الأضـــــــــــــحــــــــــــــــــيـــــــــــة , وبعض مايتعلق بها

    الكاتب: ابوعاهد     التعقيبات : 1   المشاهدات : 1023
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
#1

ابوعاهد

عبدالله حسين السوادي
مشرف سابق
التسجيل
Nov 28, 2000
المشاركات
10,212
الإعجابات
15
الأضحية بتشديد الياء وبضم الهمزة أو كسرها ‏,‏ وجمعها الأضاحي بتشديد الياء أيضا ‏,‏ ويقال لها ‏:‏ الضحية بفتح الضاد وتشديد الياء ‏,‏ وجمعها الضحايا ‏,‏ ويقال لها أيضا ‏:‏ الأضحاة بفتح الهمزة وجمعها الأضحى ‏,‏ وهو على التحقيق اسم جنس جمعي ‏,‏ وبها سمي يوم الأضحى ‏,‏ أي اليوم الذي يضحي فيه الناس ‏.‏ ‏

‏وقد عرفها اللغويون بتعريفين ‏:‏ ‏
‏‏(‏ أحدهما ‏)‏ الشاة التي تذبح ضحوة ‏,‏ أي وقت ارتفاع النهار والوقت الذي يليه ‏,‏ وهذا المعنى نقله صاحب اللسان عن ابن الأعرابي ‏.‏ ‏

‏‏(‏ وثانيهما ‏)‏ الشاة التي تذبح يوم الأضحى ‏,‏ وهذا المعنى ذكره صاحب اللسان أيضا ‏.‏ ‏

‏أما معناها في الشرع ‏:‏ فهو ما يذكى تقربا إلى الله تعالى في أيام النحر بشرائط مخصوصة ‏.‏ ‏

‏فليس ‏,‏ من الأضحية ما يذكى لغير التقرب إلى الله تعالى ‏,‏ كالذبائح التي تذبح للبيع أو الأكل أو إكرام الضيف ‏,‏ وليس منها ما يذكى في غير هذه الأيام ‏,‏ ولو للتقرب إلى الله تعالى ‏,‏ وكذلك ما يذكى بنية العقيقة عن المولود ‏,‏ أو جزاء التمتع أو القران في النسك ‏,‏ أو جزاء ترك واجب أو فعل محظور في النسك ‏,‏ أو يذكى بنية الهدي كما سيأتي ‏.‏ الألفاظ ذات الصلة ‏:‏ ‏
‏‏أ‏ ‏-‏ ‏(‏ القربان ‏)‏ ‏:‏ ‏
‏‏2‏ ‏-‏ القربان ‏:‏ ما يتقرب به العبد إلى ربه ‏,‏ سواء أكان من الذبائح أم من غيرها ‏.‏ ‏

‏والعلاقة العامة بين الأضحية وسائر القرابين أنها كلها يتقرب بها إلى الله تعالى ‏,‏ فإن كانت القرابين من الذبائح كانت علاقة الأضحية بها أشد ‏,‏ لأنها يجمعها كونها ذبائح يتقرب بها إليه سبحانه ‏,‏ فالقربان أعم من الأضحية ‏.‏ ‏

‏‏ب‏ ‏-‏ ‏(‏ الهدي ‏)‏ ‏:‏ ‏
‏‏3‏ ‏-‏ الهدي ‏:‏ ما يذكى من الأنعام في الحرم في أيام النحر لتمتع أو قران ‏,‏ أو ترك واجب من واجبات النسك ‏,‏ أو فعل محظور من محظورات النسك ‏,‏ حجا كان أو عمرة ‏,‏ أو لمحض التقرب إلى الله تعالى تطوعا ‏.‏ ‏

‏ويشترك الهدي مع الأضحية في أن كلا منهما ذبيحة ‏,‏ ومن الأنعام ‏,‏ وتذبح في أيام النحر ‏,‏ ويقصد بها التقرب إلى الله تعالى ‏.‏ ‏

