• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الاستاذ منير الماوري الكاتب الصحفي والمحلل السياسي في ضيافة المجلس اليمني

    • بادئ الموضوع Time
    • تاريخ البدء
    • الردود 426
    • المشاهدات 128,706

    asd555

    عضو نشيط
    التسجيل
    24 يوليو 2005
    المشاركات
    469
    الإعجابات
    0
    يااخ مشرف المنتدى لقد تعبت في كتابه مشاركتي وانت تحذفها بكل سهوله هل هذه الحريه لديكم لقد حذفت اهم مشاركه وتركت الأقل اهميه لقد سألت الماوري ماموقفه من مقاله "نعم لتحرير العراق"؟وموقفه بعد تحرير العراق الجديد؟وهل هذا هو العراق الذي يريده؟
    ارجوا من الأخ المشرف اعاده مشاركتي السابقه لأن بها نقاط مهمه واستغرقت مني وقت طويل لطباعتها خاصه انني بطىء في الطباعه وليس لدي الوقت الكافي لطباعتها من جديد اذا تكرمت
     

    Munir Almaweri

    كاتب صحفي
    التسجيل
    12 يونيو 2005
    المشاركات
    778
    الإعجابات
    0
    الكاتب : asd555
    يبدو انه لم يعجبك العجب وتريد ان تخلط الأوراق هداك الله؟ ؟سبحان الله امريكا هي امريكا ولكن بأشكال مختلفه والعقليه واحده الله يثبتنا على الحق اميييييييييييييين
    صدقني ان اسلوبك في الطرح يجعلني اتذكر مرغما المثل القائل"جنه علي ولانار امريكا واذنابها"لاادري لماذا؟علما ان كراهيتك للنظام لاتتجاوز5% لكراهيتي له واشكرك على قلب النسبه رأسا على عقب ولكن لبضع دقائق فقط لسبب بسيط هو انني حاولت حب هذا النظام ولكن ابت مبادئي حتى ذكر رأس هذا النظام المشوه
    وقد سبقتك حتى لاتجعل مني ذنب من اذناب مصاصي دماء اليمن الله لايرحمهم
    هل جنة علي إلى هذه الدرجة من السوء كي تقارنها بنار أمريكا؟!
     

    asd555

    عضو نشيط
    التسجيل
    24 يوليو 2005
    المشاركات
    469
    الإعجابات
    0
    الكاتب : Munir Almaweri
    لك الحق أن تعتقد ما تريد . الفرق بيني وبينك أني أعترف بحقك أن تكون ما تشاء وأنت لا تعترف بحقي في أن أكون مختلف عنك

    اولا:لم توضح لماذا هذا الأسم يسبب لك الرعب؟
    ثانيا:يبدو انك لم تقرأمشاركتي قبل ان يحذفها المشرف حيث اعترفت بالكامل في انك مختلف تماما وفيها نقاط مفيده للقراء ولك ايظا ولكن للأسف يبدو ان الديمقراطيه لها سقف صدقني لو قرأت المشاركه المحذوفه لأعجبت بها كثيرا وبها طرح موضوعي
     

    Munir Almaweri

    كاتب صحفي
    التسجيل
    12 يونيو 2005
    المشاركات
    778
    الإعجابات
    0
    الكاتب : asd555
    يااخ مشرف المنتدى لقد تعبت في كتابه مشاركتي وانت تحذفها بكل سهوله هل هذه الحريه لديكم لقد حذفت اهم مشاركه وتركت الأقل اهميه لقد سألت الماوري ماموقفه من مقاله "نعم لتحرير العراق"؟وموقفه بعد تحرير العراق الجديد؟وهل هذا هو العراق الذي يريده؟
    ارجوا من الأخ المشرف اعاده مشاركتي السابقه لأن بها نقاط مهمه واستغرقت مني وقت طويل لطباعتها خاصه انني بطىء في الطباعه وليس لدي الوقت الكافي لطباعتها من جديد اذا تكرمت
    لا تقلق يا أخي أعتقد أن المشرف حذف مشاركتك الأولى لأنك سألتني سؤال غريب من نوعه قائلا: هل أنت من أمة محمد؟
    وكنت أريد أن أن أسألك هل لديك وكالة من رب العالمين أو من رسول الإسلام كي تحقق معي إذا كنت من أمته أم لا؟ فأنت لست رقيب ولا عتيد. أما مقال " نعم لتحرير العراق" فعليك أن تقرأه أولا ثم تناقشني فيه.
     

