• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الطفل الفلسطيني

    بجحان

    عضو
    التسجيل
    27 سبتمبر 2000
    المشاركات
    9
    الإعجابات
    0
    لقدتأثرنى لم شاهدنا الولد و ابوه يطلق عليهم الكيان الصهيوني
    الرصاص من كل جانب . أنها لبصمةعار علي العرب
    وبصمةعار على المسلمين .
    سؤالي : ماهوا الحل وهل أنتم مستعدين ؟
    جاوبوا يا رجال.
     

    بن ذي يزن

    بكر أحمد
    مشرف سابق
    التسجيل
    30 سبتمبر 2000
    المشاركات
    3,545
    الإعجابات
    1
    والله مستعدون فقط لو يفتح الجهاد .
    نعلم أن جرائم أبشع بكثير تحصل في فلسطين ، ولكنها لم تصلنا ، ونحن الان نثور وغدا ننسي .

    ------------------
    ابا تمام هذا صداك اليوم أنشده *****لكن لماذا تري وجهي وتـعتجب
    أتعجب من شيب على صــغري*****أني ولـــد عجوزا كيف تـعتجـب
     
    التسجيل
    20 سبتمبر 2000
    المشاركات
    49
    الإعجابات
    0
    رب وامعتصماه انطلقت***ملء افوه الصبايا اليتم
    لامست اسمعنا ولاكنها*** لم تلامس نخوة المعتصم


    واقدساة *** واقتيلاه *** واسلاماه
     

    ابو عمر

    مشرف سابق
    التسجيل
    23 سبتمبر 2000
    المشاركات
    885
    الإعجابات
    0
    الإستعداد للجهاد بوادره ظاهره ليس على مستوى الوطن العربي فحسب بل على مستوى العالم الاسلامي وما هذه المظاهرات والمسيرات التي نراها هذه الايام في كل مكان إلا دليل واضح على الإيمان بواجب الجهاد وإن ذلك مطلب الشعوب بموافقه او بدون موافقه من حكامها, واعني الجهاد المقدس المفروض من خارج فلسطين اما الشعب الفلسطيني فهو في جهاد مستمر لم ينقطع منذ إنشاء الدوله الصهيونيه في قلب الوطن العربي فكان الله في عون هذا الشعب الصابر.
     

    المفلحي

    عضو نشيط
    التسجيل
    2 أغسطس 2000
    المشاركات
    364
    الإعجابات
    0
    والله ان نحن مستعدين كل الاستعداد عاد في احسن من هكذا جهاد على مقدساتنا وطلب الشهاده في سبيل الله ولكن اين الباب او النافذه الي ندخل من خلالها وحكام كل الدول العربيه يرتعشون خوفا من زعل امريكا واسرائيل
    ولو يعلم هولاء الجهله ما هومصير المبادر لنصرة الحق على الباطل واين مثواه وامنوافيه ما توانوا بالذود عن بيت المقدس والدفاع عن المضلومين العزل في فلسطين
    ولكن من اين لنا لهم ايمان بالله ورسوله واليوم الاخر بقدر ايمانهم بالدنيا وخلود كراسيهم