• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الشاعر السوري :عيسى الشيخ حسن يفتح قلبه للجميع في المجلس الأدبي !!

    عيسى الشيخ حسن

    شاعر وأديب سوري
    التسجيل
    24 سبتمبر 2005
    المشاركات
    15
    الإعجابات
    0
    3- إذا كانت الحداثة لا تفهم للعامة ولا للمثقفين المبتدأين .. فلماذا تتلى علينا؟

    ـ هذا الموضوع يثير شجوناً يا صديقي ، في الأمر إشكالية متشابكة الأسباب ، بعد أن كانت القصيدة ماعوناً للجميع يغترفون منها ، كلٌ بحسب " ثقافته ، وتجربته ، ومزاجه ، وعمره ...الخ" . إلى أن انتقلت القصيدة إلى الأمصار المفتوحة ، فاشترك ابناء الامم المغلوبة في كتابة النص الشعري ، أضف إلى ذلك انتقال ثقافة الامة ومنها الشعر من الشفاهي الى المكتوب .
    من يومها بدات التحولات التي عصفت بالقصيدة وحولتها شيئا فشيئا الى مادة مصنوعة ، تنتجها مصانع بشرية ، بعد أن كانت أغنية جماعية متعددة الأصوات .. منذ أبي تمام كان هناك " ما لا يفهم " . القضية تعقدت أكثر في الوقت الحالي ، حيث الامة الخارجة من غبار سكون طويلة ، مصدومة بتقدم الآخر ، لم يعد العرب ينتجون اي شيء ..للاسف .. حتى الكلام ، صار التطوير فيه ياتي من خارج الحدود ..
    ومما زاد الطين بلة ان مدارس الغرب الادبية التي أنضجتها ثلاثة قرون من التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، مكنتها من النضج الفني ، وصلتنا في خمسين عاماً .
    فتاهت القصيدة في الدرب نحو المتلقي الذي لم يشاركها في رحلة البحث ، المتلقي الكسول الزاهد في البحث عن قصيدته . من هنا كانت القصيدة نزيلة الابراج المهجورة التي لم تعد عاجية ، في مقابل المتلقي الذي اعلن في داخله موت القصيدة الحديثة ، مفضلا الرجوع الى صور الاجداد على جدار الزمن " القصائد المأثورة " ...لو طرحنا السؤال معكوساً .." لماذا لايبذل المتلقي جهداً إضافياً ويتقدم خطوة نحو الحداثة " ؟
    4- لماذا هذه "

    الهوة" بين شعراء الحداثة وبين الناس.. وكيف يمكن برأيك ردمها؟
    هناك هوة كبيرة ، ويجب على طرفي المعادلة أن يقتربا من بعضهما أكثر ، على الشارع أن يضع المتلقي في حسابه ، ويكف عن التهويم ، ويجب على المتلقي ان يقرأ نصوص الجديد بقليل من الحب .5

    - ما هو موقف عيسى الشيخ حسن من المدارس التالية:

    - الكلاسيكية الإحيائية.

    - الرومانسية.

    - الديوانية.



    هذه المدارس متشابهة وهي ابن مرحلتها الزمانية ، جاءت في فترات متعاقبة في ظروف سياسية وفكرية كانت فيها الامة تتخلق في ظروف ولادتها الجديدة .
     

    هشام السامعي

    مشرف سابق
    التسجيل
    21 ديسمبر 2003
    المشاركات
    1,848
    الإعجابات
    0
    لازلنا مستمتعين بهذا اللقاء الأخوي " :)


    رمضان كريم "
    :d

    عيسى أيها الحبيب " نحن مندهشون حقاً :)
     

    zahya

    شاعرة وأديبة
    التسجيل
    31 مايو 2005
    المشاركات
    397
    الإعجابات
    0

    تحية للشاعر السوري عيسى الشيخ حسن

    وشكر لمستضيفه

    كل عام وأنتم بخير

    أختكما

    بنت البحر
     

    عيسى الشيخ حسن

    شاعر وأديب سوري
    التسجيل
    24 سبتمبر 2005
    المشاركات
    15
    الإعجابات
    0
    - ما هو رأي عيسى الشيخ حسن في كل من الشعراء التاليين:

    - أحمد شوقي.
    أمير الشعراء ، أعاد مع الإحيائيين الروح إلى القصيدة بعد " نومة الكهف الشعرية " .