    حسن نصرالله

    عضو نشيط
    التسجيل
    9 فبراير 2006
    المشاركات
    233
    الإعجابات
    0
    الأخ الأستاذ / منير الماوري
    يا حبذا لو تهدينا فكرة عبارة نكتبها في لافته نحملها على رؤوسنا ونخرج مع الجماهير التي يجندوها للخروج في مسرحية التظاهرات التي سوف تطالب الرئيس ( الزاهد )بالبقاء على الكرسي !!!
     

    Munir Almaweri

    كاتب صحفي
    التسجيل
    12 يونيو 2005
    المشاركات
    778
    الإعجابات
    0
    الكاتب : asd555
    اولا:لم توضح لماذا هذا الأسم يسبب لك الرعب؟
    ثانيا:يبدو انك لم تقرأمشاركتي قبل ان يحذفها المشرف حيث اعترفت بالكامل في انك مختلف تماما وفيها نقاط مفيده للقراء ولك ايظا ولكن للأسف يبدو ان الديمقراطيه لها سقف صدقني لو قرأت المشاركه المحذوفه لأعجبت بها كثيرا وبها طرح موضوعي
    يا أخي
    أسامة بن لادن أرعب العالم كله فلماذا لا يرعبني سماع اسمه
     

    Munir Almaweri

    كاتب صحفي
    التسجيل
    12 يونيو 2005
    المشاركات
    778
    الإعجابات
    0
    الكاتب : asd555
    اولا:لم توضح لماذا هذا الأسم يسبب لك الرعب؟
    ثانيا:يبدو انك لم تقرأمشاركتي قبل ان يحذفها المشرف حيث اعترفت بالكامل في انك مختلف تماما وفيها نقاط مفيده للقراء ولك ايظا ولكن للأسف يبدو ان الديمقراطيه لها سقف صدقني لو قرأت المشاركه المحذوفه لأعجبت بها كثيرا وبها طرح موضوعي
    أعد كتابة المشاركة وسأجيبك بعد إذن الأخ المشرف
     

    Munir Almaweri

    كاتب صحفي
    التسجيل
    12 يونيو 2005
    المشاركات
    778
    الإعجابات
    0
    الكاتب : حسن نصرالله
    الأخ الأستاذ / منير الماوري
    يا حبذا لو تهدينا فكرة عبارة نكتبها في لافته نحملها على رؤوسنا ونخرج مع الجماهير التي يجندوها للخروج في مسرحية التظاهرات التي سوف تطالب الرئيس ( الزاهد )بالبقاء على الكرسي !!!
    البقاء على الوعد خير من البقاء على الكرسي
     

    asd555

    عضو نشيط
    التسجيل
    24 يوليو 2005
    المشاركات
    469
    الإعجابات
    0
    الكاتب : Munir Almaweri
    هل جنة علي إلى هذه الدرجة من السوء كي تقارنها بنار أمريكا؟!

