• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • طاعة ولي الأمر من الثوابت

    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

    shabwa

    عضو فعال
    التسجيل
    7 يونيو 2005
    المشاركات
    816
    الإعجابات
    0
    طاعةعلي عبدالله صالح من الثوابت

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
    فقد قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء: 59].

    فهذه الآية نص في وجوب طاعة أولي الأمر؛ وهم الأمراء والعلماء، وقد جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين أن هذه الطاعة لازمة وهي فريضة في المعروف.
    والنصوص من السنة تُبين المعنى، وتفيد بأن المراد: طاعتهم بالمعروف، فيجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف لا في المعاصي، فإذا أمروا بالمعصية فلا يطاعون في المعصية، لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((ألا من ولي عليه والٍ فرآه يأتي شيئًا من معصية الله؛ فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدًا من طاعة)) ] ومن خرج من الطاعة وفارق الجماعة، فمات مات ميتة جاهلية
    وقال صلى الله عليه وسلم: ((على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة))
    وسأله الصحابة ـ لما ذكروا أنه سيكون أمراء تعرفون منهم وتنكرون ـ قالوا: فما تأمرنا؟ قال: ((أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم)) .
    قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة؛ في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرَة علينا، وأن لا تنازع الأمر أهله) وقال: ((إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان))

    فهذا يدل على أنهم لا يجوز منازعة ولاة الأمور ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان، وما ذاك إلا لأن الخروج على ولاة الأمور يُسبب فسادًا كبيرًا، وشرًا عظيمًا، فيختل به الأمن، وتضيع الحقوق، ولا يتيسر ردع الظالم ولا نصر المظلوم، وتختل السبل ولا تأمن، فيترتب على الخروج على ولاة الأمر فساد عظيم وشر كبير، إلا إذا رأى المسلمون كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان، فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة، أما إذا لم يكن عندهم قدرة فلا يخرجوا، أو كان الخروج يسبب شرًا أكثر؛ فليس لهم الخروج، رعاية للمصالح العامة، والقاعدة الشرعية المجمع عليها (أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه، بل يجب درء الشر بما يزيله ويخففه).
    وأما درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين، فإذا كانت هذه الطائفة التي تريد إزالة هذا السلطان الذي كفرًا بواحًا؛ وعندهم قدرة تزيله بها، وتضع إمامًا صالحًا طيبًا، من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين وشر أعظم من شر هذا السلطان؛ فلا بأس.

    أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد واختلال الأمن وظلم الناس واغتيال من لا يستحق الاغتيال، إلى غير هذا من الفساد العظيم، فهذا لا يجوز، بل يجب الصبر والسمع والطاعة في المعروف ومناصحة ولاة الأمور والدعوة لهم بالخير، والاجتهاد في تخفيف الشر وتقليله وتكثير الخير، هذا هو الطريق السوي الذي يجب أن يُسلك؛ لأن في ذلك مصالح للمسلمين عامة، ولأن في ذلك تقليل الشر وتكثير الخير، ولأن في ذلك حفظ الأمن وسلامة المسلمين من شر أكثر، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية".


    فتوى لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
     

    ابن عُباد

    مشرف سابق
    التسجيل
    4 يونيو 2005
    المشاركات
    22,760
    الإعجابات
    2
    ليت اليمنيات لا يلدن بعد اليوم مثل.............
     

    واحد

    عضو متميز
    التسجيل
    11 يونيو 2005
    المشاركات
    1,624
    الإعجابات
    0
    سمح عمر إبن الخطاب رضي الله عنه لاعرابي أن يقول له لاسمع لك منا ولا طاعة ما دمت تؤثر نفسك علينا بكسوه تفوق ما خصصته لنا من بيت مال المسلمين فيرد رضي الله عنه ألا نظرت إلى إبني عبدالله أمكتس هو؟

    لقد أهداني كسوته

    فيرد الاعرابي أما والأمر كذلك فلك منا السمع والطاعة

    فيعقب عمر رضي الله عنه أيها الناس إن رأيتم في إعوجاجا فقوموني

    فيرد الاعرابي أيضا والله يا عمر لو رأينا فيك أعوجاجا لقومناك بهذا وهو يهز سيفه

    فقال عمر " الحمد لله الذي جعل في أمة محمد من يقوم عمر بسيفه "

    وقال " لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها " .




