• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الآخ عبد الرحمن حزام .. تحت المجهر

    عبد الرحمن حزام

    كاتب صحفي
    التسجيل
    3 أبريل 2005
    المشاركات
    820
    الإعجابات
    0
    الأستاذ الكبير أحمد شوقي
    عبد الرحمن حزام..

    لطالما اشتقت إليك.. وجلستُ معك.. ونحن صديقان لا ريب.. ولكن لا تخبر أحداً، حتى لا يحسدون ..

    أخي العزيز.. سأطرح عليك أسئلة سفري.. بما أني جئت متأخراً ..

    - عبد الرحمن حزام.. ما هو الإسلام الصحيح برايك؟!

    - ما هو تفسيرك لهذا الغثاء الذي حولنا.. والذي خلط الحابل بالنابل.. والإسلام بالكفر.. والعنف بالسلام؟!..

    - كيف تقيم مستوى الشعب اليمني ثقافياً؟! وما الحل إزاء الكارثة التوعوية الحاصلة؟!

    - هل تعتقد أنه من الممكن أن تقوم دولة إسلامية بمعايير المفكرين؟ أم دولة إسلامية بمعايير العامة؟!.. أم دولة إسلامية بمعايير بعض المؤلفات التي تتحدث عن نصرٍ قادم من السماء.. ومن أين سيأتي النصر.. من السماء أم من الأرض وكيف؟! "أنا محتار جداً في هذهِ النقطة"..

    - المرأة.. المرأة شغلتني كثيراً.. فماذا فعلت لعبد الرحمن؟ وكيف يراها.. كيف ينظر لها.. ماذا يود أن يقول عنها..؟!

    - ما تفسيرك لانقلاب الكثيرين من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار؟!

    - من هم المميزون في المجلس برأيك؟!

    - ما هي النقاط السلبية في أخوك "أحمد شوقي"؟!

    هذا ما عندي الآن.. وعساني أكون قد تحاشيت الخطأ الكثير.. سامحني أرجوك
    الصديق الغالي والمعلم الكبير أحمد شوقي ..
    سلام عليك سيدي ..
    أعتقد أنني قد أجبت عن معظم اسئلتك في الحوار أكثرها كان في رد على الأخ الشاحذي ..
    أما سؤالك عن النقاط السلبية في صديقي الصدوق شوقي .. فيصعب على الطالب أن يلتقط سلبيات مدرسه لأنه يراه بعين المثالية ويعتبره مثله الأعلى وقدوته الحسنة .
    سيدي أتيت متأخراً وقد أوشك اللقاء على الانتهاء ..
    ولذلك تجدني في إجاباتي الأخيرة مستعجلاً .. وأنت قد وقفت تحت المجهر طويلاً وتعرف ما يترتب على الوقوف هنا ..
     

    عبد الرحمن حزام

    كاتب صحفي
    التسجيل
    3 أبريل 2005
    المشاركات
    820
    الإعجابات
    0

    الأستاذ الغالي والمعلم النبيل يحيى ..
    سأعود للإجابة عن اسئلتك لأن كل سؤال يحتاج مني إلى وقفة ..


    وفقك الله سيدي وأعذرني على التقصير أيها الغالي
     

    عبد الرحمن حزام

    كاتب صحفي
    التسجيل
    3 أبريل 2005
    المشاركات
    820
    الإعجابات
    0
    المعلم والمربي الفاضل الشاحذي ..
    أنا أحب سد مأرب الشخص وأقدر ثقافته العالية وقدرته على توجيه الحرف وتطويعه وطريقته في الحوار وقد أضفته في الماسنجر ..
    ولكنني ما زلت مصراً على أنني لا يمكن أن أتخاطب مع ذلك الفكر بغير هذه اللهجة ..

    ورغم اختلافي معه يعلم الله إلا أنني أجده الأقرب إلى نفسي ..
    وأنا لا أشخصن الرد .. وأنتقد الفكر العلماني القائم على نظرية اللادينية وعدم الإيمان بالغيبيات . هذا كل شيء ..