    - حافظ ابراهيم.
    روح الشعب وغصن القصيدة الأخضر .
    - عبد الله البردّوني.
    لم تعرف قصيدة العمود شاعراً كالبردوني بثّ في مفاصلها الوجع المعاصر ، فأصابتنا نشوة لا تزال منذ بائيته التي ألقاها في بغداد ، مرورا ببلقيس وترجمة رملية و السنوات الخضر . البردوني حداثي بكل معنى الكلمة ، راهن على التحليق في حدود ضيقة ، والزم نفسه مالا يلزم . فنجح أيما نجاح .
    دائماً أقول لطلابي اليمنيين هنا في الدوحة : من القائل ( يا فتية اليمن الأشم وحلمه / ثمر النبوغ أمامكم فتقدموا " . وقلت في منتدى آخر إن بيت البردوني :
    عجزوا حين حاولوا أن يطيروا / وأرادوا أن يهبطوا فاستطاعوا .
    تجاوز كثيراً من قصائد الحداثيين فيما يسمى قصيدة الومضة ، أو اللقطة .

    - مصطفى صادق الرافعي.
    ذو أسلوب ماتع في أوراق الورد و السحاب الأحمر ، رائد النثر المرسل .
    - محمود غنيم.
    لم يأخذ حقه ، عاش في مرحلة انتقالية بين الكلاسيكية و الرومانتية ، وبحكم انتمائه إلى الكلاسيكية فقد طغى على مساحة أشعاره آثار شوقي وحافظ .. ولكن قصيدته مالي وللنجم لاتزال تسير في الركبان كلما عانقتنا هزيمة جديدة :
    ويْح العروبة كان الكون مسرحها فأصبحت تتوارى في زواياه
    أنَّى اتجهت إلى الإسلام في بلدٍ تجده كالطير مقصوصًا جناحاه



    - محمد محمود الزبيري.

    شاعر الثورة ، والضائع الغريب المشرد بحسب إحدى قصائده .

    7- برأيك من هم أبرز الشعراء الشباب على الساحة؟

    القائمة تطول ، هناك ثلة يمنية متقدمة أبرزهم مروان الغفوري و فتحي أبو النصر ، هناك أيضاً السوري براء العويس ، السعوديان حمدان الحارثي وحامد بن عقيل .. المصريان محمود أمين ، ومحمود الأزهري ، المغربي لبكم الكنتاوي ..و آخروووووووون لا تحضرني أسماؤهم الآن .

    8- هل ترى بأن هذا العصر عصر الأدب.. أم عصر التخصص.. أم ما هو تصنيفك؟


    لا أظن أن المقارنة بين الأدب والتخصص صائباً تماماً ، هذا عصر التقانة والكنولوجيا ، والأدب كما هي الحال هنا يمتطي المنجز التقني نحو حالة توصيل ناجعة ، لم تكن في المستطاع . معك حق في أن الأدب الآن في حالة تحدٍّ جديدة .

    9- هل الكلمة المكتوبة في طريقها للإندثار؟
    الكلكة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كلّ حين .

    10- ما الذي يمكن أن يقدمه الشعر في مواجهة النخب الظالمة؟
    سؤال كبير وتصعب الإجابة عليه بنعم أولا
    السؤال الآن الذي يدرسه الباحثون : من يغير العالم قوة السلاح أم قوة الأفكار ...وأنا أضيف أم إنسانية المشاعر ..
    كنت هذا العام في القاهرة ، و قرأ علي مروان : " لايفل الحديد سوى الناي ..فطربت لهذه العبارة جداً ، وكدت أخطفها لأجعلها صدر مقالة عن ذات الموضوع ، غير أني عندما قرأتها أصبت بخيبة فشلي في السماع جيداً ، إذ كانت العبارة : " لايف الحديد سوى النار "
    للكلمة أثر واضح ولكنه يتأخر ، ثورة يونيو المصرية كانت متأثرة بكتابات من سبقهم " العقاد و مصطفى كامل ..مثالاً " .