    الله يهدينا
    اليس من الأفضل قراءه المشاركه كامله وجمع نقاطها ومن ثم الرد عليها ككل بدل من اجتزائها بهذا الشكل ,مارأيك؟
    ثم انني قلت انني اكره النظام اكثر منك وانا متأكد من كلامي ولست منافقا كما قد يظن البعض ومستعد ان اكشف هويتي كامله اذا لم تصدق مع ان هذا يعرضني للخطر ولكن الغرض التأكيد فقط ويمكن ان اعطيك معلومات مثيره ومحدده تجعلك تتأكد من كلامي
    اما جنه علي وامريكا فالكل سواء ولكن اللغط الذي في ردودك يجعلني اشعر بذلك وخلاصه القول من هذا المثل هو"ان تجعل اسلوبك اكثر نقاوه حتى يصدق القارىء من خلوها من النفس التغريبي "وهذا ماثار حفيضتي فقط وارجوا قراته من باب النصح لاغير
    وهذا الأسلوب بعث في الحميه لوطني وليس لنظام وطني وهذا يذكرعلى حد علمي بمثل"انا وابن عمي على الغريب واناو..........." ولكن المقصود لو خيرت بينهما لكان ماقلته


    كما ارجوا ان تكون الردود بسيطه وبعيده عن الفلسفه والمثاليات حتى يفهما القراء وارجوا مره ثانيه ان لاتفهمني خطأ فهذه نصيحه
     

    Munir Almaweri

    كاتب صحفي
    التسجيل
    12 يونيو 2005
    المشاركات
    778
    الإعجابات
    0
    مقال نعم لتحرير العراق

    يثير بعض السائلين قضية مقال لتحرير العراق المنشور في صحيفة إيلاف الإلكترونية في أكتوبر 2002 قبل حرب العراق بحوالي ستة أشهر، وتناقلته مئات المواقع العراقية وغير العراقية بما ذلك موقع يديعوت أحرنوت باللغة العربية.
    ويسرني هنا أن أضع المقال بين أيديكم، مع العلم أني مازلت عند موقفي في كل ما ورد فيه رغم المصاعب الكبرى التي تواجهها أمريكا في العراق، وأعتقد أن هذه المصاعب ناجمة من وجود التنظيمات الإرهابية التي تقتل الشعب العراقي وتسمي نفسها مقاومة.
    الضحايا من العراقييين بأيدي هذه المقاومة غير الشريفة أضعاف أضعاف الضحايا في أوساط قوات المارينز، أما الديمقراطية والعملية السياسية فهي تمضي قدما كما توقعنا. وأصبح العراقيون ينعمون بحرية لم يعرفها مطلقا في تاريخهم.
    لقد قلت في ذلك المقال إن الولايات المتحدة سوف تستهدف القصور وليس الجسور وهو ما حدث بالفعل فتأملوا معي
    :[/COLOR]
    نعم ..لتحرير العـراق
    منير الماوري
    الحوار المتمدن - العدد: 266 - 2002 / 10 / 4

    تناقلت بعض الصحف ووسائل الإعلام العربية خبرا مفاده أن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني نقل نصيحة إلى الرئيس العراقي صدام حسين أثناء لقائه إياه مؤخراً في بغداد بأن يتخلى عن السلطة للحفاظ على بلده وعلى سلامته الشخصية وسلامة أسرته.

    وبعيدا عن مناقشة صحة مثل هذا الخبر من عدمه فإنه بلا أدنى شك القرار الصائب الوحيد الذي يمكن أن يتخذه صدام حسين في حياته السياسية بعد سلسلة طويلة من القرارات الخاطئة. وبغض النظر عن إمكانية قبول صدام لنصح الناصحين من عدمه حيث أن تضحيته بمنصبه في سبيل شعبه أمر يتناقض مع طبيعة الرجل ونفسيته حيث أنه يمكن أن يضحي بشعبه في سبيل منصبه وليس العكس ومع ذلك فإن بقائه في السلطة لم يعد في صالح الشعب العراقي بأي حال من الأحوال وليس في استمرار نظامه ما يفيد الشعوب العربية الأخرى في شئ. وأكاد أجزم أن نسبة بسيطة جدا من العراقيين يمكن أن تأسف على رحيل صدام حسين من السلطة ونسبة كبيرة من المواطنين العرب ستبتهج بزوال نظامه.