‏ويفترق الهدي ذو السبب عن الأضحية افتراقا ظاهرا ‏,‏ فإن الأضحية لا تقع عن تمتع ولا قران ‏,‏ ولا تكون كفارة لفعل محظور أو ترك واجب ‏.‏ ‏

‏وأما الهدي الذي قصد به التقرب المحض فإنه يشتبه بالأضحية اشتباها عظيما ‏,‏ لا سيما أضحية المقيمين بمنى من أهلها ومن الحجاج ‏,‏ فإنها ذبيحة من الأنعام ذبحت في الحرم في أيام النحر تقربا إلى الله تعالى ‏,‏ وكل هذه الصفات صفات للهدي فلا يفرق بينهما إلا بالنية ‏,‏ فما نوي به الهدي كان هديا ‏,‏ وما نوي به التضحية كان أضحية ‏.‏ ‏

‏فإن قيل ‏:‏ إن النية ليست نية ألفاظ ‏,‏ وإنما هي معان ‏,‏ فما هو المعنى الذي يخطر ببال الناوي ‏,‏ حين ينوي الهدي ‏,‏ وحين ينوي الأضحية حتى تكون النية فارقة بينهما ‏؟‏ ‏
‏فالجواب ‏:‏ أن ناوي الهدي يخطر بباله الإهداء إلى الحرم وتكريمه ‏,‏ وناوي الأضحية يخطر بباله الذبح المختص بالأيام الفاضلة من غير ملاحظة الإهداء إلى الحرم ‏.‏ ‏

‏هذا ‏,‏ والمالكية يرون أن الحاج لا يضحي كما سيأتي ‏,‏ فيكون الفرق عندهم بين هدي التطوع والأضحية ظاهرا ‏,‏ فإن ما يقوم به الحاج يكون هديا ‏,‏ وما يقوم به غير الحاج يكون أضحية ‏.‏ ‏

‏‏ج‏ ‏-‏ ‏(‏ العقيقة ‏)‏ ‏:‏ ‏
‏‏4‏ ‏-‏ العقيقة ما يذكى من النعم شكرا لله تعالى على ما أنعم به ‏,‏ من ولادة مولود ‏,‏ ذكرا كان أو أنثى ‏,‏ ولا شك أنها تخالف الأضحية التي هي شكر على نعمة الحياة ‏,‏ لا على الإنعام بالمولود ‏,‏ فلو ولد لإنسان مولود في عيد الأضحى فذبح عنه شكرا على إنعام الله بولادته كانت الذبيحة عقيقة ‏.‏ وإن ذبح عنه شكرا لله تعالى على إنعامه على المولود نفسه بالوجود والحياة في هذا الوقت الخاص ‏,‏ كانت الذبيحة أضحية ‏.‏ ‏

‏‏د‏ ‏-‏ ‏(‏ الفرع والعتيرة ‏)‏ ‏:‏ ‏
‏‏5‏ ‏-‏ الفرع بفتح الفاء والراء ‏,‏ ويقال له الفرعة ‏:‏ أول نتاج البهيمة ‏,‏ كان أهل الجاهلية يذبحونه لطواغيتهم ‏,‏ رجاء البركة في الأم وكثرة نسلها ‏,‏ ثم صار المسلمون يذبحونه لله تعالى ‏.‏ ‏

‏والعتيرة بفتح العين ‏:‏ ذبيحة كان أهل الجاهلية يذبحونها في العشر الأول من رجب لآلهتهم ويسمونها العتر ‏(‏ بكسر فسكون ‏)‏ والرجيبة أيضا ‏,‏ ثم صار المسلمون يذبحونها لله تعالى من غير وجوب ولا تقيد بزمن ‏.‏ ‏