    11- هل تؤمن بوجود ثورات أدبية فكرية عسكرية على الأنظمة والأفكار الديكتاتورية السائدة؟

    الثورة ليس بمفهومها السابق ، ثورة اجتماعية ، ثورة في التنوير ، ثورة أدبية كما تفضّلت . نعم أومن بذلك .

    12- هل تعتقد بأن العرب سيستعيدون مجدهم ذات ضحى؟

    " الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة "
    حديث شريف

    13- كلمة أخيرة..

    والسلام عليك..
    وعليكم السلام ولاتؤاخذني على التأخر في الإجابة للأسباب التي سبق أن ذكرتها .
     

    عيسى الشيخ حسن

    شاعر وأديب سوري
    التسجيل
    24 سبتمبر 2005
    المشاركات
    15
    الإعجابات
    0
    لاذع

    الشاعر عيسى ماهو الشعر الحداثي ؟

    لا أتصور أن هناك حدّاً جامعاً مانعاً يقسم الشعر القدامي عن الشعر الحداثي " كما قسم الترب المفايل باليد ...مع الاعتذار لطرفة " ..الشعر الحديث وليس الحداثي جاء في مائة السنة الأخيرة ترجمة لنهضة الأمة ومثاقفتها مع الآخر ، وجاءت أحياناً في سياق النسق العمودي كما في شعر البردوني الذي لا تستطيع حسابه على النصوص الكلاسيكية . وأحياناً أخرى في الشكل فقط دون المضمون في كثير من نصوص التفعيلة .
    وفي الاثنين معاً ..في التفعيلة وقصيدة النثر ...الرهان الآن يا صديقي على الشعرية في النصّ ، لا على الشكل والتحزبات الفنية التي لم تكن إلا وجهاً للتحزبات السياسية ، التي لم نجن من ورائها إلا ثقافة الشتائم ، مثل مشجعي كرة القدم .


    هل الشاعر الحداثي يهربُ من القافية ؟

    هذا صحيح في كثير من التجارب التي نقرؤها ، هناك إهمال وتقصير وضعف في قواعد البلاغة والعروض وحتى اللغة ، وهذه إكبر المصائب ، غير أن رواد شعر الحداثة كانوا في البداية شعراء محلقين في قصيدة العمود " السياب وأدونيس مثالاً "


    ديــوان شــعر ملــؤه غـزل بيــن العــذارى بــات ينتقــل
    أنفاســي الحــرَّى تهيـم عـلى صفحاتـــه والحـــب والأمــل
    وســـتلتقي أنفاســهن بهــا وتــرف فــي جنباتــه القبــل
    ديــوان شــعر ملــؤه غـزل بيــن العــذارى بــات ينتقــل
    وإذا رأيـن النــوح والشـكـوى كــل تقــول: مـن التـي يهـوى?
    وسـترتمي نظراتهن على الـصـ ـفحــات بين سطــوره نشــوى
    ولربمـــا قرأتـــه فــاتنتي فمضـت تقـول: مـن التـي يهوى?
    ديــوان شــعري, رب عـذراء أذكرتهــــا بحبيبهـــا النـــائي
    فتحسســـت شـــفة مقبلــة وشـــتيت أنفـــاس وأصــداء
    ديــوان شــعري رب عـذراء أذكرتهـــا بحبيبهـــا النـــائي
    قــد بــت من حسـد أقـول لـه يــا ليــت مـن تهـواك تهـواني
    ألــك الكــؤوس ولـي ثمالتهـا ولـــك الخــلود وإننــي فــان
    يــا ليتنــي أصبحـت ديـواني لأفــر مــن صــدر إلـى ثـان
    ســأبيت فــي نـوح وتسـهيد وتبيــت تحــت وســائد الغيــد
    أولســت منــي? أننــي نكـد مــا بــال حـظك غـير منكـود?
    زاحــمت قلبــي فـي محبتـه وخــرت منهــا غــير معمــود
    أأبيــت فــي نـوح وتسـهيد وتبيــت تحــت وســائد الغيــد?