    إذاً لماذا هذه المعارضة المحمومة وغير المسبوقة عربيا للدفاع عن وجود النظام العراقي وبقائه مسيطرا على العراق. أولا على المستوى العراقي المنتفعون من النظام هم فقط من يمكن أن يستبسل في الدفاع عنه، دفاعا عن وجودهم هم لا عن رأس النظام، أما الغالبية العظمى من العراقيين فبعد أكثر من ربع قرن من المغامرات والورطات المتتالية التي أدخلهم نظام الحكم فيها لابد أنهم قد توصلوا إلى قناعة أن أي وضع قادم لن يكون بأي حال من الأحوال أسوأ مما هم عليه الآن.

    النظام العراقي الحالي أثبت فشله في استغلال قوته وثروته الهائلة لرفاه شعبه ونجح نجاحا مبهرا في تحويل شعب من أغنى شعوب العالم الثالث إلى شعب فقير مطارد داخل وطنه وخارج وطنه لدرجة أن من العراقيين من قذف بأبنائه في البحر على شواطئ أستراليا بعد سدت في وجهه سبل الدخول إليها، ولما ذا يفكر العراقي في الهجرة أصلا أليس بسبب قهر النظام؟ هذا النظام الذي نحن في أمس الحاجة إلى من يقهره من الخارج لتخليص من في الداخل وتحريرهم من جبروته.

    أدولف هتلر دكتاتور ألمانيا كانت له طموحات لها أول وليس لها آخر ولكن شرفه العسكري لم يسمح له بمواجهة شعبه مهزوما فآثر الانتحار. وغيره كثيرون من القادة في التاريخ انتحروا بعد تجرعهم هزائم أخف بكثير. أما صاحبنا في العراق فقد تورط في مغامرات متتالية بدءا من سبتمبر عام 1980 حين هاجم إيران قبل أن يستدير ليهاجم جيرانه العرب, وكنا نتوقع أن ينتحر أو يستقيل بعد أم الهزائم لكنه تشبث بالسلطة ولن ينزاح منها إلى أن يزاح، ولن يكون الاحتلال الخارجي بأسوأ من الاحتلال الداخلي الجاثم على صدور العراقيين والذي لا مثيل له في التأريخ أبدا. ثانيا على المستوى القومي هناك معارضة عربية شعبية قوية ضد ضرب العراق وهناك معارضة رسمية تبديها بعض الأنظمة العربية لا تقل قوة عن المعارضة الشعبية.

    وهناك معارضة إعلامية صاخبة تخلط الصدق بالكذب ولا يعول عليها سوى أنها تعمل على تصعيد التحريض ضد كل ما هو قادم من أميركا سواء كان في صالح شعوبنا أو ضد مصالح هذه الشعوب. المعارضة العربية الصادقة لا شك أنها نابعة من المخاوف أن تؤدي ضربة أميركية قادمة للنظام العراقي في سقوط المزيد من المدنيين الأبرياء وربما تؤدي إلى تمزيق العراق وإشعال الثارات والفتن الداخلية التي لا يحمد عقباها.

    والرد على أصحاب هذا القول هو أن الأميركيين هذه المرة أعلنوها صراحة أن الضربة سوف تستهدف ركائز النظام ولن تسلم منها قصور صدام الثمانية ولا حرسه الجمهوري وسيتم الابتعاد قدر الإمكان عن ارتكاب أخطاء حرب الخليج الثانية التي استهدفت الجسور والمنشآت الاقتصادية أو بمعنى أشمل استهدفت تدمير العراق وأبقت على النظام. سيكون الهدف هذه المرة بلا أدنى شك تدمير النظام والإبقاء على العراق سيتم دك القصور وإبقاء الجسور.

    المخلصون من العرب يخشون من أن تغيير النظام من الخارج سيكون سابقة لتغيير أنظمة عربية أخرى في حين يفترض أن يتم التغيير من الداخل وهذا الرأي راجح لو أنه بالإمكان التغيير من الداخل ولكن أنظمتنا العربية لم تترك مجالا أبدا لأي تغيير سلمي أو حتى غير سلمي لصالح هذه الشعوب المقهورة. ولن أبالغ إن قلت إن أي مواطن عربي من ملايين اليائسين البؤساء لن يلام أبدا عندما ينتفض فرحا لو تمكنت الولايات المتحدة من تغيير كل الأنظمة العربية بلا استثناء وليس النظام العراقي فقط.