‏وعلاقة الأضحية بهما أنهما يشتركان معها في أن الجميع ذبائح يتقرب بها إلى الله عز وجل ‏,‏ والفرق بينها وبينهما ظاهر ‏.‏ فإن الفرع يقصد به شكرا لله تعالى على أول نتاج تنتجه الناقة وغيرها ورجاء البركة فيها ‏,‏ والعتيرة يقصد بها شكرا لله تعالى على نعمة الحياة إلى وقت ذبحها ‏.‏ والأضحية يقصد بها شكرا لله تعالى على نعمة الحياة إلى حلول الأيام الفاضلة من ذي الحجة الحرام ‏.‏ مشروعية الأضحية ودليلها ‏:‏ ‏
‏‏6‏ ‏-‏ الأضحية مشروعة إجماعا بالكتاب والسنة ‏:‏ ‏
‏أما الكتاب فقوله تعالى ‏:‏ ‏{‏ فصل لربك وانحر ‏}‏ قيل في تفسيره ‏:‏ صل صلاة العيد وانحر البدن ‏.‏ ‏
‏وأما السنة فأحاديث تحكي فعله صلى الله عليه وسلم لها ‏,‏ وأخرى تحكي قوله في بيان فضلها والترغيب فيها والتنفير من تركها ‏.‏ ‏

‏فمن ذلك ما صح من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال ‏:‏ ‏{‏ ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ‏,‏ ذبحهما بيده ‏,‏ وسمى وكبر ‏,‏ ووضع رجله على صفاحهما ‏}‏ ‏.‏ ‏

‏وأحاديث أخرى سيأتي بعضها منها قوله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏{‏ من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا ‏}‏ ‏.‏ ‏

‏وقد شرعت التضحية في السنة الثانية من الهجرة النبوية ‏,‏ وهي السنة التي شرعت فيها صلاة العيدين وزكاة المال ‏.‏ أما حكمة مشروعيتها ‏,‏ فهي شكرا لله تعالى على نعمة الحياة ‏,‏ وإحياء سنة سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام حين أمره الله عز اسمه بذبح الفداء عن ولده إسماعيل عليه الصلاة والسلام في يوم النحر ‏,‏ وأن يتذكر المؤمن أن صبر إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وإيثارهما طاعة الله ومحبته على محبة النفس والولد كانا سبب الفداء ورفع البلاء ‏,‏ فإذا تذكر المؤمن ذلك اقتدى بهما في الصبر على طاعة الله وتقديم محبته عز وجل على هوى النفس وشهوتها ‏.‏ ‏

‏وقد يقال ‏:‏ أي علاقة بين إراقة الدم وبين شكر المنعم عز وجل والتقرب إليه ‏؟‏ والجواب من وجهين ‏:‏ ‏
‏‏(‏ أحدهما ‏)‏ أن هذه الإراقة وسيلة للتوسعة على النفس وأهل البيت ‏,‏ وإكرام الجار والضيف ‏,‏ والتصدق على الفقير ‏,‏ وهذه كلها مظاهر للفرح والسرور بما أنعم الله به على الإنسان ‏,‏ وهذا تحدث بنعمة الله تعالى كما قال عز اسمه ‏:‏ ‏{‏ وأما بنعمة ربك فحدث ‏}‏ ‏.‏ ‏

‏‏(‏ ثانيهما ‏)‏ المبالغة في تصديق ما أخبر به الله عز وجل من أنه خلق الأنعام لنفع الإنسان ‏,‏ وأذن في ذبحها ونحرها لتكون طعاما له ‏.‏ ‏

