• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • اليمن وجيرانه

    علي القاضي

    عضو نشيط
    التسجيل
    29 أغسطس 2003
    المشاركات
    317
    الإعجابات
    0
    اليمن وجيرانه
    لامجال لأي محاولة للإثارة السلبية حول علاقة اليمن بجيرانه والتي تجاوزت متطلبات الاستقرار لترتاد آفاق النماء والتطور المستمرين كما هي عليه اليوم .
    - فبالتزام اليمن النهج السلمي والإنمائي في بناء وترتيب علاقاته وتسيير تعاملاته مع جواره فقد تجاوز نطاق إعلان المبادئ إلى ما يؤسس لشراكة حقيقية من التعاون وهو ما تجلت خصائصه في ذلك النموذج التاريخي الذي قدمته بلادنا لحل المشكلات والأزمات الحدودية مع أشقائها بالطرق السلمية وعن طريق الحوار والتفاهم.
    - ومن حينها وخطوات اليمن وجهود قيادتها السياسية بزعامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح تسير في اتجاه الترجمة الواقعية لتأكيد هذا المفهوم الحضاري الذي يجعل الحدود جسوراً للقاء والتعاون الأخوي ونقاطاً لجريان المصالح التجارية والاقتصادية والاستثمارية التي تعود بمنافعها التنموية على الجميع.. ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل ان قيادتنا السياسية قد بادرت إلى إطلاق دعوتها الصادقة والمخلصة بالعمل على الانتقال بعلاقاتها مع أشقائها في دول الجوار من الجيرة إلى الشراكة بمضمونها ومداها الشامل وبما يترجم ويجسد الرابط المصيري المستند إلى وشائج القربى والعقيدة والاعتبارات الاجتماعية والجغرافية والتاريخية التي تصل شعوبنا جميعها بقاسم مشترك في كافة مجالات الحياة.
    - وبدا الهدف المستقبلي حاضراً في هذه التوجهات الإنمائية والسلمية في كون الأجيال القادمة ستكون المستفيد الأكبر من أجواء ومناخات التفاهم والتعاون الذي يجري وضع أسسه القوية والراسخة بما من شأنه تأمين أسباب وعوامل عيشهم في مناخات الاستقرار والسلام السياسي والوئام الثقافي والتآخي الروحي والتضامن الاجتماعي.
    - ولاشك في أن المردودات الإيجابية اللاحقة للانطلاقة التنموية الجديدة في علاقات اليمن بجيرانه قد برزت على صعيد التعامل مع المتغيرات العاصفة التي أعقبت أحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية ومواجهة تداعياتها والتغلب على انعكاساتها السلبية حيث ظهرت شواهد ذلك ، فيما أمكن التوصل إليه من اتفاقات أمنية للتنسيق والتعاون في مواجهة ظاهرة التطرف ومظاهرها الدموية، إذ أنه ومن خلال هذه الاتفاقات تسنى نزع الفتيل الذي كان البعض يغذيه بغية تسميم العلاقات الأخوية وتعكير أجوائها النقية.
    - ويصعب بل يستحيل تصور غير الإيجابية اليمنية تجاه مسألة الاستقرار في المنطقة طالما وقيادتنا السياسية هي من تبني تقديراتها ومواقفها تجاه هذه المسألة من الزاوية التي تنظر إلى أمن المنطقة بأنه كل لا يتجزأ وأن أمن اليمن مرتبط بأمن المنطقة التي ينتمي إلى جغرافيتها وبنيتها الديموغرافية.
    - والمعروف عن الجهد اليمني في هذا الاتجاه والمشهود له أنه الذي يعمل على توفير الضمانات الدائمة لمناخ إقليمي مستقر وذلك عن طريق دعمه لكل توجهات مجلس التعاون الخليجي على الرغم أنه الذي مازال خارج إطار الكثير من مؤسساته، واليمن بكل هذه المصداقية لايمكن أن يكون إلا مع كل ما يعزز المبادئ السلمية والإنمائية التي تحمي منطقته من الخلافات والقلاقل أياً كان نوعها أو شكلها!!.

    منقول
    تحياتي للشرفاء
     

    ابن عُباد

    مشرف سابق
    التسجيل
    4 يونيو 2005
    المشاركات
    22,760
    الإعجابات
    2
    تملق رخيص
    العالم لايحترم الا من يحترم شعبة
     

    واحد

    عضو متميز
    التسجيل
    11 يونيو 2005
    المشاركات
    1,624
    الإعجابات
    0
    هاهاهاهاها

    شكرا أخي

     

    AlBOSS

    قلم ماسي
    التسجيل
    12 يونيو 2004
    المشاركات
    12,016
    الإعجابات
    0
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2005

    علي القاضي ولا علي الشاطر

    سلامات


    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار



    AlBoss

    freeyemenno@yahoo.com
    فري يمن ناو

    ملاحظة

    غيب بقية التوقيع وشوه بفعل فاعل وربما هكر والله اعلم ولكن الى حين