    الأنظمة العربية مارست الإرهاب ضد شعوبها وبدأت هذه الأنظمة الآن تعاني من الإرهاب الذي يمارس عليها من قبل أنظمة دولية أكثر قوة وأشد صلابة ترفع عصاها ضد هذه الأنظمة باعتراف صريح من رئيس عربي مصنف في خانة الموالين لأميركا قالها علنا في حوار تلفزيوني " إن أميركا ترهبنا". نقول لهذا الرئيس هذه هي سنة الله في خلقه يسلط على الإرهابي إرهابي أشد منه، والقاتل يقتل ولو بعد حين.

    الأنظمة العربية الأخرى تدافع عن صدام حسين ليس من باب الخوف عليه أو الوله في بقائه ولكن خشية أن يؤدي النجاح في إزاحته إلى التفكير في إزاحة الأنظمة الدكتاتورية الأخرى. والتصرف السليم الذي يفترض في هذه الأنظمة إذا أرادت البقاء هو أن تبادر بتغيير سياساتها هي نفسها لا أن تعارض تغيير النظام العراقي. يجب على هذه الأنظمة أن تتوقف عن ممارسة الإرهاب ضد شعوبها وأن تقبل بتداول سلمي للسلطة وأن تحترم حقوق الإنسان وتعمل على معالجة أسباب التطرف بين شعوبها وسترى كيف ستدافع عنها هذه الشعوب ببسالة لا نظير لها.

    أما الأنظمة كما هي عليه الآن فعلى لشعوب العربية ألا يركبها العناد وتدافع عنها ضد القادم الخارجي لأن هذه الأنظمة لم تدافع عن مصالح هذه الشعوب. هذه الأنظمة سهلت للأجنبي امتصاص دمائنا ولم تدافع عن مصالحنا فلماذا ندافع عنها أمام الأجنبي. لنقف في أفضل الأحوال موقف الحياد وندع هذه الأنظمة تدافع عن نفسها معتمدة على عناصرها المستفيدة وبعيدا عنا فنحن لا ناقة لنا ولا جمل في كل ما يجري وإن كنا الضحايا الأبرياء.

    وتبقى أمامنا وسائل الإعلام العربية الحكومية وغير الحكومية صحف وفضائيات وغير ذلك من الوسائل التي يديرها أناس يعانون من انفصام حاد في الشخصية كلهم يشتم أميركا وكلهم يقف على أبواب سفاراتها بحثا عن تأشيرة. إنهم يهيجون مشاعرنا ضد أميركا بسبب وبلا سبب. كنا نسمعهم ليلا ونهارا يطالبون بتغيير مناهجنا الدراسية، بتجفيف منابع الإرهاب، بترسيخ قيم العدالة، وعندما سمعوا المطالب نفسها تأتي من أميركا هاجوا وماجوا وكأن أميركا لا تريد بنا إلا كل شر.

    أميركا سادة تريد لنا الخير ليس حبا فينا ولا هياما بنا، ولكن لأن تخلفنا وتسلط أنظمتنا خلق الإرهاب بيننا إلى أن وصل إليها فأسقط برجيها وفض عذريتها وبدأ يهددها في عقر دارها. لذلك تسعى كونداليزا مستشارة الأمن القومي الأميركي لإصلاحنا حماية لبلادها ولمواطنيها من شرنا، فتعالوا نتحالف معها لما فيه صالح الأمتين. وأولى الخطوات هي إبعاد صدام من البقاء جاثما على صدور العرب وممسكا برقاب مواطنيه. وفقها الله كونداليزا في مسعاها وسدد على طريق الخير خطاها.
    * كاتب المقال صحفي يمني مقيم في قطر.
    إيلاف:الخميس 03 أكتوبر 2002​
    [/SIZE]​
    [/FONT][/COLOR​
    ]