    السياب


    هل يفهم الكاتب الحداثي ما يكتب ؟

    هذا موضوع شائك ، تأتي صعوبته في رؤية الشاعر للشعر حيث هو ترجمة الذات ، تأثرت مدارس الحداثة وخصوصا ً ما بعد الرومانتية " الرمزية ـ السريالية " بالفتوح الجديدة في علم النفس ، وقيل إن الكلمات مهما كانت براعة الشاعر لا تعبر عن كل مايجول في النفس ~، هناك ثمة أشياء غامضة مبهمة يمكن لظلالها أن تقود إلى تأويل الحالة لا تشرحها ، قاد هذا التوجه فيما بعد إلى كتابات شعرية أقرب إلى الهذيان ..غير أن الشعر الحديث ليس كله هكذا
    هذه ركامات عابرة ألقيت في المكان الذي يليق بها . اقرأ مثلا هذا النص تجد أننا جميعا نشارك في هذه المتعة :
    لخنجر



    الرجل مات

    الخنجر في القلب

    و الابتسامة في الشفتين

    الرجل مات

    الرجل يتنزه في قبره

    ينظر إلى الأعلى

    ينظر إلى الأسفل

    ينظر حوله

    لا شيء سوى التراب

    لا شيء سوى القبضة اللامعة

    للخنجر في صدره

    يبتسم الرجل الميت

    و يربت على قبضة الخنجر

    الخنجر صديقه الوحيد

    الخنجر

    ذكرى عزيزة من الذين في الأعلى

    يدك



    خمس قارات مغلقة

    تنتظر أصابع يدك الخمسة

    خمس قارات مفتوحة تنتظرني

    عندما أضم أصابع يدك الخمسة



    يدك في الشتاء

    تراب مبلل بالمطر

    و يدك في الصيف

    سنبلة في حقل من الرماد



    لا تفتحي يدك.. لا تفتحي يدك

    فكل أغاني العالم ستنطلق منها

    لا تغلقي يدك... لا تغلقي يدك

    فكل أغاني العالم ستلتجئ إليها



    يدك الطرية الدافئة

    كقلبي

    كيف أتركها تضيع كطائر

    في غابة مليئة بالصيادين


    قصيدتان لشاعر سوري راحل اسمه رياض الصالح الحسين






    ما رأيك في هذا البيت ..




    تُكلمني ولم افهم عليهـاكأن كلامها شعرٌ حديثُ



    ههههههههههههههههه
    السؤال هنا : لم لم يفهم عليها
    يجب أن نفهم الآخر يا صديقي ، وليس شرطاً أن ننجرّ إلى دائرته .





    الشعر كما هو معروف عند العرب القافية ؟ فمن أين أتى ياترى الشعر الحديث ؟
    ليس الشعر قافية فحسب ؟ ماذا تقول في الأمالي الشعرية مثلاً
    يرفع كان المبتدا اسماً والخبر / ينصبه ككان سيدا عمر
    هل هذا شعر ؟ أين عاطفة الشاعر ؟ أين الخيال
    الشعر كما يقول اللاتين فيما أحسب عربة يجرها حصانان العاطفة والمخيلة " قوة التصوير " ويقودها العقل .. لا أتبنى هذا التعريف تماما ً ، ولا التعريف العربي القديم " كلام موزون مقفى يفيد معنى "
    لايوجد تعريف واحد اتفق عليه الجميع ، القصيدة تهرب من التعريف الجاهز ، لأنها سابقة عليه .
    جماليات الشعر الحديث تأتي من الاقتراب من لغة اليومي ، وما يسمونه الحميمي المُغيّب ، ومن التخفف من قيود القافية التي تقود الشاعر إلى النظم ، ومن الاقتصاد اللغوي . طبعاً لاتوجد قصائد حديثة تخضه لهذه الجماليات . هناك اتجاهات واسعة الان ، لايمكن الدفاع عنها جميعا ً .



