• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الاكسجين

    التسجيل
    27 سبتمبر 2000
    المشاركات
    87
    الإعجابات
    0
    بسم الله الرحمىن الرحيم

    انعدام الاكسجين في طبقات الجو العليا

    الكل يعلم هذه الحقيقه العلميه انه كلما علا

    الانسان الى طبقات الجو العليا ينعدم الاكسجين

    وقد اكتشفت هذه الحقيقه بعد تطور العلم

    والتكنلوجياالحديثه والتي استطاع الانسان بهما

    ان يوصل الى حقائق عده في مجال علوم الفظاء

    ولكن الحقيقه التي يجهلها كثير من الناس

    ان القران الكريم والسنه المطهره قد اشارت الى

    هذه الحقائق قبل الف واربعمائه سنه والعلم

    لم يتوصل اليها الا في عصور متاخره ولو نظرنا في

    القران الكريم كيف توصل الى هذه الحقيقه

    لوجدنها واضحه وجليه في قوله تعالى(ومن يرد الله

    ان يهده يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يظله يجعل

    صدره ضيقا حرجا كانما يتصعد في السماء)

    فهذه الايات الكريمه قد اشارت الى حقيقه علميه

    الا وهي عندما الانسان يعلو ويرتفع يقل الاكسجين

    ويكون صدره ضيق حرج كما اخبر سبحانه وتعالى

    (ومن يرد ان يظله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما

    يتصعد في السماء) فكشف القران هذه الحقيقه

    الا وهي انعدام الاكسجين في طبقات الجو العليا

    ولو نظرنا في القران الكريم لوجدنا الكثير

    من مثل هذه الحقائق العلميه التي تبرهن انها

    من العليم الخبير والذي قال سبحانه(وما اؤتيتم

    من العلم الا قليلا)

    هذا والسلام عليكم/ابو ادهم/28/7/1421
     

    ابو محمد

    عضو نشيط
    التسجيل
    9 يوليو 2000
    المشاركات
    458
    الإعجابات
    0
    (وما اؤتيتم

    من العلم الا قليلا)

    شكرا... ابوادهم
     

    ابو عمر

    مشرف سابق
    التسجيل
    23 سبتمبر 2000
    المشاركات
    885
    الإعجابات
    0
    شكراً اخي ابو ادهم ولي ملاحظه على كتابتك الآيه القراءنيه والمقصود هنا كلمة يظله والصحيح يضله اي تكتب بحرف الضاد وجزاك الله خيراً
     

    nbton

    عضو
    التسجيل
    25 أكتوبر 2000
    المشاركات
    60
    الإعجابات
    0
    شكرا لك وجزاك الله خيرا
    ولكن كان من المفترض ان يكتشف ذلك المسلمون منذ قديم الزمن ولكن نظرا لقرائتهم العابره للقران الكريم هو الذي أدى الى تأخر وصول النظريات ولو اننا تدبرنا معاني القران لكان حال المسلمين أفضل من هذا الحال.