإدعاء حيث يحيط بالجميع ظروف مذهبية متشابهة ، وهي في السلطة أعظم .... وأكثر تطرفا ..
    الحقيقة أن صعــــــــــدة الغراء تعاني من هظم وتهميش متعمدان ومزمنان ،،، وسبق لي الإشارة بإصبع الإتهام لمافيا المقائل بصنعاء العامرة ،، لعلي هنا أذكر بعمل أحد أباطرتها ويعتبر منظرا بل وفيلسوفا على حد زعمهم ،،، حيث ولي أعمال جبل راس خلال الحكم السابق ... وماذا حدث لسكان جبل راس الذين لم يتعودوا بحياتهم سوى الزراعة ... تركوا الجبل ونزحوا بهجرة مرتبكة وبعدم خبرتهم لم يمكنهم سوى مزاولة كنس الشوارع بعدن ..
    هذه قصاصة عن ماضي أحد منظري عملية إحتواء صعدة ..
    الاستاذ الهاشمي لماذا لا تكون واضحا في توصيفك للشخصيات النافذة التي تتحدث عنها ؟؟؟؟

    اتمني ان لايكون تساولا ثقيلا عليك ..........
     

    الامام الصنعاني

    عضو متميز
    التسجيل
    23 يونيو 2006
    المشاركات
    1,771
    الإعجابات
    0
    أخي حليف القرآن
    التقييم الآن للجمهور
    والمبادرة أو البيان المشترك قد يتبلور من خلال ذلك
    أما اراء المشاركين واقتراحاتهم فقد اثبتوها في مداخلاتهم
    والأصل أن الجميع يدعون لوقف نزيف الدم اليمني وهدر الأمكانيات
    ويبقى الخلاف والاختلاف حول بنود مبادرة تقدم حلولا عملية
    ومع ذلك فنأمل الوصول إلى مثل هذا
    من خلال مداخلات الاعضاء بطرح ماعندهم بهذا الشأن
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
    جزاك الله خيرا اخي تايم علي الفكرة والاعداد لها..... واتمني ان تتضح الصورة لنا جميعا ونخرج من هذة الفتنة سالمين .............