    شكراً لك .
     

    فوزي ريمي

    عضو نشيط
    التسجيل
    9 يناير 2004
    المشاركات
    235
    الإعجابات
    0
    اما بعد

    يا الله ما اسعد المجلس بحضور هذا العملاق الشامخ بيننا

    ايها السامق
    فرحة قد اقف عاجزاً امام وصفها لا لعجزي بل لثقلك ايها الحبيب بيننا

    ايها العيسى

    كنت تتربع في قلوبنا بمقالاتك وادبياتك و الآن تحتكل عيوننا وتطرب آذاننا بوجودك

    عزيزي القديري هذا توقيع حضور ولي عوده

    محبكم
    اسد الصحراء ابو معتز
     

    عيسى الشيخ حسن

    شاعر وأديب سوري
    التسجيل
    24 سبتمبر 2005
    المشاركات
    15
    الإعجابات
    0
    الكاتب : alshahidi
    عيسى الشيخ حسن
    مجموعة من الكلمات التي انتظمت بشكل فريد لتصنع شاعراً يهدي إلى الصبح إشراقاً ويمنح عتمة الليل انبلاجاً جديداً.
    شاعر أحرقه معاناة المستضعفين فأهدى لهم خناجر الكلمات, فواسى حزينهم , وآسى كليمهم , وناجى الشهداء أحياءً .
    كتب عن القرية الصغيرة, والأحلام الصغيرة , والأمنيات الصغيرة , فجعلها كلها كبيرة تشرق في أرواح قرائها .
    تقرأ كلماته لتصلك المشاعر خالية من كل تكلف ممتلئة دفئاً وقرباً وصدقاً .
    مع أني لا أهضم شعراً لاأجد فيه سجعاً ولا مموسقاً إلا أني وقفت أمام كلمات شاعرنا اليوم وقفة تأمل فرأيت ما رأيت من أن الشعر الحر يمكن أن يبعث الحياة وأن أولئك العابثون بالكلمة قد جنوا علينا وعلى هؤلاء الذين جعلوا من الشعر الحرّ نقطة انطلاق لأمل جديد .

    شاعرنا عيسى ..
    اسمح لي أن أضع بين يديك بضعة تساؤلات :
    1- أين يرى الشاعر موقعه في الساحة الأدبية السورية ؟
    2- لأي مدرسة ينتمي شاعرنا ؟
    3- يظن البعض – إلى تخوم اليقين – أن الشاعر لابد أن يبدأ بالشعر الكلاسيكي قبل انطلاقه إلى الألوان الأخرى . فهل أنت مع هذه الرؤية؟
    4- يقف الكثيرون اليوم موقف الرافض للغث المتلفع بجلباب التحرر الشعري. فهل ترى أن لهم شفيع في قولهم هذا؟
    5- يعتقد البعض أن الشعر الكلاسيكي هو الوحيد القادر على تسجيل ذاكرة الأمة وكتابة أيامها , بينما يظل الشعر الحر مجرد فقاعات في الهواء لا تلبث أن تختفي . فما رأيك ؟
    6- لكل شاعر بصمته , فهل تعتقد أن عيسى الشيخ حسن وجد بصمته الواضحة التي يمكن أن تميزه عن غيره؟
    7- إلى أي مدى تأثر عيسى الشيخ حسن بالجو الأدبي من حوله ؟ وهل كان للأسرة دور في تشكيل شخصيته الأدبية ؟
    8- متى كانت لحظة ميلاد أول قصيدة؟ وكيف تم عرضها ؟ وما ردود الفعل تجاهها ؟
    9- هل يشعر عيسى الشيخ حسن بالاكتفاء ؟ ومتى سيحدث ذلك ؟
    10- ما رأيك في الساحات الأدبية العربية "المواقع الإلكترونية" ؟ هل تخدم الأدب ؟ هل وصلت إلى حد من النضج يمكن من خلاله الحكم عليها أنها تقدم شيئاً ؟

    وللأسئلة بقية إن أمد الله في أعمارنا ..