    أين بيت مال المسلمين الآن ؟

    ذلك الذي كان عمر يغلق أنفه حين يدخله كي لا يستمتع برائحة مافيه حراما

    هل يلبس حتى حفيد أحد أبناء عمومة الرئيس مثلي حتى أقول أما والأمر كذلك فلك منا السمع والطاعة؟

     

    shabwa

    عضو فعال
    التسجيل
    7 يونيو 2005
    المشاركات
    816
    الإعجابات
    0
    لكن لا يجوز الخروج عليهم لقوله صلى الله عليه وسلم:ألا من ولي عليه والٍ فرآه يأتي شيئًا من معصية الله؛ فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدًا من طاعة))

    ومن خرج من الطاعة وفارق الجماعة، فمات مات ميتة جاهلية


    وسأله الصحابة ـ لما ذكروا أنه سيكون أمراء تعرفون منهم وتنكرون ـ قالوا: فما تأمرنا؟ قال: ((أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم)) .
     

    واحد

    عضو متميز
    التسجيل
    11 يونيو 2005
    المشاركات
    1,624
    الإعجابات
    0
    وإن عدت عدنا

    سمح عمر إبن الخطاب رضي الله عنه لاعرابي أن يقول له لاسمع لك منا ولا طاعة ما دمت تؤثر نفسك علينا بكسوه تفوق ما خصصته لنا من بيت مال المسلمين فيرد رضي الله عنه ألا نظرت إلى إبني عبدالله أمكتس هو؟

    لقد أهداني كسوته

    فيرد الاعرابي أما والأمر كذلك فلك منا السمع والطاعة

    فيعقب عمر رضي الله عنه أيها الناس إن رأيتم في إعوجاجا فقوموني

    فيرد الاعرابي أيضا والله يا عمر لو رأينا فيك أعوجاجا لقومناك بهذا وهو يهز سيفه

    فقال عمر " الحمد لله الذي جعل في أمة محمد من يقوم عمر بسيفه "

    وقال " لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها " .




    أين بيت مال المسلمين الآن ؟

    ذلك الذي كان عمر يغلق أنفه حين يدخله كي لا يستمتع برائحة مافيه حراما

    هل يلبس حتى حفيد أحد أبناء عمومة الرئيس مثلي حتى أقول أما والأمر كذلك فلك منا السمع والطاعة؟

     

    shabwa

    عضو فعال
    التسجيل
    7 يونيو 2005
    المشاركات
    816
    الإعجابات
    0
    الكاتب : يمنية من بعيد
    ورجعنا نستخدم الدين لصالح ال.......
    ومتى فصل الدين عن الدولة يا أستاذة!!!
     

    ابتهال الضلعي

    كاتبة صحفية
    مشرف سابق
    التسجيل
    24 يونيو 2005
    المشاركات
    2,490
    الإعجابات
    0
    عندما يطبق الدين بحق ويكون مسؤلين البلد يخافون الله في شعبهم عندها تحدث عن طاعتهم بإسم الدين يا أخي الفاضل....
     

    shabwa

    عضو فعال
    التسجيل
    7 يونيو 2005
    المشاركات
    816
    الإعجابات
    0
    الكاتب : يمنية من بعيد
    عندما يطبق الدين بحق ويكون مسؤلين البلد يخافون الله في شعبهم عندها تحدث عن طاعتهم بإسم الدين يا أخي الفاضل....
    لو افترضنا جدلا صدق ماتقولين فاكرر وأقول
    وسأله الصحابة ـ لما ذكروا أنه سيكون أمراء تعرفون منهم وتنكرون ـ قالوا: فما تأمرنا؟ قال: ((أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم)) .

    وافهمو الحديث سوا
     

    ابتهال الضلعي

    كاتبة صحفية
    مشرف سابق
    التسجيل
    24 يونيو 2005
    المشاركات
    2,490
    الإعجابات
    0
    وإذا سأل السأل حقه ولم يستجب له منادي منهم ...ماذا يفعل؟؟؟؟ يجلس طائع والا يقومهم ( من التقويم)...هذا ان كان فهمي للحديث صحيح اما اذا غلط فأحب أقولك يا أخي أنه لو ولي الأمر صالح ( المعنى مش صالح حقنا) ما كان أحد خالفه بل بالعكس التفوا حوله وما كيحتاج يشتري أصواتهم.....
     
    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.