اليمن لن تتقدم بعلي عبدالله صالح كثيرا ولن تتفكك بخصومه الاخرين

الكاتب : ابوعلي الجلال   المشاهدات : 483   الردود : 0    ‏2006-10-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-18
  1. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    13,132
    الإعجاب :
    630
    بسم الله الرحمن الرحيم

    صحيح انني اويد الرئيس في كثير من الامور التي ارا انها تاتي في الطريق الصحيح ولاكن لايمكن ان انجر ورا خيالات المويدين من الموتمريين بان حكم على عبدالله صالح سيحول اليمن الى دوله متطوره ومتقدمه صحيح ان الرئيس حقق منجزات كبيره وضعت اليمن في الطريق واطاح بقوى كثيره من الترسبات الماضيه وحضر الشعب اليمني برمته للقبول بالدوله والحكم المدني هذه المنجزات لايمكن الى ان تحسب له لاكن حكم على عبدالله اعتمد على سياسه الاحتوى وهضم الخصوم في اطار الدوله وحتى يتم تصفيه الدوله من التراكمات الموجوده داخله فانه يحتاج الى عمل كبير جدا لايمكن انجازه في سبع سنوات التي يراهن عليها الموتمر لقد كان خطاب الرئيس في الموتمر الاخير قبل الانتخابات بمثابة طوق النجاه الذي رماه لاتباعه في الموتمر للكف عن الفساد كون الرئيس يعرف جيدا انه لايمكن ان يزج بهم بالسجون وهوا من اتا بهم وسخرهم لمشروعه في لملمه اليمن رغم مايحملوه من اتجاهات ومصالح متشابكه وذلك بدا واضحا من خلال الهجمه الشرسه التي تعرض لها من حلفا الامس الاوفيا والمقربين كالشيخ عبدالله وابنائه والذي يعتقد الكثير انه صراع سياسي في مضمونه رغم انه ليس كذلك اذان العارفين للامور هوا صراع من اجل مصالح تم تقليصها وسحب بعضها كون الموتمر ان استمر في الاتجاه نفسه وهي منح المكافات للمئويدين بشكل مصالح معينه ليتم ضمان مصالح هذه الفئات وكسب طاعتها والتي كانت تطحن اليمن شماله وجنوبه تحت هذا البند وان كان شعارها السائد سياسي عليه فاني لااشك بان الرئيس سيتمكن بالخروج باليمن الى بر التقدم والازدهار خاصه ان المنتفعين في الموتمر لايقلوا قوه وتاثير عن نضرائهم الموجودين خارجه وان تحسن الوضع فانه لن يكون كما يتخيله المتفائلين ولن يكون سيئا كما يتوقعه المتشائمين اي انه سيضعها على اعتاب دوله قابله للنهوض على الاقل في مراحل تلي حكمه هوا وان رغب في عكس ذلك فان ذلك يعد مستحيلا وبعيد المنال هذا ان تم ايقاف المنتفعين ودخلوا في باب الكف وتغير الذات بدون مصادمات قد تكون مشابهه لمايحصل حاليا من تراشقات بينه وبين حميد الاحمر
    واذا ماعدنا للتخوفات التي يطلقها الرئيس على الوحده والمحافضه عليها فان ذلك يعد خيالا وتضخيم للامور من قبله ولااضنه الى خطابا اعلاميا للاستهلاك اذا ان اليمن اليوم اقوىواكثر تماسكا من الامس بكثير ولم تتاثر البلاد رغم فداحه المشكله السابقه كما ان الساحه اليمنيه برمتها لاتتوفر بها مطلقا اي قوى يمكن ان تشكل تهديدا ولوفي اقل مستوى بل هي ضعيفه للغايه ومجرد اصوات هي ايضا لاتملك اي مشروع قابل للنقاش او للتقبل من جموع المواطنيين في الجنوب كونها تعيد المكرر وتكرر المعاد وتغرد خارج السرب الذي لايتناسب مع تطلعات ابنا الجنوب انفسهم الذي يعد خيار الوحده لهم شي مقدس لاحوار فيه وهذا مايلاحض ان اي معارض للنظام يلقى قبولا وترحيب في الشمال والجنوب متحدين على هدف واحد وهوا الخروج من الفساد والفقر الذي يشترك به الجميع كما ان الوحده الوطنيه هي خيار ولايمكن ان يسلم كل اليمنيين بالخوض في تفاصيلها كوحده بعكس هذه الجماعات الاحاديه التي لاتتمتع باي تاييد يذكر الى فرديا ومبني على اساس مصالح تم سحبها اوتقليصها من خلال ماطرحته اعلاه وكراى شخصي مبني على قرائه واقعيه للاوضاع فان اليمن لن تتقدم كثيرا كما انها لن تنزلق باي اتجاه عكسي يشكل خطر عليها مضاف الى ذلك ان المعطيات الدوليه لاتدفع باي اتجاهات من هذا النوع كما انها بنفس الوقت لاتدعم بشكل قوي الاتجاه الاخر للنمو والتطور لوانها رغبت في ذلك وكان الحال يقول انهم يراهنوا على دوله اليمن المتطور على امده البعيد وليس القريب والقريب العاجل اي سبع سنوات اذا ان هذه الفتره لاتكفي لانشاء اصلاحات في مجال البنا التحتيه هذا اذا تذكرنا ان اليمن تحتاج لاصلاحات اداريه وسياسيه واقتصاديه شامله قبل الدخول في النموا الاقتصادي المراهن على حدوثه وللجميع التحيه والاحترام​