    كل الخير ؛
     

    عبدالرزاق الجمل

    كاتب صحفي
    مشرف سابق
    التسجيل
    4 أبريل 2006
    المشاركات
    11,559
    الإعجابات
    0
    الكاتب : ابن اباض
    الاخ عبد الرحمن هناك عداء شديد
    بين الفكر السلفي والفكر الاخواني
    مع العلم ان الاصلاح حين التجريد
    من خلط العمل الدعوي بالعملية
    السياسية لايخرج كليا عن اساسيات
    الاعتقاد السلفي لكن في مقابل ذلك
    نرى كثيرا من التقارب بين الفكر الشيعي
    والاخوان مع حجم الهوة الفكرية التي
    تعرفها هل نستطيع القول ان المصلحة
    السياسية عند الاخوان مقدمة على المصلحة
    الدينة مثلا
    احب اعرف عرض اي حائط رميت بهذا
    السؤال
    ولك جزيل الشكر عبوووووودي
     

    الصلاحي

    مشرف سابق
    التسجيل
    20 يوليو 2001
    المشاركات
    16,868
    الإعجابات
    3
    الكاتب : عبد الرحمن حزام
    الأخ الصلاحي ..
    أتمنى أن لا تعود بقاموس المورد لتطلب مني ترجمة كل كلمة في القاموس :d

    خالص الود صديقي ..
    لا خلاص يالحبيب كفيت ووفيت
    ولم يبقى لي إلا أن استمتع
    بهذا اللقاء الممتع والذي نستمتع به حقا
    كما انا سعيد بإجاباتك الصريحة والوافية
    دمت لنا
     

    علي المآربي

    مشرف سابق
    التسجيل
    10 مارس 2005
    المشاركات
    5,835
    الإعجابات
    0
    الله يسلمك أخي الكريم

    عبد الرحمن حزام

    وبالفعل روعه لا تضاهى ردودك الكريمةالرائعة

    وبالفعل لعلك افضل من وجد في موضوع تحت المجهر

    دمت سالما
     

    سليل الأمجاد

    قلم ذهبي
    التسجيل
    17 أبريل 2006
    المشاركات
    7,859
    الإعجابات
    0
    في الحقيقة لن أطيل من وصف عبدالرحمن ، إلا أنني أقول أنه يستحق الحب والتقدير والإحترام.
     

    سد مارب

    مشرف سابق
    التسجيل
    29 نوفمبر 2001
    المشاركات
    18,142
    الإعجابات
    0
    الكاتب : الشاحذي
    أخي عبد الرحمن :
    أراك قسوت كثيراً على أخي سد مأرب , فحتى لو كان كافراً - والعياذ بالله - فإننا مأمورون شرعاً بأن نخاطبه بالتي هي أحسن !!!!

    لقد كان لي مع أخي تركي ( سد مأرب ) صولات وجولات , ولو تأملت في تأريخ المجلس لوجدتني وإياه لم نتفق إلا على النذر اليسير إلا أن ذلك لا يجعلني أمقته أو أكرهه , بل يعلم الله أنني أحبه وأحب تواجده هنا , على ما أختلف معه من الأمور إلا أن حوارنا مع بعضنا أفادني وأفاده , فالحوار هو الطريق الأمثل لبناء جسور الثقة والتأكيد على هذه الثوابت وتغيير القناعات والإقصاء أو الإلغاء لا يفيد شيئاً ..

    ربما سيكون خطابك هذا أشد عليه من ألف متطرف , حقيقة هو لا يستحق كل هذا التعنيف وإن كان ( الخطأ المحض ) فالله تعالى يوم قال إبليس " أنظرني إلى يوم يبعثون " قال الله تعالى له " إنك لمن المنظرين " ولم يقل له " إخسأ فيها إلى يوم الدين " ... :)

    بارك الله لنا جميعاً ..