    والسلام عليكم ..
    كلمات ليست كالكلمات ، هي عيونكم التي رأت في صاحبكم ما ليس منه ، مازلت أحاول ، ولا أظنني بلغت ، أيها العزيز ، سلام على المكلا وصنعاء وعدن وتعز و يافع والحديدة .. وجزر حنيش .

    السؤال الأول : أنا من جيل شعري يطلق عليه في سورية لقب جيل التسعينات أو جيل الجوائز ، لارتباط ذلك بأفول منابر الأحزاب و شعرائها ، و نهوض تجارب شعرية استفادت من التجارب السابقة ، وراهنت على التجويد الفنّي ، ساهمت الجوائز الشعرية في تسعينات القرن الماضي إلى إخراجه " جوائز اتحاد الكتاب العرب ، الشارقة ، طنجة ، البابطين ، عيد الوهاب البياتي ، سعاد الصباح " . هذه الأسماء قدمت إلى سورية عديد الجوائز التي هي أشبه بميداليات رياضية تنالها الفرق و الأفراد . ويتم استقبال أصحابها عند أبواب المطارات ، وربما تفتح لهم بوابات الشرف ، وتمد لهم السجاجيد الحمراء .
    أذكر منهم أديب حسن محمد ، منير خلف ، أيمن إبراهيم معروف ، تمام تلاوي ، سامر رضوان ، عمر ادلبي ، و آخرين لا أتحضرني أسماؤهم في هذه اللحظة .
    تضاف إليهم أسماء شعراء مجايلين لهم لا يقلون أداءً عنهم ، أقول للشباب الصغار هناك ، نحن نخاف منك ، الجملة الشعرية تتطور باستمرار ، والقادمون في سورية كما في اليمن شباب مجتهدون ، متصالحون مع القارئ ، يقرؤون بنهم ، ويدركون أن على اللاحق أن يبذل جهدا ً كبيراً ليتجاوز السابق .

    بالنسبة إلى المدرسة التي أنتمي إليها ؟
    لم أفكر في ذلك ، وكما قلت لك أننا في وقت اجتمعت أمامنا كل صنوف المذاهب ، من حيث المضمون يعرف القارئ منذ القصيدة الأولى انهمامي بوجع القبيلة الكبيرة الذي ينزّ بعناد .
    ومن حيث الشكل أرى أنني ـ والشاعر آخر من يفهم قصيدته بحسب أرسطو ـ أقرب إلى روح السياب ، رغم أني أستفيد من المنجز العام لقصيدة النثر .
     
    التسجيل
    1 أغسطس 2003
    المشاركات
    99
    الإعجابات
    0
    تحية أقّ للشاعر السوري عيسى الشيخ حسن..
    و شكرا لحضورك و تشريفك هاهنا نسأل الله أن يوفقك و يسدد خطاك ..

    هل لليمن مكان في عيون الشعراء ..؟و كيف هي في عيون أهل سوريا الكرام ..

    و ما تقييمك لشعراء اليمن الحبيب..؟

    و هل ترى فرقاً بين الوطنية و الانتماء ..؟

    و هل تجد أن الأمة الاسلامية العربية قد افتقرت للشعراء في الزمن الأخير .. أم انك تجد أن عددهم كافياً..
    و إن كانت قد افتقرت فما السبب يا ترى ؟



    أتمنى ان تقبل تطفلي و نأسف على الازعاج أيها الأديب الكريم ..

    و تحية عطرة لسوريا الوطن الرسمي ..!!