‏فإذا نازعه في حل الذبح والنحر منازع تمويها بأنهما من القسوة والتعذيب لذي روح تستحق الرحمة والإنصاف ‏,‏ كان رده على ذلك أن الله عز وجل الذي خلقنا وخلق هذه الحيوانات ‏,‏ وأمرنا برحمتها والإحسان إليها ‏,‏ أخبرنا وهو العليم بالغيب أنه خلقها لنا وأباح تذكيتها ‏,‏ وأكد هذه الإباحة بأن جعل هذه التذكية قربة في بعض الأحيان ‏.‏ حكم الأضحية ‏:‏ ‏
‏‏7‏ ‏-‏ ذهب جمهور الفقهاء ‏,‏ ومنهم الشافعية والحنابلة ‏,‏ وهو أرجح القولين عند مالك ‏,‏ وإحدى روايتين عن أبو يوسف إلى أن الأضحية سنة مؤكدة ‏.‏ وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر ‏.‏ ‏ ‏
‏واستدل الجمهور على السنية بأدلة ‏:‏ منها قوله عليه الصلاة والسلام ‏:‏ ‏{‏ إذا دخل العشر ‏,‏ وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره ولا من بشره شيئا ‏}‏ ‏.‏ ووجه الدلالة في هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏ ‏{‏ وأراد أحدكم ‏}‏ فجعله مفوضا إلى إرادته ‏,‏ ولو كانت التضحية واجبة لاقتصر على قوله ‏:‏ ‏{‏ فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي ‏}‏ ‏.‏ ‏

‏ومنها أيضا أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين ‏,‏ مخافة أن يرى ذلك واجبا ‏.‏ وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما علما من الرسول صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب ‏,‏ ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك ‏.‏ ‏

‏‏8‏ ‏-‏ وذهب أبو حنيفة إلى أنها واجبة ‏.‏ وهذا المذهب هو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف ‏.‏ وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه ‏.‏ ‏

‏واستدلوا على ذلك بقوله تعالى ‏:‏ ‏{‏ فصل لربك وانحر ‏}‏ فقد قيل في تفسيره صل صلاة العيد وانحر البدن ‏,‏ ومطلق الأمر للوجوب ‏,‏ ومتى وجب على النبي صلى الله عليه وسلم وجب على الأمة لأنه قدوتها ‏.‏ ‏

‏وبقول النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏{‏ من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا ‏}‏ ‏,‏ وهذا كالوعيد على ترك التضحية ‏,‏ والوعيد إنما يكون على ترك الواجب ‏.‏ ‏

‏وبقوله عليه الصلاة والسلام ‏:‏ ‏{‏ من ذبح قبل الصلاة فليذبح شاة مكانها ‏,‏ ومن لم يكن ذبح فليذبح على اسم الله ‏}‏ ‏,‏ فإنه أمر بذبح الأضحية وبإعادتها إذا ذكيت قبل الصلاة ‏,‏ وذلك دليل الوجوب ‏.‏ ‏

‏ثم إن الحنفية القائلين بالوجوب يقولون ‏:‏ إنها واجبة عينا على كل من وجدت فيه شرائط الوجوب ‏.‏ فالأضحية الواحدة كالشاة وسبع البقرة وسبع البدنة إنما تجزئ عن شخص واحد ‏.‏ ‏

‏‏9‏ ‏-‏ وأما القائلون بالسنية فمنهم من يقول ‏:‏ إنها سنة عين أيضا ‏,‏ كالقول المروي عن أبي يوسف فعنده لا يجزئ الأضحية الواحدة عن الشخص وأهل بيته أو غيرهم ‏.‏ ‏

‏ومنهم من يقول ‏:‏ إنها سنة عين ولو حكما ‏,‏ بمعنى أن كل واحد مطالب بها ‏,‏ وإذا فعلها واحد بنية نفسه وحده لم تقع إلا عنه ‏,‏ وإذا فعلها بنية إشراك غيره في الثواب ‏,‏ أو بنية كونها لغيره أسقطت الطلب عمن أشركهم أو أوقعها عنهم ‏.‏ ‏