    والسلام عليكم ..
    اخي وصديقي الاستاذ علي

    انت كبير وكريم باخلاقك وسجاياك وهذه حقيقة لمستها فيك منذ بداية وجودك واول حوار لي معك وحتى الان وهي شهادةاقولها بكل صدق انت تمتلك اخلاق الاسلام

    يا عزيزي لو لم استفد من حواري معك الا القناعة والايمان ان هناك من يتمثل اخلاق القران قولا وعمل وحوار وجدال

    اما اخي عبد الرحمن رغم اني زعلت ولا اكذب علية من طريقة حوارة وبعض من تعابيرة التي لا تحمل احترام لطرف الاخر الا انني اعذر لة فهمة المغلوط عن الكاتب سد مارب وافكارة كما اعذر له لعنفوان فكري يمر بة الكثير وتاكد انني اسامحة عن كل ما توجه الى من عبارات كرمال كلماتك هذه وتبجيلا لصراحتك الخلوقة

    ولك مني كل معاني التقدير
     

    عبد الرحمن حزام

    كاتب صحفي
    التسجيل
    3 أبريل 2005
    المشاركات
    820
    الإعجابات
    0

    اسئلة الاستاذ الكبير ابن أباض

    الاخ عبد الرحمن هناك عداء شديد
    بين الفكر السلفي والفكر الاخواني
    مع العلم ان الاصلاح حين التجريد
    من خلط العمل الدعوي بالعملية
    السياسية لايخرج كليا عن اساسيات
    الاعتقاد السلفي لكن في مقابل ذلك
    نرى كثيرا من التقارب بين الفكر الشيعي
    والاخوان مع حجم الهوة الفكرية التي
    تعرفها هل نستطيع القول ان المصلحة
    السياسية عند الاخوان مقدمة على المصلحة
    الدينة مثلا
    عزيزي الغالي / ابن أباض مرحباً بك مرةً أخرى ..
    ولتعذرني أستاذي على تأخير الرد إذ أنني نسيت أن ابن أباض قد سأل مرة أخرى :rolleyes:
    سيدي ..
    أرى أنك قد جانبت الصواب في رؤيتك أن هناك ثمة تقارب بين الفكرين الشيعي والأخواني مع أن هناك فارق كبير بين الفكرين فالشيعة ما زالوا يلمزون الأخوان بالوهابيين رغم أن لا علاقة للفكر الأخواني بالفكر السلفي " الوهابي" ..
    والقضية ليست عداء فالفكر السلفي فهناك اجتماع في مساحة فكرية واحدة بين الفكر السلفي والفكر الأخواني من جانب الثوابت الدينية والأصول الشرعية ..
    والاختلاف في جزئيات من الفروع وأستطيع القول أن الفكر الأخواني هو حالة وسطية بين الفكر السلفي والفكر الصوفي ..
    والفكر الأخواني يرفض تسييس الدين وهناك فرق شاسع بين تسييس الدين وتديين السياسة فالسياسة وسيلة وليست غاية بحد ذاتها ..
    والسعي إلى التمكين والاستخلاف هو أمر إلهي وواجب ديني وسنة كونية ..

    أتمنى أن أكون قد وفقت بالإجابة على تساؤلك ..
    كل الخير ..
     

    عبد الرحمن حزام

    كاتب صحفي
    التسجيل
    3 أبريل 2005
    المشاركات
    820
    الإعجابات
    0
    اسئلة الأستاذ الكاتب الصحفي : يحيى اليناعي ..

    أخي المبدع / عبد الرحمن حزام الأشول ، تحية لك من الأعماق ، ومشكور على هذه الإجابات الحصيفة التي تنبئ عن كاتب ، وحتى أديب وسياسي واعد .
    سؤالي / لك أخي عبد الرحمن عن رؤيتك كشاب متطلع لمستقبل هؤلاء :
    علي عبد الله صالح
    الإصلاح
    الإشتراكي
    تنظيم القاعدة باليمن
    حركة الحوثي
    وعن مستقبل اليمن بشكل عام بعد عشر سنوات ، هل بالإمكان أن تضعنا في صورته ؟!
    مع خالص التحايا وجزيل الشكر
    أخي وصديقي الغالي يحيى اليناعي ..

