• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الكاتبة والصحفية " توكل كرمان " في ضيافة المجلس اليمني ..

    اللبرالي

    عضو فعال
    التسجيل
    11 يونيو 2005
    المشاركات
    733
    الإعجابات
    122
    الكاتب : د/خالد السروري
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الكريمة الاستاذة توكل كرمان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اسمحي لي أولا أن أهنئك على شجاعتك المثيرة للإعجاب ، فأنتي يا سيدتي نموذج نادر للمرأة المسلمة أخلاقيا وفكريا وسياسيا . فالمجتمع المسلم المعاصر كما تعلمين قد أقصى المرأة من الحياة الفكرية والسياسية والاقتصادية بالرغم أن الله سبحانه وتعالى لم يأمرنا بذلك ولم يأمرنا رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، بل على العكس فقد ساوى الله سبحانه وتعالى بين الرجل والمرأة بسنن وشعائر التكليف ، فقد أمر الله ورسوله المرأة بالعمل بأركان الإسلام والإيمان كما أمر الرجل ، وتساوت المرأة والرجل أمام الله ورسوله بالجزاء فتساوت العقوبة للمتعدين لحدود الله من ذكر أو أنثى في الحياة الدنيا والآخرة وتساوى الثواب للحافظين للحدود الله من ذكر أو أنثى في الحياة الدنيا والآخرة أيضا يقول الحق سبحانه وتعالى في الآيات المؤكدة على مبدأ المساواة في التكليف بين الرجل والمرأة في الحقوق والوجبات ، والمؤكدة على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في العمل الفكري والسياسي والاقتصادي قال تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13) ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) (آل عمران:195) ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) (النساء:124) ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل:97) ( مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ) (غافر:40) صدق الله العظيم .من اجل ذلك أريد منك يا سيدتي الفاضلة أن تجيبي على البعض من الأسئلة التي تدور في ذهني وذهن الكثيرين من أبناء الوطن المهتمين بتجربة الأحزاب السياسية في بلادنا ، فنحن يا سيدتي في حيرة من أمرنا بسبب التباين الكبير بين المواقف المعلنة لأحزابنا السياسية من قضية حقوق المرأة وممارسة هذه الأحزاب والواقع الذي نعيش فيه جميعاً ، عسى أن نجد عندك ما يطمئن به القلب :
    1. هل قضية حقوق المرأة اليمنية بالنسبة لأحزابنا السياسية مجرد شعار يستهدف الغرب فقط ، ترفعه أحزاب المعارضة لكسب المزيد من الدعم وترفعه السلطة لتخفف عن نفسها القليل من الضغط ، أم أن قضية حقوق المرأة قضية وطنية هامة جدا يعمل الجميع من اجل اتزان الميزان الرباني الذي طغينا فيه ؟؟!!!.
    2. اذا اعتبرنا قضية حقوق المرأة مسألة وطنية بالنسبة لكل الأحزاب السياسية الناشطة في الساحة كما تدعي هذه الأحزاب فلماذا برأيك حتى الآن لم نرى مشروع وطني شامل متفق عليه من قبل هذه الأحزاب لتعمل سوية على إنجاحه على الواقع ؟؟!!!.
    3. هل المعوقات التي تقف أمام المرأة المسلمة " وبخاصة في اليمن " تمنعها من التمتع بحقوقها بحرية برأيك هي معوقات طابعها عقائدي في الأصل أو أنها ذات طابع عقائدي نتج عن فهم مغلوط لأصول العقيدة أو أنها ذات طابع عرفي عام ومحلي ؟!!.
    4. كونيك يا سيدتي الفاضلة تنتمين إلى التجمع اليمني للإصلاح وهو حزب أسلامي كما تعلمين ارجوا أن تجيبي على سؤالي الخاص بكل بصراحة ..... إذا لم تكن العقيدة في الأصل السبب وراء فقدان المرأة لحقوها فلماذا لم يقدم حزب الإصلاح اجتهاد معاصر يقطع الشك باليقين بالنسبة لوضع المرأة في الإسلام فمقولة " أن الاستلام ضمن للمرأة حقوق عادلة لم تحضا بمثلها أبدا " أصبحت اليوم لا تعالج مشكلة المرأة .... فالمشاهدة على الواقع تقول عكس ذلك ليس في اليمن فقط ولكن في جميع بلاد العالم الإسلامي ؟!!!!.
    5. كيف يكون النجاح للرجل والمرأة في هذه القضية " حقوق المرأة " ؟!!.
    في الاخير اتمنى لكي التوفيق والنجاح والله يكون في عونك .
    اوللآ ارحب بالكاتبه والصحفيه المستضافه في المجلس
    ثانيآ كل عام وانتم بخير
    ثالثآ انني اريد ان اوضح للدكتور خالد السروري ان العالم اليوم يعايش الالفيه الثالثه والطريقه والمحتوى في حديث الدكتور اصبح لا يتماشى مع المرحله ولا مع الالفيه واذا كان هذا حديث المثقفين
    فباي مستوى سيكون العامه

    وشكرآ اللبرالي
     
  • الوسوم
    توكل كرمان