‏وهذا رأي المالكية ‏,‏ وإيضاحه أن الشخص إذا ضحى ناويا نفسه فقط سقط الطلب عنه ‏,‏ وإذا ضحى ناويا نفسه وأبويه الفقيرين وأولاده الصغار ‏,‏ وقعت التضحية عنهم ‏,‏ ويجوز له أن يشرك غيره في الثواب ‏-‏ قبل الذبح ‏-‏ ولو كانوا أكثر من سبعة بثلاث شرائط ‏:‏ ‏
‏‏(‏ الأولى ‏)‏ ‏:‏ أن يسكن معه ‏.‏ ‏ ‏
‏‏(‏ الثانية ‏)‏ ‏:‏ أن يكون قريبا له وإن بعدت القرابة ‏,‏ أو زوجة ‏.‏ ‏

‏‏(‏ الثالثة ‏)‏ ‏:‏ أن ينفق على من يشركه وجوبا كأبويه وصغار ولده الفقراء ‏,‏ أو تبرعا كالأغنياء منهم وكعم وأخ وخال ‏.‏ ‏

‏فإذا وجدت هذه الشرائط سقط الطلب عمن أشركهم ‏.‏ ‏

‏وإذا ضحى بشاة أو غيرها ناويا غيره فقط ‏,‏ ولو أكثر من سبعة ‏,‏ من غير إشراك نفسه معهم سقط الطلب عنهم بهذه التضحية ‏,‏ وإن لم تتحقق فيهم الشرائط الثلاث السابقة ‏.‏ ‏

‏ولا بد في كل ذلك أن تكون الأضحية ملكا خاصا للمضحي ‏,‏ فلا يشاركوه فيها ولا في ثمنها ‏,‏ وإلا لم تجزئ ‏,‏ كما سيأتي في شرائط الصحة ‏.‏ ‏

‏10 ‏-‏ ومن القائلين بالسنية من يجعلها سنة عين في حق المنفرد ‏,‏ وسنة كفاية في حق أهل البيت الواحد ‏,‏ وهذا رأي الشافعية والحنابلة ‏.‏ فقد قالوا ‏:‏ إن الشخص يضحي بالأضحية الواحدة ‏-‏ ولو كانت شاة ‏-‏ عن نفسه وأهل بيته ‏.‏ وللشافعية تفسيرات متعددة لأهل البيت الواحد ‏(‏ والراجح ‏)‏ تفسيران ‏:‏ ‏
‏‏(‏ أحدهما ‏)‏ أن المقصود بهم من تلزم الشخص نفقتهم ‏,‏ وهذا هو الذي رجحه الشمس الرملي في نهاية المحتاج ‏.‏ ‏

‏‏(‏ ثانيهما ‏)‏ من تجمعهم نفقة منفق واحد ولو تبرعا ‏,‏ وهذا هو الذي صححه الشهاب الرملي بهامش شرح الروض ‏.‏ ‏

‏قالوا ‏:‏ ومعنى كونها سنة كفاية ‏-‏ مع كونها تسن لكل قادر منهم عليها ‏-‏ سقوط الطلب عنهم بفعل واحد رشيد منهم ‏,‏ لا حصول الثواب لكل منهم ‏,‏ إلا إذا قصد المضحي تشريكهم في الثواب ‏.‏ ‏

‏ومما استدل به على كون التضحية سنة كفاية عن الرجل وأهل بيته حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال ‏:‏ ‏{‏ كنا نضحي بالشاة الواحدة يذبحها الرجل عنه وعن أهل بيته ‏,‏ ثم تباهى الناس بعد فصارت مباهاة ‏}‏ ‏.‏ وهذه الصيغة التي قالها أبو أيوب رضي الله عنه تقتضي أنه حديث مرفوع ‏.‏

ولنا لقا ان شاء الله تعالى ‏
 
#2

أبو الفتوح

مشرف سابق
التسجيل
Dec 25, 2000
المشاركات
7,841
الإعجابات
35
نعم ماصنعت

لولا أنكم ياسيدي لم تفصلولنا قول الشافعية والحنابلة في الأضاحي

وسنكون شاكرين لكم حسن تعاونكم ونسأل الله أن يجزل لكم الثواب
[معدل بواسطة أبو الفتوح ] بتاريخ 02-03-2001 [ عند 09:15 PM]
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى أسفل