    الرئيس علي عبد الله صالح ..
    عاش في عهده جيل بعد جيل حكم اليمن أكثر من ربع قرن من الزمن .. في هذه المدة التي حكمها علي عبد الله صالح شهد العالم تطورات كبيرة وثورة معلوماتية في حين أن اليمن ما زالت تزحف في شتىالمجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية ...
    استطاع الرئيس الحصول على احترام شعبي واسع في بداية حكمه لأنه استلم زمام الحكم في عصر شهدت فيه اليمن معارك دامية وصراعات قبلية وطائفية وحزبية واتسم عصره بالهدوء وربما كان ذلك الهدوء نتيجة حتمية لرفض الشعب اليمني لعودة الصراعات وهربه من ذلك الواقع المؤلم .. خاصةً وأنه قد عاش الفترة الإمامية التي غلب عليها الطابع الأسري والمذهبي وعاش اليمن في ذلك العهد في عزلة تامة عن العالم فاعتبر الشعب اليمني أن عهد الرئيس علي عبد الله صالح عهد الهروب من الهيمنة المذهبية والأسرية والهروب كذلك من عصر ما بعد الثورة الذي كان كان عصراً دامياً شهدت فيه اليمن أكبر الصراعات السياسية والقبلية والطائفية والعسكرية .. فالرئيس علي عبد الله صالح، ظل يواجه التحديدات السياسية والاقتصادية وواجهها بنظرة قصيرة تخلوا إلى بعد مستنير وعزلالشعب اليمني عن الشراكة العالمية في المجال الاستثماري والتجاري وتحمس لاستقبال المساعدات الدولية والقروض حتى أصبحت اليمن تمثل الرقم "1" في استقبال المساعدات في العالم وهذا ما كشفه تقرير منظمة الأمم المتحدة واستخدم تلك الأموال في عشوائية تامة تمثلت في ممارسة التجارة الشخصية واعلان الحرب على الاستثمار في اليمن إذ لا يمكن أن تستثمر شيئاً دون أن يكون لفخامته نسبة جيدة من الارباح وسيطرة على السياسة التجارية الخاصة ..
    أما في المجال السياسي فحدث ولا حرج ..
    فقد ضخ الأموال العامة من أجل أن يحكم سيطرته التامة على البلاد وبدا شديد التمسك بالسلطة واستخدم القوة المفرطة في سبيل كرسي الحكم .. وذلك من خلال حرب 94 , وأخيراً صعدة مع السيد حسين الحوثي ..
    وغير من سياسة خطاباته التي أغلبها توعد وتهديد لإعدائه ووصف الأحزاب السياسية بالخونة ووو.. الخ فيالوقت الذي أنهك الشعب اليمني عبر سياسة الإفقار والتجويع المتبعة
    وهنا بدأ مستقبله السياسي يتدهور ولعن الناس الحكم ولعن الشعب الحاكم وظهر غضب الشعب اليمني واضحاً وهو ما عرفه هو فشدد الحماية وترك السفر براً والقرب من المواطنين ..حفاظاً على حياته ..
    ومستقبله واضح شديد الوضوح من خلال قراءة الوضع الحالي ولا أرى أنه سيستمر في حكمه في العام القادم فيما إذا اتسمت الانتخابات الرئاسية بالنزاهة وإن كنت أشك أن يحدث انقلاب أبيض على الانتخابات الرئاسية سواء من علي أو أحمد علي ..

    الإصلاح
    تتجلى رءية الاصلاح ويتفق الجميع باختلاف اتجاهاتهم السياسية أن الإصلاح أدى وما زال دوراً كبيراً في تطوير العملالسياسي في اليمن وتغيير وضع المعارضة وفي التوعية الشعبية والتنوير الفكري ..
    وأثبت مرونته وقدرته على التغيير
    ولذلك فمستقبل الحزب شديد الوضوح من خلال وضوح مبادئه وأفكاره التي تتسم بالوسطية والاعتدال .. وقد تحدثت في هذه النقطة مسبقاً ولو تتبعت الردود فستجد الإجابة على سؤالك الرائع ..


