الفتاة العذراء التي تمنت أن تكون رجلاً!

    الكاتب: Good Doer     التعقيبات : 1   المشاهدات : 766
#1
التسجيل
Mar 26, 2001
المشاركات
105
الإعجابات
0
المجتمع 1443 رأي القارئ

الفتاة العذراء التي تمنت أن تكون رجلاً!


في عصر.. تنعم فيه كل الشعوب والدول بالحرية والاستقلال.. ما عدا بعض المسلمين..
في عصر التقدم والتكنولوجيا.. والحضارة.. وحقوق الإنسان.. ومع ذلك فأغلب حقوق المستضعفين من المسلمين ضائعة.. وكأن كل هذه ليست إلا للإنسان غير المسلم، كل عام.. تزيد الأمم تقدماً ورقياً.. بينما بعض المسلمين يتأخرون.. ويتأخرون..؟
قبل ما يقارب الخمس سنوات.. كنا نعيش بعض المصائب التي وقعت للمسلمين في أنحاء العالم.. ومازلنا!! مثل حرب البوسنة والهرسك.. العدوان على كوسوفا.. المذابح في الجزائر.. الوحشية التي مورست وتمارس مع الشيشانيين.. وكشمير الجريحة.. وفي هذا العام.. في شهر رمضان.. رأى الجميع.. حرب الإبادة للفلسطينيين.. تشنها.. النازية الصهيونية.. مستخدمة جميع أنواع التنكيل والتعذيب.. وحرمانهم من حقوقهم.. ومع ذلك لانرى أي تحرك.. دفاعاً عنهم.. من قبل إخوانهم المسلمين، إلا بعض المؤتمرات العقيمة، التي لاتسمن ولاتغني من جوع.. وكأن العرب لاهمَّ لهم إلا الشجب والتنديد.
إن فلسطين ليست في حاجة إلى أن نشتم ونشجب الصهاينة بل في حاجة ماسة إلى الدعاء والسلاح.. والوقوف معهم..
أين الحمية وروح الأخوة في الدين؟ أين التحرك للجهاد؟ أم أن ذلك ألُغي لصالح مهزلة السلام والتنافس.. على الفوز برضا العدو الصهيوني وإقامة العلاقات معه والاندماج في عملية (التدجين) أو أسطورة (التطبيع)؟!
إن أمتنا كشاة في فلاة تهافتت عليها الذئاب من كل حدب وصوب.. ونهشوا جسدها حتى أعيتها الأضراس.. فمتى تستفحل أمتي.. أم أنها تنتظر القردة ليبيدوها وينصبوا هيكلهم المزعوم على أنقاضها. أم ننتظر تلك الفتاة العذراء التي تمنت أن تكون رجلاً حتى تخرج لقتال بني صهيون؟!.
 
أعلى أسفل