لايليق بنا كمسلمين ان نكون00000000

    الكاتب: ابوعاهد     التعقيبات : 1   المشاهدات : 639
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
#1

ابوعاهد

عبدالله حسين السوادي
مشرف سابق
التسجيل
Nov 28, 2000
المشاركات
10,212
الإعجابات
15
‏ عن الأعمش قال حدثت عن أبي أمامة مرفوعا ‏{‏ يطبع المؤمن على الخصال كلها إلا الخيانة والكذب ‏}‏ عن عائشة قالت ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ‏.‏ لقد كان الرجل يكذب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذبة فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أنه أحدث منها توبة رواه أحمد ‏.‏ ‏

‏وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ‏{‏ أن امرأة قالت يا رسول الله إن لي ضرة فهل علي جناح إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني قال المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ‏}‏ رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم ‏.‏ ‏

‏وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا ‏{‏ ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له ‏}‏ له طرق إلى بهز وهو ثابت إليه وبهز حديثه حسن رواه أبو داود ‏,‏ والنسائي والترمذي وحسنه ولأحمد حديث مكحول عن أبي هريرة ولم يسمع منه ‏.‏ قال البخاري وغيره مرفوعا ‏{‏ لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاح ويترك المراء وإن كان صادقا ‏}‏ ‏
‏المراء في اللغة الجدال يقال ‏:‏ مارى يماري مماراة ومراء ‏,‏ أي ‏:‏ جادل ‏.‏ وتفسير المراء في اللغة استخراج غضب المجادل من قولهم ‏:‏ مريت الشاة إذا استخرجت لبنها ‏.‏ ‏

وقال لقمان لابنه يا بني ‏:‏ لا تمارين حكيما ‏,‏ ولا تجادلن لجوجا ‏,‏ ولا تعاشرن ظلوما ‏,‏ ولا تصاحبن متهما ‏.‏ ‏

‏وقال أيضا يا بني من قصر في الخصومة خصم ‏,‏ ومن بالغ فيها أثم ‏,‏ فقل الحق ولو على نفسك فلا تبال من غضب ‏.‏ وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ‏:‏ كفى بك ظالما أن لا تزال مخاصما ‏,‏ وكفى بك آثما أن لا تزال مماريا ‏.‏ وعن ابن مسعود مثله ‏.‏ ‏

‏وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى ‏:‏ ما ماريت أخي أبدا ‏;‏ لأني إن ماريته إما أن أكذبه ‏,‏ وإما أن أغضبه ‏.‏ ‏

‏وقال محمد بن علي بن الحسين ‏:‏ الخصومة تمحق الدين وتثبت الشحناء في صدور الرجال ‏.‏ يقال ‏:‏ لا تمار حكيما ولا سفيها ‏,‏ فإن الحكيم يغلبك ‏,‏ والسفيه يؤذيك قال الأصمعي ‏:‏ سمعت أعرابيا يقول ‏:‏ من لاحى الرجال وماراهم قلت كرامته ‏,‏ ومن أكثر
من شيء عرف به ‏.‏ ‏
‏ قال ‏:‏ إذا رأيت الرجل لجوجا مماريا فقد تمت خسارته ‏.‏ وقد روي عن سفيان بن أسيد ويقال أسد مرفوعا ‏{‏ كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت به كاذب ‏}‏ رواه البخاري في الأدب وأبو داود من رواية بقية عن ضبارة الحضرمي عن أبيه وبقية مختلف فيه وهو مدلس وأبو ضبارة تفرد عنه ابنه ترجم عليه أبو داود ‏(‏ باب في المعاريض ‏)‏ ولأحمد مثله من حديث النواس بن سمعان من رواية عمرو بن هارون وهو ضعيف ‏,‏ وثم المراد بها الكذب ‏,‏ أو التعريض من ظالم أو الكراهة والله أعلم ‏.‏ ‏

وذكر ابن عبد البر الخبر الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ‏{‏ لما أسري بي كان أول ما أمرني به ربي عز وجل قال إياك وعبادة الأوثان ‏,‏ وشرب الخمور وملاحاة الرجال ‏}‏ ‏.‏ ‏

ولناء لقاء
 
#2

ألنعوي

شاعر شعبي
التسجيل
Jan 2, 2001
المشاركات
1,339
الإعجابات
0
شكرا

اخي المشتاق جزاك الله خيرا علي هذه المواضيع
التي نستفيد منها
وشكرا
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى أسفل