    ومستقبل الحزب "الإشتراكي المثير للجدل" فقد بعث هذا الحزب من تحت الرماد بعد تشويه كبير كان للحاكم فائدة كبيرة جناها من خلال إقاصء الحزب الاشتراكي من الحكم ودفن دوره في تحقيق الوحدة ..
    ووضعه حالياً لم يأتي من فراغ فقد كافح قادته كثيراً حتى وصلوا إلى بقعة ضوء تؤهلهم لخوض العمل السياسي ..
    وربما استفاد كثيراً في الشراكة السياسية مع حزب الإصلاح , واستطاع أن يرسل رسالة قوية للحاكم وللشعب يعرب فيها عن وجوده في الساحة السياسية اليمنية ..
    وإذا استمر العمل بنفس العزيمة والسبر فمستقبله واضح ومسيرته مباركة وعليه أن يعي جيداً أن تلك الأفكار الشيوعية التي تبناها آنذاك لم يعد لها وجود ولم تعتد تعتبر حلاً للأزمة السياسة العالمية وأصبحت هاجس بشري قديم وفرضية خاطئة تخلى عنها أربابها في الاتحاد السوفياتي سابقاً ..
    وعليه أن يخوض غمار المنافسة السياسية وأن يجعل همه الأول والأخير هو مصلحة الوطن وأن يحاول نسيان الماضي والصفح ..

    أما تنظيم القاعدة فسأضمه إلى شريكه في المعتقل والمقبرة " حركة الحوثي " ...
    مع الفارق الكبير بين الفكرين , ففي القوت الذي فشل فيه تنظيم القاعدة من إعادة وترميم من التنظيم في اليمن ولم يجدد فكر التنظيم ومنطقه القبول الشعبي وإن كان ثمة تعاطفاً معه فهو تعاطف صنعه العنف الأمريكي والتحالف العالمي ضده .. فبدا ضعيفاً في الآونة الأخيرة وتخفى الكثير منهم وربما عدل من فكره ..
    وحركة الحوثي .. قامت على أساس عقدي ومادي ربما كانت تخطط لنشر التشيع في اليمن بدعمٍ إيراني كما نشر ذلك الفكر في العراق .
    واستطاع أن يكسب ثقة الحاكم ومباركته ودعمه وأن يدخل أفراداً من تنظيمه إلى السلك العسكري والمدني وأن يكسب صداقات وعلاقات مع عدد من مسؤولي الدولة ..
    إلا أنه أدرك الرئيس صالح خطر السكوت عن ذلك التنظيم لأنه يمثل خطراً على حكمه وأنه ربما يخطط لاستعادة الامامة ..
    فضرب بيد من حديد وأفرط في استخدام القوة وقام بحملة تشويه واسعه ضد التمرد واستطاع أن يكسب الكثير من القبائل في صعدة واستطاع السيطرة على التنظيم كقوة ولكنه لم يستطع تغيير ذلك الفكر .. وهي حركة وقتية ستنتهي يوماً ما ويختفي افرادها وقد يظهرون كدعاة شيعيون يقتربون بحذر من الشعب .. وربما قد يغيرون تلك الأفكار وينصاعون للتحالف مع السلطة كعادتهم .. وحسب ما تستدعيه مصلحتهم .

    سيدي يحيى ..
    كيف لي أن أصف مستقبل اليمن وأنا تساورني شكوك وأعيش حالة جدلية بين امكانية تغيير الوضع وبين استمرار ما نحن عليه وقد يزداد الوضع سوءاً ..
    لا استطيع أن أضع صورة مصغرة عن وضع اليمن وأنا لا استطيع أن أتخيل اليمن دون علي عبد الله صالح وقد لا استوعب قراره عدم ترشيح نفسه وأحط على ذلك التصريح أكثر من علامة استفهام ..
    لذلك فإنني استسمحك سيدي في إعفائي مما لا استطيع تصويره فكل الأحداث والتصورات متوقعة والحديث عن مرحلة العشر السنوات القادمة تغلب عليها الضبابية والتعتيم ؛ والقادم سيكشف ذلك .

    تقبل خالص حبي وتقديري أستاذ العزيز ..
    إلى أن نلتقي .